أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    التربية معا في المدرسة الكاثوليكية. رسالة يتقاسمها الأشخاص ا

    شاطر

    Tomas Hantia
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 404
    العمر : 47
    الدولة : 0
    تاريخ التسجيل : 19/09/2007

    التربية معا في المدرسة الكاثوليكية. رسالة يتقاسمها الأشخاص ا

    مُساهمة من طرف Tomas Hantia في الثلاثاء نوفمبر 20, 2007 6:48 pm

    التربية معا في المدرسة الكاثوليكية. رسالة يتقاسمها الأشخاص المكرسون والمؤمنون العلمانيون






    "التربية معا في المدرسة الكاثوليكية. رسالة يتقاسمها الأشخاص المكرسون والمؤمنون العلمانيون": عنوان مستند أعده مجمع التربية الكاثوليكية وقدمه صباح الثلاثاء في مؤتمر صحافي بدار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي، رئيس هذا المجمع الكردينال زينون غروكوليفسكي، بعد موافقة البابا بندكتس السادس عشر على نشره. ويأتي المستند الجديد استمرارا لنصوص سابقة وضعها المجمع حول التربية والمدرسة، ويأخذ في عين الاعتبار الأوضاع المختلفة للمدراس الكاثوليكية في مختلف بقاع العالم، ويرمي أيضا إلى لفت النظر حول ثلاثة أوجه رئيسة مرتبطة بالتعاون بين المؤمنين العلمانيين والأشخاص المكرسين في المدرسة الكاثوليكية، ألا وهي: الشركة في الرسالة التربوية؛ الطريق الملائم للتنشئة على الشركة من أجل الرسالة التربوية المتقاسمة، والانفتاح على الآخرين كثمرة الشركة.

    وأكد المستند أن الكنيسة الكاثوليكية هي كخميرة مسيحية في العالم وهي مدعوة لتكون الشاهدة الحية على محبة الله بين البشر، وأشار إلى إن الشركة المعاشة في الجماعة التربوية والمرسخة من قبل العلمانيين المؤمنين والأشخاص المكرسين المتحدين في الرسالة عينها، تجعل من المدرسة الكاثوليكية مكانا مشتركا مطبوعا بروح الإنجيل لتنشئة الأجيال الشابة على بناء عامل يرتكز للحوار والبحث عن التضامن "لا" المواجهة. وبهذا الشكل، فإن المدرسة الكاثوليكية ومن خلال الاستلهام من الشركة الكنسية وحضارة المحبة، تستطيع الإسهام بطريقة بارزة في إنارة ضمائر كثيرين، ليكونوا صانعي إنسانية جديدة.

    وذكر مستند مجمع التربية الكاثوليكية بأن المدرسة الكاثوليكية تدرك المهام الصعبة المدعوة إلى مواجهتها، لاسيما في عالم حيث التحدي الثقافي هو الأبرز. وعندما يحرك المدرسةَ الكاثوليكية أشخاص علمانيون ومكرسون يعيشون رسالتهم التربوية بوحدة حقيقية، تُظهر هذه المدرسة وجه جماعة تتوق إلى شركة أكثر عمقا على الدوام، تعلن للجميع بأن المسيح هو المعلم "الوحيد والحقيقي". وختم مجمع التربية الكاثوليكية مستنده الجديد بعنوان"التربية معا في المدرسة الكاثوليكية. رسالة يتقاسمها الأشخاص المكرسون والمؤمنون العلمانيون"، ختمه يإيكال جميع المدارس الكاثوليكية إلى مريم العذراء، كيما وعلى غرار الخدم في عرس قانا الجليل، تواصلَ بطاعة دعوتها المُحبّة "إفعلوا ما يأمركم به"، وتكونَ مع الكنيسة كلها، "بيت ومدرسة الشركة" لجميع أناس زمننا الحاضر.



    منقول..http://www.radiovaticana.org/ara/Articolo.asp?c=168549

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 9:00 am