أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    لماذا غبار العراق لا ينقشع ومطر السويد لا ينقطع؟

    مركريت قلب يسوع
    مركريت قلب يسوع
    VIP
    VIP

    انثى عدد الرسائل : 710
    العمر : 70
    تاريخ التسجيل : 20/02/2008

    لماذا غبار العراق لا ينقشع ومطر السويد لا ينقطع؟ Empty لماذا غبار العراق لا ينقشع ومطر السويد لا ينقطع؟

    مُساهمة من طرف مركريت قلب يسوع في الثلاثاء يوليو 14, 2009 7:31 pm

    لماذا غبار العراق لاينقشع ومطر السويد لاينقطع؟
    طالب العسل : : 2009-07-12 - 09:27:22




    لماذا غبار العراق لاينقشع ومطر السويد لاينقطع؟
    طالب العسل

    لازالت العواصف الترابيه تعصف بالعراق وتخنق انفاس العراقيين في سنوات الإحتلال بسبب الإحتلال الذي دَمّر العراق بمائه وسمائه وطبيعته بفعل اساطيل الجيوش الجراره التي جلبها معه والتي قصفت كل شبر من العراق بملايين الأطنان من القنابل التي أثرت مع حركة العجلات والدبابات الكثيره بشكل كبير على ثبات الرمال في الصحراء لتُحرِك الطبقات السفلى منها فتكون الطبقات العليا غير مستقره فتُثار عند هبوب الرياح مسببه غباراً كثيفاً لاينقشع طوال فترة الصيف حسب مصدر في الارصاد الجويه بالإضافه الى كل ذلك فإن السبب الآخر هو التغيير المناخي والإحتباس الحراري الذي اصبح تأثيره واضحاً على العراق والعراقيين بشكل واضح....
    بالإضافه الى الغبار والعواصف الترابيه المزعجه نجد ان وتيرة التفجيرات في تصاعد مستمر فإن كان هدف الذي يفجر ويفخخ قبل انسحاب القوات الامريكيه خارج المدن ان يصيب الأمريكان وقد أخطاهم بعض المرات ليصيب المدنيين فلربما لديه بعض العذر ولكن بعد انسحاب تلك القوات خارج المدن ماهو الهدف من التفجيرات والمفخخات؟؟
    اصبح واضحاً بعدما كان واضحاً ان الهدف من ذلك قتل العراقيين لإشعال الفتنه الطائفيه, فهم صيد سهل وليس اسهل من المتاجره بأرواحهم.. ولكن من الذي يفعل ذلك؟؟
    لو قلنا ان ايران واذرعها في العراق هي التي تفعل ذلك او المتطرفون من الدول العربيه او لنقل حتى اسرائيل فإن ذلك لن يتم دون مساعده من العراقيين انفسهم, فكيف يأتي ضابط في الإطلاعات الإيرانيه ليخطط ويعطي الأوامر ويوزع المهمات دون ان يلقى بعض الدعم والمسانده من بعض اهل البلد؟؟
    او حتى لنقل البعثيين او جماعة تنظيم القاعده او من الذين ياتون من بعض الدول العربيه مُشبّعين بافكار تكفيريه غايه في التطرف, كيف لهؤلاء التحرك والإختباء ان لم يجدوا الحاضنه والمأوى والدعم الكامل لهم؟؟
    انهم يحصلون على كل ذلك من بعض العراقيين الذين باعوا الله والدين والوطن, وهم يعيشون ولازالوا بين بقية العراقيين الذين يعلم بعضهم بخيانة هؤلاء ولكنه اما خائف فيصمت او لايكترث للأمر ليدع غيره يتولاه فهو يعتمد على غيره في ذلك ليعتمد هذا بدوره على غيره وهكذا يرى الجميع القاتل والخائن دون ان يتعرض لهم احد إلا مارحم ربي...

