أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    موسم الاحد السادس من الصوم

    شاطر

    مركريت قلب يسوع
    VIP
    VIP

    انثى عدد الرسائل : 710
    العمر : 67
    تاريخ التسجيل : 20/02/2008

    موسم الاحد السادس من الصوم

    مُساهمة من طرف مركريت قلب يسوع في الجمعة مارس 19, 2010 4:00 pm

    موسم الصوم: الأحد السادس
    الفكرة الطقسية:
    تقدم لنا صلوات هذا الأحد السادس من موسم الصوم: المسيح راعياً صالحاً يسهرُ على قطيعهِ ويبذلُ ذاته للحفاظ عليهِ من أي أذى ويعتني بهِ ويغذيهِ. إن ما عاشهُ المسيح الراعي الصالح نداء الى كل مسؤول ليوظف مسؤوليتهِ في سبيل إسعاد الموكولين إليه وخدمتهم بعيداً عن أية مصلحة ذاتية.
    تقديم القراءات
    نستمع الى كلمة الله تعلن لنا من خلال ثلاث قراءات:
    الاولى من سفر يشوع بن نون (21: 43-45) تصف أتمام الرب لوعده. والثانية من الرسالة الى رومة(14: 10-19) تدعو الى عيش المحبة من خلال العلاقات اليومية.والثالثة من انجيل يوحنا(9: 39-41، 10: 1-17 ) تحكي خطاب يسوع عن الراعي الصالح الذي يبذل ذاته في سبيل قطيعه. إنه تَمَثُلٌ بالله، الراعي الأبدي،كما جاء في المزامير .
    أنصتوا الى قراءة من سفر يشوع بن نون : بارك يا سيد.
    وأعطى الربُّ لبني إسرائيلَ جميعَ الأرضِ التي حَلَفَ أنَّهُ يُعطيها لآبائِهِم ، فتَملَّكوها وأقاموا فيها. وأراحَهُمُ الربُّ مِنْ كُلِّ جانبٍ بحسبِ جميعِ ما أقسمَ عليهِ لآبائِهِم، ولمْ يَصمُدْ أمامَهُم أحدٌ مِنْ جميعِ أعدائِهِم ، بل سَلَّمَ الربُّ الى أيديهِم جميعَ أعدائِهم. وما سَقَطَ مِنْ وَعدٍ واحدٍ مِنْ جميعِ الوعودِ التي قالها الربُّ لبني إسرائيلَ بل كُلُّها تَمَّت.
    رسالة بولس الرسول الى أهل رومة : يقول يا أخوة بارخمار. ِفكيفَ يا هذا تَدينُ أخاكِ؟ وكيفَ يا هذا تَحتَقِرُ أخاكِ؟ نَحنُ جميعاً سَنَقِفُ أمامَ محكمةِ اللهِ، والكتابُ يقولُ: حَيُّ أنا، يقولُ الربُّ، لي تَنحني كُلُّ رُكبَةٍ، وبحَمدِ اللهِ يُسَبِّحُ كُلُّ لِسانٍ. وإذاً، فكُلُّ واحدٍ مِنّا سَيُؤدِّي عن نفسهِ حِساباً للهِ. فلا يَحكُمْ بعضُنا على بعضٍ، بَلِ الأَولى بِكُم أنْ تحكُموا بأنْ لا يكونَ أحدٌ حجرَ عَثرَةٍ أو عائِقاً لأخيهِ، وأنا عالِمٌ ومُتَيَقِّنٌ في الربِّ يسوعَ أنَّ لا شئَ نَجِسُ في حدِّ ذاتِهِ، ولكنَّهُ يكونُ نَجِساً لِمَنْ يَعتَبِرُهُ نَجِساً. فإذا أسأتَ الى أخيكَ بِما تأكُلُه، فأنتَ لا تَسلُكُ طريقَ المحبةِ. فلا تَجعَلْ مِنْ طَعامِكَ سبباً لهلاكِ مَنْ ماتَ المسيح لأجلِهِ، ولا تُعَّرِضْ ما هو خيرٌ لِكلامِ السُّوءِ. فما ملكوتُ اللهِ طَعامٌ وشرابٌ، بَلْ عدْلٌ وسلامٌ وفَرحٌ في الروحِ القُدُسِ. فَمَنْ خَدَمَ المسيحَ مِثلَ هذهِ الخدمةِ نالَ رِضى اللهِ وقَبولَ الناسِ . والنعمة والسلام مع جميعكم يا أخوة. آمين.
