أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    نبذة صغيرة عن حياة البابا كيرلس وعجائبه مع الذئب والفتاة التي تركت المسيحية

    شاطر

    Margriet
    مشرف
    مشرف

    انثى عدد الرسائل : 5558
    العمر : 39
    الدولة : المانيا
    تاريخ التسجيل : 18/01/2008

    نبذة صغيرة عن حياة البابا كيرلس وعجائبه مع الذئب والفتاة التي تركت المسيحية

    مُساهمة من طرف Margriet في الأحد مارس 02, 2008 3:53 am

    ولد

    البابا كيرلس فى يوم السبت الموافق الثاني من أغسطس سنة 1902 بمدينة

    دمنهور محافظة البحيرة وسمي باسم عازر وينتمي إلى عائلة زيكي من الغربية

    بصعيد مصر وكان والده يوسف عطا شماساً مشهوداً له بحسن السيرة وكان يعلم

    الشمامسة الصغار الألحان والكتابة والحساب وعاش متمسكاً بتعاليم الكنيسة

    ومواظباً على الصلاة والصوم وقراءة الكتاب المقدس.أما أمه فكانت الأم

    المثالية فى معاملة أبنائها وكان من أهم أعياد القديسين التى كانوا

    يحتفلون بها عيد الشهيد مارجرجس وعيد الشهيد مارمينا العجائبي

    وكان عازر


    وهو بالغ من العمر 4 سنوات يأنس لراهب يدعى القمص تادرس البراموسي ويرتاح

    لبهاء طلعته وفى ليلة نام على ركبتيه فجاءت والدة الطفل عازر تعتذر للراهب

    وتحمل الصبي عنه فقال لها : "دعيه لأنه من نصيبنا" وقد كان فعلاً، وبعد

    ذلك انتقلت الأسرة إلى الإسكندرية وبعد اتمام عازر لدراسته الثانوية التحق

    للعمل بشركة ملاحة وكان ملتزماً بمواعيد العمل.

    ظهر حبه لله واضحاً وكان


    يقضي وقت فراغه فى الكنيسة مواظباً على حضور القداسات والصلوات وفى قراءة

    الكتاب المقدس وكان يبغض المزاح ويمنع أهل بيته من دخول حجرته أو معرفة

    محتوياتها وكان يعتبر حياته فيها تدريباً على حياة القلالي والوحدة وفى

    غفلة من أهله جهز ملابس الرهبنة وكل لوازمه وقدم استقالته من العمل وذهب

    لمقابلة الأنبا يؤانس الذي كان وقتها مطراناً للبحيرة والمنوفية والتمس

    منه أن يقبله راهباً فسأله من تكون ومن أي البلاد؟ فلما علم أنه من عائلة

    زيكي فقال له أين أبوك وأخوك ولا شك أنهما يرفضان برغبتك هذه فإن لم يحضرا

    ويوافقا على طلبك فلن أقبل برهبنتك أبداً ولما كان والده يعرف عنه أنه لن

    يتراجع عما اعتزم اقترح عليه أن يتقدم إلى الأسرار المقدسة ثم يصنع بعد

    ذلك ما يرتاح إليه ضميره ولن يعارض فيه أحداّ وإزاء ذلك صحبه والده وشقيقه

    إلى الأنبا يؤانس وبعد حديث باركه الأنبا يؤانس وقال سأهيئ لك سبيل

    الانخراط فى الرهبنة فتهلل عازر فرحاً

    وبعد الانتهاء من دراسته بالكلية


    اللاهوتية استدعاه الأنبا يؤانس وحدد له ميعاد السفر إلى دير البراموس

    وذهب عازر للدير وأمضي فيه فترة الاختبار وتمت سيامته راهباً يوم 25/ 2

    1928بأسم الراهب مينا البراموسى وكان بالغاً من العمر ستة وعشرون عاماً

    وفى الدير

    عكف على العبادة والتأمل وقد أتصف بالتواضع والخدمه وأهتم

    بمكتبة الدير وقد سيم قساً فى يوم الاحد 18 يوليو 1931 على يد الأنبا

    ديمتريوس مطران المنوفيه ثم درس فى الكليه اللاهوتيه بحلوان ومنذ تلك

    اللحظه أستمر فى تأدية صلاة عشيه وباكر والقداس كل يوم . وبعد خمس سنوات

    من رهبنته توحد فى طاحونه مهجوره بمصر القديمه ولم يكن لها باب ولا سقف

    ولكن بمعونة المحبين بنى للطاحونه سقف ودور ثانى ليكون هيكلاً ودبر الله

    شماساً ليصلى معه القداس كل يوم.

