أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    موسم الأحد السابع من الصيف / مثل الفريسي والعشار

    شاطر

    مركريت قلب يسوع
    VIP
    VIP

    انثى عدد الرسائل : 710
    العمر : 67
    تاريخ التسجيل : 20/02/2008

    موسم الأحد السابع من الصيف / مثل الفريسي والعشار

    مُساهمة من طرف مركريت قلب يسوع في السبت أغسطس 29, 2009 9:14 pm


    موسم الأحد السابع من الصيف


    الفكرة الطقسية:

    الصلاة، هي لقاء وحوار مع الله، وهي القلب النابض في حياة كل مؤمن، فمن خلالها يعيش الإنسان حقائق الإيمان كما يريد الله، وربنا يدعونا للصلاة في كل حين، لكونها إحدى الطرق التي تقودنا للاتحاد بالآب، فلنجعل من حياتنا فعل صلاة نقدمه لله على الدوام.

    موعظة الأحد السابع من موسم الصيف
    النص (لوقا9:18ـ14) مثل الفريسي والعشار...


    إنجيل اليوم يدعونا لكي نعيد النظر في حياتنا الروحية، وما هي طبيعة العلاقة التي تجمعنا مع الناس من حولنا وبالتالي مع الله نفسه. نحن أمام مشهد يريد من خلاله يسوع أن يبيّن التناقض الذي يصيب حياتنا الروحية. أنه يضعنا أمام شخصان، يعني أكثر من واحد إذن الكلام يدور عن طبيعة العلاقة بينهما. هذان الرجلان يشبهان بعضهما كثيرًا وفي نفس الوقت يختلفان كثيرًا. في الأصل هما إنسانان، يجمعهما مكان واحد (الهيكل)، وكذلك هدف واحد وهو (الصلاة).

    وقفة تأمل صغيرة أمام صلاة الفريسي تجعلنا ندرك أن محورها هو الكلام عن الذات، فكانت متجهة نحو نفسه ومن نفسه وعن نفسه، لم يذكر اسم الله إلا مرة واحدة، وبعدها واصل التحدث عن بره الذاتي وحسناته، لقد شكر الله فعلاً بلسانه فقط، لا لأجل إحسان من الله وصل إليه، لكن لأجل بره هو وصومه وعشوره. لقد ذكر الناس في صلاته، ولكنه لم يكن يصلي من أجلهم، بل محتقرًا إياهم، صلاته كانت تخلو من الاعتراف بأخطائه، لكنها كانت مليئة من الإعلان والتباهي عن نفسه.

    أما العشار، فأنه يقف من بعيد وهذا الموقف يُذكرنا بالبرص العشرة في إنجيل الأحد الماضي، إنه مكان الخاطئ الشاعر بخطيئته، وهو لا يجرؤ على أن يرفع عينيه نحو السماء، بل يقرع على صدره قائلاً: أللهم ارحمني أنا الخاطئ، وهنا نرى اتضاعه وانكسار قلبه... لقد رأى الفريسي نفسه أنه أفضل الناس، والعشار في داخله أحس أنه أردأ الناس. فعاد هو مبررًا أمام الله.

    اليوم نحن مدعوين لكي ننزع من حياتنا قناع البرارة التي نرتديها، لأن البر ليس قناعًا يرتدى لكنه حياة مسئولة والتزام... يجب أن تكون خطيئتنا أمامنا في كل حين كما يقول داود في مزموره، ليس لكي تعيقنا وتدفعنا للبؤس، بقدر ما تكون لنا حافزًا لكي لا نعود إليها مجددًا. فأكبر خطيئة يرتكبها الإنسان هو عندما لا يعود يشعر بالخطيئة والذنب، لأن هذا الشعور هو أولى الخطوات تجاه التوبة وطلب الغفران من الله كمثل الفريسي. الصلاة بدون روح التواضع لا يمكن أن تكون صلاة، لأن التواضع هو أول الدرجات في سُلّم الفضائل، هو الوقفة الوحيدة التي يمكن للإنسان أن يقفها أمام الله.

