أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    ***أكيلا وبريسكلا الزوجين التقيين***

    شاطر

    Margriet
    مشرف
    مشرف

    انثى عدد الرسائل : 5558
    العمر : 39
    الدولة : المانيا
    تاريخ التسجيل : 18/01/2008

    ***أكيلا وبريسكلا الزوجين التقيين***

    مُساهمة من طرف Margriet في الثلاثاء يناير 20, 2009 10:14 pm

    سلموا على بريسكلا وأكيلا العاملين معي في المسيح يسوع ***رومية 3:16***

    في أكيلا وبريسكلا نجد مثالاً حياً
    للتأثير الفعال الذي ينتج من اتحاد زوجين كرسا نفسيهما كشخص واحد لمصالح
    المسيح. فهما يُذكران في الكتاب المقدس معاً جنباً إلى جنب، فإما أننا
    نقرأ عن أكيلا وبريسكلا، أو بريسكلا وأكيلا، ولكننا على أي حال لا نقرأ عن
    واحد منهما دون الآخر.

    فالزواج والذي هو أقدم ترتيب رتبته حكمة الله للإنسان (تك24:2) انطبع عليه
    من البداية طابع الوحدة، إذ كان القول « ويكون الاثنان جسداً واحدا ».

    أيقن هذان الزوجان النبيلان أكيلا وبريسكلا بأنهما (جسد واحد) لا في صُنع
    الخيام والشؤون الأرضية فحسب، بل كانا واحداً « في المسيح » لإظهار وإعلان
    « ثمر الروح ». وأكثر من ذلك فقد آمنا بأن أمور الرب يجب أن تنال الأولوية
    في الاهتمام والعناية. كانا يفكران تفكيراً واحداً، وكان كل منهما يقدّر
    المحاسن التي في الآخر. بينما كانت نقائص الواحد يكملها الآخر. كانا
    واحداً في القصد وفى العزم والتنفيذ.

    ويذكرهما بولس الرسول بالثناء العاطر في كثير من المناسبات، وينعتهما في
    رسالة رومية « كعاملين معه » (إصحاح3:16) . وقد خاطرا بسلامتهما وحياتهما
    لأجله. كما قصد الوحي أن يعرِّف جميع القديسين كيف سكنت محبة الله بغنى في
    هذين الزوجين التقيين اللذين كانا على استعداد أن يضعا حياتهما لأجل
    الرسول بولس (1يو16:3).

    ولا ننسى أخيراً أن نُشير إلى جملة في تحية الرسول « وإلى الكنيسة التي في
    بيتهما » . كان يلزم لأكيلا بالنظر لصناعة الخيام، بيت كبير، ومن هذا
    البيت خصص غرفة أو أكثر لاجتماعات الأخوة. وكانت هذه الحقيقة ماثلة أمام
    بولس وهو يكتب رسالته للقديسين في رومية، وها هو يرسل تحيته الـحُبية
    لأولئك الذين اعتادوا الاجتماع في بيت أكيلا وبريسكلا.


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:53 pm