أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    يسوع هو الله المحب

    شاطر

    sabri_777
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 452
    العمر : 51
    الموقع : araden and all sapna
    العمل/الترفيه : painter
    الدولة : كندا
    الدولة : iraq
    تاريخ التسجيل : 13/07/2008

    يسوع هو الله المحب

    مُساهمة من طرف sabri_777 في الأربعاء يناير 14, 2009 4:48 pm

    لا يوجد من يماثل يسوع فى المحبة والرحمة والكمال. وتعاليمه هى من
    أنقى وأفضل ما نطقت به شفاه إنسان. وهو الله الذى تجسد فى صورة إنسان مع
    الرغم من صعوبة تصور هذا الأمر.

    sabri_777
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 452
    العمر : 51
    الموقع : araden and all sapna
    العمل/الترفيه : painter
    الدولة : كندا
    الدولة : iraq
    تاريخ التسجيل : 13/07/2008

    رد: يسوع هو الله المحب

    مُساهمة من طرف sabri_777 في الأربعاء يناير 14, 2009 4:54 pm

    لعل
    أهم سؤال يواجه الإنسان على وجه هذه البسيطة هو: "أين سأقضي أبديتي؟" فمن
    الواضح أن حياة كل إنسان مهما طالت هي قصيرة، ومحفوفة بالمتاعب والمخاطر
    والبلايا والأحزان والمخاوف والدموع. ولكن كل تلك لا تضاهي شيئا من مدى
    العذاب الأبدي الذي سيقاسي منه كل إنسان خاطئ في جهنم النار. عندما يتضح
    لنا أن الحياة قصيرة وان الأبدية بلا نهاية ، عندئذٍ ينبغي أن نعطي
    للأبدية حق الأولوية في حياتنا. هنا تبتدئ الأفكار الروحية تتبلور ويصبح
    "الدين" ذا أهمية قُصوى لدى الإنسان. ولكن من المؤسف جدا أن معظم الناس قد
    أغلقوا عقولهم وأعموا عيونهم وتستروا خلف التعصب الديني الأعمى الذي لا
    يفضي بهم إلاّ إلى البؤس والهلاك الأبدي. إن مثل هذا التعصب يقف حائلا
    بينهم وبين البحث المجدي وتقصِّي الحقيقة بل الحق الذي يغمر قلوبهم
    بالسلام إذ يؤمِّن لهم أبديتهم. لأنه وُضع للإنسان أن يموت مرة وبعد ذلك
    الدينونة. وهذا يعني أنه لن تُتاح للإنسان فرصة أخرى بعد الموت ليتوب
    وليُقوِّم طريقه. فالفرصة بعد الموت تفوت إلى الأبد، فلا تجعلن التعصب
    الأعمى أن يكون سببا في ضياعها ولا سيَّما أن الله قد أعد لك خلاصا أبديا
    لترث السماء.










    sabri_777
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 452
    العمر : 51
    الموقع : araden and all sapna
    العمل/الترفيه : painter
    الدولة : كندا
    الدولة : iraq
    تاريخ التسجيل : 13/07/2008

    رد: يسوع هو الله المحب

    مُساهمة من طرف sabri_777 في الأربعاء يناير 14, 2009 4:54 pm

    اين ستمضى ابديتك؟



    يفكر كثيرون فى هذين السؤالين
    طويلا ماذا سيحدث لى لو مت غدا؟ او اين ساقضى ابديتى ؟ جميعنا خطاة وهذا
    ما يخبرنا به الوحى الالهى فى الكتاب المقدس وبحسب هذه القاعدة (التى لا
    توجد لها اى استثناءات نهائيا) فمع الاسف عزيزى القارئ فانك مثلنا جميعا
    خاطئ ونرجوك ان تخصص بضعة دقائق من وقتك لتفحص هذه الايات الشديدة الوضوح
    فى الكتاب المقدس لتتاكد ان هذا هو فعلا ما يؤكده الوحى

    sabri_777
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 452
    العمر : 51
    الموقع : araden and all sapna
    العمل/الترفيه : painter
    الدولة : كندا
    الدولة : iraq
    تاريخ التسجيل : 13/07/2008

    رد: يسوع هو الله المحب

    مُساهمة من طرف sabri_777 في الأربعاء يناير 14, 2009 4:55 pm

    لأَنَّهُ لاَ إِنْسَانٌ صِدِّيقٌ فِي الأَرْضِ يَعْمَلُ صَلاَحًا
    وَلاَ يُخْطِئُ الجامعة 7:20 كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ:«أَنَّهُ لَيْسَ بَارٌّ
    وَلاَ وَاحِدٌ رومية3:10
    إِذِ الْجَمِيعُ أَخْطَأُوا وَأَعْوَزَهُمْ مَجْدُ اللهِ رومية3:23
    لأَنَّهُ لَيْسَ إِنْسَانٌ لاَ يُخْطِئُ الملوك الأول 8:36
    لأَنَّهُ لَيْسَ إِنْسَانٌ لاَ يُخْطِئُ أخبار الأيام الثاني 6:36
    إِنْ قُلْنَا:إِنَّهُ لَيْسَ لَنَا خَطِيَّةٌ نُضِلُّ أَنْفُسَنَا وَلَيْسَ الْحَقُّ فِينَا رِسَالَةُ يُوحَنَّا الأُولَى 1:8
    فى المقابل فان الله بار وكامل ومن المستحيل ان يختلط نوره بظلمتنا كما ان نص قانونه الالهى الابدى هو
    لأَنَّ أُجْرَةَ الْخَطِيَّةِ هِيَ مَوْتٌ رومية6:23

    sabri_777
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 452
    العمر : 51
    الموقع : araden and all sapna
    العمل/الترفيه : painter
    الدولة : كندا
    الدولة : iraq
    تاريخ التسجيل : 13/07/2008

    رد: يسوع هو الله المحب

    مُساهمة من طرف sabri_777 في الأربعاء يناير 14, 2009 4:57 pm

    الخطية

    الخطية ليست فقط إساءة فهم، أو غلطة، أو مرضاً، أو عيباً، أو كذبة بيضاء، أو عملاً طائشاً...

    الخطية هي شاملة في مداها، مميتة في تأثيرها، وليس لها دواء نافع من صنع البشر.

    إنها أصل مشاكل الإنسان، وهي سلاح الشيطان الرئيسي لمقاومة الله.

    الخطية
    هي المسبب الرئيسي للموت، والمرض، والكوارث الكونية، والحروب، والفساد في
    الحكم، والعائلات المفككة والمحطمة، وجميع الجرائم، والتدين الكاذب.

    يعترض
    على هذا عدد كبير من علماء المجتمع، والتربية، والنفس وحتى بعض علماء
    الدين. إنهم يرفضون فكرة الخطية، وبذلك يخطئون كثيراً، وبجهل يقامرون
    بحياتهم الأبدية ويعرّضون الكثيرين إلى الهلاك.

    sabri_777
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 452
    العمر : 51
    الموقع : araden and all sapna
    العمل/الترفيه : painter
    الدولة : كندا
    الدولة : iraq
    تاريخ التسجيل : 13/07/2008

    رد: يسوع هو الله المحب

    مُساهمة من طرف sabri_777 في الأربعاء يناير 14, 2009 4:58 pm

    القداسة هي الزهرة الجميلة للطبيعة الجديدة التي بدونها يصبح
    اعتراف الإنسان بإيمانه بالمسيح المخلص أمراً مشكوكاً فيه. لكن، من ناحية
    أخرى، لا يمكن للقداسة أن تخلص الإنسان أو تهبه الحياة الروحية دون البدء
    من النقطة الأساسية ألا وهي الإيمان بالرب يسوع المسيح.

    القداسة هي
    المجرى الأساسي للحياة وليست النبع. فالإنسان الرياضي لا يحيا عن طريق
    الرياضة، لكنه يصبح رياضياً لأنه متمتع بالحياة، وقد تدرّب للوصول إلى
    كمال القوة الجسدية. والفلاح الذي يمتلك أرضاً زراعية يمكنه أن يزرعها،
    لكن حقه في أرضه لا يعتمد على نشاطه في الزراعة واستخدامه للأساليب التي
    تعطي حصاداً وافراً، لكنه يعتمد على الحجة الرسمية التي تثبت امتلاكه
    للأرض. هكذا الإنسان المسيحي، يجب أن يسعى للوصول إلى الكمال الروحي، إلا
    أن خلاصه ونواله الحياة الأبدية يعتمد على إيمانه بالفادي الذي صُلب ومات
    وقام من أجل تبريرنا، لأن البار بالإيمان يحيا. فهل لنا الإيمان الحقيقي
    بالمخلص الحقيقي؟ لأنه بغير هذا الإيمان لا سبيل للحصول على الحياة
    والتمتع بها.

    عدل سابقا من قبل sabri_777 في الخميس ديسمبر 11, 2008 2:52 am عدل 1 مرات

    sabri_777
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 452
    العمر : 51
    الموقع : araden and all sapna
    العمل/الترفيه : painter
    الدولة : كندا
    الدولة : iraq
    تاريخ التسجيل : 13/07/2008

    رد: يسوع هو الله المحب

    مُساهمة من طرف sabri_777 في الأربعاء يناير 14, 2009 4:58 pm

    amكلمة
    "الإنجيل" تعني "بشارة مفرحة" وهي تعبر عن رسالة المسيحية في مجملها
    بكونها بشارة ملكوت الله المفرح. أ. من الناحية اللّغويّة تعني المكافأة
    التي تقدّم لرسول من أجل رسالته السارّة، ثم صارت تطلق على الأخبار
    السارّة عينها. كما جاء في 2 صم4: 10 (الترجمة السبعينيّة) "إن الذي
    أخبرني قائلاً هوذا قد مات شاول وكان في عينيّ نفسه كمن يقدّم لي أخبارًا
    سارّة (إنجيلا)"، وجاءت في 1 صم31: 9 (الترجمة السبعينيّة) عن أخبار النصر
    المفرحة، وفي إر 20: 15 (الترجمة السبعينيّة) عن ميلاد طفل.

