أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    موسم الأحد الثاني من الصوم / الشجرة وثمرها

    شاطر

    مركريت قلب يسوع
    VIP
    VIP

    انثى عدد الرسائل : 710
    العمر : 67
    تاريخ التسجيل : 20/02/2008

    موسم الأحد الثاني من الصوم / الشجرة وثمرها

    مُساهمة من طرف مركريت قلب يسوع في السبت فبراير 28, 2009 8:04 pm

    موسم الأحد الثاني من الصوم
    الفكرة الطقسية:
    ترتكز حياة الإنسان بشكل عام، والمؤمن المسيحي بشكل خاص، على محورين أساسيين: الصلاة والعمل،

    وإيماننا وربُنا يدعواننا لنجعل من أعمالنا فعل صلاة نقدمه لله الآب.
    (الاب افرام كليانا)

    موعظة الأحد الثاني من الصوم
    النص: (متى15:7-23) الشجرة وثمرها

    إذا نظرنا إلى عالمنا اليوم، خصوصًا الأديان والمذاهب الموجودة فيه،
    نجد أن كل هذه الأديان تدعو إلى الصلاة، وتجعل من العمل الصالح هدف لها وغاية،
    وهذا شيء جيد في كل الأحوال. فالدعوة للصلاة والعمل ليس بالشيء الجديد بالنسبة للإنسان.
    ولكن إيماننا المسيحي ويسوعنا يقدمان لنا ما هو جديد، أن لا نُكثر الصلوات والأدعية،
    ونختار الكلمات الرّنانة التي لها وقعًا كبيرًا على نفسية الإنسان. فنجعل من دون أن ندري
    من الصلاة علاجًا نفسيًا، بعيدًا عن حقيقة الإيمان بالله.
    إن ما يريده ربُنا منّا، هو أن تكون صلاتنا، هي حياتنا بجملتها، وليس حالة معينة فينا،

    أن تكون كلمات صلاتنا أعمالنا نفسها، فما أجمل أن تكون أعمالي كلماتُ لصلاتي... فقط عندما يتحقق هذا،
    يكون بمقدور كل إنسان أن يُصلي فعلاً، مهما كان مستواه الثقافي، الاجتماعي، العلمي، الخ...

    عندما نعيش بهذه الصورة، تنبُت فينا وتكبر حينئذ تلك الشجرة التي أرادها يسوع، شجرة مليئة بالثمر،

    ثمار طبيعية مزروعة في أرض المحبة، ومرويّة بالإيمان الصحيح، لا أشجار صناعية بثمار غير ناضجة، مرّة المذاق.

    فلنجعل يا إخوتي من قلوبنا أرض صالحة، لتنمو فيها تلك الشجرة اليسوعانية،

    التي مهما تأخر نموها، ومهما هاجمتها الأدغال المتجسدة بالخطايا بكل أشكالها، فلابد لها أن تُثمر في يوم من الأيام،
    وتعطي الواحدة ثلاثون وستون ومائة. عندها فقط نستطيع أن نُقرب صلاتنا ونحن واثقين بأن الرّب سيستجيب لنا ويُشركنا في ملكوته.

    فلنرفع صلاتنا اليوم إلى الله الآب، ليُطهر صلاتنا من المطامع الشخصية، وليحفظنا هياكل مقدسة له...

    ولنردد مع القديس أفرام قائلين:
    "أنا أرضُ لك وأنت الحارث يا رب ازرع فيّ صوتك
    "[/center]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 11, 2016 10:58 am