    ان الذي يحدث في العراق اليوم لم يحدث من قبل فإن عرفنا عبر التاريخ ان الصراع على كراسي الحكم كان يتم بين السياسيين او العسكريين او اصحاب النفوذ فاليوم نجده يتم بين رجال الدين من المسلمين حصراً الذين كانوا في الماضي يحثون الناس على الإستقامه والتقوى وطاعة الله ولكنهم اليوم يحثونهم على قطع رؤوس مخالفيهم وتكفيرهم وإباحة دمهم وفي افضل الأحوال عدم الإختلاط بهم او مصاهرتهم لنجاستهم!!!
    ان رجال الدين اليوم هم من يحكم العراق أما على طريقة ملالي ايران التكفيريه او على طريقة القاعده التكفيريه هي الأخرى وكلاهما اسوأ من بعض, والعجيب في بعض العراقيين اليوم انهم طرحوا العقل جانباً ليعتمدوا على رجال الدين المتطرفين في ادارة امور حياتهم, فهم وبعد كل تلك الحروب التي اهلكتهم لم يعد لبعضهم القدره على التفكير او التخطيط لحياة افضل فتوجهوا الى اتخاذ مقولة (حطهه براس عالم واطلع منهه سالم) كوسيله توصلهم الى غايه يجهلوها اساساً, تلك المقوله المُخدِره للعقل والتي تُشِل الفكر وتُعطِل التفكير والمستنسخه بين كل رجال الدين المتطرفون بكل مذاهبهم والذين يغوون الناس ويزيحوهم عم جادة الصواب ليلقوا بهم الى التهلكه, وهذا ماحصل في السنوات السابقه ولازال يحصل والضحايا الذين سقطوا بعد الإحتلال انما اغلبهم بسبب فتاوى وتطرف وتكفير الكثير مممن يُسَمون برجال الدين...

    وهكذا يدعوا العراقيون ربهم صباح مساء ان يزيح الإحتلال, ويدعونه ان تصفى القلوب وان تأتي حكومه يكون كل وزرائها وطنيون مخلصون!!
    ويدعون ربهم ان لايفكر البرلماني براتبه ومخصصاته وان يكون وفياً مخلصاً لمن انتخبه!!
    يدعوا العراقيون كل يوم ان يكون النفط نعمه لانقمه, وان يهدي الله البعض في ان لايمزقوا العراق!!
    انهم يدعون ربهم ان تعود ايام الرخاء والعز والأمان!!
    يدعون ربهم ان يتم اعمار بلدهم وان يعيد لصوص السوء الاموال التي سرقوها وان ينتهي الإرهاب وان ينعم العراق بعلاقات جيده مع كل الجيران, وان لاتندلع حرب اخرى ولا تحدث مشاكل مع أحد فقد سئموا من خوض الحروب وحروب النيابه..
    يدعوا العراقيون ربهم ان تأتي حكومه تؤّمِن مستقبلهم ومستقبل اولادهم وغيرها من الأمنيات التي هي واجبة التنفيذ فالعراق بلد غني جداً ومن السهل جداً تحقيق اضعاف تلك الامنيات المتواضعه وبفتره قصيره جداً...

    ولكن هل يتقبل الله دعاء العراقيون؟؟
    ان كان فينا القاتل والخائن والمُداهن والغير مبالي بدم اخيه والمتطرف والتكفيري واللص السارق لدماء الشعب والغير مكترث بما يحدث والإرهابي والذي يؤويه والذي يريد تمزيق البلد والذي يؤثر مصلحة دوله اخرى على مصلحة بلده والذي باع العمامه سوداء كانت ام بيضاء للشيطان فكيف ان كنا كل هؤلاء وننتظر بعد ذلك من الله ان يتقبل دعائنا؟؟

    والملفت للنظر ان الله لايتقبل دعائنا ونحن من المسلمين ولكنه يحقق امنيات مجرد امنيات من نسميهم مُلحدين, ففي السويد مثلاً وقبل بضعة اسابيع اُعلنت حالة الطوارئ في الجنوب بسبب ارتفاع درجات الحراره التي قد تؤدي الى نشوب حرائق في الغابات الكثيفه هناك حيث تجف الأرض وتكون مهيئه لأن يشب فيها حريق لأي سبب كان, وتمنى السويديون مجرد تمني ان تهطل الامطار ليتجنبوا مثل تلك المشاكل وهطلت بالفعل الأمطار حتى ضجرنا منها, ولربما تمنوا ذلك وهم يرتشفون الخمر او في صالة رقص ولم يذكروا حتى اسم الله تعالى فهم في غالبيتهم وجوديين لايؤمنون بالقدر ولكن رأفة الله بعباده الصالحين وإن كانوا من العاصين او من الملحدين انما اعظم واكبر من حدود تفكيرنا المحدود, فالله لايريد عبادة زائفه في المساجد والحسينيات ولا صراخاً على المنابر نفاقاً من عمامات بيضاء وسوداء ولا يريد من احدنا ان نعطي العقل استراحة ليلهو به كل ذي فكر مريض...