    ب. استخدمت أيضًا في صيغة الجمع لتعني تقدمة شكر للآلهة من أجل الأخبار السارّة.

    ج.
    استخدمت عن يوم ميلاد الإمبراطور الروماني أوغسطس كبدء أخبار سارّة
    للعالم. د. استخدمت في سفر إشعياء في الترجمة السبعينيّة عن الأخبار
    السارّة الخاصة بمجيء الممسوح من قبل الله لخلاص شعبه : "على جبل عال
    اصعدي يا ج. استخدمت عن يوم ميلاد الإمبراطور الروماني أوغسطس كبدء أخبار
    سارّة للعالم.

    د. استخدمت في سفر إشعياء في الترجمة السبعينيّة عن
    الأخبار السارّة الخاصة بمجيء الممسوح من قبل الله لخلاص شعبه: "على جبل
    عال اصعدي يا مبشرّة (مقدّمة الإنجيل) لصهيون" (إش 40: 9)؛ "ما أجمل على
    الجبال قدميّ المبشّر المخبر بالسلام (المخبر بإنجيل السلام)، المبشّر
    بالخير، المخبر بالخلاص، القائل لصهيون قد ملك إلهك" (إش52: 7).

    هـ.
    أمّا في العهد الجديد فقد احتلّت الكلمة مركزًا أساسيًا بكونها تعبّر عن
    الرسالة المسيحيّة في مجملها (مر1: 1؛ 1كو15: 1)، فإن الملكوت الذي أعلنه
    السيد المسيح هو "بشارة الملكوت أو إنجيل الملكوت" (مت4: 23؛ 9: 35؛ 24:
    14). وقد تكرّرت هذه الكلمة 72 مرّة في العهد الجديدمنها 54 مرّة في رسائل
    بولس الرسول، لتعبّر عن أخبار الخلاص المفرحة التي قدّمها لنا الله في
    ابنه يسوع المسيح ليدخل بنا إلى حصن أبيه بروحه القدوس

    sabri_777
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 452
    العمر : 51
    الموقع : araden and all sapna
    العمل/الترفيه : painter
    الدولة : كندا
    الدولة : iraq
    تاريخ التسجيل : 13/07/2008

    رد: يسوع هو الله المحب

    مُساهمة من طرف sabri_777 في الأربعاء يناير 14, 2009 4:59 pm

    ربما يكون هناك من يُحدِّث نفسه قائلاً: ‘‘ إننا نعرف مسبقاً
    طريقَ البر ، ولا حاجةُ بنا أن نهتمَّ بكتبِ الأنبياء الأوائل. إن ما
    نعرفه كافٍ جداً بالنسبةِ لنا!’’ إن كان هذا هو موقفُك ، فاستمع لما كتبه
    نبيُّ الله سليمان. إذ يقول: ‘‘ توجد طريقُ تظهرُ للإنسان مستقيمةً ،
    وعاقبتُها طرقُ الموت’’ (أمثال 12:14).

    وفي كتابِ الله ، الذي
    يُدعَى ‘المزامير’ ، تكلَّم النبيُّ داود، أبو سليمان، كثيراً عن حاجتِنا
    لمعرفةِ طريقِِ البر الذي أسَّسه الله. كتب داود يقول: ‘‘الجميع زاغوا
    وفسدوا. ليس من يعملُ صلاحاً ليس ولا واحد’’ (مز 1:14،3 ؛ رو 10:3،12).
    لذلك كتب داود هذه الصلاةَ في المزامير قائلاً: ‘‘طرقك يا رب عرِّفني ،
    سبلك علِّمني ، درِّبني في حقك وعلِّمني (أي خذ بيدي وقدني) ’’ (مز 4:25
    ،5).

    sabri_777
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 452
    العمر : 51
    الموقع : araden and all sapna
    العمل/الترفيه : painter
    الدولة : كندا
    الدولة : iraq
    تاريخ التسجيل : 13/07/2008

    رد: يسوع هو الله المحب

    مُساهمة من طرف sabri_777 في الأربعاء يناير 14, 2009 5:00 pm

    الإيمان والحياة الأبدية

    يعتقد الكثيرون أن التمتع بالسعادة في الحياة الأبدية هو عن طريق

    أعمال البر والأعمال الحسنة التي يقوم بها الإنسان أثناء حياته على الأرض.

    إلا
    أن الكتاب المقدس يؤكد لنا أن التمتع بالحياة الأبدية أساسه الإيمان. ففي
    العهد القديم يذكر لنا سفر حبقوق 4:2 ”البار بإيمانه يحيا“. وفي العهد
    الجديد نجد الرسول بولس يكتب إلى أهل غلاطية 11:3 ”البار بالإيمان يحيا“.
    وهذا يعني أنه حتى الإنسان البار لا يمكنه أن ينال الحياة الأبدية عن طريق
    أعمال بره، لكنه يتبرر عن طريق الإيمان. فإن كان الأبرار لا يتبررون
    بأعمالهم الصالحة، فكيف يمكن لغير الأبرار أن يتبرروا؟

    البشر الذين
    يتبررون بالإيمان، يصبحون أبراراً في نظر الله. فالإيمان إذ يعمل في قلب
    الإنسان يولّد فيه الحياة، والمحبة لله تقوده إلى الطاعة. والطاعة لناموس
    الله يمكن أن نسميها بلغة البشر ”فضيلة“، أما بالأسلوب الروحي فنسميها
    ”القداسة“. إذاً، فالقداسة ليست الأساس الذي يمتعنا بالحياة الروحية، إنما
    الإيمان الذي هو أساس كل البركات.

    القداسة هي الزهرة الجميلة
    للطبيعة الجديدة التي بدونها يصبح اعتراف الإنسان بإيمانه بالمسيح المخلص
    أمراً مشكوكاً فيه. لكن، من ناحية أخرى، لا يمكن للقداسة أن تخلص الإنسان
    أو تهبه الحياة الروحية دون البدء من النقطة الأساسية ألا وهي الإيمان
    بالرب يسوع المسيح.

    sabri_777
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 452
    العمر : 51
    الموقع : araden and all sapna
    العمل/الترفيه : painter
    الدولة : كندا
    الدولة : iraq
    تاريخ التسجيل : 13/07/2008

    رد: يسوع هو الله المحب

    مُساهمة من طرف sabri_777 في الأربعاء يناير 14, 2009 5:00 pm

    1 يو 4: 8 ومن لا يحب لم يعرف الله لان الله محبة.
    1 يو 4: 16 ونحن قد عرفنا وصدقنا المحبة التي للّه فينا.الله محبة ومن يثبت في المحبة يثبت في الله والله فيه.

    sabri_777
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 452
    العمر : 51
    الموقع : araden and all sapna
    العمل/الترفيه : painter
    الدولة : كندا
    الدولة : iraq
    تاريخ التسجيل : 13/07/2008

    رد: يسوع هو الله المحب

    مُساهمة من طرف sabri_777 في الأربعاء يناير 14, 2009 5:01 pm

    مخطوطات الكتاب المقدس

    يبلغ
    عدد المخطوطات للكتاب المقدس 330 آلف مخطوطة يرجع أقدمها للقرن الاول بعد
    الميلاد لسفر اشعباء التي تم اكتشافها ضمن مخطوطات البحر الميت [بحاجة
    لمصدر]

    [عدل] المخطوطات الماسورتية

    تعود أقد مخطوطات النص
    الماسورتي (مخطوطة حلب) للقرن العاشر الميلادي لكنها ناقصة، لذا يستعمل
    المترجمون مخطوطة لينينغراد التي تعود للقرن الحادي عشر.
    جزء من سلسلة مقالات عن

    الكتاب المقدس

    أقسامه

    العهد القديم · العهد الجديد
    محطات كتابية

    الوصايا العشر · ولادة عذرية
    عظة الجبل · قيامة يسوع
    الإرسالية الكبرى
    دراسات

    الوحي الكتابي · الأسفار
    القانون الإنجيلي · أبوكريفا
    التفسير · السبعينية · الترجمات
    مسيحية


    المخطوطات اليونانية

    هناك أكثر من خمسة آلاف مخطوطة يونانية (بعضها غير كامل)، أشهرها السينائية والفاتيكانية والإسكندرانية.

    ترجمات الكتاب المقدس

    هو
    الكتاب الأول في العالم من ناحية الترجمات. وأقدم ترجمات العهد القديم هي
    السبعينية، وقام سعديا الفيومي بترجمة عربية مستعملا أحرفا عبرية.










    sabri_777
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 452
    العمر : 51
    الموقع : araden and all sapna
    العمل/الترفيه : painter
    الدولة : كندا
    الدولة : iraq
    تاريخ التسجيل : 13/07/2008

    رد: يسوع هو الله المحب

    مُساهمة من طرف sabri_777 في الأربعاء يناير 14, 2009 5:01 pm

    18
    أَمَّا وِلاَدَةُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ فَكَانَتْ هكَذَا: لَمَّا كَانَتْ
    مَرْيَمُ أُمُّهُ مَخْطُوبَةً لِيُوسُفَ، قَبْلَ أَنْ يَجْتَمِعَا،
    وُجِدَتْ حُبْلَى مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ. 19 فَيُوسُفُ رَجُلُهَا إِذْ
    كَانَ بَارًّا، وَلَمْ يَشَأْ أَنْ يُشْهِرَهَا، أَرَادَ تَخْلِيَتَهَا
    سِرًّا. 20 وَلكِنْ فِيمَا هُوَ مُتَفَكِّرٌ فِي هذِهِ الأُمُورِ، إِذَا
    مَلاَكُ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ لَهُ فِي حُلْمٍ قَائِلاً:«يَا يُوسُفُ
    ابْنَ دَاوُدَ، لاَ تَخَفْ أَنْ تَأْخُذَ مَرْيَمَ امْرَأَتَكَ. لأَنَّ
    الَّذِي حُبِلَ بِهِ فِيهَا هُوَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ.

