أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    " تشجعوا أنا هو، لا تخافوا"

    شاطر

    مركريت قلب يسوع
    VIP
    VIP

    انثى عدد الرسائل : 710
    العمر : 67
    تاريخ التسجيل : 20/02/2008

    " تشجعوا أنا هو، لا تخافوا"

    مُساهمة من طرف مركريت قلب يسوع في الإثنين مارس 16, 2009 5:33 pm


    " تشجعوا أنا هو، لا تخافوا؛"
    ( متى 14 : 22 – 36 )




    تجلب الأماكن المألوفة والأشخاص والظروف احساساً بالأمان: وما اسهل ما نرتبط بالروتين. ان التغيير يجعلنا قلقين وخائفين. لنفكر كم من التردد لنا عندما نُدعى للدخول الى غرفة مزدحمة بالغرباء. و لا عجب أن التلاميذ ارتعبوا لرؤيتهم شخصاً يمشي على الماء. انه مشهد غير مألوف حقاً.



    ان اهمية هذا المشهد الغير العادي واضحة وضوح الشمس في النهار: في ساعة ضيق تلاميذه كان يسوع هناك" لقد كان يسوع هناك من أجل تلاميذه. عندما كانت الريح معاكسة والحياة كفاح، كان يسوع هناك ليمد العون.

    ومجرد حضوره كاف. " أنا هو، لا تخافوا." هناك أوقات حين تكون الحياة كفاحاً يائساً. وليس على المسيحي أن يكافح لوحده، فيسوع يأتي الينا عبر العواصف. كل ما هو ايمان ثابت. ويسأل بطرس يسوع في اندفاع لكي يسمح له أيضاً بالمشي على الماء. فيقفز من القارب تجري الأمور على ما يرام لبعض الوقت، ثم يأتي الاختبار: ريح عاصفة فيتبدد ايمانه ويبدأ بالغرق.



    لطالما كان اندفاع بطرس ينتهي بالفشل. لقد تصرف دون ان يعلم ما كان يقوم به وما هي التأثيرات المتوقعة لأفعاله. لكن الشيء العجيب حول بطرس هو أنه كلما فشل نهض ثانية. وأحسن من قال بان القديس ليس من لا يفشل أبداً بل من ينهض ويمشي قدما. لقد زادت سقطات بطرس من حبه ليسوع.



    الايمان والحياة



    هذا ما يقول الأب بيرنارد هارنغ، " اذا ما تم النظر الى الأيمان كانفتاح تام للحقيقة ولمن هو الحقيقة- واذا كان خضوعاً كاملاً للذات لله، وفي نفس الوقت انفتاحاً لكل الحقائق البشرية في التزام تام بالبحث عن الحب والعدالة، مع البشرية قاطبة، فان الصعوبات حينئذ لن تشكل خطراً، بل تكون بدلاً من ذلك لوماً نفسياً للموثوقية. أما اذا اعتبر الايمان، من الناحية الأخرى، نظاماً كاملاً من الحقائق الشكلية، فانه سرعاً ما سوف يغدو اما عبئاً لا يمكن حمله أو شيئاً لا نعرف ما نفعل حياله."



    رأيت مؤخراً زراً في طية صدر سترة صديق كتب عليها:" صبراً عليّض رجاءً فأن الله لم ينتهي مني بعد!" ان الأيمان في الحقيقة عمله يتطلب تعاون البشر وذلك يعتمد على الكثير من الأشياء: الوقت، العمر، المزاج، البيئة، قوة وضعف الشخصية والنضج النفسي. ان الله يعمل فينا مثلما يرانا.

    يقول هنري نيوتن حول الالتزام بالحياة،" من الممكن تماماً أن نبلغ نهاية حياتنا دون أن نكون قد علمنا أبداً من نحن وما المراد منا أن نكون." الحياة قصيرة. ولا يمكن لنا أن نتوقع ببساطة بأن الشيء القليل الذي نراه ونسمعه ونمر به سوف يكشف لنا وجودنا بكامله. نحن قصيروا النظر جداً مثلما نحن ضعيفوا السمع. على شخص ما يفتح لنا أعيننا وآذاننا ويساعدنا في اكتشاف ما هو كامن وراء ادراكنا.

    " أنا هو! لا تخافوا!" ( متى 14: 27 )

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 8:27 pm