أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    كيف ينتخب البابا حسب التقليد الكاثوليكي؟

    شاطر

    Amer Yacoub
    Admin
    Admin

    ذكر عدد الرسائل : 1690
    العمر : 51
    العمل/الترفيه : مدير الموقع
    الدولة : المانيا
    تاريخ التسجيل : 15/08/2007

    كيف ينتخب البابا حسب التقليد الكاثوليكي؟

    مُساهمة من طرف Amer Yacoub في الخميس أبريل 03, 2008 1:57 am

    1. استدعاء الكرادلة إلى روما


    بوفاة البابا يوحنا بولس الثاني بدأت عملية مغرقة في القدم لاختيار بابا جديد.
    فمع وفاة البابا يتم إرسال الرسائل للكرادلة في أنحاء العالم لحزم حقائبهم والتوجه إلى روما لاختيار خليفة جديد على الكرسي الرسولي.
    ويعرف هذا اللقاء باسم مجمع الكرادلة، حيث يلتقون خلف أبواب مغلقة كما درج عليه الطقس الكهنوتي منذ قرون.


    الكرادلة مسؤولون عن اختيار بابا جديد

    وتحت قبة كنيسة السيستين المدهشة يصوت الكرادلة لاختيار البابا الجديد في طي السرية المطلقة.
    ومنذ وفاة البابا، يتعين ألا يجري انعقاد المجمع السري قبل 15 يوما من الوفاة، وألا يتأخر عن 20 يوما منها.
    والهدف الأصلي من هذه الفترة الزمنية إتاحة الفرصة تاريخيا للكرادلة الذين ينتقلون من أراض بعيدة عبر البر أو البحر إلى روما. والآن، وفي عصر الانتقال الجوي، يتوافد الكرادلة إلى الفاتيكان في غضون ساعات من استدعائهم.


    ويتم إحياء المراسم الجنائزية للبابا المتوفى طيلة تسعة أيام متعاقبة، فيما يجرى الدفن ما بين أربعة إلى ستة أيام من الوفاة.
    وخلال هذه الفرصة، تقع مسؤولية إدارة الكنيسة على عاتق الكرادلة. ويتم إبطال كافة التعيينات الرئيسية في الفاتيكان، حيث يتعين على شاغري تلك المناصب الرفيعة الانتظار ليروا ما إذا كان سيعاد توليتهم في مناصبهم، أم يعين آخرون محلهم من قبل البابا الجديد.
    والمسؤول الأكثر أهمية خلال تلك الفترة هو كاردينال يعرف باسم "الكاردينال الحاجب"، ويناط به الإشراف على العملية الانتخابية بأسرها.
    بدء المباحثات
    وخلال تلك الفترة يبدأ الكرادلة في التباحث - بلياقة بالطبع - في مدى جدارة كل مرشح، وعليهم الاتفاق على أي بابا يريدون انتخابه. وهذه المباحثات تجري على قدم وساق في الأيام قبيل الانتخاب.
    ولا يتحتم على الكرادلة اختيار واحد منهم ليصبح بابا - فنظريا يمكن اختيار أي ذكر كاثوليكي معتمد بمعمودية الكنيسة ليصبح بابا - غير أن ما درج عليه التقليد هو أنهم دائما يختارون، بشكل شبه مؤكد، كاردينالا ليصبح البابا الجديد.
    ويقول الفاتيكان أن الكرادلة يعملون تحت إرشاد الروح القدس، روح الله، ومع ذلك، ورغم أن مباشرة حملة انتخابية مفتوحة أمر محظور، فإن الانتخاب البابوي يبقى عملية سياسية للغاية.
    وتكون هناك فرصة نحو أسبوعين لتشكيل تحالفات، والكرادلة المعتبرون، الذين ليس لديهم هم أنفسهم فرصة كبيرة في أن يصلوا إلى المنصب، بحكم السن المتقدم مثلا، قد يكون لهم نفوذ كبير على الآخرين.
    وتلك المرحلة مرحلة حاسمة في العملية الانتخابية، يتابع خلالها المراقبون للفاتيكان أي تصريح عام قد يصدر عن أي من الكرادلة لمحاولة معرفة مغزاه.