    بعد ذلك أختير ليكون رئيساً لدير الانبا


    صموئيل المعترف بالقلمون وقد بدأ فى تعميره وتم فيه ترقيته قمصاً . بعد

    ذلك تم شراء أرض بمصر القديمه وتم بناء عليها كنيسة مارمينا وقد أقام فيها

    فتره أعطاه الله مواهب كثيرة في هذه الفتره منها الإفراز وشفاء المرضى

    وإخراج الأرواح النجسه . وفى تلك الفترة مرّت بالكنيسة أحداث كانت غمامة

    قاتمة واستقر الرأي على انتخاب راعي يقود الكنيسة وفى يوم الأحد 19 أبريل

    سنة المحدد 1959 فى نهاية القداس تم أختيار "القمص مينا البراموسي

    المتوحد" بالقرعه ليكون بطريركاً وهنا دقت أجراس الكاتدرائية دقات الفرح

    ولما عرف القمص مينا المتوحد بكى كثيراً وهو يصلي ورفض أن تدق أجراس كنيسة

    الدير فرحاً بهذه المناسبة، وخرج البابا كيرلس بعد ذلك لزيارة أديرة وادي

    النطرون وعاد للقاهرة ووصل إلى الكاتدرائية وفى باكر يوم الأحد 10 مايو

    1959 نزل البابا من المقر البابوي ووقف أمام باب الكنيسة المغلق وسلموه

    المفتاح وفتحه وهو يقول "افتحوا لي أبواب البر لكي أدخل وأشكر الرب لأن

    هذا هو باب الرب وفيه يدخل الأبرار، أشكرك يا رب لأنك استجبت لي وكنت لي

    منقذاً ومخلصاً" ثم دخل وسجد أمام باب الهيكل وتقدم كبير المطارنة أنذاك

    ودعى أخوته الأساقفة للصلاة فوضعوا البشائر الأربع على رأسه ونادوا قائلين

    "ها باركوا يا اخوتي أبانا وراعينا المقام من لدن الله ورضا شعبه". ثم

    ألبسوه الثياب الكهنوتية ووضعوا على رأسه التاج وتقدم للمذبح وقبله وتسلم

    عصا الرعاية وبعد ذلك أجلسوه على كرسي مارمرقس الإنجيلي ووقف ليقرأ

    الإنجيل فلم يشأ أن يقول "أنا هو الراعي الصالح" بل قال "قال المسيح أنا

    هو الراعي الصالح" ولم تغير البابوية منه شيئاً فقد لازم كل الطقوس التى

    كان يقوم بها من يوم أن كان راهباً فواظب على رفع بخور عشية وباكر وإقامة

    القداسات اليومية.

    وفى عهده تم عمل الميرون المقدس فى أبريل سنة 1967


    وفى عهده تم تشييد الكاتدرائية المرقسية الجديدة فى يوليو سنة 1965 وفى 25

    يونيو سنة 1968 احتفل رسمياً بافتتاح الكاتدرائية. وفى عهده تجلت كلية

    الطهر العذراء القديسة مريم بنور بهي وشاهدها الملايين وأصبح هذا الظهور

    عيداً كنسياً وأدرج في السنكسار تحت يوم 24 برمهات . وفي عهده تم نقل

    رفات مارمرقس الرسول الطاهر والشهيد وذلك في 26 يونية سنة 1968 وقد أهتم

    أيضاً بإرسال كهنه لإقامة الشعائر الدينية ببلاد المهجر .

    وفي يوم


    الثلاثاء الموافق 9 مارس 1971 سافر البابا إلى السماء وتم نقل الجسد

    الطاهر إلى دير مارمينا بمريوط وذلك في يوم الخميس الموافق 23 /11/1974

    وذلك تنفيذاً لوصية قداسته .

    وهذا احد المواقف للبابا كيرلس
    كانت الطاحونة بغير باب
    وفوجئ البابا بذئب يدخل علية فرشم علية الصليب وسأله "ماذا تريد يا مبارك ؟"
    وإذا بالذئب يقبع عند قدميه ويقضى ليلته معه وفى الصباح بعد أن صلى البابا عمل لنفسه فنجان قهوة فأخذ الذئب يشمم رائحة القهوة فأبتسم البابا وعمل له فنجان من القهوة كبير فشربة الذئب وذهب لحال سبيله ومن ذلك اليوم أعتاد الذئب أن يأتي إلى البابا كل مساء ويبيت معه ويشرب القهوة في الفجر وفى يوم أخر ذهب الأستاذ جورجي إبراهيم كان يزور البابا وتأخر عنده حتى الغروب وفى ما هو منصرف أنزعج من رؤية الذئب وهو يدخل الطاحونة فأبتسم البابا وقال له:هذا شريكي في الطاحونة .

