أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    دم المسيح هو رمز للعهد بين الله والإنسان

    شاطر

    Tomas Hantia
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 404
    العمر : 47
    الدولة : 0
    تاريخ التسجيل : 19/09/2007

    دم المسيح هو رمز للعهد بين الله والإنسان

    مُساهمة من طرف Tomas Hantia في الإثنين يوليو 06, 2009 12:14 pm



    الفاتيكان، الأحد 5 يوليو 2009 (Zenit.org). – التقى الأب الأقدس بالمؤمنين الذين احتشدوا في ساحة القديس بطرس صباح اليوم الأحد لتلاوة صلاة التبشير الملائكي التقليدية، وقبيل مباشرة الصلاة عرض البابا تأملاً صغيرًا لشرح معاني الممارسة التقوية المتمثلة بتكريم دم المسيح الأقدس خلال شهر تموز يوليو.

    وانطلاقًا من العهد القديم شرح البابا أن النضح بدم الحيوانات كان يرمز في العهد القديم إلى العهد بين الله والشعب. وقد استعمل يسوع في العشاء الأخير صيغة العهد ذاتها للحديث عن العهد الجديد بدمه: "هذا هو دمي دم العهد المسفوك لكثيرين لأجل غفران الخطايا".

    وبالتالي فالتعبد لدم المسيح، ليس عبادة للدم بحد ذاته، كنجيع مسفوك، بل دخول في البعد الرمزي العميق الذي يحمله الدم: بعد الحياة، بعد هبة الذات من خلال قبول المسيح بأن يسفك دمه بطواعية، حبًا بالبشر، بما في ذلك صالبيه ورافضيه.

    ثم انطلق البابا من سفر التكوين المتحدث عن دم هابيل، الذي يقول فيه الكتاب أنه صرخ إلى الله بعد أن لاقى الموت على يد أخيه. وأضاف البابا: "للأسف، اليوم كما في الأمس، هذا الصراخ لا يتوقف، لأن الدم البشري يستمر في السيلان بسبب العنف، والظلم والبغض".

    ثم تساءل: "متى سيتعلم البشر أن الحياة هي مقدسة وأنها خاصة الله وحده؟ متى سيفهمون أننا جميعنا إخوة؟".

    ثم أضاف: "على صراخ الدم المسفوك، الذي يرتفع من أماكن كثيرة في الأرض، يجيب الله بدم ابنه، الذي وهب لنا الحياة. لم يجب يسوع على الشر بالشر، بل بالخير وبحبه اللامتناهي. دم المسيح هو عربون حب الله الأمين للبشرية".

    وأخيرًا قال: "بتثبيت نظره على جراح المصلوب، يستطيع كل إنسان، حتى العائش في أدنى الحالات الأخلاقية، أن يقول: الله لم يتخل عني، هو يحبني، وقد وهب ذاته لأجلي؛ ويجد بهذا الشكل الرجاء".




      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 8:27 pm