أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    مَنْ كانَ مِنْكُمْ بلا خَطيئة ...

    شاطر

    عبدالله النوفلي
    عضو فعال
    عضو فعال

    ذكر عدد الرسائل : 121
    العمر : 63
    تاريخ التسجيل : 04/02/2008

    مَنْ كانَ مِنْكُمْ بلا خَطيئة ...

    مُساهمة من طرف عبدالله النوفلي في الأحد مارس 30, 2008 10:32 am

    من كان منكم بلا خطيئة...


    أكيد في عالم اليوم المليء عنفاً وضوضاءً، وفوضى عارمة بسبب أمور عدة منها العولمة والديمقراطية وسيطرت الفضائيات وتنوعها وصعوبة الحياة التي تجعل من أمر التربية من الصعوبة بمكان خاصة وإن الحياة وتوفير سبل العيش أخذت تأخذ كامل وقت الأسرة وتشغل كل بالها الأمر الذي يصبح كل فرد في وادٍ أحيانا لا يلتقي مع أبيه أو أمه أو الأكر منه سنا وخبرة إلا وهو متعب أو على عجالة بحيث لا يوجد وقت لكل الأطراف كي يجلسون ويتحاورون ويعالجون الخلل إن وجد.

    وهنا بكل تأكيد تزداد الخطايا لدى الجميع، لأن مفهوم الخطيئة ليس فقط الزنا كما في العلة التي أمسكت بها المرأة التي جيئ بها عند يسوع، أو أنها ليست ضد الوصايا كالسرقة أو القتل أو بغض الأقارب أو العمل ضد الله ... لأن عالم اليوم جعلنا ننفتح على كافة الاتجاهات بحيث أصبحت الأمور خارج نطاق السيطرة حتى أننا أصبحنا نُظهر للآخرين شريعتنا الخاصة وبموجبها نحلل او نحرم إلى درجة نقوم بتنصيب أنفسنا قضاة شرع للآخرين بحيث نجعل من القذى مدا ومن المد الذي في عيوننا قذى ليس ذي بال ونتجاهله بسهولة لنستمر بتطويره إلى أن يصعب إزالته حتى بعملية جراحية!!!

    وأين منا في زمن يسوع له المجد وإن كان في ذلك الزمان لم يجد أحدا بلا خطيئة وبقي هو والمرأة لوحدهما !!! فكيف سيكون الأمر اليوم وبقوة نستطيع التأكيد أن واقع اليوم لا يختلف أبدا قيد شعرة عما كان له السلف وحالهم، بحيث ربما لا نجد من يمسك بالمرأة الزانية لكي يتم أحضارها أمام القاضي ويتم الحكم عليها بالرجم، لأن أصبحت الأمور في بعض البلدان طبيعية حتى أن المرأة أو الولد إن لم يكن له صديقة أو صديق يكون بعرف المجتمع متخلف !!! وناقص ثقافة أو تربية إلى الحد الذي يبتعد عنه أقرانه وينعتونه بالمعقد كونه لا صديق او صديقة له!!!

    تصوروا أين كنا وكيف أصبحنا؟ لكن هل الماضي كان أحسن من يومنا أم نحن اليوم أحسن من أسلافنا؟ والاجابة معقدة لا يمكن اطلاقها بسرعة إنما هي بحاجة للتمعن كي نصل إلى جواب يقنعني أو يقنعك ونكون متحلين بالعدالة ونحكم على الوقائع دون تحيز!!!

    والحجر الذي كان يُرجم به في ذلك الزمان موجود اليوم وفي كل زمان ومكان وقد تحدث عمليات الرجم في زماننا بذات الطريقة التي كانت تُجرى في العصور الحجرية أو في زمن المسيح، لكن في زماننا الوسائل تعددت وممكن القضاء على الضحية بسهولة وأحيانا بدون ألم بحيث تم اختراع الموت أو القتل الرحيم، هكذا الإنسان يبحث في الجزئيات حتى يودّع الإنسان أو يتم أجباره للرحيل عن عالمنا المادي دون ألم !!! كم نحن رحماء؟ وهذا دون شك يشجع الكثيرين لسلوكِ سلوكٍ منحرف لأن الضحية لا تتألم وممكن ان يصدر الإنسان أحكاما تجاه من يشاء طالما أن الشريعة التي نستعملها توفر للضمير بعض الحجج كي لا يعتبر نفسه مذنبا.

