أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    اللاجئين العراقيين في المانيا هل هو توطين أم اقامة مؤقتة

    شاطر

    فوزي شموئيل بولص الارادني
    المشرف العام
    المشرف العام

    ذكر عدد الرسائل: 11750
    العمر: 51
    الدولة: المانيا /Bad kreuznach
    الدولة: 0
    تاريخ التسجيل: 07/10/2007

    اللاجئين العراقيين في المانيا هل هو توطين أم اقامة مؤقتة

    مُساهمة من طرف فوزي شموئيل بولص الارادني في الخميس أبريل 09, 2009 10:14 pm

    اللاجئين العراقيين في المانيا هل هو توطين أم اقامة مؤقتة



    اللاجئين العراقيين في المانيا هل هو توطين أم اقامة مؤقتة
    كامل زومايا / [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    استقبلت المانيا الدفعة الاولى يوم الجمعة الماضي من “اللاجئين العراقيين
    ” على ان تستقبل ولغاية حزيران القادم 2500 من الحصة عشرة الاف التي اقرت
    في شهر تشرين /2008 للاتحاد الاوربي وتوزع في كل من الدول ( هولندا
    السويد فلندا بريطانيا ..) ، وهناك حديث ان يقلص العدد الى ستة الاف نظرا
    للتقارير التي تتحدث عن هدوء الاوضاع الامنية في عموم العراق نسبيا ، وقد
    ذكرت الكثير من التصريحات عبر الاعلام العربي والالماني “بامتيازات”
    اللاجئين في منحهم اقامات والاسراع في استصدار تصاريح العمل والجدير
    بالذكر ان كافة تلك التصريحات الاعلامية ، لم تتحدث عن نوعية الاقامة التي
    سوف يتمتعون بها اللاجئين، ولم تفصح تلك الدوائر عن سؤالنا هل حقا سيكون
    لهم توطين واقامة دائمية؟؟؟ علما انهم ليسوا خاضعين لأجراءات اللجوء .!
    لذا علينا ان نكون واضحين مع شعبنا وعلى المهتمين بقضايا حقوق الانسان
    واللاجئين توضيح الامر التي ليست تهم شريحة كبيرة من ابناء شعبنا العراقي
    المهجر في دول الجوار ولكن لكي لا تكون مادة للمزيد من الهجرة دون معرفة
    الحقيقة ، فهذه مسؤوليتنا جميعا ومسؤولية الحكومة العراقية والمجتمع
    الدولي بشكل خاص ومباشر ، كما ان على الاتحاد الاوربي ان يكون له قرارا
    سياسيا واضحا بقضايا شعبنا دون البحث في انصاف الحلول ومسكنات لفترة من
    الزمن والتي ستكون كارثة على ابناء شعبنا في مستقبله المجهول .
    ان الاقامة التي ستمنح لأهلنا القادمين والتي استقبلت المانيا الدفعة
    الاولى في الاسبوع الماضي وكما هو معروف اقامة محددة لمدة اقصاها ثلاثة
    سنوات ، صحيح ، لهم الحق في العمل والضمان الاجتماعي ، ولكن ليس لهم الحق
    في التنقل من مدينة الى اخرى الا بشرط العمل ، وكذلك ليس لهم الحق في
    السفر وذلك لعدم اصدار وثيقة سفر لهم ضمن اتفاقية جنيف 1951 الجواز
    الازرق ، كما والمهم هنا ولنكون على بينة واطلاع بأن المدة الممنوحة هي
    مدة اقصاها ثلاث سنوات قابلة للتمديد ولكن ايضا قابلة لسحبها او ايقافها
    وهذا يعتمد على الاوضاع الامنية والاستقرار الاجتماعي في العراق خلال او
    بعد ثلاث سنوات اذا علمنا بأن وزراء الداخلية للمقاطعات الالمانية يعقدون
    اجتماعاتهم الدورية النصف سنوية ويقومون بمراجعة دورية ومنها اوضاع
    اللاجئين بشكل عام والعراقيين بشكل خاص ، علما هذه ليست التجربة الاولى
    لألمانيا في استقدام نازحين الى اراضيها ، فقد استقدمت في تسعينيات
    القرن الماضي ضحايا الحرب الاهلية في يوغسلافيا السابقة مواطني كوسوفو
    وصربيا ، ولكنها بعد ان عادت الحياة الطبيعية لمناطق تواجدهم تم سحب
    اقامتهم وتم اعادتهم بالرغم من بقائهم في المانيا اكثر من عشرة سنين .
    وهنا نتسائل لماذا هكذا تصريحات التي تزيد من هجرة العراقيين الى الخارج
    في الوقت نفسه تعمل المانيا على فتح قنصليتها في اقليم كوردستان العراق ،
    وزيارة المسؤوليين الالمان الى بغداد الاخيرة؟ .
    ولابد أن يتسائل المرء ، ماهي دوافع الحكومة الالمانية واجندتها حين
    تتعامل مع الملف العراقي للاجئين بمكيالين ، ففي الوقت الذي نرحب ونبارك
    خطوتها بأستقبال اهلنا من نساء وعوائل عانوا معاناة وقصص مروعة على ايدي
    الميليشيات المسلحة والذين سوف تمنح لهم تصريحات عمل، الا اننا نستغرب من
    موقف الحكومة الالمانية من العراقيين الذي اغلقت ملفاتهم بسبب سقوط النظام
    الديكاتوري في العراقي بعدم حصولهم على تصاريح عمل وعدم تعليمهم اللغة
    الالمانية لغرض اندماجهم بحجة ان العراق اليوم آمن علما انهم يعيشون اكثر
    من سبع سنين على هذه وعددهم اكثر من 20 ألف من العراقيين ومن مختلف
    الاعمار ، فيا ترى ما الفرق بين هذه الشريحة العراقية وتلك الذين عاشوا
    اوضاع مأساوية، ان كانت في ظل النظام السابق او على ايدي المليشيات
    المسلحة والمنفلة التي كانت الحكومة العراقية مازالت في طور البناء ؟؟
    ويساورنا القلق ان هكذا قرارات بمكيالين تحاول شق اللحمة العراقية بين
    ابناء الشعب الواحد، والذي ما ننتظره من الحكومة الالمانية والاتحاد
    الاوربي العمل من حد معاناة شعبنا المهجر في سوريا والاردن ولبنان وتركيا
    من خلال دعمهم والحد من معاناتهم عبر وسائل اخرى تحافظ وتحترم كرامة وحقوق
    الانسان .

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة يوليو 25, 2014 4:42 am