    2. المجمع السري
    يجري انتخاب البابا في سرية مطلقة بشكل فريد في العالم الحديث.
    فالكرادلة يتباحثون خلف أبواب مغلقة في الفاتيكان حتى يصل بهم الأمر إلى اتفاق - والمعنى الحرفي للكلمة اللاتينية التي تعبر عن هذا المجمع تشير إلى الإغلاق عليهم "بمفتاح".


    يجري التصويت داخل كنيسة السيستين


    وقد تستغرق عملية الانتخاب أياما. وفي القرون الماضية استمرت لأسابيع أو لشهور بل وتوفي بعض الكرادلة أثناء المجمع، ففي إحدى المرات استغرق أحد المجامع ثلاث سنوات.
    والعملية مصممة بحيث تحول دون تسرب أي تفاصيل عن كيف تم الاقتراع، سواء خلال المجمع أو بعده. ويخاطر من يفكر في الخروج عن دائرة الصمت بالتعرض للطرد والحرمان من الكنيسة.




    وقبل بدء التصويت في كنيسة السيستين، يتم فحص المنطقة بأسرها من قبل خبراء الأمن لضمان عدم وجود أي ميكروفونات أو كاميرات خفية.
    وما إن يبدأ المجمع، إلا ويأكل الكرادلة ويشربون وينامون، ويصوتون بمعزل عن العالم الخارجي لحين يتم اختيار بابا جديد.
    ولا يسمح لهم بالتواصل خارج المجمع إلا في حالة الطوارئ المتعلقة بالصحة، ويتم فصل كافة الاتصالات الإذاعية والتلفزيونية داخل المكان، ولا يسمح بدخول الصحف أو المجلات، كذلك تحظر الهواتف المحمولة.
    ولا يسمح بدخول المجمع إلا لطبيبين، فضلا عن قساوسة لتلقي الاعترافات باللغات المختلفة، فضلا عن طاقم خدمة احتياجات الكرادلة الأساسية.
    ويتعين على كافة من يعملون داخل المجمع أن يقسموا على الحفاظ على السرية إلى الأبد، وألا يستخدموا أي معدات للتسجيل الصوتي أو المرئي.

    بعيدا عن المؤثرات
    ويترك الكرادلة لحالهم دون أي مؤثرات من الخارج حينما يتم الإدلاء بالأصوات في كنيسة السيستين.

    وقد تطورت المجامع السرية كطريقة لإجبار الكرادلة على التوصل إلى اتفاق سريعا، ولو استغرق الكرادلة وقتا أطول من اللازم، لبدأ الذين في الخارج في خفض المخصصات التي تقدم لهم.
    ولكن سرعان ما أصبح المجمع السري وسيلة لإتاحة الفرصة للكرادلة للتركيز على المهمة المنوطة بهم بعيدا عن المؤثرات الخارجية والحيلولة دون تأثير الحكومات عليهم من الخارج.
    وخلال مجامع الماضي كان يتعين على الكرادلة احتمال ظروف شديدة القسوة فيما يشبه "الزنزانات" المؤقتة قرب كنيسة السيستين، فقد كانوا ينامون على أسرة صلبة ويتم توزيع دلو على كل واحد لقضاء الحاجة. أما الآن فيتم استضافتهم في بناء حديث على شاكلة الفنادق داخل الفاتيكان.
    ورغم أن الكرادلة الذين يتجاوز عمرهم الثمانين لا يسمح لهم بالتصويت، إلا أن بإمكانهم استخدام نفوذهم في التأثير على العملية الانتخابية خلال الاجتماعات التمهيدية قبل المجمع السري.
    وقد تم توسيع قواعد السرية لتشمل المتجاوزين للثمانين أيضا منذ عام 1978، حينما افترض أن تفاصيل عن عملية التصويت قد تسربت بسبب عدم الأخذ بهذا الاحتياط.
    ويتم الالتزام بقسم السرية بعد الانتخابات، ما لم يقض البابا الجديد بخلاف ذلك.
    ويتغير عدد من يحق لهم التصويت من الكرادلة مع وفاة بعضهم وبلوغ بعضهم الثمانين، إذ يتم إحلال كرادلة أصغر سنا محلهم بالتدريج.
    وبالتالي فإن تشكيلة مجمع الكرادلة تتغير باستمرار، وكذلك توازن القوى بين الفصائل المختلفة.
    BBC


