أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    موسم الأحد الخامس من القيامة

    شاطر

    مركريت قلب يسوع
    VIP
    VIP

    انثى عدد الرسائل : 710
    العمر : 67
    تاريخ التسجيل : 20/02/2008

    موسم الأحد الخامس من القيامة

    مُساهمة من طرف مركريت قلب يسوع في الأحد مايو 02, 2010 1:43 am

    موسم الأحد الخامس من القيامة
    الفكرة الطقسية:
    ما زالت
    الكنيسة تعيش فرحة القيامة، والتي لا يزال ربنا يؤكدها للتلاميذ من خلال
    ظهوراته المتكررة لهم، وإيماننا المسيحي يدعونا لنكون نحن أيضًا من خلال
    حياتنا وأعمالنا، تجسيدًا حيًا لهذا الحضور الإلهي في عالمنا، الذي بات
    اليوم بأمس الحاجة إلى مثل هذه الظهورات.

    موعظة الأحد الخامس من
    القيامة
    النص: (يوحنا 1:21-14) يسوع يظهر لسبعة من تلاميذه
    تأتي
    ظهورات المسيح لتلاميذه كتأكيد حي وملموس على حقيقة القيامة، وعلى
    استمرارية الحضور اليسوعاني في عالم الإنسان الواقعي، الأرضي، وبشكل خاص
    عالم التلاميذ، الذي يسعى الرَّب من خلال ظهوراته المتكررة، تهيئتهم
    لاستقبال الروح القدس. عالم التلاميذ الذي يبدو لنا ولأول وهلة أنه لم
    يتغير، كما أراد يسوع، فنجدهم يعودون من جديد إلى مهنتهم القديمة والأساسية
    (الصيد)، إنهم بكلمة أُخرى لا يزالون رغم قيامة يسوع متمسكين بماضيهم
    الإنساني البحت.
    إنجيل اليوم يضعنا أمام موضوع التباعة بحلتها
    الجديدة، تباعة مستندة على حقيقة القيامة، ربنا يدعو تلاميذه من جديد بنفس
    الأسلوب وبذات الكلمات، وهم بنفس السفينة والمهنة، إنه يدعونا معهم أيضًا
    من جديد على ضوء القيامة، أن نستمر برغم كل شيء على تباعته، فالقيامة هي
    ذلك الصوت الذي نجد فيه نداء يسوع حاضرًا معنا على الدوام، رغم كل ما ينتاب
    حياتنا من صعوبات.
    ولكن، هذه الصعوبات تزول فقط عندما نعمل بما
    يوجهنا إليه يسوع كمثل التلاميذ، الذين لم يصطادوا شيئًا طوال الليل، إلى
    أن جاءهم توجيه من شخص يقف على الشاطئ، الذي يرمز إلى العودة إلى الجذور
    والتأمل بكل حياة يسوع الأرضية.. لقد حوّل الرَّب، ليل التلاميذ العقيم،
    إلى صيد وافر... فكم نحن بحاجة اليوم، لرؤية يسوعنا على شواطئ حياتنا
    (جذورنا) التي تشوهت أو كادت.
    إخوتي، لقد اصطاد التلاميذ (153) سمكة،
    وهي بطبيعة الحال إشارة إلى كل أنواع السمك الموجودة آنذاك، إنها تعبير
    على شمولية الرسالة المسيحية، التي تدعو كل إنسان إلى الخلاص، بغض النظر عن
    عرقه وانتمائه ودينه... ونحن اليوم علينا واجب مساعدة التلاميذ في مهمتهم،
    المستندة على توجيه يسوع، أن نكون معهم في السفينة، التي لا تزال تبحر في
    عالم بات بأمس الحاجة إلى من ينتشله من مستنقع الهلاك الذي أهلك الأخضر
    واليابس..
    كمسيحيين، نعيش نحن أيضًا ليالٍ عقيمة، خالية من السمك
    (الهدف)، رغم أننا نعمل ونتفانى بعملنا بكل محبة ومجانية، إلاّ أننا نُرفض
    من قبل العالم، على مثال ربنا يسوع المسيح... رغم كل هذا لابد من أن تكون
    شبكتنا على الدوام، شبكة الحب والحنان واللطف، حاضرًة في البحر الهائج
    (عالمنا)، لنصطادهم ونقودهم إلى الشاطئ، حيث أعد لهم يسوع مائدة
    الافخارستيا التي لا تزال وستبقى حاضرًة فينا ومن خلالنا على الدوام.


    الطلبات
    لنرفع
    صلاتنا إلى الرَّب بثقة قائلين: قدسنا يا رب بحضورك...

    • يا رب،
    نصلي من أجل كل الذين يعيشون إيمانهم المسيحي بصدق وأمانة، وجاعلين من
    حياتهم بجملتها ظهورًا جديدًا لك في هذا العالم.. نطلب منك...
    • يا
    رب، نسألك أن تقوي ضعفنا، وتثبت إيماننا، وترافق خُطانا، في مشوار حياتنا،
    لنعيش حياتنا ونحن مصغين وعاملين بحسب توجيهاتك وإرشادك.. نطلب منك...
    • يا
    رب، نتضرع إليك من أجل كل الذين أضاعوا وفقدوا معنى حياتهم، نسألك أن
    تجذبهم بِشِباك محبتك، ليغدوا أبناء صالحين لك.. نطلب منك...
    • يا رب،
    من أجل الميراث الذي وهبته لنا بقيامتك، نلتمس منك أن تحفظ المؤمنين
    باسمك، ساعة تقوى عليهم الشدة، وأن تملئهم على الدوام بحضورك الإلهي.. نطلب
    منك...
    الاب افرام كليانا

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 11, 2016 10:57 am