    أنجيل ربنا يسوع المسيح بحسب كرازة يوحنا
    فقالَ يسوعُ: جِئتُ الى هذا العالمِِ للدينونَةِ، حتى يُبصِرَ الذينَ لا يُبصِرونَ، ويَعمى الذينَ يُبصِرونَ. فسَمِعَهُ بعضُ الحاضِرينَ من الفريسّيينَ، فقالوا له: أعُميانٌ نحنُ أيضاً؟ أجابَهُم يسوعُ: لو كُنتُم عُمياناً، لما كانَ عليكُم خطيئةٌ. ولكِنْ ما دُمتُم تَقولونَ إنَّنا نُبصِرُ، فخَطيئتُكُم باقِيةٌ. الحقَّ الحقَّ أقولُ لكم: مَنْ لا يدخُلُ حَظيرةَ الخِرافِ من البابِ، بل يَصعَدُ عليها مِنْ مكانٍ آخَرَ، فهوَ سارِقٌ ولِصٌّ. أمَّا مَنْ يَدخُلُ من البابِ فهو راعي الخِرافِ. لَه يَفتَحُ البّوابُ، والى صوتِهِ تُصغي الخِرافُ. يدعو كُلَّ واحدٍ مِنْ خِرافِهِ بأسمِهِ ويُخرِجُهُ. وعِندما يُخرِجُها يَمشي قُدَّامَها، والخِرافُ تتبَعُهُ لأنَّها تَعرِفُ صَوتَهُ. أمَّا الغريبُ فتَهرُبُ مِنهُ ولا تتبَعُهُ، لأنَّها لا تَعرِفُ صَوتَ الغُرَباءِ. قالَ يسوعُ هذا المَثَلَ، فما فَهِموا معنى كلامِهِ، فقالَ لهُم: الحقَّ الحقَّ أقولُ لكم: أنا بابُ الخِرافِ. جميعُ مِنْ جاؤوا قَبلي سارِقونَ ولُصوصٌ، فما أصغَتْ إليهِم الخِرافُ . أنا هو البابُ، فمَنْ دَخَلَ مِنِّي يَخلُصُ: يدخُلُ ويَخرُجُ ويَجِدُ مَرعىً. لا يَجئُ السّارِقُ إلأَّ ليَسرِقَ ويَقتُلَ ويَهدِمَ. أمَّا أنا فجِئْتُ لِتكونَ لهُمُ الحياةُ، بل مِلءُ الحياةِ. أنا الراعي الصَّالِحُ، والراعي الصالِحُ يُضحِّي بِحياتِهِ في سبيلِ الخِرافِ. وما الأجيرُ مِثلُ الراعي، لأنَّ الخِرافَ لا تَخصُّهُ. فأذا رأى الذِّئبَ هاجِماً، تَرَكَ الخِرافَ وهرَبَ، فيَخطَفُ الذِّئبُ الخِرافَ ويُبدِّدُها. وهو يَهرُبُ لأنَّهُ أجيرٌ لا تّهُمُّهُ الخِرافُ. أنا الراعي الصالِحُ، أعرِفُ خِرافي وخِرافي تَعرِفُني، مِثلَما يَعرفُني الآبُ وأعرِفُ أنا الآبَ، وأُضَحِّي بحَياتي في سبيلِ خِرافي. ولي خِرافٌ أُخرى مِنْ غَيرِ هذهِ الحَظيرةِ، فيَجِبُ عَليَّ أنْ أقودَها هي أيضاً. ستَسمعُ صوتي، فتكونُ الرَّعِيَّةُ واحدةً والراعي واحداً. والمجد لله دائماً.
    الطلبات:
    لنقف كلنا بفرحٍ وأبتهاج ولنطلب بثقةٍ قائلين:يارب أرحمنا
    - يا رب ، عن كُلِّ مرةٍ لم نُكَّلفْ أنفسَنا بالسيرِ على ضوءِ نداءات الروح، بل فَضَّلنا السير على هَوانا ، نطلب منك.
    - يا رب ، عن كُلِّ مرةٍ أهمَلنا مسؤولياتِنا، أو أستعمَلنا مواقِعَنا لأغراضٍ شخصية، نطلب منك.
    - يا رب، عن كُلِّ مرةٍ جَرَحْنا مشاعِرَ إخوتِنا، بِكلامِنا ومواقِفِنا بدلاً من محبَتَهُم ومساعدَتَهُم على الخروجِ من مشاكِلَهُم، نطلب منك.

    من كتاب المطران لويس ساكو

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:49 pm