أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    موسم الأحد السادس من الرسل/شفاء امرأة منحنية الظهر في السبت

    شاطر

    مركريت قلب يسوع
    VIP
    VIP

    انثى عدد الرسائل : 710
    العمر : 67
    تاريخ التسجيل : 20/02/2008

    موسم الأحد السادس من الرسل/شفاء امرأة منحنية الظهر في السبت

    مُساهمة من طرف مركريت قلب يسوع في الجمعة يوليو 03, 2009 6:46 pm

    موسم الأحد السادس من الرسل
    الفكرة الطقسية:
    قضية الإيمان، هي في حقيقة الأمر قضية حرية، فالإيمان الحقيقي هو الإيمان الذي يُساهم بشكل فعّال في تحرير الآخرين من قيودهم. وإيماننا المسيحي يدعونا اليوم لإزالة كل الهموم والعقبات التي تُقيد الآخرين وتمنعهم من التوجه نحو الله الآب.
    موعظة الأحد السادس من الرسل
    النص: (لوقا10:13-17) شفاء امرأة منحنية الظَهر في السبت

    الظَهر المنحني، عادةً ما يرمز إلى ثقل ما يحمله الإنسان من هموم وأتعاب، أحلام وطموحات لا تجد لنفسها الطريق نحو الواقع... امرأة منحنية الظهر منذ ثمانية عشرة سنة، تلتقي بيسوع، أين؟. في داخل المجمع، مكان الصلاة والعبادة.. ثمانية عشر: رقمُ يُثير فينا تساؤلات عديدة أهمها أنه يُشير إلى سن البلوغ لدى الإنسان، هذه الفترة خلالها يُكّون الإنسان شخصيته، إنها فترة الأخذ من الحياة، لكي يعطي ما أخذه فيما بعد، إنها فترة التهيئة قبل الانطلاق في العالم.

    قضت المرأة هذه الفترة من دون أن تستطيع النظر إلى أبعد من قدميها لكونها (منحنية الظهر)، إنها ترى ما موجود على الأرض فقط. تنظر إلى ذاتها فحسب، وقد فقدت القدرة على رؤية الأبعاد الأُخرى الموجودة لدى كل إنسان؟!.. فقدت القدرة على رؤية السماء حيث المكان التي تتوجه له الأيدي للصلاة، لكنها مع هذا (كانت كل يوم في المجمع تصلي)، فقدت حركة الصلاة، لكنها لم تفقد روح الصلاة، بعكس رئيس المجمع الذي التزم بحرفية الشريعة التي تقدس السبت على حساب الإنسان، ونسيّ روح الشريعة التي تهدف إلى خلاص الإنسان.

    لقد جعلت هذه المرأة من قلبها سماءً جديدة، تتجه نحوها لتوجه كلمات صلاتها، إنها فقدت القدرة على مشاركة الآخرين طريقة الصلاة، ولكنها تعلمت كيف تكون الصلاة القلبية.. فرغم محدودية نظرها من الناحية الجسدية، إلاّ أنها كانت ترى أوضح وأبعد بكثير من الذين هم حولها.

    موقف رئيس المجمع يُثير الاستغراب، فهو بكلامه يسمح بعمل الخير وخلاص الناس كل يوم ما عدا السبت... هو يحفظ الشريعة، ويجهل روحها. نسيّ أنه يحفظ السبت لأن خلاصه وخلاص بني قومه حصل يوم السبت.. وأنا أسأل: ترى ألن تحفظ هذه المرأة السبت طيلة حياتها، لأنها نالت على شفائها فيه؟!!.. فأصبح السبت يوم خلاصها فعلاً.

    فلنكن يا إخوتي، مجتهدين مثابرين وساعين أن نُقَوّم بأعمالنا الصالحة انحناءات الآخرين، أن ننقل نظرهم من الأرض نحو السماء، من المادة نحو الروح، وهذا عمل مشروع حتى في السبت ما دامت النيّة خلاص نفس لا إهلاكها.. فما أجمل أن يعيش الإنسان إيمانه لله فعلاً، بدلاً من أن يعيشه لذاته... فالإيمان الحقيقي هو أن تحوّل الحرف إلى روح، وتلك هي حقيقة الرسالة المسيحية.

    الطلبات
    لنرفع صلاتنا إلى الرَّب بثقة قائلين: يا رب اشفِ نفوسنا...

    · يا رب، كثيرةُ هي الهموم والصِعّاب التي تجعل ظُهورنا مُنحنية، فساعدنا على مثال المرأة المنحنية الظَهَر التي شفيتها، على أن نسير باستقامة أمامك على الدوام... نطلب منك.

    · يا رب، من أجل كل الذين يُعانون من أمراض جسدية وروحية، نسألك أن تنظر إليهم بعيون الرحمة، ليتقدموا في مسيرة حياتهم بثبات وإيمان... نطلب منك.

    · ننحني يا رب بخشوع وإيمان أمام عظمتك الإلهية، طالبين منك أن تنير أفكارنا، لنعيش الإيمان بقلب ممتلئ من الروح القدس، روح الحق الذي يحرر، بعيدًا عن كل المظاهر الخدَّاعة... نطلب منك.

    · يا رب، نصلي بحرارة من أجل أن يفهم الإنسان، بأن الإيمان ليس قيدًا نربط به الآخرين، بل حرية وحياة تهدف لخلاص الإنسان على مدى الأيام ... نطلب منك.

    الاب افرام كليانا


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:48 pm