    21
    فَسَتَلِدُ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ يَسُوعَ. لأَنَّهُ يُخَلِّصُ
    شَعْبَهُ مِنْ خَطَايَاهُمْ». 22 وَهذَا كُلُّهُ كَانَ لِكَيْ يَتِمَّ مَا
    قِيلَ مِنَ الرَّبِّ بِالنَّبِيِّ الْقَائِلِ: 23 «هُوَذَا الْعَذْرَاءُ
    تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْنًا، وَيَدْعُونَ اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ» الَّذِي
    تَفْسِيرُهُ: الإِلهُ مَعَنَا.

    24 فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ يُوسُفُ
    مِنَ النَّوْمِ فَعَلَ كَمَا أَمَرَهُ مَلاَكُ الرَّبِّ، وَأَخَذَ
    امْرَأَتَهُ. 25 وَلَمْ يَعْرِفْهَا حَتَّى وَلَدَتِ ابْنَهَا الْبِكْرَ.
    وَدَعَا اسْمَهُ يَسُوعَ.










    sabri_777
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 452
    العمر : 51
    الموقع : araden and all sapna
    العمل/الترفيه : painter
    الدولة : كندا
    الدولة : iraq
    تاريخ التسجيل : 13/07/2008

    رد: يسوع هو الله المحب

    مُساهمة من طرف sabri_777 في الأربعاء يناير 14, 2009 5:02 pm

    ذات يوم رأى سكان أورشليم موكباً كبيراً قادماً نحو المدينة.
    جماعة من الناس يسيرون في زحام والأغصان التي بأيديهم تحت أقدام راكب
    الأتان، ويعلو صوتهم ويتردد صداه بين الجبال التي تحيط بالمدينة
    وهم يصرخون

    "أوصنّا لابن داود ... مبارك الآتي باسم الرب ... أوصنّا في الأعالي"

    وزاد
    الزحام، وتضخم الموكب، وكثر عدد الناس الملتفين حول ذاك القادم نحو
    المدينة. وما يزال يزداد الزحام، ويتضخم الموكب، ويكثر أولئك الذين يصيحون
    ويعترفون بالمسيح، ويدوي الصوت في التاريخ كله، والعالم أجمع قائلاً

    "مبارك الآتي باسم الرب أوصنّا في الأعالي"

    ويقول
    الكتاب المقدس، إن المسيح عندما دخل أورشليم ارتجت المدينة كلها قائلة :
    من هو هذا ؟ وما تزال حتى اليوم المدن ترتج ... وما تزال العقول ترتج ...
    وما يزال العالم كله يرتج ويقول
    " من هو هذا ؟ .... من هو هذا ؟ "

    حين
    بدأ المسيح خدمته على الأرض، وجمع حوله تلاميذه الاثنى عشر، وأرسلهم
    ليكرزوا بملكوت الله، ويشفوا المرضى، التفَّت الجماهير حوله وصارت تتبعه
    في كل مكان، وأحدث ذلك هزة أخافت رؤساء الكهنة والشعب والقادة، حتى وصلت
    هيرودس الملك، فارتاب وتعجب وسأل في فزع وقلق
    "يوحنا أنا قطعت رأسه فمن هو هذا؟"[i]

    sabri_777
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 452
    العمر : 51
    الموقع : araden and all sapna
    العمل/الترفيه : painter
    الدولة : كندا
    الدولة : iraq
    تاريخ التسجيل : 13/07/2008

    رد: يسوع هو الله المحب

    مُساهمة من طرف sabri_777 في الأربعاء يناير 14, 2009 5:02 pm

    اسمه
    يسوع .. فستلد ابناً وتدعو اسمه يسوع لأنه يخلص شعبه من خطاياهم ... متى 1: 21

    الناصري .. وأتى وسكن في مدينة يقال لها ناصرة لكي يتم ما قيل بالأنبياء أنه سيدعى ناصرياً .. متى 2: 23

    المسيح .. مريم التي ولد منها يسوع الذي يدعى المسيح .. متى 1: 16

    ابن الإنسان .. وليس أحد صعد إلى السماء إلا الذي نزل من السماء ابن الإنسان الذي هو في السماء .. يوحنا 3: 13

    ابن الله .. ونحن قد آمنا وعرفنا أنك أنت المسيح ابن الله الحي .. يوحنا 6: 69

    عمله لك
    يحبك
    لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية .. يوحنا 3 : 16

    يخلصك
    من أجلك جاء ولخلاصك نزل من السماء
    ها أنا أبشركم بفرحٍ عظيم ... أنه ولد لكم اليوم في مدينة داود مخلص هو المسيح الرب .. لوقا 2: 11

    يبقى معك
    هوذا العذراء تحبل وتلد ابناً ويدعون اسمه عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا
    .. متى 1: 22، 23
    وها أنا معكم كل الأيام إلى انقضاء الدهر .. متى 28: 20










    sabri_777
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 452
    العمر : 51
    الموقع : araden and all sapna
    العمل/الترفيه : painter
    الدولة : كندا
    الدولة : iraq
    تاريخ التسجيل : 13/07/2008

    رد: يسوع هو الله المحب

    مُساهمة من طرف sabri_777 في الأربعاء يناير 14, 2009 5:03 pm

    ربي يسوع .. أنا أحتاج إليك لتمتلك حياتي
    حتى الآن كنت أسّير حياتي بنفسي أعترف أن عملي هذا كان خطية
    وأنا أريد أن أرجع عن هذه الخطية وأتوب عنها
    أسلم يارب نفسي لك وأتعهد أن أكون مطيعاً لك
    أشكرك يارب لأنك قد غفرت لي هذه الخطية
    والآن أطيع أمرك وأثق في وعدك بأنك سوف تملأني بالروح القدس
    من كل قلبي يارب أشكرك
    لأنك ملأتنى بروحك كما وعدت آمين

    sabri_777
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 452
    العمر : 51
    الموقع : araden and all sapna
    العمل/الترفيه : painter
    الدولة : كندا
    الدولة : iraq
    تاريخ التسجيل : 13/07/2008

    رد: يسوع هو الله المحب

    مُساهمة من طرف sabri_777 في الأربعاء يناير 14, 2009 5:03 pm

    الْمَجُوسَ سِرًّا، وَتَحَقَّقَ مِنْهُمْ زَمَانَ النَّجْمِ
    الَّذِي ظَهَرَ. 8 ثُمَّ أَرْسَلَهُمْ إِلَى بَيْتِ لَحْمٍ،
    وَقَالَ:«اذْهَبُوا وَافْحَصُوا بِالتَّدْقِيقِ عَنِ الصَّبِيِّ. وَمَتَى
    وَجَدْتُمُوهُ فَأَخْبِرُونِي، لِكَيْ آتِيَ أَنَا أَيْضًا وَأَسْجُدَ
    لَهُ». 9 فَلَمَّا سَمِعُوا مِنَ الْمَلِكِ ذَهَبُوا. وَإِذَا النَّجْمُ
    الَّذِي رَأَوْهُ فِي الْمَشْرِقِ يَتَقَدَّمُهُمْ حَتَّى جَاءَ وَوَقَفَ
    فَوْقُ، حَيْثُ كَانَ الصَّبِيُّ. 10 فَلَمَّا رَأَوْا النَّجْمَ فَرِحُوا
    فَرَحًا عَظِيمًا جِدًّا. 11 وَأَتَوْا إِلَى الْبَيْتِ، وَرَأَوْا
    الصَّبِيَّ مَعَ مَرْيَمَ أُمِّهِ. فَخَرُّوا وَسَجَدُوا لَهُ. ثُمَّ
    فَتَحُوا كُنُوزَهُمْ وَقَدَّمُوا لَهُ هَدَايَا: ذَهَبًا وَلُبَانًا
    وَمُرًّا. 12 ثُمَّ إِذْ أُوحِيَ إِلَيْهِمْ فِي حُلْمٍ أَنْ لاَ
    يَرْجِعُوا إِلَى هِيرُودُسَ، انْصَرَفُوا فِي طَرِيق أُخْرَى إِلَى
    كُورَتِهِمْ.

    13 وَبَعْدَمَا انْصَرَفُوا، إِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ
    قَدْ ظَهَرَ لِيُوسُفَ فِي حُلْمٍ قَائِلاً:«قُمْ وَخُذِ الصَّبِيَّ
    وَأُمَّهُ وَاهْرُبْ إِلَى مِصْرَ، وَكُنْ هُنَاكَ حَتَّى أَقُولَ لَكَ.
    لأَنَّ هِيرُودُسَ مُزْمِعٌ أَنْ يَطْلُبَ الصَّبِيَّ لِيُهْلِكَهُ». 14
    فَقَامَ وَأَخَذَ الصَّبِيَّ وَأُمَّهُ لَيْلاً وَانْصَرَفَ إِلَى مِصْرَ.
    15 وَكَانَ هُنَاكَ إِلَى وَفَاةِ هِيرُودُسَ. لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ
    مِنَ الرَّبِّ بِالنَّبِيِّ الْقَائِل:«مِنْ مِصْرَ دَعَوْتُ ابْني».

    16
    حِينَئِذٍ لَمَّا رَأَى هِيرُودُسُ أَنَّ الْمَجُوسَ سَخِرُوا بِهِ غَضِبَ
    جِدًّا. فَأَرْسَلَ وَقَتَلَ جَمِيعَ الصِّبْيَانِ الَّذِينَ فِي بَيْتِ
    لَحْمٍ وَفِي كُلِّ تُخُومِهَا، مِنِ ابْنِ سَنَتَيْنِ فَمَا دُونُ،
    بِحَسَب الزَّمَانِ الَّذِي تَحَقَّقَهُ مِنَ الْمَجُوسِ. 17 حِينَئِذٍ
    تَمَّ مَا قِيلَ بِإِرْمِيَا النَّبِيِّ الْقَائِلِ: 18 «صَوْتٌ سُمِعَ
    فِي الرَّامَةِ، نَوْحٌ وَبُكَاءٌ وَعَوِيلٌ كَثِيرٌ. رَاحِيلُ تَبْكِي
    عَلَى أَوْلاَدِهَا وَلاَ تُرِيدُ أَنْ تَتَعَزَّى، لأَنَّهُمْ لَيْسُوا
    بِمَوْجُودِينَ».

