أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    موسم الأحد السابع من الدنح

    شاطر

    مركريت قلب يسوع
    VIP
    VIP

    انثى عدد الرسائل : 710
    العمر : 67
    تاريخ التسجيل : 20/02/2008

    موسم الأحد السابع من الدنح

    مُساهمة من طرف مركريت قلب يسوع في الجمعة فبراير 05, 2010 3:48 pm

    موسم الأحد السابع من الدنح
    الفكرة الطقسية:
    الدعوة المسيحية، دعوة شاملة ومجانية لعيش المحبة الحقيقية، محبة تسمو فوق كل الاعتبارات البشرية الضيقة، لتتوجه نحو الله الآب بفعل إيمان صادق، الذي من خلاله ترتبط كل الجماعات لتشهد لله الآب على الدوام.

    موعظة الأحد السابع من الدنح
    النص: (متى5:8-13) شفاء خادم الضابط
    "فتعجب يسوع من كلامه"، كلام مَن؟.. قائد، روماني، وثني، هو بالكاد قد سمع عن يسوع، ربما من جنوده، الذين كان له سلطان عليهم... إذن نحن بصدد موضوع مهم في حياتنا، وهو السلطة المقترنة بالإيمان.
    إذا ما تأملنا مليًا في إنجيل هذا اليوم، نرى أن قائد المئة لم يطلب شيئًا من يسوع!.. بل هو عرض عليه مشكلته فقط، أو بالأحرى مشكلة خادمه، التي أصبحت مشكلته هو، ويسوع هو الذي يبادر بالشفاء من دون طلب واضح من القائد. بكلمة أُخرى نقول بأنه جعل سلطانه بيد يسوع، لأنه أدرك شفقة يسوع العاملة في كل إنسان.. إن القائد لم يعرض حلولاً على يسوع، لإيمانه الكبير بقدرة يسوع على مساعدته، نحن أيضًا علينا اليوم ألاّ نفرض طرقنا في الحل على الرّب، بل نكتفي بعرض مشاكلنا ومشاكل غيرنا عليه، وهو (يرى ويدبر).
    لقد استطاع هذا الوثني معالجة ما يمنعه من الاقتراب من يسوع، وطلبَ المعونة لمن هو أقل مستوى منه (الخادم). إننا مدعوين لنعالج نحن أيضًا كل ما يمنعنا من الاقتراب من يسوع وطلب المساعدة لا فقط لنا بل لغيرنا أيضًا، أن نسلم كل الأمور بيد ربنا، فالجحيم يا إخوتي، ببساطة هو أن يكون الإنسان بين يديّ نفسه، والنعيم هو أن يكون بين يديّ الرّب.
    في كل حياته، استخدم يسوع سلطانه لخدمة الناس، فقد استخدمه لشفاء الأبرص، وخادم قائد المئة، والمرأة المنزوفة،... الخ. فنتساءل نحن اليوم بماذا نحتاج أن يستخدم يسوع سلطانه معنا؟!..
    علينا أن ندرك، بأن سلطة قائد المئة قد ذاع صيتها والدليل أننا نتكلم عنها اليوم لأنه استخدمها لخدمة الآخر، ولأنه وضعها بيد يسوع.. هكذا ينبغي لنا أن نفهم بأننا نعيش السلطة الحقيقية فقط في كل مرة نخدم الآخرين، فالسلطة هي خدمة. ولنتعلم بأننا عندما نُكلف بقيادة جماعة، فهذا يعني أن نخدمها، لا نستخدمها.
    فلنردد نحن أيضًا اليوم مع قائد المئة: (لست مستحقًا يا رب أن تدخل تحت سقف بيتي، ولكن قل كلمة فقط فيُشفى "........").

    الطلبات
    لنصلي إلى الرب بثقة قائلين: زدنا إيمانًا بك

    • يا رب، من أجل كل الذين لهم سلطان على الآخرين، ساعدهم يا رب ليستخدموا سلطانهم لخدمة شعبك بمحبة كاملة. نطلب منك...
    • يا رب، من أجل الإيمان الذي زرعته في قلوبنا، والذي تتقاذفه اليوم أمواج الشك، أرسل يا رب كلمتك لنشفى من شكوكنا ونتجذر بك يومًا بعد يوم. نطلب منك...
    • من أجل كل العوائل والأشخاص المحتاجين إلى شفائك، نسألك يا رب أن تمنحهم ما يطلبون منك بإيمان صادق ليتمجد أسمك فيهم. نطلب منك...
    • نسألك يا رب، أن تحررنا من تلك النظرة الضيقة للإيمان، وساعدنا لنفهم بأن الإيمان الحقيقي هو مشاركة مجانية وشاملة، هدفها تجسيد المحبة في العالم. نطلب منك...


    الأب افرام كليانا

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 10:16 pm