    هناك فيلسوف دنماركي ( سورين كيركيكارد) يقول: أن الخطيئة هي أن لا يريد الإنسان أن يكون ذاته أمام الله، هكذا الله يحبنا كما نحن لا معلنين حسناتنا كمثل الفريسي ولكن معترفين بخطايانا كمثل العشار. هذا العشار المرذول من المجتمع أصبح علامة لمثال الحياة الروحية الصادقة، وهكذا نفهم أن طرق الله ليست مثل طرق البشر ولا أفكاره مثل أفكارنا، أنه ينظر إلى القلب وليس إلى المظهر الخارجي. ولكي ندخل في لقاء وحوار مع الله من الصلاة، علينا أن نطهر قلوبنا، وأن تتحول حياتنا كلها إلى فعل صلاة نقدمها للرب بكل أمانة وثقة.

    يسوع يدعونا إلى الصلاة المستمرة، اسهروا وصلوا، بكلمة أُخرى أن تكون أفعالنا نابعة من كلمات الصلاة التي نتلوها، لأنه عندها فقط نكون أبناء الله. وعلى قول مرقس الناسك: من لا يصلي إلاّ عندما يصلي، فلن يصلي أبدًا. واليوم علينا أن نختار الشخصية التي نقف بها أمام الله، كالعشار أم كالفريسي، فلنبحث في ذواتنا ونقرر.



    الطلبات

    لنرفع صلاتنا إلى الرّب بثقة قائلين: يا رب، علّمنا أن نُصلي...

    · يا رب، من أجل كل الذين يجهلون قيمة الصلاة وفعاليتها في حياتهم، ساعدهم ليفهموا بأن الصلاة هي لقاء وحوار معك، وبأن الإيمان بدون صلاة جاف وعقيم. نطلب منك...

    · ساعدنا يا رب، لنُدرك بأن الصلاة الحقيقية، هي الصلاة النابعة من القلب، لا خوفًا من العقاب، ولا طمعًا بالملكوت، بل حبًا بك لأنك أنت فرحنا الدائم. نطلب منك...

    · نتضرع إليك يا رب، ونصلي أمامك بقلوبٍ منكسرة، من أجل بلدنا وكل البلدان، نسألك أن تنظر إلى الشعوب بعيون الرحمة، ولتكن صلاتنا عنوانًا للرحمة والحنان. نطلب منك...

    · أيها الآب القدوس، إننا نستودع حياتنا بين يديك، فعلِّمنا كيف نُصلي بصمت على مثال العذراء مريم أمنا، ساعدنا لنُصغِ إلى كلمتك الحية متأملين فيها على الدوام. نطلب منك...
    الاب افرام كليانا

    مركريت قلب يسوع
    VIP
    VIP

    انثى عدد الرسائل : 710
    العمر : 67
    تاريخ التسجيل : 20/02/2008

    رد: موسم الأحد السابع من الصيف / مثل الفريسي والعشار

    مُساهمة من طرف مركريت قلب يسوع في السبت أغسطس 29, 2009 9:16 pm


    احبائي
    هذا هو الأحد الاخير من موسم الصيف ان شاء الله الاسبوع القادم نبدأ بموسم جديد

    مركريت قلب يسوع
    VIP
    VIP

    انثى عدد الرسائل : 710
    العمر : 67
    تاريخ التسجيل : 20/02/2008

    رد: موسم الأحد السابع من الصيف / مثل الفريسي والعشار

    مُساهمة من طرف مركريت قلب يسوع في الإثنين أغسطس 30, 2010 6:34 pm

    أيها الآب القدوس، إننا نستودع حياتنا بين يديك، فعلِّمنا كيف نُصلي بصمت على مثال العذراء مريم أمنا، ساعدنا لنُصغِ إلى كلمتك الحية متأملين فيها على الدوام. نطلب منك...

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:50 pm