أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    عشاء الفصح مع التلاميذ

    شاطر

    مركريت قلب يسوع
    VIP
    VIP

    انثى عدد الرسائل : 710
    العمر : 67
    تاريخ التسجيل : 20/02/2008

    عشاء الفصح مع التلاميذ

    مُساهمة من طرف مركريت قلب يسوع في الخميس مارس 20, 2008 10:52 am

    موعظة قداس خميس الفصح
    النص: (متى17:26-30) عشاء الفصح مع التلاميذ
    عشاء صار منذ حوالي الألفي سنة، بين أشخاص عاديين، بالنسبة للعالم، في غرفة عادية، ولكن هذه الأمور العادية أصبحت اليوم حدثًا خلاصيًا مهمًا، فلننتبه في حياتنا إلى ما هو عادي فيها، فقد يتحول يوم ما إلى شيء مهم، هكذا أخترق هذا العشاء العادي الزمان والمكان وصار واقعًا يعيشه المؤمن كل مرة يلتقي بإخوته والرَّب.
    شاء ربنا أن يبقى معنا على الدوام حاضرًا في تلك القربانة الصغيرة الحجم، الكبيرة المعاني، فقطعة الخبز هذه، هي قصة حب كاملة تجسدت في يوم من الأيام في عالمنا القاسي، الذي يفتقر إلى الحب الحقيقي. أصبحت ذكرى الحب الأبدي، ولكن لنحذر من الذكريات، علينا أن لا نتوقف عندها بل نتجاوزها لنفهم نحن بلغتنا المعاصرة وعقليتنا وثقافتنا، معنى أن يكون الله خبزًا.
    الخبز هو الغذاء الأساسي لكل إنسان، يأكله الفقير والغني، القوي والضعيف، المحب والبغيض، السعيد والحزين... ألخ. بكلمة أُخرى تأكله الإنسانية بجملتها بقيمها ورذائلها، فالمسيح هو الخبز المكسور لكل إنسان مهما كان انتماؤه.
    إخوتي، إن الله في عالمنا اليوم، هو قطعة خبز بالنسبة للفقير، هو مصل دم يقوي الضعيف، ونبض قلب محب لمن هو بغيض، وابتسامة شفافة على وجه الحزين... إلخ.
    يقول ربنا، "اصنعوا هذا لذكري"، فاليوم تأسست الأسرار: الإفخارستيا والكهنوت، اليوم يحتفل كل كاهن بعيد كهنوته، وكل مؤمن بكهنوته الملوكي، بخدمته الكنسية وأعمال المحبة التي يقوم بها على مثال ربه.
    اليوم، يوجه يسوع الكنيسة كلها نحو ذاته، هذه هي كنيستي، كنيسة السلام، كنيسة الخدمة المجانية حتى النهاية... بغسله أرجل تلاميذه رسالة لكل واحد منا مفادها: أريدك راعيًا لشعبي، ولكني أريدك بنفس الوقت متواضعًا مستعدًا للخدمة، لدرجة الإنحاء من أجل أن يرتفع الآخرون، ويكبروا بخدمتهم وأمانتهم.
    إننا مدعوين لنجعل من حياتنا قربانًا، بغسل أنفسنا من رغبات التسلَّط والاستعلاء على الآخرين، أن نجعل من قلوبنا عُليةً جديدة نقية وطاهرة ليُقيم الرَّب عشاءه فيها... ولنؤمن إيمانًا بأن المسيح حاضرُ في قطعة خبزنا هذه.
    عِبرة: سأل رجل كاهن رعيته مستهزًأ: كيف يمكن أن يتحول الخبز والخمر إلى جسد المسيح؟
    أجابه الكاهن: وأين هي المشكلة، إذا كنت أنت الذي تحول الطعام الذي تأكله يوميًا حياة لجسدك؟... فعاد الرجل يسأله مرة أُخرى: ولكن كيف يمكن للمسيح أن يحصر نفسه في خبزة صغيرة جدًا؟...
    أجاب الكاهن: بنفس الطريقة التي تحصر فيها منظرًا شاسعًا في بؤرة عينك الصغيرة... ولكنه لم يقتنع فسأله ثالثة: ولكن كيف يمكن للمسيح أن يكون هنا وفي كل مكان؟...
    عندها أخذ الكاهن مرآة ووضعها أمام وجه الرجل ليرى فيها صورته، ثن رماها أرضًا فتناثرت قطعًا صغيرة، وقال للرجل: أُنظر مع أنك شخص واحد، إلاّ أن صورتك الآن توزعت وبإمكانك أن تجد صورتك في كل القطع!!!...
    نسألك يا رب، أن تجعل حياتنا إفخارستيا دائمة، تُعبر عن شكرنا لك وحبنا الصافي لبعضنا البعض.


    القس
    أفرام كليانا دنخا
    19/3/2008

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:46 pm