    19 فَلَمَّا مَاتَ هِيرُودُسُ، إِذَا مَلاَكُ
    الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ فِي حُلْمٍ لِيُوسُفَ فِي مِصْرَ 20 قَائِلاً:«قُمْ
    وَخُذِ الصَّبِيَّ وَأُمَّهُ وَاذْهَبْ إِلَى أَرْضِ إِسْرَائِيلَ،
    لأَنَّهُ قَدْ مَاتَ الَّذِينَ كَانُوا يَطْلُبُونَ نَفْسَ الصَّبِيِّ».
    21 فَقَامَ وَأَخَذَ الصَّبِيَّ وَأُمَّهُ وَجَاءَ إِلَى أَرْضِ
    إِسْرَائِيلَ. 22 وَلكِنْ لَمَّا سَمِعَ أَنَّ أَرْخِيلاَوُسَ يَمْلِكُ
    عَلَى الْيَهُودِيَّةِ عِوَضًا عَنْ هِيرُودُسَ أَبِيهِ، خَافَ أَنْ
    يَذْهَبَ إِلَى هُنَاكَ. وَإِذْ أُوحِيَ إِلَيْهِ فِي حُلْمٍ، انْصَرَفَ
    إِلَى نَوَاحِي الْجَلِيلِ. 23 وَأَتَى وَسَكَنَ فِي مَدِينَةٍ يُقَالُ
    لَهَا نَاصِرَةُ، لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ بِالأَنْبِيَاءِ:«إِنَّهُ
    سَيُدْعَى نَاصِرِيًّا»

    sabri_777
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 452
    العمر : 51
    الموقع : araden and all sapna
    العمل/الترفيه : painter
    الدولة : كندا
    الدولة : iraq
    تاريخ التسجيل : 13/07/2008

    رد: يسوع هو الله المحب

    مُساهمة من طرف sabri_777 في الأربعاء يناير 14, 2009 5:03 pm

    amالمفاهيم
    الرئيسية والخطوط العريضة للعقيدة المسيحية تستعرض التجسّد الإلهي في
    المسيح، وصلب المسيح الذي أدّى إلى موته فدية عن المؤمنين ولرفع خطية
    العالم، وقيامته المجيدة فتعطي الإنسان الخاطئ فرصة للنجاة من جهنم ونوال
    الحياة الأبدية لأَنَّهُ "هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ
    ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ
    تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ" بتلك المفاهيم، يؤمن المسيحيون ان
    هذه هي الطريقة التي رتبها الله على الأرض ليتصالح البشر معه. وتعلم
    المسيحية أن الله أحب العالم وبذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كلّ من يؤمن به
    بل ينال الحياة الأبدية فبهذا الطريق فقط يمكن للإنسان أن ينال الحياة
    الأبدية وغفران الخطايا فالمسيحية ليست دين مثل باقي الديانات التي تقوم
    عقيدتها على وجوب العمل الفردي من عبادات وطاعات للفوز بجنّات النعيم. ففي
    المسيحية الله هو المبادر وهو الذي يعطي الخلاص مجاناً لمن يتوب ويطلب
    الغفران على أساس موت وقيامة المسيح. وتتفق طوائف المسيحية رغم تعددها على
    مذهب مسيحي يحتوي على النقاط الرئيسية التالية :
    الثالوث : إله واحد
    يتمثل في 3 اقانيم أو كينونات في ذات الله العجيبة. وتعد من اسرار كشفها
    الله لهم وتقبل بالإيمان لأنها تسموا فوق العقل. فالمسيحية تعلم لا أحد
    يعرف حقيقة من هو الله إلا من أراد الله أن يعلن له، يؤمن المسيحيون بوجود
    الله الآني في كلّ مكان وزمان فهو دائم الوجود وكليّ الوجود منذ الأزل
    وإلى الأبد قادر على كلّ شيء.
    يعتبرون أن المسيح هو كلمة الله الموجود
    مع الآب منذ الأزل بل هو الله الذي ظهر في الجسد تجسد من مريم العذراء
    المباركة بشراً فظهر إنساناً يأكل ويشرب وينام ويتألم ليقدر أن يموت عن
    الخطاة بجسده، فهو ليس ميخائيل وهو ليس بشرا فقط من نسل آدم ولكن الله
    المتجسد بشراً ولذلك أطلق الكتاب عليه اسم ( ابن الله ) و( ابن الإنسان )،
    فهو الإله الكامل والإنسان الكامل.
    مريم العذراء ولدت المسيح وأخذ منها
    إنسانيته فتمم النبوة القديمة أنه هو نسل المرأة فولد من عذراء بقوة روح
    الله بدون أي زواج لا من الله أو من بشر، فلا يؤمن المسيحيون أن المسيح هو
    ولد الله فهذا يعتبر اثمٌ عظيم ولكنهم يؤمنون العذراء حبلت به عندما حلّ
    الروح القدس عليها.
    يسوع هو المسيح الذي انتظره اليهود، ووريث عرش داود وسيملك على بيت داود إلى الأبد.
    يسوع
    المسيح نقي من الخطايا فهو لم يخطئ وليس فيه غش، وبموته وقيامته، تصالح
    الله مع البشر التائبين فقط فمحى خطايا من يؤمنوا بالمسيح المصلوب ويتوبوا
    عن خطاياهم وينالوا بدمه غفران الخطايا، وكلّ من يرفض محبة الله يقع تحت
    دينونة الله العادلة
    الَّذِي يُؤْمِنُ بِالابْنِ لَهُ حَيَاةٌ
    أَبَدِيَّةٌ، وَالَّذِي لاَ يُؤْمِنُ بِالابْنِ لَنْ يَرَى حَيَاةً بَلْ
    يَمْكُثُ عَلَيْهِ غَضَبُ اللهِ فالخلاص ليس لكل الناس ولا لكل البشرية بل
    لمن يؤمن.
    سيأتي يسوع ثانيةً على السحاب ليختطف الكنيسة التي هي جماعة المؤمنين اي المؤمنين به ليكونوا معهُ كل حين في السماء.
    يؤمن المسيحيون الغربيون ان الإنجيل كلام الله وكذلك المسيحيون الشرقيون وبذلك يتّفق كل من الشرق والغرب المسيحي بقدسية الإنجيل.










    sabri_777
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 452
    العمر : 51
    الموقع : araden and all sapna
    العمل/الترفيه : painter
    الدولة : كندا
    الدولة : iraq
    تاريخ التسجيل : 13/07/2008

    رد: يسوع هو الله المحب

    مُساهمة من طرف sabri_777 في الأربعاء يناير 14, 2009 5:04 pm

    اليوم وُلِد لنا مخلّص

    إنجيل يسوع المسيح للقدّيس لوقا

    ( 2 / 8 - 20 )

    الملائكة يبشّرون الرعاة بمولد المخلّص



    8وكانَ
    في تِلكَ النَّاحِيَةِ رُعاةٌ يَبيتونَ في البَرِّيَّة، يَتناوَبونَ
    السَّهَرَ في اللَّيلِ على رَعِيَّتِهم. 9فحَضَرَهم مَلاكُ الرَّبِّ
    وأَشرَقَ مَجدُ الرَّبِّ حَولَهم، فخافوا خَوفاً شَديداً. 10فقالَ لَهمُ
    الـمَلاكSad(لا
    تَخافوا، ها إِنِّي أُبَشِّرُكُم بِفَرحٍ عَظيمٍ يَكونُ فَرحَ الشَّعبِ
    كُلِّه: 11وُلِدَ لَكُمُ اليَومَ مُخَلِّصٌ في مَدينَةِ داود، وهو
    الـمَسيحُ الرَّبّ. 12وإِلَيكُم هذِهِ العَلامة: سَتَجِدونَ طِفلاً
    مُقَمَّطاً مُضجَعاً في مِذوَد)). 13وانضَمَّ إِلى الـمَلاكِ بَغَتةً
    جُمهورُ الجُندِ السَّماوِيِّينَ يُسَبِّحونَ الله فيَقولون: 14((
    الـمَجدُ للهِ في العُلى ! والسَّلامُ في الأَرضِ لِلنَّاسِ فإنَّهم
    أَهْلُ رِضاه ! )) 15فَلَمَّا انصَرَفَ الـمَلائِكَةُ عَنهُم إِلى
    السَّماءِ، قالَ الرُّعاةُ بَعضُهُم لِبَعض: " هَلُمَّ بِنا إِلى بَيتَ
    لَحم، فَنَرَى ما حَدَثَ، ذاكَ الَّذي أَخبَرَنا بِه الرَّبّ". 16وجاؤوا
    مُسرعين، فوَجَدوا مريمَ ويوسُفَ والطِّفلَ مُضجَعاً في الـمِذوَد.
    17ولَـمَّا رَأَوا ذلكَ جعَلوا يُخبِرونَ بِما قيلَ لَهم في ذلك الطِّفْل.
    18فَجَميعُ الَّذين سَمِعوا الرُّعاةَ تَعَجَّبوا مِمَّا قالوا لَهم
    19وكانَت مَريمُ تَحفَظُ جَميعَ هذهِ الأُمور، وتَتَأَمَّلُها في قَلبِها.
    20ورَجَعَ الرُّعاةُ وهم يُمَجِّدونَ الله ويُسَبِّحونَه على كُلِّ ما
    سَمِعوا ورَأَوا كَما قيلَ لَهم .

    sabri_777
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 452
    العمر : 51
    الموقع : araden and all sapna
    العمل/الترفيه : painter
    الدولة : كندا
    الدولة : iraq
    تاريخ التسجيل : 13/07/2008

    المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرّه.