    عدل سابقا من قبل Amer Yacoub في الخميس أبريل 03, 2008 2:03 am عدل 1 مرات


    _________________

    Amer Yacoub
    Admin
    Admin

    ذكر عدد الرسائل : 1690
    العمر : 51
    العمل/الترفيه : مدير الموقع
    الدولة : المانيا
    تاريخ التسجيل : 15/08/2007

    رد: كيف ينتخب البابا حسب التقليد الكاثوليكي؟

    مُساهمة من طرف Amer Yacoub في الخميس أبريل 03, 2008 2:03 am

    3- طقوس الانتخاب

    يجري الانتخاب في كنيسة السيستين، "حيث تساعد البيئة العامة على الوعي بحضور الله، الذي يقيم الجميع أمامه يوما للدينونة".
    وفي اليوم الذي يبدأ فيه المجمع السري، يقيم الكرادلة قداس الصباح قبل السير في موكب باتجاه الكنيسة.


    يتم وضع بطاقات الاقتراع في كأس كبير

    وما إن يدخل الكرادلة نطاق المجمع، يتم المناداة باللاتينية بعبارة "إكسترا أومنيس| أي (الجميع خارجا) حتى يخرج كل من ليس له علاقة بعملية الانتخاب قبل إغلاق الأبواب.
    ثم يؤدي الكرادلة قسم السرية، ويبدأ الانتخاب، وأمام الكرادلة خيار وضع بطاقة اقتراع واحدة لكل منهم في الصندوق بعد ظهيرة اليوم الأول، ولكن بدءا من اليوم الثاني يتم وضع بطاقتي اقتراع في الصباح وبطاقتين بعد الظهر.
    وبطاقة الاقتراع مستطيلة الشكل، وعلى النصف العلوي منها مطبوعة الكلمات اللاتينية "أنتخب كحبر أعظم"، وأسفل الكلمات فراغ لوضع اسم الشخص الذي يتم اختياره. ويطلب من الكرادلة كتابة الاسم بشكل لا يدل عن هوية كاتبه، وطي البطاقة مرتين.
    إحراق بطاقات الاقتراع
    وبعد ذلك، يرفع كل كاردينال تباعا بطاقة اقتراعه حتى يتسنى رؤيتها، ويحملها إلى المذبح حيث كأس مغطى بطبق من فضة.
    ويقول الكاردينال بصوت مرتفع: "أُشهِد المسيح ربي ودياني أنني أعطيت صوتي لمن أحسب أمام الله أنه جدير بالانتخاب".
    ويضع الكاردينال بطاقته على الطبق ثم يسقطها في الكأس، وبعد الإدلاء بكافة الأصوات، يتم خلط البطاقات وفرزها وفتحها.
    ومع فرز الأصوات، ينادي أحد المحققين أسماء الكرادلة الذين تلقوا أصواتا، ويخرق بالإبرة كل بطاقة في وسط كلمة "أنتخب" - ويعقد كافة البطاقات بخيط واحد يمر وسطها.
    وبعد التحقق من الأعداد، يتم إحراق كافة البطاقات - بحيث يتصاعد دخان لأعلى يمكن لمن هم من خارج ملاحظته، وهو الدخان الذي يتحول تقليديا من الأسود إلى الأبيض ما إن يتم انتخاب بابا جديد.
    وفي إحدى المرات تم إضافة قش مبلل إلى الموقد لتحويل الدخان إلى اللون الأسود، ولكن عبر السنوات كثيرا ما كان هناك تخبط حول لون الدخان.
    وخلال المجمعين السريين في عام 1978 تم إضافة كيماويات - ولكن كانت هناك شكاوى رغم ذلك من أن لون الدخان "رمادي".
    وإذا كان من المقرر إجراء اقتراع ثان على الفور، يتم وضع بطاقات الاقتراع الأول على جانب ثم يتم إحراقها دفعة واحدة مع بطاقات التصويت الثاني. وتستمر العملية تتكرر حتى يحصل مرشح واحد على الأغلبية المطلوبة.


