أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    موسم الأحد الثاني من القيامة

    شاطر

    مركريت قلب يسوع
    VIP
    VIP

    انثى عدد الرسائل : 710
    العمر : 67
    تاريخ التسجيل : 20/02/2008

    موسم الأحد الثاني من القيامة

    مُساهمة من طرف مركريت قلب يسوع في الثلاثاء أبريل 13, 2010 7:56 pm

    موسم الأحد الثاني من القيامة
    (الأحد الجديد)
    الفكرة
    الطقسية:
    على الرغم من صعوبة إيمانه بالقيامة، بقي توما في جماعة الرسل
    ولم ينفصل عنها، وهذا ما قاده إلى الإيمان بيسوع. هكذا ونحن في عالم
    تستعبده المادة والسلطة والشهوة مدعوين لنعلن إيماننا بالمسيح القائم من
    الموت، وأن نحول شكوكنا إلى يقين تام من خلال تأملنا في كلمة الله.
    موعظة
    الأحد الثاني من القيامة
    (الأحد الجديد)
    النص: (يوحنا24:20-31) يسوع
    وتوما
    موقف توما هو موقف الشخص الذي يبحث عن البرهان المادي لحقيقة
    غير مادية، موقف الإنسان يُريد أن يفهم كل شيء بناءًا على اختباره الشخصية،
    وبعيدًا عن اختبار الآخرين من حوله، وهو موقف إنساني طبيعي، خاضع لمنطق
    بشري ضيق.
    يمثل توما في عالمنا اليوم، الفكر العلمي في الحياة والذي
    يحاول من خلاله الإنسان إخضاع كل شيء له، في حين أن إيماننا وربنا ليسا
    خاضعين للعلم وفي نفس الوقت ليسا ضده. توما يبحث عن دليل لقيامة المسيح
    مثلما نفعل نحن أيضًا في كثير من الأحيان، وهذا ليس خطأً في كل الأحوال،
    الخطأ يكون عندما نحاول أن نحدد الإيمان بيسوع بمجموعة من المعجزات،
    فالمعجزات ليست طريقًا للإيمان بقدر ما يكون الإيمان طريقًا للمعجزات.
    توما،
    رمزُ للشك والحقيقة معًا... آمن (لأنه رأى)، ولكن ماذا رأى؟... يتصور
    الكثيرون أنه آمن لأنه رأى آثار المسامير والجنب المطعون، وهذا تفسير محدود
    إلى حد ما، علينا أن ننظر إلى أبعد من ذلك فنقول: إنه رأى في المسامير
    والجنب المطعون الاستمرارية بين يسوع التاريخي المصلوب، ويسوع القائم من
    بين الأموات، إنه رأى الأحداث الماضية والآتية بعيون الحاضر، بعيون أملئها
    الرَّب بسلامة (سلامًا لكم)، سلام القلب والفكر واللسان.
    توما موجودُ
    فينا وهذا واضحُ لنا من خلال اسمه، الذي يعني التوأم، وهو إشارة إلى أن له
    إخوة يشبهونه، وهؤلاء الإخوة اليوم هم نحن، الذين نشك كمثل توما بقيامة
    ربنا... شك توما قاده إلى اليقين التام، لقد أصبح الشك بالنسبة له مفتاحًا
    لليقين، فهل نستطيع نحن اليوم أن نجعل من شكوكنا مفاتيح تقودنا لرؤية حقيقة
    ربنا، أم أقفالاً تُعمي بصيرتنا.
    إخوتي، إن الشك التوماوي يُسيطر
    علينا في كثير من الأوقات، وهذا ليس بالشيء المُخيف، إن كان يقودنا للإيمان
    بقيامة ربنا... إننا مدعوين لنرى ونجعل من أحداث حياتنا بجملتها مسامير
    وجنبُ مطعون يروه الآخرين فيؤمنوا بقيامة يسوع، مدعوين لنجعل من الشك صرخًة
    مُدوية في عالم أصم، معلنة مثل توما : ربي وإلهي.

    الطلبات
    لنصلي
    إلى الرب بثقة قائلين: يا رب نورنا بقيامتك

    • يا رب، ساعدنا
    لكي نراك في وجه كل إنسان، فقيرًا كان أو غنيًا، حزينًا أو سعيدًا، حرًا أو
    سجينًا، نسألك أن تُضمد جراحاتهم حتى يصيروا يدًا واحدة في نشر الإيمان.
    نطلب منك...
    • يا رب، لقد وضع توما يده في جراحاتك وأعلن (ربي وإلهي)،
    فأبهجته بخلاصك، انتشل يا رب كل الغارقين في ليل الشك واللامبالاة
    والضلال، فيهتدي قلبهم إليك ويعرفوا أنك أنت مخلصهم. نطلب منك...
    • يا
    رب، على طريق الإيمان قُد خُطانا، ورافق جميع المتعثرين بفعل التجارب
    الصعبة والمهلكة، وكل الذين يبحثون عن الحق والحياة والطريق فيجدوها في
    إنجيلك. نطلب منك...
    • يا رب، يا من قمت من بين الأموات وظهرت
    لتلاميذك، نسألك أن تُبدد شكوكنا كما فعلت مع توما تلميذك، فيثبت إيماننا
    بك على الدوام. نطلب منك...
    الاب افرام كليانا

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 11, 2016 5:17 am