    مُساهمة من طرف sabri_777 في السبت يناير 17, 2009 5:28 am

    «المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرّه.


    أيها الأحبة،


    نستيقظ كل
    سنة
    في
    مثل هذا النهار ونخرج لنسبّح الرب شاكرين إياه على
    ما يمنحنا من سنين ومن حياة وصحة وعافية وصبر. وكلما التقينا بأخ أو أخت نرمي
    السلام ونتمنى الواحد للآخر خير التمنيات. هذا الشعور مبني عند المسيحي، عند
    المؤمن، على تجديد العهد الذي قطعه يوم المعمودية، العهد الذي قطعه عرّاباه عنه
    بأنه سيموت عن دنيا الشر، دنيا الخطيئة والشهوات والملذات التي تبعدنا عن اتحادنا
    بالله وعن محبتنا له وعن تسبيحه وشكره
    . هذا الوعد
    أو العهد قطعناه
    جميعنا مع خالقنا، ربّنا
    وسيدنا ومالك حياتنا، بأننا سنبقى معه مجاهدين، مصارعين الشر حيثما حل وفي أي مكان
    وُجد بدءاً من نفوسنا. لذلك، عندما نلقي السلام على أحبائنا نؤكد لنفوسنا ولهم
    بأننا سنبقى في المحبة لله وللآخرين، بأننا سنحيا في المحبة وننمو.



    الإنسان المؤمن هو كاهن، خادم لله حيثما كان وفي
    أي اتجاه اتجه. هو خاصة الله، منه يستقي كل ما يريد ويستلهم أفكاره والأعمال.
    الإنسان المؤمن هو عضو في شعب الله، الشعب الذي
    يسبّح
    الله في كل حين. لذلك هو إنسان ليتورجي والليتورجيا هي عمل شعب الله. عندما نقف
    أمام الله مصلّين، نرفع قلوبنا إلى فوق ونمد أيدينا إلى الله ليمسكها ويتجه بها
    إلى إخوتنا جميعاً.



    عندما يأتي الكاهن إليّ
    قبل بدء الخدمة يقول: «ها وقت يُعمل فيه للرب، بارك يا سيد» فأجيب: «تبارك اللهُ
    إلهنا كل حين». يقول: «صلِّ لأجلنا»، أجيب: «ليُّسهل الرب خطاك في كل عمل صالح».
    هذا الحوار القصير بين الكاهن والمطران الذي يسمح له بالخدمة هو كلام يقوله كل
    مؤمن لنفسه لأن المؤمن يقول في كل حين انه وقت يُعمل فيه للرب. وهل عند المؤمن وقت
    يُعمل فيه لغير الرب؟ المؤمن عاملٌ في حقل الرب وهو يعلم ويعي أن كلَّ وقتٍ هو
    وقتٌ يُعمل فيه للرب لأن المؤمن خاصة الرب، يعكس نور الرب وكلامه في حياته وعلى
    الآخرين.



    لقد أعطانا الله الزمن
    الطبيعي: توالي الفصول والأوقات، ولكن هناك أيضاً الزمن الإنساني، هذا الذي يكوّن
    التاريخ ويجب أن يكون زمناً إلهياً. بعد أن سقطنا وخرجنا من دائرة الألوهة والوعي
    الكامل والصحو الكامل والإنسان الكامل، علينا أن نجعل من كل لحظة إناءً لحضور
    الرب، كرسياً لجلوس الرب في قلوبنا. لهذا قال بولس الرسول صلّوا بلا انقطاع. وداود
    النبي يقول في مزاميره «سبعَ مرّاتٍ في النهار سبّحتُك على أحكام عدلك» (119:
    164). «أسبّح الربّ في حياتي وأرنّم لإلهي ما دمتُ موجوداً» (مز 146: 2)، «في كل
    يوم أباركك وأسبّح اسمك إلى الدهر والأبد» (مز 145: 3).



    الإنسان مدعوٌ أن يكون
    ملائكياً، إلهياً، مرنّماً، مسبّحاً وممجداً الله، محوِّلاً وقته من وقت عادي
    ملتصق بالطبيعة رافعاً إياه إلى مستوى الله. الإنسان يسير من نقطة بداية إلى
    النهاية، لكن المؤمن المحبّ لله، في سيره الأفقي هذا من الولادة إلى الموت يرتفع
    شيئاً فشيئاً إلى أن يكون مع الله فوق الزمن. ينخطف ولا يعود تحت حكم الزمن.
    الإنسان المؤمن يقول ما قاله يسوع لأمه
    وليوسف «لماذا تطلبانني؟ ألم تعلما أنه ينبغي لي أن أكون في ما هو لأبي»(لو
    2: 49)؟ من الطبيعي أن يحب كل إنسان أمه وأباه وإخوته، لكن «من أحبّ أباً أو أماً
    أكثر مني فلا يستحقني» (متى 10: 37). صلّوا إذاً بلا انقطاع (1تسا 5: 17) .



    في خدمة المعمودية يتلو
    الكاهن هذه الصلاة: «أدعُ عبدك هذا إلى نورك المقدس... جدّده للحياة الأبدية،
    إملأه من قوة روحك القدوس لاتحاد مسيحك لكي لا يكون فيما بعد إبناً للجسد بل ابناً
    لملكوتك». أي صوّر مسيحَك في من هو مزمعٌ أن يولد ثانيةً. وعند ختم المعمَّد
    بالميرون يقول: «أحرسْ نفسه بخوفك الخلاصي في البرّ والطهارة حتى إذا أرضاك في كل
    عمل وقول صار ابناً ووارثاً لملكوتك السماوي». كل وقت يُعمل فيه للرب لذلك يصلّي
    الكاهن لكي يكون هذا الطفل المعمَّد مرضياً وعليه إذاً أن يرضي الله في كل عمل
    وقول، ليصير وارثاً لملكوته السماوي.



    كذلك قبل قراءة الإنجيل
    نقول: «أشرقْ في قلوبنا نور معرفتك الإلهية الذي لا يضمحل. إفتحْ حدقتَيْ ذهننا
    لإدراك تعاليم إنجيلك. ضعْ فينا خوف وصاياك الإلهية لكي ندوس كل الشهوات الجسدية
    ونسير سيرة روحية معتقدين وعاملين كلَّ ما يرضيك». لأنك عندما تقرأ كتاباً مقدساً
    ولا تطلب من الله أن يجعلك إنساناً يتجدد بنعمته وروحه القدوس وأن تكون مرضياً له
    فأنت لا تفعل شيئاً.



    هذا الزمن الذي نعيش
    فيه هو زمن التوبة والرجوع إلى الله. إنه زمن الإمتحان والتجربة لأن الإنسان
    المؤمن ينمو بلنعمة الله الذي يعضده وينمّيه بالحق ليصبح ابناً للحق يتكلّم به
    ويحيا فيه أي في الله. الإنسان المؤمن يحارب بالحق وعن الحق حتى الموت والله
    يعضده. يقول يوحنا في سفر الرؤيا «من يغلب في صراعه ضد الشر بالحق سأجعله عموداً
    في هيكل إلهي لا يعود يخرج إلى خارج، وأكتب عليه اسمَ إلهي واسمَ مدينة إلهي،
    أورشليم الجديدة النازلة من السماء من عند إلهي، واسمي الجديد» (رؤ 3: 12).



    الإنسان المؤمن الذي
    ينمو بالنعمة في الحق إنسان لا ينظر إلى الوراء ولا يتردد، وإذا جابهته التجارب لا
    يتوانى، لأنه «ليس أحدٌ يضع يده على المحراث وينظر إلى الوراء يصلح لملكوت الله»
    (لو 9: 62).



    يسأل بولس الرسول
    المؤمنين أن يقوموا مع المسيح القائم من الموت وأن يطلبوا ما هو فوق، حيث المسيحُ
    جالسٌ. يقول «إهتموا بما فوق لا بما على الأرض لأنكم قد مُتّم وحياتكم مستترة مع
    المسيح في الله. متى أُظهر المسيحُ حياتُنا حينئذٍ تظهرون أنتم أيضاً معه في
    المجد» (كو 3: 2-4). ويسألنا أن نفتدي الوقت: «أسلكوا بحكمة... مفتدين الوقت» (كو
    4: 5). «أنظروا كيف تسلكون بالتدقيق لا كجهلاء بل كحكماء، مفتدين الوقت لأن الأيام
    شريرة» (أف 5: 15-16) وكأنه يقول لنا لا يقلْ أحدٌ لدي وقت. الزمن في يدي الله ولا
    أحد يعرف موعد رحيله. الوقت ثمين جداً، أَسكنوا الله فيه لتسكنوا أنتم في ملكوته.



    المؤمن إنسان يتكلّم
    لغة الله ويبتغي أن يحوّل الشر إلى خير وأن يجعل هذه الدنيا فردوساً. «دافع عن
    الحق حتى الموت والرب الإله يقاتل معك» (سيراخ 4: 28). علينا أن ندافع عن الحق في
    كل ظرف وحال. لا نساوم ولا نتردد لأننا متحدون بالحق. عندما تكون مع الله يكون كلامك
    حقاً يخلِّص الآخرين. نفوس المؤمنين تتقدَّس بإطاعة كلمة الحق والثبات فيها في
    انتظار الظهور المجيد.



    المسيح أتى إنساناً لكي
    يستسهل كل إنسان اللجوء إليه والاتحاد به والارتفاع إلى السماء. في المسيح قد ظهر
    الحق الكامل. انه كلمة الله وهو وحده يعلن الحق، وهو مملوء نعمة وحقاً. «أنا هو
    الطريق والحق والحياة» (يو 14: 6). إيماننا بهذا الحق، إيماننا بكلام يسوع يمنحنا
    الصبر الذي لا يتزعزع، الصبر في المحن والصعوبات والعذابات. والمؤمن حقاً يرجو ضد
    كل رجاء. عندما يجابه المؤمن حالة لا يرى فيها إلا اليأس والسواد، يقول أرجو اللهَ
    ضد كل رجاء، ويعلو على اليأس والإسوداد والألم قائلاً ما قاله يوحنا الحبيب في
    رؤياه «تعالَ أيها الرب يسوع» (رؤ 22: 20).