    4- الوصول إلى قرار
    سيكون انتخاب خليفة يوحنا بولس الثاني أول انتخاب يجري في ظل قواعد تم تعديلها.


    تصاعد الدخان الأبيض علامة على أن بابا جديدا قد انتخب


    فقد كان الكثير من القواعد التفصيلية للمجمع السري قد وضعها البابا بولس السادس عام 1975، وكان هو من قرر استثناء الكرادلة الذين يتجاوز عمرهم الثمانين من التصويت. كما أوضح أن أي شخص قد ينتهك قسم السرية يخاطر بتعرضه للحرمان من الكنيسة.
    وقد غير يوحنا بولس الثاني القواعد في عام 1996، فقبل ذلك كان يتعين أن يحصل المرشح على أغلبية الثلثين زائد واحد لانتخابه بابا.
    وطبق القواعد الجديدة، مازال يلزم، في المراحل الأولى من المجمع، الحصول على أغلبية الثلثين - زائد صوت إضافي إذا كان عدد المصوتين لا يقبل القسمة البسيطة على ثلاثة.
    أغلبية أقل
    ولكن تأتي مرحلة بعد عدة أيام من التعثر (بعد نحو 30 اقتراعا) يصبح عندها بإمكان الكرادلة أن يقرروا تغيير القاعدة للسماح لمرشح ما أن ينتخب بعد فوزه بأكثر من نصف الأصوات.
    ويطرح هذا التعديل بعض الاحتمالات المثيرة، ففي الماضي كانت قاعدة حكم الثلثين تشجع الكرادلة على الوصول إلى إجماع، وكما أظهرت الانتخابات السابقة، فقد كان بالإمكان الاتفاق على مرشح كحل وسط إذا أصبح واضحا أن المرشحين الأولين المفضلين لا يمكن أن يضمنوا الحصول على تأييد ثلثي زملائهم.
    ولكن وفقا للقواعد الجديدة، إذا حصل مرشح على دعم أكثر من نصف المجمع في مرحلة مبكرة، وكان دون أغلبية الثلثين، فبإمكان أنصاره الإصرار على موقفهم ومواصلة الاقتراع تلو الآخر حتى يصبح لا سبيل لحسم الانتخاب إلا بأغلبية النصف.
    وإذا لم يحصل أي مرشح بعد ثلاثة أيام من الاقتراع على أغلبية الثلثين، يتم تعليق التصويت لمدة لا تتجاوز يوما واحدا لإتاحة الفرصة للصلاة، والتباحث غير الرسمي، وما يوصف بـ"كلمة وعظ" مقتضبة من جانب الكاردينال رئيس الشمامسة.
    وبعد ذلك يستأنف التصويت لثلاث دورات من سبعة اقتراعات، مع فترات راحة للصلاة والتباحث وكلمة العظة من جانب كاردينال معتبر بين كل دورة، حتى يتمكن مرشح من الحصول على الأغلبية المطلوبة.

