أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    البابا يستقبل المشاركين في مؤتمر دولي بعنوان" الزيت على الجراح" نظمه معهد يوحنا بولس الثاني للدراسات حول الزواج والعائلة

    شاطر

    Tomas Hantia
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 404
    العمر : 47
    الدولة : 0
    تاريخ التسجيل : 19/09/2007

    البابا يستقبل المشاركين في مؤتمر دولي بعنوان" الزيت على الجراح" نظمه معهد يوحنا بولس الثاني للدراسات حول الزواج والعائلة

    مُساهمة من طرف Tomas Hantia في الأحد أبريل 06, 2008 1:28 pm

    البابا يستقبل المشاركين في مؤتمر دولي بعنوان" الزيت على الجراح" نظمه معهد يوحنا بولس الثاني للدراسات حول الزواج والعائلة


    استقبل البابا بندكتس السادس عشر صباح السبت في الفاتيكان المشاركين في مؤتمر دولي بعنوان "الزيت على الجراح. معالجة آفتي الإجهاض والطلاق"، نظمه معهد يوحنا بولس الثاني الحبري للدراسات حول الزواج والعائلة، بالتعاون مع منظمة فرسان كولومبوس، ذلك في جامعة اللاتيران الحبرية بروما. وجه الأب الأقدس كلمة لزائريه توقف فيها عند مَثَل السامري الصالح الذي إِختير مدخلاً لمناقشة آفتي الإجهاض والطلاق اللتين تتسبّبان بألم كبير في حياة الأشخاص والعائلات والمجتمع، وقال: "وحده التصرف بمحبة رحيمة، يمكّننا من تقديم المساعدة والسماح للضحايا بالنهوض مجددا، ومتابعة مسيرة حياتهم."

    وتابع البابا كلمته قائلا: في إطار ثقافي مطبوع بنمو الفردانية واللذة، وفي غالب الأحيان أيضًا، بنقص التضامن والمؤازرة الاجتماعية الملائمة، تؤدي الحرية الإنسانية في هشاشتها، ولمواجهة مصاعب الحياة، إلى اتخاذ قرارات تتعارض مع عدم انحلال الرباط الزوجي، والاحترام الواجب للحياة البشرية منذ الحبل بها. وأشار الأب الأقدس إلى أن الطلاق والإجهاض يسيئان أيضا لضحايا بريئة، شأن الطفل الذي حُبل به ولم يولد بعد، والأبناء المعنيين بانقطاع العلاقات العائلية، وأكد أن حكم الكنيسة الأخلاقي إزاء الطلاق والإجهاض واضح ومعروف لدى الجميع: إنها ذنوب خطيرة تنتهك كرامة الشخص البشري وتسيء إلى الرب نفسه. وقال البابا إن الكنيسة، وعلى مثال معلمها الإلهي، تنظر دومًا إلى الأشخاص في واقعهم الحياتي، لاسيما الأكثر ضعفا والأبرياء،ضحايا المظالم والخطايا، وإلى باقي الرجال والنساء الذين وبإتمامهم هذا النوع من الأعمال، تلطخوا بالذنوب وحملوا جراحات داخلية، ويبحثون عن السلام وإمكانية النهوض.

    وقال البابا: من واجب الكنيسة الأولي الوقوف إلى جانب هؤلاء الأشخاص بمحبة ورقة واهتمام والدي، لإعلان قرب رحمة الله في يسوع المسيح الذي هو ـ وكما يعلمنا الآباء ـ السامري الصالح الحقيقي الذي يسكب الزيت والخمر على جروحنا ويقودنا إلى الكنيسة حيث يدواينا. وأشار الأب الأقدس إلى أن إنجيل المحبة والحياة هو أيضا إنجيل الرحمة، مذكرا بهذا الصدد بكلمات يوحنا بولس الثاني خلال تدشينه معبد الرحمة الإلهية في كراكوفيا:" لا يوجد مصدر رجاء للإنسان خارجَ رحمة الله." وتابع البابا قائلا إن "اللاءات" التي تقولها الكنيسة في إرشاداتها الأخلاقية هي في الواقع "نَعَم" لكرامة الشخص البشري وحياته وقدرته على المحبة، وذكّر مجددا بكلمات يوحنا بولس الثاني:"في رحمة الله يجد العالم السلام". وأضاف الأب الأقدس:"حنَوتم خلال مؤتمركِم الدولي ومناقشاتكم على ضحايا الطلاق والإجهاض، ولاحظتم قبل كل شيء الآلام التي تمس "ابناء الطلاق" وتَسم حياتهم لتجعلها أكثر صعوبة.

    وأشار البابا من ثم إلى أن الاهتمام الراعوي ينبغي أن يهدف بالدرجة الأولى إلى ضمان تواصل العلاقة ـ وقدر المستطاع ـ مع والديهم، والعلاقة أيضا مع أصولهم العائلية والاجتماعية الخاصة والضرورية من أجل نمو نفسي وإنساني متوازن. وتطرق الأب الأقدس بعدها إلى مأساة آفة الإجهاض التي تمت مناقشتها وتترك آثارا عميقة وغالبًا لا تُمحى لدى المرأة التي تتمها أو لدى الأشخاص المحيطين بها ولها أيضًا تبعات فتاكة على العائلة والمجتمع، وعلى الذهنية المادية التي تحتقر الحياة. كما وذكّر البابا بما جاء في الرسالة العامة "إنجيل الحياة" وتحديدا الكلمات الموجهة للنساء اللاتي عمَدْنَ إلى الإجهاض:"لا تستسلمن لليأس ولا تتخليَّن عن الرجاء، بل إفهمن بالأحرى ما حدث وفسرّنه في ضوء الحقيقة. افتحن قلبكن للندم بتواضع وثقة، إذا كنتنَّ لم تُقبلن بعد على ذلك، فإن أبا المراحم ينتظركنَّ ليقدم لكن الصفح والسلام في سر المصالحة. ويمكنكن أيضًا أن تستغفرن الطفل الذي باتت حياته في الرب.

    وفي ختام كلمته للمشاركين في المؤتمر الدولي "الزيت على الجراح. معالجة آفتي الإجهاض والطلاق"، عبّر عن تقديره لجميع المبادرات الاجتماعية والراعوية الموجهة من أجل المصالحة والاعتناء بالأشخاص الجرحى بسبب مأساة الإجهاض والطلاق، وقال إن هذه المبادرات تشكل عناصر رئيسة لبناء حضارة المحبة التي تحتاجها البشرية اليوم، أكثر من أي وقت مضى.

    موقع الفاتيكان الرسمي
    [/b]

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 9:01 am