    منذ أن يعي الحياة
    ينطلق المؤمن في نموّه في الله إلى ملء قامة المسيح صارخاً باستمرار تعالَ أيها
    الرب يسوع، مؤمناً به «والإيمان هو الثقة بما يُرجى والإيقان بأمور لا تُرى» (عب
    11: 1).



    فيا أحبة، أسألكم باسم
    ربكم أن تملأوا زمانكم باستدعاء الرب. لقد أُعطي الزمنُ لكم وعاءً. هذه السنة
    الآتية والسنين بعدها أُعطيت لكم لتتدرّبوا على الحياة مع الله والبقاء معه.
    املأوا قلوبكم في كل لحظة بحضور الله. في كنيستنا الرهبان يردّدون اسم يسوع مع كل
    نَفَسٍ لكي يؤكدوا لنفوسهم بأنهم يريدون الله في كل لحظة وبأنهم يحيون به، فيما
    معظم الناس يضعون الله في المرتبة الثانية واهتماماتهم الدنيوية في المرتبة الأولى.



    علينا أن نقرأ كلمة
    الله في كل وقت وأن نتأمل فيها ونهتدي بها لأن حياتنا، مهما علا شأننا وكبرت
    ثروتنا، معرّضة للإهتزاز في أية لحظة. قد نمرض أو قد يصيبنا مكروه أو نشعر بدنو
    الأجل، وعندها لا ننفك نصلّي ونطلب من الله أن يرحمنا. لذلك من حسنات التجارب أنها
    تقرّبنا من الله، وهو يريدنا معه.



    الشر في هذا البلد وفي
    أي بلد سببه غيابنا عن الله. الله يقرع باب كل قلب ومن يفتح له يتعشى معه (رؤ 3:
    20). رجائي أن تكون حياتكم هذه السنة مباركة بحضور الله فيها. ما هَمّ إن تألمتم.
    الألم يقدّس الإنسان يجعله يعي متواضعاً أمام عظمة الله.



    المؤمنون يعيشون في البِر
    والطهارة أو على الأقل يسعون إلى العيش في البِر والطهارة. دعائي إلى الرب أن
    يجعلكم في طريق القداسة، طريق الخير والبِر، أن يجعلكم مواطنين محبّين لهذا البلد
    ولبعضكم البعض، أن يجعلكم أعمدة في بناء هذا الوطن، أمناء له، وأن يجعلكم أنواراً
    في ملكوته، آمين».


    المطران
    الياس

    Isho Jajo Odesho
    عضو فعال
    عضو فعال

    ذكر عدد الرسائل : 174
    العمر : 71
    تاريخ التسجيل : 13/08/2008

    يسوع هو الله المحب

    مُساهمة من طرف Isho Jajo Odesho في الجمعة يناير 23, 2009 4:00 am

    عاش/////////////////////////ت
    ايد//////////////////////////////////////////////ك
    أ////////////////////خ
    صبري على هذه المواضيع القيمـــــــــــــة
    حفظك الله ورعـــــــــــــــــــاك

    sabri_777
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 452
    العمر : 51
    الموقع : araden and all sapna
    العمل/الترفيه : painter
    الدولة : كندا
    الدولة : iraq
    تاريخ التسجيل : 13/07/2008

    شكر

    مُساهمة من طرف sabri_777 في الثلاثاء يناير 27, 2009 9:10 am

    شكرا اخي العزيز ايشو على مرورك الطييب الرب يحفظك

    sabri_777
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 452
    العمر : 51
    الموقع : araden and all sapna
    العمل/الترفيه : painter
    الدولة : كندا
    الدولة : iraq
    تاريخ التسجيل : 13/07/2008

    المسيح، كلمة الله

    مُساهمة من طرف sabri_777 في الأربعاء يناير 28, 2009 4:47 pm

    لقد
    ترك المسيح، كلمة الله الأزلي، عرشه السماوي وتأنس من مريم العذراء
    المباركة، مولوداً في مذود، وعاش في الأماكن الوضيعة، وهو الذي يقول عنه
    الوحي المقدس: في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله
    ...والكلمة صار جسداً وحل بيننا ورأينا مجده، لكننا ضربناه واضطهدناه
    وبصقنا في وجهه، بل وجلدناه وكلّلنا رأسه بالشوك وحمّلناه صليباً خشناً
    إلى الجلجثة، وهناك حمله هذا الصليب حتى أسلم الروح، رب المجد مات من أجلك
    طوعاً واختياراً رغم أنه لم يفعل خطية ولا وجد في فمه مكر، لقد مات البار
    مات من أجل الأثمة، نعم لقد مات يسوع المسيح على الصليب وبذلك جعل " الله
    " الذي لم يعرف خطية "أي المسيح"، خطية لأجلن، لنصير نحن برّ الله فيه، أي
    أن المسيح البار مات ظلم، ولكن ليس بضعف أو رغماً عن إرادته. لقد مات
    بإرادته وقام بقوته الذاتية ولذلك فهو الوحيد في السماء والأرض الذي يقدر
    الآن أن يعطي الإنسان الميت روحياً روحاً جديدة وحياةً جديدة. لقد أوضح
    المسيح هذه الحقيقة العظيمة لمعلم إسرائيل الديني ومرشدها نيقوديموس بقوله
    : الحق الحق أقول لك إن كان أحد لا يولد من الماء والروح لا يقدر أن يدخل
    ملكوت الله. المولود من الجسد جسد هو والمولود من الروح هو روح. لا تتعجب
    أني قلت لك ينبغي أن تولد من فوق، الريح تهب حيث تشاء وتسمع صوته، لكنك لا
    تعلم من أين تأتي ولا إلى أين تذهب هكذا كل من ولد من الروح. ولذا فإن
    ولادتك الروحية من الماء أي من كلمة الله الحية ومن الروح أي الروح القدس
    شرط أساسي لخلاصك لأن المولود من الجسد جسد هو والمولود من الروح هو روح
    كما يوضح الرب
    .

    إن حاجتك ليست لتدين ولا
    لممارسات دينية معينة حتى تنال الحياة الأبدية بل إن حاجتك هي أن تولد من
    الله وهذه الولادة الإلهية يجريها الله المحب بروحه القدوس. فكما أنك لا
    تقدر أن تعرف من أين تأتي الريح ولا إلى أين تذهب، هكذا يكون كل من يولد
    من الروح. إنه عمل الله وليس عمل إنسان. وبناءً عليه فإن الإنسان الخاطي
    الشرير ينال الغفران والتبني الإلهي كما هو مكتوب: أما كل الذين قبلوه
    فأعطاهم سلطاناً أن يصيروا أولاد الله أي المؤمنون باسمه. الذين ولدوا ليس
    من دم ولا من مشيئة جسد ولا من مشيئة رجل بل من الله، فما عليك إلا أن
    تطلب منه وهو مستعد أن يعطيك هذه الحياة الإلهية الجديدة
    .

    1
    كورنثوس 2: 8 . 1بطرس2: 22 و 3 : 18. 2كورنثوس 5 : 21. يوحنا 2 : 18-22و3 : 5 -8 يوحنا 3 : 6 و يوحنا 1 : 12-13

    sabri_777
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 452
    العمر : 51
    الموقع : araden and all sapna
    العمل/الترفيه : painter
    الدولة : كندا
    الدولة : iraq
    تاريخ التسجيل : 13/07/2008

    الله يحبك

    مُساهمة من طرف sabri_777 في الخميس فبراير 05, 2009 6:35 am


    هل تعلم من يحبك







    يا لها من حقيقة رائعة أن تعرف أن الله يحبك.

    قد تقول: أنا اعرف أن الله يحب العالم, لكن هل تعلم أن الله يحبك شخصياً?
    لقد أحبك في الماضي واعتنى بك وهو يحبك الآن ويرعاك بل ويشعر معك في كل ما
    تمر به من ظروف صعبة وآلام شديدة, نفسية كانت أم عاطفية أم جسدية. إنه
    يعتني بك ويحميك ويريد أن يحمل همومك ويساعدك, رغم عدم إدراكك لذلك بل
    وحتى رغم تذمرك عليه أحياناً. إن الله مشتاق إليك لكي تعلم أنه يحبك
    شخصياً. قد لا تكون راضيا على نفسك, قد تشعر أنك غير محبوب من الآخرين,
    رغم محاولاتك العديدة بل وبحثك المتواصل عن صديق محب وسط ضغوطات ومصاعب
    وآلام هذه الحياة.

    عزيزي مهلاً إن عندي أخباراً سارة من الله, وهو يريدك أن تعرفها, كما يقول الكتاب المقدس:

    لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية

    يوحنا 3: 16

    إن الله يحبك محبة شخصية.

    إن الله يحب العالم, كل العالم بمن فيهم أنت. قال الرسول بولس, الذي اضطهد
    المسيحيين قبلاً وقتلهم, عن هذه المحبة أنه أي المسيح أحبني واسلم نفسه من
    أجلي. لقد تعرف هذا المتدين اليهودي, والمضطهد للمؤمنين الحقيقيين بيسوع
    المسيح, بالله بصورة جديدة لم يعرفها قبلاً! وتيقن فيها أن الله يحبه
    شخصياً, والله الذي أحب بولس و المرأة السامرية الزانية وزكا جابي الضرائب
    واللص القاتل , ونيقوديموس المتدين يحبك أنت أيضاً.

    وقد تتساءل : كيف أعرف أنه يحبني ؟ إن الجواب على هذا السؤال تجده في كتاب الله الوحيد, الكتاب المقدس.

    غلاطية 2: 20

    إن الله يحبك رغم موتك الروحي.