    علامة الدخان
    وإذا لم يتمكن المجمع بعد ذلك من انتخاب بابا، يدعو الكاردينال الحاجب الكرادلة للإعراب عن رأيهم في الطريقة التي يريدون بها أن تستأنف الأمور. ويمكن الآن التخلي عن مطلب أغلبية الثلثين - شريطة موافقة أكثر من نصف الكرادلة - ثم تقرر بعد ذلك الأغلبية نتيجة الانتخاب.
    كما بإمكان الكرادلة أن يختاروا قصر الانتخاب على المرشحين اللذين حصلا على العدد الأكبر من الأصوات في الاقتراع السابق. وفي هذه الحالة، ينتخب الكاردينال الذي يحصل فحسب على ما يزيد عن نصف الأصوات ولو بصوت واحد.
    وفي نهاية الانتخاب تصاغ وثيقة تسرد نتائج التصويت في كل جلسة، ويتم تسليمها إلى البابا الجديد. وتحفظ تلك الوثيقة في مظروف مغلق لا يفض إلا بأوامر من البابا.
    والدلالة الوحيدة على ما يجري داخل كنيسة السيستين تتمثل في الدخان المتصاعد من حرق بطاقات الانتخاب. وهو يندلع مرتين في اليوم من مدخنة أعلى سطح الكنيسة ويمكن للحشود التي تنتظر خارجها بساحة القديس بطرس ملاحظته - والتي ترقب تحوله إلى الدخان الأبيض، كإشارة على أنه تم انتخاب بابا جديد.

    5- إعلان البابا الجديد
    وبعد الإعلان عن انتخاب البابا الجديد عن طريق تصاعد الدخان الأبيض من مدخنة كنيسة السيستين، ستكون هناك فترة انتظار قصيرة قبل الإعلان في النهاية عن هويته للعالم.
    وما إن يصل مرشح واحد إلى الأغلبية المطلوبة، إلا ويسأل: هل تقبل الانتخاب الكهنوتي كحبر أعظم؟.


    يبارك البابا الجديد الحشود، في روما والعالم، من شرفة كنيسة القديس بطرس


    ومن أقوال البابا يوحنا بولس الثاني لمن ينتخب بعده "الله الذي يضع العبء سيعين من يختاره على احتماله، فالله الذي يضع العبء الثقيل على كاهله سيساعده على تتميمه وسيمنحه الكرامة والقوة فلا يسقط تحت ثقل المنصب".
    وعندما يعطي البابا المنتخب موافقته على تولي البابوية، يسأل: "أي اسم تود أن يطلق عليك؟".
    وبعض البابوات ربما فكروا في هذا الأمر مسبقا، حيث رأوا أن المجمع ينحى نحو اختيارهم، ولكن الكاردينال الذي يفاجئ بالسؤال سيواجه اختيارا يعرف أنه سينظر إليه نظرة رمزية.





    فعلى سبيل المثال، خلال المجمع الأول لعام 1978، اختار الكاردينال لوتشياني المنتخب حديثا لنفسه اسم جون بول - يوحنا بولس - وهو اسم ركب فيما يمثل خروجا غير مألوف عن التقليد، وقال إن اختياره ينم عن احترامه لسابقيه: يوحنا الثالث والعشرين وبولس السادس.
    وبعد اختيار الاسم، يقترب الكرادلة الآخرين من البابا الجديد للتعبير عن الولاء والطاعة.

    "صار لنا بابا!"
    ويتم وضع اللمسات الأخيرة على ملابس البابوية الجديدة على مقاس البابا الجديد، فرغم أن الخياط البابوي أعد مسبقا ملابس بابوية لكافة الأحجام والمقاسات من صغير ومتوسط وضخم، إلا أن الأمر قد لا يخلو من بعد اللمسات الإضافية.
    وبعد ذلك يتردد صدى الإعلان التقليدي من شرفة كنيسة القديس بطرس في أصداء الساحة، "أنونشيو فوبيس جوديوم ماجنوم.. هابيموس بابام" باللاتينية وتعني "أبشركم بفرح عظيم .. صار لنا بابا!"
    ثم يتم الكشف عن اسمه، وبعد ذلك تنفتح أبواب الشرفة على مصراعيها ليظهر البابا الجديد أول ظهور علني له أمام الحشد الذي يعد بمئات الآلاف.
    وبعد كلمة مختصرة، يقدم البابا البركة التقليدية لمباركة مدينة روما والعالم أجمع، ويبدأ عهد بابوية جديدة.
    BBC


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:50 pm