أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    البابا في مقابلته مع اتحاد الأخويات الإيطالية: كي تظل الأخوي

    شاطر

    Tomas Hantia
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 404
    العمر : 47
    الدولة : 0
    تاريخ التسجيل : 19/09/2007

    البابا في مقابلته مع اتحاد الأخويات الإيطالية: كي تظل الأخوي

    مُساهمة من طرف Tomas Hantia في السبت نوفمبر 10, 2007 9:18 pm

    البابا في مقابلته مع اتحاد الأخويات الإيطالية: كي تظل الأخويات "مدارس شعبية للإيمان الحي ومِصهر قداسة" وتغدو "خميرة إنجيلية" في المجتمع



    استقبل البابا بندكتوس الـ16 ظهر اليوم السبت في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان تجمعا كبيرا لأخويات إيطاليا يتقدمهم المطران أرماندو برامبيلاّ النائب الأسقفي لأبرشية روما ومندوب مجلس أساقفة إيطاليا لرعاية الأخويات والجمعيات الخيرية وكذلك السيد فرنشيسكو أنطونيتّي رئيس اتحاد الأخويات وأعضاء المجالس الإدارية والمعاونين الكنسيين، ونوه البابا باللباس والشارات الخاصة بكل أخوية التي تذكّر بالتقاليد المسيحية القديمة المتجذرة في شعب الله.

    وعرض الأب الأقدس تاريخية نشأة الأخويات في القرون الوسطى ودورها ونشاطها منذ مطلع الألفية الثانية ولما تميزت به بداية من تقوى شعبية ترتكز إلى المحبة الأخوية والعطاء، في زمن لم يكن للرعاية الاجتماعية أي هيكلية أو مؤسسات. ولكن أشكال وبقع الفقر، أضاف البابا، لم تندثر اليوم فللعمل التضامني مجال واسع.

    لم تعد الأخويات اليوم مجرد جمعيات تعاضدية وخيرية، تابع البابا يقول، بل مجموعة إخوة وأخوات أرادوا عيش الإنجيل ليقينهم أنهم أعضاء حية في الكنيسة فوضعوا وصية المحبة حيز التنفيذ والتطبيق، وهي التي تدفع بهم لتشريع قلوبهم للآخرين ولمن يعاني الضيق والشدة والعوز. فالمحبة الإنجيلية، لله وللإخوة، علامة فارقة وبرنامج حياة كل تلميذ للمسيح ولكل جماعة كنسية.

    إن كنيسة إيطاليا بحاجة إليكم، قال البابا، كي يصل إنجيل المحبة للجميع في اتباع سبل قديمة وحديثة. ثبتوا على أساس الإيمان المسيحي الصلب أخوياتكم عبر تعددية مواهبكم الخاصة وحيويتكم الكنسية لنشر رسالة الخلاص بين الشعوب فتعملون على آفاق البشارة الجديدة المتنوعة. ولا يتحقق هذا الأمر ما لم يغذِّ أعضاء الأخويات "حبا عميقا للرب وطاعة هادئة لرعاة الكنيسة" كي تظل الأخويات "مدارس شعبية للإيمان الحي ومِصهر قداسة" وتغدو "خميرة إنجيلية" في المجتمع تسهم في إيقاظ وعي روحي.

    وحث الأب الأقدس أبناء وبنات الأخويات على العمل في هذا المجال تحديدا وشجعهم على تكثيف مبادرات ونشاط كل أخوية مشددا بنوع خاص على تنمية تنشئتهم الروحية والتوق إلى القداسة على خطى من سبقهم في طريق الكمال وحتى الشهادة وأضاف أنه لمواجهة تحديات العصر الراهنة يجب على الأخويات تنمية روح الزهد والرسالة.

    وفي ختام كلمته، أوكل البابا إلى عناية مريم العذراء والقديسين أخويات إيطاليا التي تمثلت بحوالي 40 ألف عضو ثم منحهم بركته الرسولية.



    منقــــــول....http://www.radiovaticana.org/ara/Articolo.asp?c=166601



      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 10:19 pm