    إن الإنسان هو روح ونفس وجسد, والله يحبك رغم أن روحك ميتة بسبب خطاياك
    التي فعلتها, بالقول والفعل, خفية أو علانية. يقول الكتاب: أنتم أموات
    بالذنوب والخطايا,أي أننا منفصلون عن الحياة الحقيقية التي هي لله الواحد
    جلّ جلاله. والميت روحياً لا يستطيع أن يتصل بالحيّ لان الله روح والذين
    يسجدون له فبالروح والحق ينبغي أن يسجدوا. وبما أن روحك ميتة فأنت غير
    قادر على أن تتصل بالله الحيّ, أو أن يكون لديك علاقة شركة روحية مقبولة
    معه, حتى رغم كل تدينك وصلواتك وأصوامك وصدقاتك وإماتاتك, ذلك لأنك بحاجة
    قبل كل شيء إلى أن تحيا من موتك الروحي.

    افسس 2 : 1 يوحنا 4: 24

    إن الله يحبك ولكن ليس على حساب قداسته.

    قدوس هو الله, وهذا يعني أن عيناه أطهر من أن تنظرا الشر, وأنه منزه
    ومرتفع عن خليقته, فهو أطهر من الثلج وأنقى من الشمس بل إن السماء والأرض
    ستهربان من أمام وجهه القدوس لأنها لا تستطيع الوقوف أمام نور وجهه.
    وبما أن الإنسان خاطئ بطبيعته, ويمارس أيضاً الكذب, والسرقة, الزنى
    والشهوة الرديئة, بالإضافة إلى الحلفان والكلام البذيء والنكت النجسة
    والرخيصة, و... فهو في هلاك أبدي أكيد. والله لن يساوم على قداسته رغم
    محبته العظيمة للإنسان الخاطي الضعيف, ولذلك...

    حبقوق 1 : 13 رؤيا 20 : 11

    فإن الله المحب قد أعد الطريق الوحيد لكي تصل إليه.

    لقد ترك المسيح, كلمة الله الأزلي, عرشه السماوي وتأنس من مريم العذراء
    المباركة, مولوداً في مذود, وعاش في الأماكن الوضيعة, وهو الذي يقول عنه
    الوحي المقدس: في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله
    ...والكلمة صار جسداً وحل بيننا ورأينا مجده, لكننا ضربناه واضطهدناه
    وبصقنا في وجهه, بل وجلدناه وكلّلنا رأسه بالشوك وحمّلناه صليباً خشناً
    إلى الجلجثة, وهناك حمله هذا الصليب حتى أسلم الروح, رب المجد مات من أجلك
    طوعاً واختياراً رغم أنه لم يفعل خطية ولا وجد في فمه مكر, لقد مات البار
    مات من أجل الأثمة, نعم لقد مات يسوع المسيح على الصليب وبذلك جعل الله
    الذي لم يعرف خطية أي المسيح, خطية لأجلنا, لنصير نحن برّ الله فيه, أي أن
    المسيح البار مات ظلماً, ولكن ليس بضعف أو رغماً عن إرادته. لقد مات
    بإرادته وقام بقوته الذاتية ولذلك فهو الوحيد في السماء والأرض الذي يقدر
    الآن أن يعطي الإنسان الميت روحياً روحاً جديدة وحياةً جديدة. لقد أوضح
    المسيح هذه الحقيقة العظيمة لمعلم إسرائيل الديني ومرشدها نيقوديموس بقوله
    : الحق الحق أقول لك إن كان أحد لا يولد من الماء والروح لا يقدر أن يدخل
    ملكوت الله. المولود من الجسد جسد هو والمولود من الروح هو روح. لا تتعجب
    أني قلت لك ينبغي أن تولد من فوق, الريح تهب حيث تشاء وتسمع صوتها, لكنك
    لا تعلم من أين تأتي ولا إلى أين تذهب هكذا كل من ولد من الروح. ولذا فإن
    ولادتك الروحية من الماء أي من كلمة الله الحية ومن الروح أي الروح القدس
    شرط أساسي لخلاصك لأن المولود من الجسد جسد هو والمولود من الروح هو روح
    كما يوضح الرب.

    إن حاجتك ليست لتدين ولا لممارسات دينية معينة حتى تنال الحياة الأبدية بل
    إن حاجتك هي أن تولد من الله وهذه الولادة الإلهية يجريها الله المحب
    بروحه القدوس. فكما أنك لا تقدر أن تعرف من أين تأتي الريح ولا إلى أين
    تذهب, هكذا يكون كل من يولد من الروح. إنه عمل الله وليس عمل إنسان.
    وبناءً عليه فإن الإنسان الخاطي الشرير ينال الغفران والتبني الإلهي كما
    هو مكتوب: أما كل الذين قبلوه فأعطاهم سلطاناً أن يصيروا أولاد الله أي
    المؤمنون باسمه. الذين ولدوا ليس من دم ولا من مشيئة جسد ولا من مشيئة رجل
    بل من الله, فما عليك إلا أن تطلب منه وهو مستعد أن يعطيك هذه الحياة
    الإلهية الجديدة.

    1كورنثوس 2: 8 . 1بطرس2: 22 و 3 : 18. 2كورنثوس 5 : 21. يوحنا 2 : 18-22و3 : 5 -8 يوحنا 3 : 6 و يوحنا 1 : 12-13.

    إن الله يحبك ويريدك أن تتوب إليه راجعاً.

    إن اقتناعك بضرورة الولادة الجديدة يتطلب منك أن تأخذ أولاً موقف التوبة
    الصادقة, أي رفضك الفكري والقلبي لطرقك الرديئة واختيارك لأن تعود إليه
    رافضاً طرق العالم وأفكاره وشهواته, بل وأيضاً تدّينه الظاهري الكاذب,
    واثقاً بمحبة الله الأبوية, متكلاً على نعمته العظيمة التي لا يعبر عنها.

    مرقس 1: 15 أفسس 2: 8-9

    إن الله يحبك ويريد أن ينقذك من النار الأبدية.

    إن رفضك للولادة الجديدة, يعني فعلياً, رفضك لمحبة الله العظيمة, وهذا
    يعني أيضا أنك تحكم على نفسك بالهلاك الأبدي في بحيرة النار الأبدية
    المعدة لإبليس وملائكته والتي سيشعلها الرب بنفخة فمه. صحيح أن الله محبة,
    وصحيح أيضاً أنه لا يسر بموت الأشرار بل بتوبتهم ورجوعهم إليه ولكنه أيضاً
    إلهٌ قدوس لا يقدر أن ينكر قداسته وكرهه للشر. لذلك فإنه يترك لك الآن
    حرية الاختيار, فإما أن تذهب إلى النار الأبدية المعدة لإبليس وملائكته أو
    أن تأتي إلى المسيح وتقبل موته البديلي عنك فتنجو به إلى الأبد وتنال
    الحياة الأبدية.

    إشعياء 30: 33. حزقيال33: 11. 1يوحنا 4: 16. متى 25: 41. إشعياء 6: 3
    إن الله يحبك فهل تأتي إليه ?

    هوذا المسيح لا يزال فاتحا ذراعيه قائلاً:

    تعالوا إليّ يا جميع المتعبين والثقيليّ الأحمال وأنا أريحكم. إن الله الصادق والأمين يحفظ وعوده, فهل تؤمن به وتقبل محبته؟

    إن كنت ترغب في اختبار محبة الله, فأرجو أن تدعوه ليخلصك, إنني أقترح عليك هذه الصلاة :

    أيها الإله المحب أشكرك لأنك تحبني وتريدني أن أتعرف بشخصك العظيم , إنـّي
    بحاجة إليك وإلى محبتك, إنني أفتح قلبي إليك, اغفر خطاياي وسامحني, ادخل
    قلبي وامتلكني, أرجوك أن تخلصني من الهلاك وأن تعطني الحياة الأبدية باسم
    يسوع المسيح أصلي , آمين.

    إن صليت هذه الصلاة من كل قلبك, فثق أنه قد سمع صلاتك وأنك قد أصبحت الآن من أولاد الله الواحد العظيم .

    وها هو المسيح يقول لك:

    الحق الحق أقول لكم من يؤمن بي فله حياة أبدية .

    متى 11 : 28 و يوحنا 6 : 4

    sabri_777
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 452
    العمر : 51
    الموقع : araden and all sapna
    العمل/الترفيه : painter
    الدولة : كندا
    الدولة : iraq
    تاريخ التسجيل : 13/07/2008

    رد: يسوع هو الله المحب

    مُساهمة من طرف sabri_777 في الجمعة فبراير 06, 2009 5:42 pm

    يستجيب لك الرب




    أرجو أن يصوم كل منا ثلاث أيام ( أو حتى يوم ) مع الصلاة لتمر هذه الضيقة
    بسلام مع صلاة هذا المزمور الذى طلبت الكنيسة من كل المسيحيين أن يصلوه




    " يستجيب لك الرب فى يوم شدتك "


    تصور أن هناك ملاكا من السماء يخاطبك و يقول لك: يستجيب لك الرب فى يوم شدتك



    تخيل أن هذه العبارة المعزية آتية إليك من الله



    أو أن أرواح القديسين تهمس فى أذنك قائلة: لا تخف ، لا تضطرب فى كل ضيقاتك , يستجيب لك الرب فى يوم شدتك



    إن الله لا يتغير , و ليس عنده تغيير



    فإن كان الله يستجيب فى كل حين , فبالحرى فى وقت الضيق و الشدة حينما نكون محتاجين إليه و لا عون لنا سواه



    لذلك نتضرع إليه و نقول: " يا عون من لا عون له, و يا رجاء من ليس له رجاء "




    " يستجيب لك الرب "


    معناها يصنع معك خيرا



    إن الله يعطيك ما ينفعك و ليس ما تطلبه , إلا إذا كان ما تطلبه هو النافع لك... و ذلك أنك كثيرا ما تطلب ما لا ينفعك



    " تطلبون ولا تأخذون, لأنكم تطلبون رديا" ( يع 3:4 )




    " فى يوم شدتك "


    يقول الكتاب " كل الذين يريدون أن يعيشوا بالتقوى فى المسيح يسوع يضطهدون " ( 2تى 12:3 )



    كما قال الرب لنا أيضا " فى العالم سيكون لم ضيق " ( يو 33:16 )



    لكن فى وسط هذا الضيق توجد كلمة معزية , وهى: " يستجيب لك الرب فى يوم شدتك, ينصرك إسم إله يعقوب...