    غبارنا لاينقشع لأن الله لايريد الإلتفات الينا رغم دعائنا ورغم تكبير مساجدنا بسبب سوء اعمال بعضنا ومداهنة البعض وعدم اكتراث البعض الآخر بالأمر البته, والتفت تعالى لأُمنيات السويديين لصفاء نيتهم وحسن اعمالهم واهتمام بعضهم بالبعض الآخر واكتراثهم بكل صغيره وكبيره تحدث في اقصى البلاد فهذا وطنهم ومايحدث لأحدهم انما يحدث لإبن وطنهم ومسؤوليتهم تجاه ذلك كبيره..

    لقد كان في العراق وتاريخه علامات بيضاء اراد البعض صبغها بالسواد ولربما نجح في مسعاه فالشيعه والسنه طوال مامضى من التاريخ لم يختلفوا ولم تؤثر فيهم اي فتنه وهم مكملون لبعضهم البعض ولا تكتمل صورة العراق الا بوجودهم معاً, وهنا في السويد لايعيرون اهميه لشيئ بقدر مايهمهم عمل المرء وكفائته وقدرته واخلاصه وتفانيه في العمل, وهنا يعشقون الصيف وينتظرونه على احر من الجمر ولكنه لايأتي سوى بضعة اسابيع وشتائهم طويل قارس البروده ولكنهم مؤمنون انه لولا وجود الشتاء وتساقط الثلوج والامطار لما جاء الربيع والصيف بالخضره الزاهيه وجمال الطبيعه الاخاذ, وهم يعرفون ان كل الفصول مكمله لبعضها البعض وهم مؤمنين بذلك وراضين به, ونحن في العراق شيعة وسنه وعرب وكرد وقوميات واديان ومذاهب نعيش منذ الازل في خير ولم يفتننا أمر وبعد كل ذلك التاريخ الطويل تقاتلنا اخيراً واصبح يكفر بعضنا البعض ونسينا اننا كالفصول الأربعه يكمل بعضنا البعض الآخر حتى نسينا اصول الدعاء وكيفيته فلم يعد يتقبل الله دعائنا في بضع قطرات من المطر لينقشع الغبار عن الوطن فما عادت تنفعنا بعد ذلك لاصلاة استسقاء ولا الف صلاة استغاثه.




    مركريت قلب يسوع
    مركريت قلب يسوع
    VIP
    VIP

    انثى عدد الرسائل : 710
    العمر : 70
    تاريخ التسجيل : 20/02/2008

    لماذا غبار العراق لا ينقشع ومطر السويد لا ينقطع؟ Empty رد: لماذا غبار العراق لا ينقشع ومطر السويد لا ينقطع؟

    مُساهمة من طرف مركريت قلب يسوع في الثلاثاء يوليو 14, 2009 7:48 pm


    يا رب انت ابونا تحبنا بالرغم من فقرنا وضعفنا
    تنتظرنا لكي نرجع اليك فتستقبلنا بكل فرح وتلبسنا البدلة الجديدة وحذاء ومحبس
    ارحمنا يارب ارحمنا ، نور مسؤولينا الروحيين والمدنيين لكي نكون ابناءك

    حقا بالفعل والقول ونبني كنيستنا وبلدنا ، انت تسمعنا مهما كنا خطأة انت اب حنون ورحوم.
    نؤمن ايمانا ثابتاً انت قادر ان تشفي امراضنا واوجاعنا، لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك فينا
    .

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أغسطس 19, 2019 2:47 am