أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    الناصرة ترفض يسوع

    شاطر

    مركريت قلب يسوع
    VIP
    VIP

    انثى عدد الرسائل : 710
    العمر : 67
    تاريخ التسجيل : 20/02/2008

    الناصرة ترفض يسوع

    مُساهمة من طرف مركريت قلب يسوع في الأربعاء يناير 21, 2009 6:44 pm

    موعظة الأحد الأول من الدنح
    النص: (لوقا14:4-24) الناصرة ترفض يسوع
    هدف الرسول هو بناء إنسانية جديدة، تقوم على قبول كل إنسان وكل الإنسان، وتلك هي قضية المؤمن المسيحي في العالم. يبدأ ربنا في أولى ظهوراته العلنية بعد العماذ، بتقديم أوراق اعتماده للشعب، متضمنة برنامج عمله وأسلوب حياته وهدفها. برنامج لا يمكن للإنسان أن يحققه لوحده، لأنه برنامج مرتكز في أساسه على المحبة التي تعاش مع الآخرين، فكل بنوده متوجهة إلى الآخر، المساكين والأسرى والعميان والمظلومين، بكلمة أخرى برنامج موجه إلى الإنسان في بؤسه وشقائه وألمه.
    نقول أننا مسيحيون!.. وهذا صحيح بشكل من الأشكال.. لأننا في معظم الأوقات نعيش شكلاً واحدًا من المسيحية، تلك الخالية من البرنامج اليسوعاني الأنف الذكر، إننا نعيش في أغلب الأحيان مسيحية التعوّد، أي ما تعودنا أن نراه في المسيحية، ما نراه من المسيحية عبر التاريخ، ونتوقف عند هذا الحد متذكرين عظمة المسيحية، فترانا من دون أن ندري نعيش مسيحية التاريخ بعيدًا عن واقعية الحياة، متناسين بأن الإيمان هو ليس رؤية فحسب وإنما هو انتظار للرؤية أيضًا.
    وهذا الشكل من المسيحية المتفشية بيننا اليوم، والتي يطيب لي أن أُسميها (مسيحية العنوان)، أو مسيحية التعوّد، هي بعيد جدًا عن مسيحية المسيح التي دعانا ويدعونا إليها، فترى أي شكل من المسيحية تعيش أنت اليوم؟ ولماذا تعيشها؟..
    ليس من باب المفارقة، أن يعيش المؤمن المسيحي الحقيقي وهو مرفوض من العالم فهذا شأن طبيعي، ما ليس بطبيعي هو أن يكون مقبولاً في مجتمعه، وهذا ما عاناه يسوع، الرفض من قبل المجتمع، ولكن هذا الرفض كان بمثابة الوقود الذي دفعه بقوة أكثر لتحقيق مشيئة الآب، فأن تكون مرفوضًا هذا يعني أنك تخالف مشيئة الناس لتحقق مشيئة الله. واليوم نحن مدعوين كمؤمنين أن نجعل من الرفض الذي نعانيه في الحياة حافزًا لنا للمضي قُدُمًا لتحقيق مشروع الله الخلاصي في العالم، وأن لا يكون عقبًة أمامنا، فأحيانًا في الحياة أكبر العقبات تكون في عقلك فقط.
    ولنتذكر دومًا، بأنه يمكن للإنسان أن يرفض الله، ولكن لا يمكن لله أن يرفض الإنسان، فلنكن أبناءً لله، ولنتعلم من الأطفال، فهم يرمون الشجرة المثمرة بالحجارة ليأكلوا من ثمرها، أما الشجرة غير المثمر فليس لأحد شأنُ بها، ومن له أذنان للسمع... فليسمع.

    القس
    أفرام كليانا دنخا

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:51 pm