أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    طوبى لنا إذا عشنا إرادة ألآب في اللحظة الحاضرة

    شاطر

    عبدالله النوفلي
    عضو فعال
    عضو فعال

    ذكر عدد الرسائل : 121
    العمر : 63
    تاريخ التسجيل : 04/02/2008

    طوبى لنا إذا عشنا إرادة ألآب في اللحظة الحاضرة

    مُساهمة من طرف عبدالله النوفلي في الإثنين فبراير 04, 2008 8:47 pm

    طوبى لنا إذا عشنا إرادة ألآب في اللحظة الحاضرة

    وماذا نريد أكثر من الطوبى نحن البشر المائتين؟ لكننا غالبا ما نمشي وراء أهوائنا وإرادتنا دون أن ننتبه لما يجري من حوالينا من أحداث وأمور لو التقطنا بعضا منها وتأملنا فيها لوجدنا أن الله يعمل فينا ومن خلالنا وليس نحن فقط بل من خلال جميع أخوتنا البشر. لكننا نترك الله يعمل وحده ونلتهي نحن بأمور الدنيا وهذه الأمور هي بأشكال وأنواع شتى وحسب الإنسان، فمنهم من يلتهي بوسواسه وينتبه لأقل حركة من عصب برأسه أو رمشة في عينه أو ألما في ساقه لكي يستسلم يائسا من رحمة الله وبأنه أصبح رهينة مرضٍ ربما يوصله عقله الباطني أن يكون خبيثا وإنه مائت لا محالة. ومنهم من ينتابه القنوط إن لم يحالفه الحظ وخسرت تجارته وفقد أمواله وكأن الدنيا أصبحت ظلاما أمام عينيه وهو قد فقد كل شيء ولا يمكنه العودة والعمل مجددا وربما بعضهم يصاب بالجنون من جراء ذلك!!! لكن لو فكرنا أن الله هو معنا وهو يحمل عنا الألم والتعب سيكون حالنا غير هذا الحال بكل تأكيد لأن الحمل الذي نحن مزمعون على حمله سنثق بأن هناك من يساعدنا على تحمله وكما قال أحد الآباء القديسين: بأن الإنسان يجب أن يحمل صليبه ويتبع أثر يسوع في طريق الجلجلة، لكن الإنسان عليه أن يكون واثقا أن يسوع يحمله هو وصليبه معا، وبهذه الحالة يجب ان نتحلى بالثقة والشجاعة والإيمان لكي نعاون أنفسنا ونعاون يسوع أيضا بأنه عندما يحملنا وصليبنا لا يكون هذا الحمل ثقيلا ومتعبا، وأن لا نلحق بيسوع الإهانات التي تعرض لها وهو يحمل الصليب الذي أراد له الآب أن يشرب كأس مرارته حتى الثمالة. وإرادة الآب ليسوع كانت كما نقرأ ونحتفل بها كل سنة السير في طريق الآلام ووصول الجلجلة ومسامير في اليدين والرجلين وحربة في الجنب تدفق على أثرها دم وماء حتى أن كلَّ من عاين آمن بأن من عُلق على الخشبة كان حقا أبن الله، ويسوع حصل على الانتصار وقهر الموت وقام وجلس عن يمين الله الآب، لأنه قال لأبيه لا يكن كمشيئتي بل مشيئتك، فأين نحن من تطبيق أرادة الله وعيشها، وهل نتمنى أن نحصل على التكريم الذي حضي به يسوع له المجد؟ أم أننا سنخاف من طريق الآلام ولا نصل لهذا التكريم ونتردد وننزوي جانبا ونفقد حالة الانتصار التي يريدها لنا الله كما حصل عليها ربنا يسوع المسيح تماما. وفي ترددنا نخسر الطوبى ولن نهنأ لأننا ابتعدنا عن أرادة الله في لحظة ترددنا، ولكن الإنسان عليه أن يكسب الطوبى ولا يخسرها وبذلك عليه أن يكون مستعدا لتحمل الاهانات والسياط والعذابات تماما كما تحملها يسوع لأن المثل الشعبي يقول: من طلب العلا سهر الليالي، وسهر الليالي يأتي بتعب العينين والصداع والإرهاق وربما فقدان في الوزن ولكن تكون بالنتيجة الحصول على مرتبة اعلى دراسيا أو عمليا، وهذا في أمور الدنيا البسيطة، ولكن إن عملنا من أجل الأمور الروحية فحتما سيكون الباب ضيقا والمرور من خلاله للمجد لن يكون في متناول اليد بدون النعمة، وعلى الإنسان أن ينشد هذه النعمة في جميع لحظات حياته كي يتغلب على الصعوبات واحدة أثر أخرى، وما الأمراض النفسية إلا واحدة من هذه وما خسائر الدنيا بكافة أشكالها سوى عقبات سهلة إن عشنا إرادة الله واتخذنا من ابنه له المجد مثالا لنا وعندها سنحضى بالطوبى ونصل يوما إلى المجد السماوي ونكون من الذين يكونون على يمين الله الآب يوم الدين ونكنى بالمختارين وعندها سننال الطوبى التي لا توصف.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 11, 2016 5:17 am