أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    موسم الأحد الخامس من الرسل/ مثل الغني الغبي

    شاطر

    مركريت قلب يسوع
    VIP
    VIP

    انثى عدد الرسائل : 710
    العمر : 67
    تاريخ التسجيل : 20/02/2008

    موسم الأحد الخامس من الرسل/ مثل الغني الغبي

    مُساهمة من طرف مركريت قلب يسوع في الأحد يونيو 28, 2009 10:18 am


    موسم الأحد الخامس من الرسل

    الفكرة الطقسية:
    العطاء، أحد أهم ميزات الرسالة المسيحية، فالله الذي أعطى لخليقته كل الأشياء التي تساعدها للاستمرار في الحياة، يدعونا لنكون على مثاله. نقدم ونعطي للآخرين كل ما يحتاجونه ليعيشوا حياتهم بفرح وثبات، فليكن العطاء حاضرُ بيننا على الدوام.
    موعظة الأحد الخامس من الرسل
    النص: (لوقا16:12-21) مثل الغني الغبي

    إحدى أكبر المشاكل التي تواجه الإنسان هي الأنانية، التي تُعلي من شأن الذات أمام صاحبها فقط، وتحطه أمام عيون الآخرين.. في إنجيل هذا الأحد يُقدم لنا يسوع مثلاً ليس ببعيد عن واقع حياتنا، ولا عن شخصية الأكثرية منّا، فكلنا نمتلك في دواخلنا شيئًا من الأنانية، وإن كان ثمة اختلاف بين شخص وآخر فهو بالدرجة وليس بالنوعية.

    الغني الغبي، تصوّر بأن عطايا الله له ينبغي أن تُخزن في أماكن أكبر من التي لديه، نسيَّ أن الله إنما يُعطي للإنسان، لكي يُكمل هذا الأخير مشوار العطاء الإلهي.. تجاهل هذا الغني بأن الإنسان هو أحد الجسور الذي بواسطته ينقل الله عطاياه إلى خليقته.. فأن تكون جسرًا هذا يعني أن تكون متصلاً بين جهتين الله وأخيك الإنسان. بينما الغني جعل من نفسه جسرًا نحو ذاته، فخسر ما كان لديه.

    فَكَرَ الغني بتوسيع أهرائه الزمنية الزائلة، بدلاً من أن يوسِّع مكانته في قلوب الآخرين. تصورَ بأن الثروة تعني كم أملك؟.. في حين أن الغنى الحقيقي هو ماذا أملك؟.. ومن أنا؟ اهتم بالجواب على سؤال الناس: كم من الناس يعملون من أجلك؟. وترك سؤال الله الأهم: كم من الناس تعمل أنت لأجلهم؟. ونحن اليوم، هل نمتلك نفس أحلام هذا الغني؟.. وما الذي نسعى لتوسيعه في حياتنا، أهرائنا أم محبتنا؟!..

    إخوتي، في قمة غناه لم يستطع هذا الغني المسكين أن يُعطي.. والذي لا يقوَ على العطاء في وقت الفقر لا يُمكن له أن يُعطي في حالة الغنى.. علينا أن نتعلم كيف نجعل من قلوب الآخرين وحاجاتهم أهراءًا لنا عندما تمتلئ أهراؤنا.

    فلننظر إلى عطايا الله لنا بعيون الله متسائلين لا كمثل الغني الغبي الذي سأل: لا مكان لديَّ أخزن فيه غلالي؟.. بل ساعين إلى أن نملئ أماكن الآخرين الفارغة... ختامًا نقول: أن يسوع لا يكره الأغنياء كما يتصور البعض، لأن المشكلة ليست في الغنى والمال بل فينا، فإن استخدمنا المال للعطاء صار خيرًا، وإن حملَ طمعًا صار شرًا.

    الطلبات
    لنصلي إلى الرب بثقة قائلين: أعطنا خبزنا كفافنا اليوم...

    · يا رب، لنا غلاّت كثيرة نريد أن نخزنها على مثال الغني، ونسينا أن لنا موضع أبدي هو قلبك، فمن أجل أن نعيش في قلبك وبحسب إرادتك. نطلب منك...

    · يا رب، من أجل أن نكون أغنياء بك وليس بالعالم وبكل ما فيه، لأنك أنت الغنى الحقيقي ومنبع الحياة، ساعدنا لنعيش العطاء على مثالك. نطلب منك...

    · يا رب، نتضرع إليك أن تخلصنا من أنانيتنا التي تجعل الآخرين يبتعدون عنّا، قوِّنا لنفهم بأن الحب الحقيقي يكون بالعطاء أكثر مما هو بالأخذ. نطلب منك...

    · يا رب، نجثو أمامك بخشوع، طالبين منك الرحمة والمغفرة، عن كل مرة لم نشارك الآخرين الخيرات التي وهبتنا إياها، فازرع فينا حب المقاسمة والمشاركة على الدوام. نطلب منك...

    الأب أفرام كليانا





















    [/size]







      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 10:19 pm