أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    موسم الأحد الثالث من ايليا

    شاطر

    مركريت قلب يسوع
    VIP
    VIP

    انثى عدد الرسائل : 710
    العمر : 67
    تاريخ التسجيل : 20/02/2008

    موسم الأحد الثالث من ايليا

    مُساهمة من طرف مركريت قلب يسوع في الخميس أكتوبر 01, 2009 7:41 pm


    موسم الأحد الثالث من إيليا


    الفكرة الطقسية:

    الإنسان الصالح، هو الإنسان القادر على معرفة الشر وتجنبه، وهذه المعرفة لا يمكن لها أن تتحقق، ما لم يكن الإنسان متأملاً وعاملاً بكلمة الله، تلك الكلمة التي لابد أن نجاهد لتنمو وتثمر فينا، فرغم كثرة الزؤان في عالمنا، نحن على ثقة بأن الرّب معنا على الدوام.

    موعظة الأحد الثالث من إيليا
    النص: (متى24:13ـ30) الحنطة والزوأن...


    تعوّدنا أن ننظر ونفسر هذا المثل بطريقة روتينية، بديهية، فلو سألتُ أي شخص منكم، ما المقصود بهذا المثل، يجيب: الحنطة هي الإنسان الصالح، والزوأن هو الإنسان الشرير، وهذا صحيح.. ولكن الأهم من كل هذا هو كيف أُميز الأشياء والأعمال الصالحة، من الأفعال الشريرة. الجواب عن هذا التساؤل، لا يمكن أن نحدده من خلال هذا المثل ما لم نخرج من تفسيرنا البديهي عنه.

    إنجيل اليوم بالحقيقة يعلمنا كيف نتخلص من بعض الأفكار البسيطة البديهية، التي نتوقف عندها فقط ولا نحاول أن ننظر إلى أبعد منها... يضعنا أمام قضية مهمة ورئيسية في حياتنا، وهي: هل تكفي معرفتي للشر وتجنبه لأكون فعلاً تلميذًا حقيقيًا ليسوع؟... الإنسان المسيحي مدعو ليكون مشاركًا للآخرين في شرورهم، قد يستغرب البعض من هذا التعبير، ولكن لنتأمل قليلاً ونفكر في ذواتنا، بهذا الموضوع. كيف يمكنني أن أنتزع الشر من كياني ما لم أقترفه، فنحن نعرف الأخطاء بعدما نفعلها، ونندم عليها، ومنها نتعلم، وهذا ما يقوله الإنجيل فالحنطة والزوأن يتشابهون كثيرًا لدرجة أن الفلاح لا يستطيع أن يُميز بينهما. ولكن بعد أن ينموان يكون بمقدوره أن يرى كل نبات منهم على حقيقته.

    هكذا نحن في حياتنا علينا أن نعطي الفرصة للأشرار من حولنا على أن ينموا، ربما يتحول شرهم في يوم من الأيام إلى خير، ويُدركوا أنهم كالزوأن. وهذا ما يفعله صاحب الأرض (دعوهم ينموان إلى يوم الحصاد)... جملة قد تثير استغرابنا، فرغم معرفة صاحب الأرض بوجود الزوأن، يطلب من العملة أن يحافظوا عليه.. من هذا نتعلم درسًا بالغ الأهمية، وهو إعطاء الفرصة للآخرين من حولنا لإصلاح ذواتهم، ليس هذا فقط، بل أيضًا مساعدتهم على النمو... النمو الحقيقي المثمر الذي يريده الله منا... نحن اليوم مدعون إلى أن نخرج من نظرتنا الصالحة لأنفسنا فقط، وأن نتعلم أن الإنسان الصالح هو الإنسان الذي يجعل الآخرين صالحين أيضًا، وهذا هو جوهر المسيحية.. فالمسيحي الحقيقي يتألم عندما يرى بؤس الآخرين وشقائهم،، أنت مدعو لترى في الزوأن (الشر من حولك)، صورة الله المحطمة، التي تحتاج إلى يديك لكي تعود جميلة وبهية في هذا الإنسان الخاطئ. وهذا ما أقصده بمشاركة الآخرين بشرورهم، أن تشاركهم لا في فعلها بل في إيجاد طريقة لاقتلاعها من دون أن تجرح إنسانيتهم، ومن دون أن تقتلع الحنطة التي من حولهم.

