أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    عيــــــــــد التجلــــــــــي

    شاطر

    مركريت قلب يسوع
    VIP
    VIP

    انثى عدد الرسائل : 710
    العمر : 67
    تاريخ التسجيل : 20/02/2008

    عيــــــــــد التجلــــــــــي

    مُساهمة من طرف مركريت قلب يسوع في الأربعاء أغسطس 05, 2009 6:39 pm

    عيد التجلي
    الفكرة الطقسية:
    التجلي، هو يوم الكشف الإلهي، وإعلان هوية يسوع الحقيقية لبني البشر من قِبَل الله الآب، بحضور موسى وإيليا ممثلي أنبياء العهد القديم. لقد شهد الله ببنوة يسوع وأظهر له مجده بهذه الصورة الإلهية البهية، فكيف نشهد نحن اليوم بهوية يسوع في عالمنا؟...
    موعظة عيد التجلي
    8 النص: (متى 1:17ـ
    نحن اليوم أمام مشهد الهي رائع، بلغة اليوم نستطيع أن نقول أنه مؤتمر الهي، هدفه الأساسي هو إثبات بنوة يسوع الإلهية. وحصول يسوع على الإقامة الدائمة في المجد الإلهي المزمع أن يشارك في ازدياد تألقه... "بعد ستة أيام صعد يسوع إلى الجبل..." ستة أيام من ماذا؟.. من اعتراف بطرس في قيصرية فيليبس "أنت هو المسيح ابن الله الحي"... بطرس هنا يريد مرة أُخرى أن يسير بحسب الفكر الإنساني البعيد عن إرادة الله الحقيقية... لذلك يدعو إلى صنع ثلاثة مظال ليسوع وموسى وإيليا، أنه يريد أن يُسمر يسوع على الجبل، ويسوع يرفض هذا التسمير السابق لأوانه، من جهة أُخرى يحاول بطرس البقاء في الجبل ليتمتع بهذا المنظر البهيج لوحده وبعيدا عن العالم الإنساني، أن مجد الله الحقيقي يتجلى في عالمنا الإنساني وكل الناس مدعوين للمشاركة فيه.

    في أحيان كثيرة نرفض تقديم تضحيات، كمثل بطرس الذي يرفض كلام يسوع عن الألم والموت، ولكن لنتعلم بأن الحياة قد تطلب منا ثمنا قاسيا من أجل أن تتبدل، وأن التضحيات من دون المقاصد العليا ليس لها أي معنى.

    يجب أن نحذر من أن نبني لأنفسنا فردوسا وهميا زائلا، كمثل ما أراد بطرس أن يصنع على الجبل، فليس هناك عقاب أشد قساوة من أن يكون الإنسان وحدة في الفردوس، فالفردوس هو دائما حقيقة جماعية، المطلوب منا اليوم أن نتحول إلى كاميرات تنقل مجد الله الحقيقي إلى عالم بات يفتقر إلى نور الله، إلى ميكروف ينقل كلمة الله وسط عالم أصم، أن نردد دائما أبدا أنت المسيح ابن الله الحي.

    علينا أن ننزل من جبالنا الوهمية، وأن نتعامل مع الحياة بواقعية أكثر، وأن كان هناك في الحياة تجليات ورؤى، فهي ليست الهدف بل هي بمثابة القوة التي تدفعنا للتقدم بثبات نحو ما أراده ويريد الله لنا، فأن تحقق نجاحا هذا شيء جيد ولكن الأهم هو المحافظة عليه، لا تحنيطه وتجميده، وهذا ما أراده يسوع من بطرس ومنا أيضا.

    مجد الله هو الإنسان الحي كما يقول القديس ايريناوس، الإنسان الذي يجمع في كيانه ويعيش حياته بموجب وعلى مثال حياة يسوع، الذي أسلم كل شيء لتدبير الله حتى الألم والموت. عندها فقط نكون مؤهلين للمشاركة بالمجد الإلهي وأن نتمتع به على الدوام في الفردوس الحقيقي الذي أعده الله لنا.

    لقد استخدم الله هذه الطريقة لإعلان هوية الابن، نحن اليوم أي طريقة نستخدم، للشهادة ليسوع وهويته الإلهية، لنتأمل ونفكر في طريقة مقبولة من الله والإنسان... آمين.
    الطلبات
    لنرفع صلاتنا إلى الرّب بثقة قائلين: ساعدنا يا رب...
    · نصلي يا رب، من أجل أن نكون مستعدين على الدوام، لإعلان اسمك الإلهي بين الأُمم والشعوب، وأن نجعل من حياتنا بجملتها فعل شهادة، لمجدك الإلهي الحاضر على الدوام فينا. نطلب منك...
    · نلتمس منك يا رب، أن تساعدنا لنتخلص من جبالنا الوهمية التي نحبسك فيها، أنر قلوبنا لنفهم بأن الإيمان المسيحي، هو إيمان جماعة لا أفراد. نطلب منك...
    · نتضرع يا رب، من أجل أن نرى تجليك في وسط عالمنا، الذي بات يفتقر إلى الحب، فليكن لنا هذا العيد نقطة انطلاق جديدة، هدفها محبة الآخرين وخدمتهم. نطلب منك...
    · ساعدنا يا رب، لنتحرر من الإيمان المبني على التعصب والاحتكار، وأهلّنا مع بطرس ويعقوب ويوحنا، لنبني لك مظالً في قلوبنا، فتكون أنت السيد عليها مدى الدهور. نطلب منك...
    الاب افرام كليانا


      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 11, 2016 10:57 am