    فليس القتل أو الجريمة بحد ذاتها هي نفس الفعل الذي يطبق أيام كانت شريعة موسى هي المطبقة، فقد تعقدت الحياة فهناك من ينتج فايروسا لأجهزة الكومبيوتر ويلحق ضررا بالملايين وخسارة لهم لا تقدر بثمن لكن هذا العمل ليس زنا كي يستحق الرجم!!! وأمثال هذه الأعمال لا تعد ولا تحصى حتى أخذنا نعطي لأنفسنا الحق بتفسير الأيات وتحليل الحرام وتحريم الحلال، ولم يبقى لوصايا الله أو الكنيسة تطبيق محدد أو معين يلتزم به الجميع، فها هو الصوم فبعضهم يقول ليس عن الأكل هو المهم بحيث تم اختراع صوم من السيكاير أو من التلفزيون أو من الكومبيوتر أو من المكياج أو ... لكن الوصية تقول غير ذلك ومهما حاول الكهنة الشرح والتفسير يصبح اقتناع الآخر عسيرا برأي المرشد خاصة وإن الشباب يعتبرون الأكبر منهم سنا (دقة قديمة) على مثال قول أخوتنا المصريين، وأنا أفتهم أكثر من أبي لأنني ولدت في زمن أكثر تطورا منه!!!

    فهل نحن بحاجة اليوم لكي يتم سؤالنا (من كان منكم بلا خطيئة...؟) أعتقد ودون تشاؤم أننا لسنا بحاجة لمثل هذا السؤال لأن الخطيئة موجودة مع خبزنا وعيشنا وحياتنا وبدأنا نتنفسها مع الهواء ونتعلمها مع الدرس، ونراها في الشارع دون أن يكون لنا الجرأة أن نحاول معها حتى أضعف الإيمان!!! ولكن مع ذلك نحن نأمل أن مع زيادة الخطيئة فهناك تزداد النعمة كما يقول ما بولس، لكي نضع حدا لهذه النبرة التشاؤمية من الكتابة، ولكي نعود إلى الكتب ونستخدم عيوننا للنظر كي نفهم ونعي ما فيها من حكم ولا نكون كتلميذي عماوس الذين احتاجوا لكي يمشي معم يسوع مسافة الطريق يشرح لهم الكتب دون جدوى حتى عاينا بركة الخبز وكسره أمامهما وانفتحت أعينهما للحال وعرفاه!!! هكذا نحن يجب ان يكون لنا العلامة التي نعرف فيها الخطيئة ونتلمس طريق الابتعاد عنها والوقاية التي تجعلنا قريبين من الله ومن النعمة.

    عندها سنجد كم أننا عراة وبحاجة لهذه التعاليم السماوية كي نكسو بها عرينا التي أحدثته الخطيئة بنا وببني جنسنا دون أن نحس أبدا وكأن الحال طبيعي، فما علينا فهمه أن العين مهمة جدا كما الاذن وبهما نستطيع الرؤية والسماع ومن ثم التفكير والاختيار وعبور مستنقع الجهل إلى الفهم ومن حال الخطيئة إلى النعمة وليس من أجل ان نرجم أحد بل لكي نخفف من ثقل صليب ربنا ومن أجل أنفسنا.


    عبدالله النوفلي

    23 آذار 2008

    http://abdullahnaufali.ahlamontada.com/montada-f9/topic-t154.htm#215

    مهند عمانوئيل بشي
    عضوفعال جدا
    عضوفعال جدا

    ذكر عدد الرسائل : 539
    العمر : 49
    تاريخ التسجيل : 21/03/2008

    رد: مَنْ كانَ مِنْكُمْ بلا خَطيئة ...

    مُساهمة من طرف مهند عمانوئيل بشي في الأحد مارس 30, 2008 9:03 pm

    شكرااا على الموضوع القيم ......... عاش قلمك المبدع والرب يباركك

    amelia rayis
    مشرف
    مشرف

    انثى عدد الرسائل : 8459
    العمر : 27
    الدولة : Jordan
    الدولة : 0
    تاريخ التسجيل : 14/12/2007

    رد: مَنْ كانَ مِنْكُمْ بلا خَطيئة ...

