أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    كلمة البابا قبيل تلاوة صلاة التبشير الملائكي بمناسبة عيد القديسين بطرس وبولس

    شاطر

    Tomas Hantia
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 404
    العمر : 47
    الدولة : 0
    تاريخ التسجيل : 19/09/2007

    كلمة البابا قبيل تلاوة صلاة التبشير الملائكي بمناسبة عيد القديسين بطرس وبولس

    مُساهمة من طرف Tomas Hantia في الإثنين يونيو 29, 2009 12:30 am



    الفاتيكان، 28 يونيو 2009 (zenit.org). – ننشر في ما يلي الكلمة التي تلاها البابا بندكتس السادس عشر قبيل تلاوة صلاة التبشير الملائكي اليوم في ساحة القديس بطرس الفاتيكانية.

    أيها الإخوة والأخوات الأعزاء!

    مع الاحتفال بصلاة الغروب الذي سأترأسها بمناسبة عيد القديسين بطرس وبولس في بازيليك القديس بولس خارج الأسوار، تصل السنة البولسية التي، بدأت احتفالا بالألفية الثانية لولادة رسول الأمم، الى نهايتها. كانت زمن نعمة حقيقي أعيد فيه إحياء صورة هذا القديس ورسالته التي أنعشت إيمان الجماعات المسيحية والتوق إلى المسيح والإنجيل، من خلال رحلات الحج والتعليم، والمنشورات العديدة والمبادرات المختلفة. نشكر الله على السنة البولسية وعلى المواهب الروحية التي تلقيناها بفضلها.

    لقد شاءت العناية الإلهية أن يُحتفل منذ أيام، في 19 يونيو، عيد قلب يسوع الأقدس، بافتتاح سنة أخرى خاصة، السنة الكهنوتية، بمناسبة الذكرى السنوية المائة والخمسين لوفاة جوفاني ماريا فيانيي، خوري آرس القديس. دفع روحي ورعوي آخر سيحمل معه الخيرات الكثيرة للمسيحيين، وبنوع خاص للإكليرس. ما هي غاية السنة الكهنوتية؟ كما كتبت في رسالتي الى الكهنة، هذه السنة ستسهم في تعزيز الجهود من أجل تجديد داخلي لجميع الكهنة من أجل شهادة للإنجيل أكثر قوة وفعالية في عالم اليوم.

    الرسول بولس يشكل مثالاً رائعاً يجب الإقتداء به ليس فقط في الحياة العملية ـ لأن حياته كانت رائعة بالفعل ـ وإنما أيضاً في محبة المسيح والاجتهاد في إعلان الإنجيل وفي تكريس الذات للجماعات، وفي اللاهوت الرعوي. القديس بولس مثال كاهن يعيش خدمته بالملء ـ كما فعل خوري آرس القديس ـ، مدركاً أنه يحمل كنزاً ثميناً، أي رسالة الخلاص، وهو يحملها في "إناء من خزف".(راجع 2 كو 4: 7)؛ ولذا إنه قوي ومتواضع في الوقت نفسه ويعي أن كل شيء هو بفضل الله ونعمته. "إن محبة المسيح تملكنا" – يكتب الرسول، وهذا يمكن أن يكون شعار كل كاهن يفوز به الروح (راجع أع 20: 22). ليجعل منه خادماً أميناً لأسرار الله (1كو 4: 1-2): على الخادم أن يكون كله للمسيح وكله للكنيسة، التي دعي إلى تكريس ذاته لها بمحبة كاملة كعروس أمين لعروسته.

    أيها الأصدقاء الأعزاء، إلى جانب شفاعة القديسين الرسولين بطرس وبولس، نسأل شفاعة العذراء مريم، لتنال من الرب البركات الغزيرة للكهنة خلال هذه السنة الكهنوتية. ولتساعد العذراء، التي أحبها جوفاني ماريا فيانيي وحث أبناء رعيته على محبتها، كل كاهن على إحياء عطية الله التي فيه بحكم سيامته الكهنوتية كي ينمو في القداسة ويؤدي، إن لزم الأمر، شهادة التضحية، وجمال تكريسه الكامل للمسيح والكنيسة.




      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 11, 2016 11:01 am