أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    العفاف وحدود العلاقة قبل الزواج

    شاطر

    عبدالله النوفلي
    عضو فعال
    عضو فعال

    ذكر عدد الرسائل : 121
    العمر : 63
    تاريخ التسجيل : 04/02/2008

    العفاف وحدود العلاقة قبل الزواج

    مُساهمة من طرف عبدالله النوفلي في الخميس مارس 13, 2008 7:57 am

    العفاف وحدود العلاقة قبل الزواج


    ان الحب يبدا قبل الزواج مباشرة وينمو فى الزواج وهناك البعض يستند الى هذا المبدا ويطالب بان يكون علاقة ما مع فتاة مدعيا انه يسعى الى اكتشافها طالبا ان يطمئن انها تحبه وانه يحبها حقا ةتنحصر العلاقة بين الشاب والفتاة فيما يلى

    1. ان تكون الصداقة فى حدود العمل والوظيفة فقط
    2. ان تكون على اسس دينية وفى نطاق خدمة المسيح
    3. الا تكون فى سنوات المراهقة
    4. ان يقصد منها الزواج وتكون مبنية على العفة والطهارة
    5. ان تكون تحت اشراف الاسرتين وبعلمهما

    الشاب المسيحى يعرف ان الله عن يمينه فكيف يختلى بها او يتحدث معها بكلام عاطفى يستحى ان يقوله امام الاخرين، الشاب لا يتعجل ولا يطلب ان يستولى على قلب الفتاة انه يريد ان يستلمها من يد الله وليس من يد انسان وان المحبة تلزم الشاب الا يؤذى عفاف الفتاة وحشمتها ووقارها ولاشك ان امانة كل واحد وطهارته دلالة على نقاوة حيه المسيحى 0

    الشاب المسيحى لايحزن اذا وجد ان الفتاة التى فكر فيها يوما قد تزوجت بغيره فهو كمحب يفرح لراحة الاخر وكمؤمن يثق انها ليست مختاره له شخصيا 0

    الشاب المسيحى لا ينشغل بالمعرفة الجنسية كمعلومات لانه يعرف ان هذا منزلق وعر حقا لاغبار على المعرفة فى اى مجال علمى الانه فيما يختص بالجنس فان الامر هنا متداخل مع مشاعر الانسان وعواطفه العميقة وما اسهل ان يستغل ابليسالميل للمعرفى الجنسية فيقود الانسان من معرفة عمومياتالجنسى الى التفاصيل الدقيقة ويخرج الامر من نطاق العلمالى التلذذ وتفتيح ذهن الانسان الى امور لم يحن اوانها فيفسد قلب لانسان وتزلزل حدوده وتبرد عواطفه الروحية وتمجس ذهنه بالصور والخيالات العلاقات الحسية والعاكفية فى الزواج امور تلقائية لا تحتاج الى تلقين او دراسات ولا يليق ان يضطرب بسببها ذهن الشاب او الفتاة 0 الشاب المسيحى لاينشغل بامر الزواج الا اذا شعر بيد الله تقوده الى هذه الشركة المقدسة 0 انه لايفتش ويبحث ويصادق الفتيات الى هذه الشركة المقدسة ان رغبة الزواج شهوة يستغلها عدو الخير المؤمن حيث لايقدر على تجربته بالخطية المباشرة انه يليق بالشاب والشابة ان يجعلا البتولية منهحما ولا ينشغل باخر فى صدر الشباب حتى ياذن الله باستمرار البتولية او بالزيجة المقسة

    على المؤمن الا يضطرب خوفا من ان تفلت منه الايام ولا يجد الشريكة المؤمنة طالما انه قد سلم الامر للرب وهو واثق من انه سيختار له فى الوقت المناسب ، ولا يليق به ان ينتقى ويختار اعتمادا على العينين بل يترك الامر للرب الذى ينظر الى القلب وان حدث هناك اختيارما فليضعه امام الرب دون شروط وفى صمت عليه ان يقبل مشورة الله بالموافقة او بالرفض 0


