أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    صليب السيد المسيح ومفهوم الصلب في الدين الإسلامي واليهودي ]

    شاطر

    Tomas Hantia
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 404
    العمر : 47
    الدولة : 0
    تاريخ التسجيل : 19/09/2007

    صليب السيد المسيح ومفهوم الصلب في الدين الإسلامي واليهودي ]

    مُساهمة من طرف Tomas Hantia في الجمعة نوفمبر 09, 2007 5:49 pm





    صليب السيد المسيح ومفهوم الصلب في الدين الإسلامي واليهودي ]

    09 / 11 / 2007


    يخبرنا التاريخ الكنسي أن القديسة هيلانة والدة الإمبراطور الروماني قسطنطين الكبير ، وجدت بالقرب من الجلجلة
    الصلبان الثلاثة التي مات عليها السيد المسيح واللصان , وكان ذلك بحضور البطريرك مكاريوس الأورشليمي .
    تم تمييز صليب السيد المسيح عن الصليبين الآخرين بفضل أعجوبتين تمت على يده
    الأولى : فقد مرة بالصدفة جنازة قرب الموضوع فوضع البطريرك مكاريوس الصلبان الثلاثة واحد تلو الآخر على جثمان المتوفى وعندما لامس الصليب الأخير وهو صليب السيد المسيح جسد المتوفى ردت إليه الروح وقام وعاش ثانياً .
    والثانية : إذ أنه أدنى الصلبان الواحد تلو الآخر من امرأة كانت قد أشرفت على الموت فلم تشفى إلا أن لمست صليب السيد المسيح, ويذكر أنه لكي يتم توصيل الرسالة إلى روما فقد تم إشعال النيران على رؤوس الجبال الممتدة من أورشليم حتى روما.
    وبعد أن تأكد البطريرك مكاريوس أن الصليب الثالث هو صليب الرب يسوع المسيح ولكي لا تحدث فوضى من الشعب وقف في مكان عالي ورفع الصليب بكلتا يديه ولأول مرة نطق الشعب بكلمة ( يا رب أرحم ) .
    بقي عود الصليب في كنيسة القيامة حتى 4 أيار عام 614 حيث أخذه الفرس بعد احتلالهم أورشليم ( القدس ) وهدمهم كنيسة القيامة, وفي سنة 628 انتصر الإمبراطور هرقليوس على كسرى ملك فارس وأعاد الصليب إلى أورشليم.
    ويذكر التقليد أن الإمبراطور حمل على كتفه العود الكريم وسار به في حفاوة إلى الجلجلة, وكان يرتدي أفخر ما يلبس الملوك من ثياب والذهب والحجارة الكريمة في بريق ساطع, إلا أنه عندما بلغ باب الكنيسة والصليب على كتفه أحس قوة تصده عن الدخول فوقف البطريرك زكريا وقال للملك :" حذار أيها الإمبراطور إن هذه الملابس اللامعة وما تشير إليه من مجد وعظمة, تبعدك عن فقر المسيح يسوع ومذلة الصليب " ، ففي الحال خلع الإمبراطور ملابسه الفاخرة وارتدى ملابس حقيرة وتابع مسيره حافي القدمين حتى الجلجلة حيث رفع عود الصليب المكرم فسجد المؤمنون إلى الأرض وهو يرنمون: " لصليبك يا سيدنا نسجد, ولقيامتك المقدسة نمجد ".
    ي القرن السابع نقل جزء من الصليب إلى روما وقد أمر بعرضه في كنيسة المخلص ليكون موضع إكرام للمؤمنين, البابا الشرقي سرجيوس الأول ( 687 - 701 ).
    في كنيسة القيامة اليوم يكرم الموضع الذي وجدت فيه القديسة هيلانة الصليب وهذا الموضع كان في عهد السيد المسيح حفرة كبيرة في الأرض ردمها مهندسو الملك قسطنطين وأدخلوها في تصميم الكنيسة الكبرى بمثابة معبد, هو في الواقع مغارة كبيرة تحت سطح الأرض.
    يعيد بعيد الصليب في 14 أيلول, حيث يحج المصلون إلى معلولا في سوريا, حيث ديري القديسة تقلا والقديسين سرجيوس ( سركيس ) وباخوس.

    مفهوم الصلب عند المسلمين :
    يرى المسلمون أن عيسى بن مريم (المسيح) هو عبد الله و نبيه أرسل إلى اليهود لدعوتهم لعبادة الله وهو لم يصلب بينما صُلب شبيه لعيسى بن مريم وهو عقاب من الله على هذا الشبيه الذي يعتقد انه " يهوذا الأسخريوطي " وأن الله رفع عيسى بن مريم إليه وقد ورد ذلك صريحا في القرآن الكريم إذ قال تعالى: { وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا أتباع الظن وما قتلوه يقينا بل رفعه الله إليه } إليه إلى أن يحين الوقت الذي يبعثه الله ثانيا إلى الأرض ليقتل المسيح الدجال عند دنو الحياة الدنيا إلى الزوال ثم يموت ليبعث حيا يوم القامة؛ بحسب المعتقد الإسلامي.
    ويرى البعض من غير المسلمين أن آية "' وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً"سورة مريم وكذلك عن الآية 35 من آل عمران: "إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الذِينَ كَفَرُوا"، وعن الآية 117 من المائدة: "وكنت عليهم شهيداً ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم" تدل على أن المسيح صلب ومات ومن ثم بعث حياً من جديد. إلا أن هذا اجتهادهم الخاص. لكن المسلمين يرون بأنه لم يصلب ولكن الله رفعه إليه وأنه سيموت بعد نزوله ثانيا إلى الأرض وهذا هو المقصود في الآية (ويوم أموت) و كلمة (مُتَوَفِّيكَ) هنا لا تعني بالضرورة الموت و يذكرون الدليل على ذلك أن الله تعالى قال في سورة الأنعام: (هو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه ليقضى أجل مسمى ثم إليه مرجعكم ثم ينبئكم بما كنتم تعملون) كما أن إنجيل برنابا يقر أن الملائكة رفعت المسيح إلى السماء ولم يصلب وأن الذي صلب هو يهوذا بعد أن ألقى الله عليه شبه المسيح .

    مفهوم الصلب عند اليهود :
    أما اليهود، فلا يعترفون بكون المسيح ابن الله أو مرسل من الله، أو بكونه ذو مكانة دينية ما، وهناك العديد من النصوص التاريخية لديهم تدل على أن المسيح قد صلب لأنه ادعى بأنه المسيح وأثار القلاقل بين اليهود فحكم عليه الرومانيون بالموت إنهاء للفتنة التي ابتدأها. وبحسب الرواية المسيحية، صُلب المسيح على يد الرومان بإصرار من اليهود ، وتشكل هذه الحادثة حجر زاوية في العلاقة بين اليهود والمسيحيين، حيث أن العديد من المسيحيين يحملون اليهود مسؤولية صلب المسيح ، ولكن وبكل أسف تذهب بعض الكنائس اليوم إلى تبرئة يهود اليوم من دم المسيح .

    منقول....

    معدلة من ويكيبيديا
    ليون انتيباس – قنشرين

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 9:01 am