أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    البابا يتلو صلاة افرحي يا ملكة السماء ويقول إن طريق عماوس هي مسيرة كل مسيحي وكل إنسان

    شاطر

    Tomas Hantia
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 404
    العمر : 47
    الدولة : 0
    تاريخ التسجيل : 19/09/2007

    البابا يتلو صلاة افرحي يا ملكة السماء ويقول إن طريق عماوس هي مسيرة كل مسيحي وكل إنسان

    مُساهمة من طرف Tomas Hantia في الأحد أبريل 06, 2008 7:31 pm

    البابا يتلو صلاة افرحي يا ملكة السماء ويقول إن طريق عماوس هي مسيرة كل مسيحي وكل إنسان

    سلط البابا بندكتس الـ16 الضوء على طريق عماوس التي قادت التلميذين إلى التعرف على يسوع المسيح القائم من بين الأموات، وذلك قبيل تلاوة صلاة افرحي يا مليكة السماء ظهر اليوم الأحد من على شرفة القصر الرسولي بالفاتيكان.

    قال البابا إن موقع بلدة عماوس لم يحدد بعد وهناك نظريات مختلفة في هذا الشأن ويمكن القول إنها تجسد كل مطرح ومكان: فالطريق إليها هي مسيرة كل مسيحي أو بالحري كل إنسان، فالمسيح القائم من الموت يرافقنا في مسيرة حياتنا ليشعل في قلوبنا جذوة الإيمان والرجاء وليكسر خبز الحياة الأبدية معنا.

    وفي معرض سرده لهذا المشهد يضع لوقا الإنجيلي على لسان التلميذين هذه العبارة: "وكنا نحن نرجو.." (24/21) وهذا يعني: آمنّا وتبعنا ورجونا.. ولكن، انتهى كل شيء.. وهنا طرح البابا السؤال: من منا لم يختبر في حياته لحظة مثل هذه؟ فسطر أن "الإيمان نفسه يدخل أحيانا في أزمة بسبب اختبارات سلبية شعرنا خلالها أن الرب تركنا وخذلنا، ويغدو الطريق إلى عماوس مسيرة تنقية وتطهير ونضوج إيماننا بالله: فاللقاء مع يسوع القائم من الموت يمنحنا إيمانا أكثر عمقا وأصالة واعتدالا عبر نار الحدث الفصحي، إيمانا صلبا يتغذى بكلمة الله والإفخارستيا وليس بأفكار البشر".

    وتابع البابا قائلا إن النص الإنجيلي يتضمن هيكلية رتبة القداس الإلهي حيث يبدأ في القسم الأول بالإصغاء لكلمة الله في الكتاب المقدس وفي القسم الثاني تتواصل ليتورجية الإفخارستيا والمناولة مع المسيح الحاضر في سر جسده ودمه. وأضاف أن الكنيسة ترسخ على الإيمان والرجاء والمحبة وتتجدد يوما بعد يوم بتناولها من تلك المائدة المزدوجة.

    وبعيد تلاوة صلاة افرحي يا مليكة السماء، نوه البابا بندكتس الـ16 بانعقاد المؤتمر الدولي الأول للرحمة الإلهية في الفاتيكان وشكر المنظمين خاصا منهم نيابة أبرشية روما، وحمّل المؤتمرين مهمة جدية: اذهبوا وكونوا شهودا لرحمة الله، ينبوع رجاء لكل إنسان وللعالم أجمع، فالرب معكم.

    �ولمناسبة الاحتفال هذا الأحد بيوم جامعة القلب الأقدس الكاثوليكية، حض الأب الأقدس العاملين فيها كي يجددوا وعلى مثال خادمة الله أرميدا باريللي التي أسست والأب جيميللي المستشفى الجامعين التزامهم في سبيل ثقافة شعبية كاثوليكية.

    هذا ووجه الحبر الأعظم في ختام كلمته تحياته المعهودة بلغات مختلفة إلى حشود المؤمنين والحجاج في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان ثم منحهم بركته الرسولية.

    موقع الفاتيكان الرسمي

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 9:00 am