    نتكلم كثيرًا عن الناس السيئين من حولنا، وكأننا منزهين عن الخطأ، علينا اليوم ومن خلال هذا المثل الذي يقدمه يسوع أن نتعلم رسالة مفادها : أنَّ الكلام عن الآخرين هو وسيلة سيئة لمدح النفس. أن نجعل من زوأن حياتنا حنطة صالحة يأكلها الآخرون ويتغذون بها. فشكرًا لك يا رب على الزوأن الذي حولنا لأنه من خلاله فقط أستطيع أن أعيش وأُجسد قيمي الإيمانية، فالآخرين من حولنا هم فرصة منحها الله لنا لنعيش الإيمان قولاً وعملاً.

    كان هناك رجل وابنه ذهبا في أحد الأيام إلى المدينة، ووقفوا ليستريحوا أمام إحدى الساحات العامة، فرأى الابن أن هناك تمثال ليس له يدين، فسأل أبوه لماذا هذا التمثال بدون يدين؟

    أجابه الأب لقد أُصيب خلال الحرب بقذيفة.

    سأل الابن أبوه مستغربًا: ولماذا لم يصنعوا له بدلاً منهما.

    أجاب الوالد مبتسمًا: لكي نتذكر دائمًا أنه بحاجة إلى أيدينا...

    ... ويبقى أن نقول: الله هو سيد الحياة، فلنتعلم منه الرحمة والصبر وطول الأناة... آمين.



    الطلبات

    لنرفع صلاتنا إلى الرّب بثقة قائلين: يا رب، نجنا من الشرير...

    · نبتهل إليك يا رب، من أجل كل المجربين من الأرواح الشريرة، ساعدهم ليتجاوزوا تجاربهم بقوة روحك القدوس، فيغدوا أبناء حقيقيين لك. نطلب منك...

    · نصلي يا رب، من أجل أن يسود الخير في قلوب الناس، فيرفعون بأعمالهم الصالحة ترنيمة حمد لأسمك القدوس، ويُشيدوا بعظائمك على الدوام. نطلب منك...

    · أشرق يا رب علينا بنورك الإلهي، لنعرف كيف نميز الخير عن الشر، ساعدنا بشفاعة القديسة مريم، أن نسير على درب الخير، وأن نعمل بجد ونشاط لاقتلاع الزؤان من حياتنا. نطلب منك...

    · أيها الآب القدوس، إننا نشكرك على النِعَم التي أغدقتها علينا، قوِّنا لنحافظ عليها ونستخدمها بمحبة في خدمة الآخرين من حولنا. نطلب منك...

    الاب افرام كليانا

    مركريت قلب يسوع
    VIP
    VIP

    انثى عدد الرسائل : 710
    العمر : 67
    تاريخ التسجيل : 20/02/2008

    رد: موسم الأحد الثالث من ايليا

    مُساهمة من طرف مركريت قلب يسوع في السبت سبتمبر 11, 2010 12:45 pm

    نبتهل إليك يا رب، من أجل كل المجربين من الأرواح الشريرة، ساعدهم ليتجاوزوا تجاربهم بقوة روحك القدوس، فيغدوا أبناء حقيقيين لك. نطلب منك...استجب يارب
    نصلي من اجل كل الذين لم تصل اليهم البشارة، ارسل فعلة قديسين لكي يبشروا بملكوتك وتصل هذه البشرى لكل المعمورة. نطلب منك........ استجب يارب

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 8:25 pm