    سمات الحب الطاهر فى الزوجية

    هو حب لا يتمركز حول الذات بل يستند الى التضحية بالذات ويرتكز على العطاء ويقوم على التعقل والاستقرار او الوفاء المتبادل وهو حب غير مسبب وغير محدود ببواعث ولكنه يبرر وجود نفسه فهو لايقوم على دوافع وبواعث ولكنه يبرر وجود نفسه وهو حب يقدس الغريزة الجنسية فالعلاقة الجسدية بين الزوجين لاتكون كريهه امام الله بسبب الحب الروحى الذى يملا قلب الزوجين ويوحدهما فى شركة واتحاد روحى عجيب وهو حب رزين وغير متهور او مندفع او طائش ولكنه يعى التزامات الحياة الزوجية ومسئولياتها ويقدر كل متاعبها وعنده امكانية احتمال المعناه مهما كانت ثقيلة 0 وهو حب واقعى وليس خيالى كما فى احلام المراهقين وهو حب ملتزم بالشخص وليس نوعا من التلهى وراء اللذة الحسية وهو حب قوى لانه بستمد كيانه من الحب الالهى وهو حب معين المعرفة الشاملة العميقة واية هذا الحب انها تمحو كل تباعد المسافة بين الاثنين ليكون وحدة نموذجا مباركا ومثالا حيا فى العالم 0

    فى العلاقة الجسدية يحدث التفان فى انكار الذات فالزوج يراعى زوجته على حساب نفسه وهى تراعايه على حساب نفسها وكل يتفانى فى انكار نفسهوتحقيق رغبة الاخر واراحته ليعرف الرجل المراة حقها الواجب وكذلك المراة ايضا الرجل ليس للمراة تسلط على جسدها بل للرجل وكذلك الرجل ايضا ليس له سلطان على جسده بل للمراة

    فالعفة فى الزواج تقوم على المحافظة على المعنى الاصيل للحياة الجنسية انها اخضاع الحياة الجنسية للحب الذى يجعل كل من الزوجين يشعر ان راى الاخر وراحته وسعادته ثمينه وهامة كحياته تماما 0 هذه العفة هىان يكون العمل الجنسى معبر عن الاهتمام الكلى بالاخر والعفة فى الزواج تقتضى من كلا من الزوجين ان يواصل تحفظه الشديد من الشهوة الردية وعفته فى السلوك الجنسى انه ينظر الى علاقته الجنسية بشريكة حياته نظرة قدسية ويرى لها حرمة تمنعة من التحدث عنها او اشاعتها 0 انه يابى ان يشترك فى الثرثرة الجنسية المبتذلة التى تشيع بين الكثيرين من المنحلين او بين بعض المتزوجين الذين يرون فى الزواج تحررا من كل قيود فرضوه على انفسهم قبل الزيجة من جهة الفكر او الكلام انه يقدس السر الذى ربطه بشريكه ويظل متحفظا فى فكره ونظره وكلمته مبتعدا عن كل امر كان يراه قبل زواجه جارحا لعفته انالزواج لايغير مفهوم الخطية وانما يحفظ الانسان منها والمنظر او اللفظ او الفكر النجس ينفر منه الشباب الطاهر الذى لم يتزوج بعد كما ياباه المتزوج العفيف لان القداسه هى حياة المسيحى مع الله متزوجا كان او بتولا 0 والزوجان المسيحيان يلزمهما ان يختبرا لمسات الحياة البتولية وان زواجهما مرتبط بالملكوت يتعجلونه بتقديس انفسهما وانفس اولادهما ايضا لذا نص قانون الكنيسة على ان يهجر الزوجان بارادتهما وانفاقهما مضجع الزوجية ايام الاصوام والايام التى يستعدان فيها للاقتراب من جسد الرب ودمه والايام التى يتناولان فيهما هذا السر العظيم 0 فى جو الحلوة المقدسة وفى هذا الانعزال يستطيع كل واحد من الطرفين ان يكشف نفسه امام الله ويمتحن ذاته لئلا يكون قد انزلق وسكر من خار هذا العالم 0

    ان الاسرة المسيحية تتميز بالضبط والعفة والوقار هذه التى لا يعرفها العالم اللاهى للحب للشهوة وللدنس والاستهتار والعبث بالقيم
    منتدى النوفلي
    http://abdullah1954.ahlamontada.com/montada-f18/topic-t80.htm#113

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 11, 2016 10:58 am