    مُساهمة من طرف amelia rayis في الإثنين مارس 31, 2008 12:51 am

    عاشت ايدك على الموضوع المذهل تقبل مروري


    _________________





    عندما نسقي عطشان كأس ماء نكون في الميلاد عندما نكسي عريان ثوب حب نكون في الميلاد عندما نكفكف الدموع في العيون نكون في الميلاد عندمانفرش القلوب فالرجاء نكون في الميلاد

    عبدالله النوفلي
    عضو فعال
    عضو فعال

    ذكر عدد الرسائل : 121
    العمر : 63
    تاريخ التسجيل : 04/02/2008

    رد: مَنْ كانَ مِنْكُمْ بلا خَطيئة ...

    مُساهمة من طرف عبدالله النوفلي في الإثنين مارس 31, 2008 9:35 am

    شكرا لمروركما والرب ينعم عليكم ببركاته

    فوزي شموئيل بولص الارادني
    المشرف العام
    المشرف العام

    ذكر عدد الرسائل : 11750
    العمر : 53
    الدولة : المانيا /Bad kreuznach
    الدولة : 0
    تاريخ التسجيل : 07/10/2007

    رد: مَنْ كانَ مِنْكُمْ بلا خَطيئة ...

    مُساهمة من طرف فوزي شموئيل بولص الارادني في الإثنين مارس 31, 2008 11:07 am


    niran plipos sana
    مشرف
    مشرف

    انثى عدد الرسائل : 9466
    العمر : 50
    الدولة : المانيا / Augsburg
    تاريخ التسجيل : 05/02/2008

    رد: مَنْ كانَ مِنْكُمْ بلا خَطيئة ...

    مُساهمة من طرف niran plipos sana في الإثنين مارس 31, 2008 3:44 pm

    شكرا على الموضوع القيم ...تقبل مروري

    najwanfaris
    مشرف
    مشرف

    انثى عدد الرسائل : 4115
    العمر : 37
    العمل/الترفيه : Fachfrau Gesundheit
    الدولة : سويسرا/ Schweiz
    تاريخ التسجيل : 20/01/2008

    رد: مَنْ كانَ مِنْكُمْ بلا خَطيئة ...

    مُساهمة من طرف najwanfaris في الإثنين مارس 31, 2008 4:49 pm

    شكرا لك اخ عبد الله و باركك الله...

    عبدالله النوفلي
    عضو فعال
    عضو فعال

    ذكر عدد الرسائل : 121
    العمر : 63
    تاريخ التسجيل : 04/02/2008

    رد: مَنْ كانَ مِنْكُمْ بلا خَطيئة ...

    مُساهمة من طرف عبدالله النوفلي في الإثنين مارس 31, 2008 10:25 pm

    الشكر والامتنان لمروركم جميعا والرب يبارككم

    nawal sana
    عضو فعال
    عضو فعال

    انثى عدد الرسائل : 168
    العمر : 62
    الدولة : 0
    تاريخ التسجيل : 20/09/2007

    رد: مَنْ كانَ مِنْكُمْ بلا خَطيئة ...

    مُساهمة من طرف nawal sana في الثلاثاء أبريل 01, 2008 4:06 pm

    تسلم ايدك على كتابة مثل هذا الموضوع الرائع الذي يجعلنا نعي معنى الخطيئه , واين تقع في هذا الزمان الذي اصبح كل واحد يفسر معنى الخطيئه كما يحلوا له
    واطلب من الرب ان يحفظك ويباركك دائما وابدا.

    روزا دنخا صنا
    عضوفعال جدا
    عضوفعال جدا

    انثى عدد الرسائل : 281
    العمر : 53
    تاريخ التسجيل : 14/02/2008

    رد: مَنْ كانَ مِنْكُمْ بلا خَطيئة ...

    مُساهمة من طرف روزا دنخا صنا في الثلاثاء أبريل 01, 2008 6:45 pm

    موضوع رائع.........باركك الرب
    لااعتقد يوجد في زماننا من هو بلا خطيئة!!!!!!!

    عبدالله النوفلي
    عضو فعال
    عضو فعال

    ذكر عدد الرسائل : 121
    العمر : 63
    تاريخ التسجيل : 04/02/2008

    رد: مَنْ كانَ مِنْكُمْ بلا خَطيئة ...

    مُساهمة من طرف عبدالله النوفلي في الثلاثاء أبريل 01, 2008 7:15 pm

    شكرا

    لنوال

    ولروزا

    وليبارككم الرب ويصونكم من كل خطيئة في جميع أيام حياتكم

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 8:57 am