أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    موسم الأحد الثالث من الرسل/ مثل السامري الصالح

    شاطر

    مركريت قلب يسوع
    VIP
    VIP

    انثى عدد الرسائل : 710
    العمر : 67
    تاريخ التسجيل : 20/02/2008

    موسم الأحد الثالث من الرسل/ مثل السامري الصالح

    مُساهمة من طرف مركريت قلب يسوع في الجمعة يونيو 12, 2009 2:58 pm

    موسم الأحد الثالث من الرسل
    الفكرة الطقسية:
    الرحمة، إحدى الفضائل التي تسعى لعيشها وتعليمها كل الأديان بشكل عام، وإيماننا المسيحي يدعونا لعيش وتجسيد الرحمة، بأعمال تعكس صورة الله الحقة في المجتمع، هكذا أعمال الرحمة تجعل من الإنسان أكثر إنسانية، لكيما من خلاله يكون الله حاضرًا على الدوام من خلالنا.

    موعظة الأحد الثالث من الرسل
    النص: (لوقا23:10-42) مثل السامري الصالح
    تعتبر الرحمة إحدى أهم الأهداف الأساسية لكل الديانات على وجه العموم، فكلها تدعو إلى الرحمة. ولكن علينا الانتباه إلى أن كل عمل رحمة لا بد وأن لا يكون مبنيًا على مصلحة تقابله، فالبعض يعمل عملاً صالحًا للحصول على شيء ما. مثل هذه الأعمال تشوّه صورة الرحمة النقية المبنية على مساعدة الإنسان، لأنه إنسان فحسب... وإيماننا المسيحي يعتبر الرحمة الترجمة العملية لحقيقة الرسالة المسيحية المبنية على احترام الآخر لأجل شخصه بعيدًا عن المآرب الشخصية، فأي نوع من أعمال الرحمة نحمل بدواخلنا؟...
    تعكس الرحمة عندما يعيشها الإنسان حقيقة حضور الله في العالم، فالرحمة هي المرآة التي من خلالها يكون الله حاضرًا، فعندما تشوه الرحمة فأنت في الحقيقة تشوه صورة الله فيك. إنها تتطلب منا أن نقدم وجه الله (الرحوم) لكل إنسان على حد سواء بغض النظر عن انتمائه وعرقه ودينه، وهذا ما قام به السامري، الذي نظر إلى الإنسان لذاته.
    اليوم، نقف أمام ثلاثة نظرات مهمة، تمثل موقف الإنسان من أخيه الإنسان، موقف يتخذه الإنسان مستندًا إلى النظرة التي تهيمن عليه، فكل الأشياء الصالحة والشريرة تعتمد على طريقة نظرتك إليها...
    نقف أولاً أمام نظرة اللصوص إلى الضحية، فقد رأوا فيه غنيمة وصيد وافر يجلب لهم السعادة والراحة، فجردوه من كل شيء للحصول على تلك السعادة المزعومة، متناسين أن السعادة الحقيقية تكون عندما نساهم في ملء الآخرين، لا تفريغهم.. عندما نجعل الآخر هدفًا لا وسيلة.
    ونظرة الكاهن واللاوي الذين اعتبرا الضحية همًا يجب تلافيه، لأن هناك أعمال أهم ليقوما بها، أعمال تمجد الله، وتهمل خليقته، وصورته في العالم، فأيهما الأهم؟!..
    ونظرة السامري، الذي رأى في الضحية فرصة ليعيش إيمانه بصورة عملية منظورة، فرصة قد لا تتكرر من جديد..
    ثلاثة نظرات مختلفة، لكنها متشابهة لأنها جميعها نظرات إنسانية نصادفها على الدوام... فنحن اليوم مدعوين لمعرفة أي من تلك النظرات تعيش في داخلنا؟...

    الطلبات
    لنرفع صلاتنا إلى الرَّب بثقة قائلين: يا رب ارحمنا...
    • نتضرع إليك يا رب، أن تجعل من الرحمة عنوانًا لرسالتنا، وأن نعيشها بكل أبعادها، لنكون بحق صورتك الحاضرة في العالم على الدوام... نطلب منك.
    • نسألك يا رب، أن تغفر لنا في كل مرة نستغل أعمال الرحمة، للحصول على مجدنا الشخصي ولإعلاء اسمنا بين الناس، فانظر إلينا بعيون رحمتك الإلهية... نطلب منك.
    • تحت ظل حمايتك نلتجئ أيتها القديسة مريم، فاقبلينا في مدرستك، مدرسة الرحمة، التي تُعلِّمُنا كيف ننظر إلى الآخرين بعيون الله، نظرة حب وتضحية... نطلب منك.
    • ساعدنا يا رب، لنفهم بأن الإنسان الرحوم، هو الوحيد المؤهل للوقوف أمام حضرتك، نسألك أن تزرع فينا نظرة السامري للآخر، فنغدوا صالحين على مثال ربنا يسوع المسيح ... نطلب منك.
    الاب افرام كليانا

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 11, 2016 10:55 am