    وهذه قصة البابا كيرلس مع فتاة تركت المسيحية


    كانت لأسرة مسيحية ابنه شردت , فإمتلأت قلب أسرتها

    حزناً وأسى , وأخذوا يداومون على الصلاة بغير فتور ليتحنن الرب عليها

    ويجعلها تعود كما عاد الأبن الضال , ثم قصدوا البابا كيرلس السادس ليستشفع

    عن ابنتهم , فطمأنهم عليها وعلى مستقبلها ايضاً .. فزاد على ذلك قوله : "

    قريباً بإذن الرب ستأتى هى إلى وتطلب مقابلتى و احسوا بارتياح "

    قلبى لهذا التأكيد من البابا , وما هى إلا بضعة اسابيع حتى قصدت هى بالفعل

    إلى المقر الباباوى , وكانت فى غاية الإضطراب والأسى وحالما مثلت بين يدى

    البابا الحنون صلى لأجلها وطمأنها , وخلال صلاته كانت دموعها تسيل على

    خديها , وبعدها روت للبابا السبب الذى دفعها للمجئ إليه , قالت : " رأيت

    رؤيا .. رأيت جمهوراً كبيراً يدخل كنيسة وقت الصلوات فأردت الدخول معهم ,

    ولكن الشماس الواقف بالباب منعنى وهو يقول : " كيف يمكنك الدخول وأنت بهذه

    الثياب السوداء ؟ " ,, وفى حيرتى وقلقى تطلعت إلى داخل الكنيسة وإذا بى

    أرى قداستكم تنادون على الشماس وتأمرونه بالسماح لى بالدخول , ويالفرحتى

    حين دخلت وقابلتكم , وبعد الصلاة طفت بأرجاء الكنيسة , ومن عجب أن رؤياها

    تحققت لأنها بعد ما قابلت البابا الوقور فى اليقظة وحصلت على بركته أمرها

    بأن تتوجه إلى الكنيسة الصغيرة الملاصقة للكاتدرائية المرقسية , وما أن

    دخلتها حتى إهتزت هزة عنيفة - فقد كانت الكنيسة التى رأتها بالرؤيا ,

    وبينما هى فى نشوة الهزة الروحية دخل الأنبا كيرلس إلى الكنيسة وصلى

    وباركها .

    ثم اشتاقت إلى بركة تناول الأسرار المقدسة ( التناول

    هو سر مقدس نؤمن أننا نأخذ السيد المسيح بأكمله فى اجسادنا ونحيا فيه وبه

    كما قال الكتاب : " من يأكلنى يحيا بى (يوحنا 6 : 57 ) فقصدت إلى البابا

    لتستأذنه فى ذلك , وكانت فترة الصوم الكبير فطلب إليها
    أن تصوم طيا ( أى تنقطع عن الأكل نهائياً )


    ورتب لها بعض القراءات والعبادات حتى ترى رؤية

    أخرى وعدها بها .

    وقبل نهاية الصوم بيومين رأت نفسها فى رؤيا وهى

    تتناول الجسد المقدس من يد قاسته والدم الكريم من يد كاهن خديم معه ,

    فقصدت إليه , وما إن رآها حتى قال لها .. " غداً يا إبنتى موعدك مع

    التناول " وفى اليوم التالى نالت بركة التناول الأقدس من يد البابا ومن يد

    الكاهن الذى رأته فى الرؤيا , وغنى عن القول إنها أصبحت شخصاً جديداً .


    هكذا كانت حياه البابا العظيم في القديسين مليئة بالعجائب والبركة بركة صلواته وشفاعته تكون معنا .
    اميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن



    najwanfaris
    مشرف
    مشرف

    انثى عدد الرسائل : 4115
    العمر : 37
    العمل/الترفيه : Fachfrau Gesundheit
    الدولة : سويسرا/ Schweiz
    تاريخ التسجيل : 20/01/2008

    رد: نبذة صغيرة عن حياة البابا كيرلس وعجائبه مع الذئب والفتاة التي تركت المسيحية

    مُساهمة من طرف najwanfaris في الإثنين مارس 03, 2008 2:33 am

    عاشت ايدج اخت ماركريت... صدكيني جنت حابة اعرف قصة حياة ال بابا كرليس... اشكرج هواية... تحياتي لكي flower


    عدل سابقا من قبل najwanfaris في الإثنين مارس 03, 2008 3:02 am عدل 1 مرات

    Margriet
    مشرف
    مشرف

    انثى عدد الرسائل : 5558
    العمر : 39
    الدولة : المانيا
    تاريخ التسجيل : 18/01/2008

    رد: نبذة صغيرة عن حياة البابا كيرلس وعجائبه مع الذئب والفتاة التي تركت المسيحية

    مُساهمة من طرف Margriet في الإثنين مارس 03, 2008 2:48 am

    شكراً حبيبتي نجوان على اهتمامكِ وقرائتكِ لحياة البابا كيرلس وانشاء الله تنعمي ببركاتهِ .تحياتي

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 10:12 pm