أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    موسم الأحد السادس من الدنح

    شاطر

    مركريت قلب يسوع
    VIP
    VIP

    انثى عدد الرسائل : 710
    العمر : 67
    تاريخ التسجيل : 20/02/2008

    موسم الأحد السادس من الدنح

    مُساهمة من طرف مركريت قلب يسوع في الثلاثاء فبراير 02, 2010 9:11 am

    موسم الأحد السادس من الدنح
    الفكرة الطقسية:
    الحياة المسيحية مؤسسة على التضامن والتكاتف، ما بين الأفراد والجماعات، ولكن هذه الحياة لن تتحقق ما لم يعيش المؤمن حياة التواضع والبساطة، وأن يُبعد من قلبه نظرة الاستعلاء والتكبر على الآخرين.

    موعظة الأحد السادس من الدنح
    النص: (يوحنا22:3-30) يسوع ويوحنا المعمدان
    "له هو أن يزيد، ولي أنا أن أنقص"، هذا كان جواب يوحنا لتلاميذه الذين كانوا ينظرون إلى يسوع، نظرة شخص أخذ ما كان لهم، ولكن يوحنا يستغل هذه النظرة ويحولها إلى درس بليغ لهم، عنوانه: التواضع المُحب..
    تسيطر علينا في الكثير من الأحيان نحن أيضًا هذه النظرة، خصوصًا عندما نرى الآخرين يحققون النجاح، في مهمة أو رسالة أُنيطت لهم، فهل نستطيع أن نحول نجاحات الآخرين إلى مشروع لنا ننتقل منه لنبني رسالتنا؟... هل بإمكاننا أن نتعلم منهم، بدلاً من انتقادهم؟...
    إن إيماننا وربنا، يدعواننا إلى أن ننظر إلى الحياة، لا فقط من جهة نجاحاتنا الشخصية، بل وإلى الإمكانيات التي وضعها الله في غيرنا من البشر.. فلنتعلم من القيثارة، فكما أن أوتارها يقوم كل واحد منها وحده، ولكنها جميعًا تُخرج نغمًا واحدًا. هكذا لتكن نظرتنا إلى نجاحات الآخرين، كجزء مكمل لنجاحاتنا، فما فائدة الإنسان الذي يُحقق نجاحات كبيرة في مجال رسالته، عمله، حياته، ثروته، الخ... وهو من الجهة الأُخرى يبتعد عن أخيه الإنسان.
    لنحذر من داء التكبر الذي يقف إلى جانبنا في كل نجاح نقوم به، ولنتذكر بأن الإنسان المتكبر هو مثل الطير الطائر في السماء كلما يعلو يصغر في عيون الناس... إن التكامل الذي حققه كل من يسوع ويوحنا، جاء نتيجة تواضع يوحنا وبساطة يسوع، فيوحنا مهّد الطريق، ويسوع سار فيه، وهو يدعونا اليوم لا لكي نسير فيه فحسب، بل أن نتعلم أيضًا كيف نعيش روح التضامن والتكاتف في رسالتنا، على مثاله هو ويوحنا.
    إخوتي، لنتذكر بأن المجهر الذي اخترعه الإنسان، وحقق فيه نجاحًا كبيرًا وكان موضوع افتخار له، لا فائدة منه بدون العين الآدمية، فكلاهما باتحادهما يستطيعان أن يبصران من خلاله. فلتكن نظرتنا دائمًا إلى الآخرين، نظرة أشخاص يكملون ما فينا من نجاحات، ولنضع كل ما نحصل عليه من امتيازات في خدمة كلمة الله. ولنردد في كل حين، جملة يوحنا التي لا تزال تبحث عن الأُذن التي تسمعها، والعقل الذي يفتكر بها، والروح التي تتأملها، واليد التي تحققها...
    "له هو أن يزيد، ولي أنا أن أنقص"

    الطلبات
    لنصلي إلى الرب بثقة قائلين: زدنا تواضعًا يا رب

    • "له هو أن يزيد، ولي أنا أن أنقص"، يا رب، من أجل أن تكون هذه الكلمات حاضرة في قلوبنا في كل عمل نقوم به، كي نجعل من نجاحاتنا ترتيلة شكر لاسمك المجيد. نطلب منك...
    • يا رب، من أجل كل الذين يعملون في خدمة كلمتك، كن معهم يا رب حتى لا يقعوا في فخ التكبر والغرور، بل يكونوا على مثال يوحنا بتواضعه وبساطته. نطلب منك...
    • يا رب، من أجل كل الذين يعانون من استكبار واحتقار الآخرين لهم، ساعدهم يا رب ليتجاوزوا هذه المواقف، بحب وصبر إيمانًا بك. نطلب منك...
    • يا رب، لكي يسود السلام في بلدنا، نسألك أن تهبنا روح التضامن والتكاتف، لنعيش مع بعضنا البعض بفرح ووفاق. نطلب منك...
    الأب افرام كليانا

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 11, 2016 5:16 am