    و من جهة الضيق يقول لنا الرب " ادعنى فى الضيق، أنقذك فتمجدنى " (مز50)



    ما أعظم رحمة إلهنا... حتى إن لم تدعوه من قبل، فهو (له المجد) يقول لك
    اطلبنى فى وقت شدتك كأول لقاء بينى و بينك... أنجيك من ضيقتك ... فتمجدنى





    الله يستجيب وقت الشدة, ولكن ما موقف الله من حلول الشدائد على أولاده؟



    إن الله لا يمنع الشدائد عن أولاده, ولا يمنع التجربة و الضيقة.



    ولكنه يعطى انتصارا على الشدائد, و يعطى احتمالا و حلا



    فالشدائد و الضيقات لها فوائدها



    و نذكر فى ذلك قول القديس الأنبا بولا أول السواح



    " من هرب من الضيقة، فقد هرب من الله "



    لأنه يهرب من الفضائل التى يريد أن يمنحه إياها عن طريق الضيقة



    لذلك لا تطلب من الرب أن يرفع عنك الضيقة, و إنما أن يعطيك بركتها, و يعطيك فيها صبرا



    و اطلب منه أن يجعل الضيقة تنتهى على خير





    هناك أنواع و طرق شتى لاستجابة الرب لنا, سأذكر واحدة منها



    وهى استجابة, يقصد بها الرب أن يمنح المصلى أمجادا من هذه الشدة



    كما فعل الرب مع الشهداء و أبطال الإيمان



    فاستجابة الرب لهم فى يوم شدتهم, لم تكن بإنقاذهم من الإستشهاد



    إنما بإعطائهم الإحتمال فى آلامه, و القوة على إتمامه, لكى ينالوا المجد المعد لهم



    و كما تألموا معه... يتمجدون معه أيضا





    ومادام الرب يستجيب لك, إذن لا تضطرب



    ليمتلئ قلبك سلاما , وافرح فى صلاتك



    فالرب وعد أن يستجيب لنا فى وقت الشدة



    و وعده صادق أمين, كإله محب للبشر



    و إذا وعد لابد أن ينفذ...





    "يستجيب لك الرب فى يوم شدتك. ينصرك إسم إله يعقوب "



    ينصرك


    ليس المقصود على الدوام أنه ينصرك على أعدائك ... فمن الجائز أن ينصرك على نفسك فى حروبك الروحية


    ينصرك على غرائزك و شهواتك... على الوحش الكامن فى أحشائك



    ينصرك على طباعك... على الخوف و اليأس , على الحقد و الكبرياء و الحسد



    الرب يسمح للعصا أن تأتى على أولاده و لكنه لا يسمح لها أن تستقر



    " لا يترك عصا الخطاة تستقر على نصيب الصديقين " ( مز 124)



    يسمح لهم بالألم – فللألم بركته- و لكن لا يسمح بالهزيمة



    فالله يحب دائما أن يقودنا " فى موكب نصرته " (2كو 14:2 )



    هذا الانتصار ليس بقوتنا, إنما باسم إله يعقوب



    وهذا نراه واضحا فى قصة داود و جليات, حيث قال له داود "أنت تأتي إلى بسيف
    و رمح, وأنا آتى إليك باسم رب الجنود" , "لأن الحرب للرب" (1صم 45:17-47 )



    ومادامت الحرب للرب سوف لا ينصرك سيف ولا رمح و إنما اسم إله يعقوب



    و ينصرك ليس معناها أن يجعل مقاوميك تحت قدميك , بل قد يجعلهم داخل قلبك و
    يوجد سلاما بينك و بينهم أو يصرفهم عنك فى هدؤ.. على الأقل لا يصيبك منهم
    أذى حقيقى



    ولكن لماذا قال الوحي الإلهي: إله " يعقوب " بالذات؟

    لماذا لم يقل مثلا إله إسحق أو إله نوح؟



    أبونا يعقوب كان إنسانا وديعا ضعيفا مسكينا , تقف ضده قسوة و حشية أخيه
    عيسو الذى قال " أقوم و أقتل يعقوب أخى " ( تك 42:27 ) , فخاف يعقوب و قسم
    زوجاته و بنيه فرقا كل فرقة تسجد أمام عيسو و تترضاه بكلمة لينة.



    هو نفسه سجد سبع مرات قبل أن يقترب إلى أخيه قائلا " لأجد نعمة فى عينى سيدى " ( تك 8:33 )



    فنجاه الرب



    إذن إله يعقوب هو إله الضعفاء العاجزين عن حماية أنفسهم



    إله العصفور إذا نصبت فى طريقه فخاخ الصيادين



    ينصرك إله العاجزين و المساكين , إن وقفت أمامه ضعيفا مثلهم



    بنصرك إله ذلك الإنسان المريض المطروح إلى جوار البركة 38 سنة وليس له إنسان يلقيه فيها, فأتى الرب بنفسه و شفاه و أقامه



    و هكذا " اختار الله ضعفاء العالم ليخزى بهم الأقوياء "



    ينصرك فى الشدة أي لا يترك الشدة تنفرد بك



    بل هو يكون معك و يجعل نفسه طرفا فى الموضوع و لذلك قيل " فى ضيقتهم تضايق و فى ملاك حضرته خلصهم " (أ 9:63 )



    هذا الذى جاء ليحمل أوجاعنا و ليس فقط خطايانا (أش 4:53 )



    لذا هو يدعو كل من فى ضيقة لكى يأتي إليه فيريحه, وقد قال للكل " تعالوا إلى يا جميع المتعبين و الثقيلى الأحمال و أنا أريحكم "



    إسم إله يعقوب


    إن اسم الله له قوته و هيبته , لذلك يقول الحكيم:



    إسم الرب برج حصين , يركض إليه الصديق و يتمنع (أم 10:18 )



    اجعل اسم الرب على لسانك فى كل حين لكى تأخذ من قوته و أجعله معونتك فى كل شدة



    " كل الأمم أحاطوا بى... و باسم الرب قهرتهم " ( مز 117 )





    " يستجيب لك الرب فى يوم شدتك. ينصرك إسم إله يعقوب. يرسل لك عونا من قدسه
    , ومن صهيون يعضدك. يذكر جميع ذبائحك , و يستسمن محرقاتك.... " ( مز 19 )



    يذكر جميع ذبائحك


    أى أن كل الذبائح و المحرقات التى تكون قد قدمتها للرب من قبل , يذكرها لك الرب فى يوم شدتك


    الله لا ينسى كأس الماء البارد


    و لا ينسى أبدا فلسى الأرملة



    و لا حفنة الدقيق التى قدمتها أرملة صرفة صيدا لإيليا



    كل عمل خير نعمله مكتوب فى سفر الحياة , كتب الله عنه سفر تذكره ( مل 16:3 )



    الله ليس بظالم حتى ينسى تعب المحبة ( عب 10:6 )



    لا ينسى خطوة واحدة خطوتها نحو الكنيسة أو فى زيارة إفتقاد أو لحل مشكلة



    لا ينسى إبتسامتك فى وجه إنسان مكتئب أو كلمة قلتها لتعزية حزين



    ألم يقل الكتاب " إن أعمالهم تتبعهم "



    إذن أعمالك الطيبة ستتبعك و سيذكرها لك الرب فى يوم شدتك



    مسكين هو الإنسان الذى لم يقدم خيرا لأحد فى حياته



    ف " بالكيل الذى به تكيلون يكال لكم و يزاد "



    و " من يسد أذنيه عن صراخ المسكين , فهو أيضا يصرخ و لا يستجاب له "


    و يستسمن محرقتك


    أى يعتبرها سمينة و ينظر إليها فوق ما تستحق مهما كان ما تقدمه ضئيلا فى نظرك


    كما فعل بالنسبة إلى فلسى الأرملة , ودموع المرأة الخاطئة التى بللت قدميه



    أما أنت فحينما تصل إلى هذه الآية من المزمور فلتنسحق نفسك و قل:


    أين هى ذبائحى و محرقاتى ؟ أنا لم أقدم شيئا حتى الآن



    أبونا ابراهيم قدم ابنه الوحيد , و الأرملة قدمت من أعوازها... و أنا ماذا قدمت؟ لاشىء



    حذار من أن تذكر شيئا , كما فعل الفريسى لئلا يختطفه منك شيطان المجد الباطل



    قل دائما للرب: هذا ليس من عندى إنما " من يدك أعطيناك " و الكل لله , منك و إليك




    " إذن يا إخوتى الأحباء , كونوا راسخين غير متزعزعين , مكثرين فى عمل الرب
    كل حين , عالمين أن تعبكم ليس باطلا فى الرب " ( 1كو 58:15 )

    sabri_777
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 452
    العمر : 51
    الموقع : araden and all sapna
    العمل/الترفيه : painter
    الدولة : كندا
    الدولة : iraq
    تاريخ التسجيل : 13/07/2008

    رد: يسوع هو الله المحب

    مُساهمة من طرف sabri_777 في الأحد فبراير 08, 2009 4:51 pm

    هل يسوع المسيح هو الله؟ هل أدعي يسوع المسيح بأنه الله؟


    السؤال: هل يسوع المسيح هو الله؟ هل أدعي يسوع المسيح بأنه الله؟

    الجواب:
    لا توجد أية آيات مدونة في الكتاب المقدس استخدم فيها يسوع المسيح التعبير
    "أنا هو الله" . ولكن هذا لا يعني بأنه لم يعلن أنه الله. علي سبيل
    المثال، تأمل كلماته في سفر يوحنا 30:10 فهو يقول "أنا والآب واحد". دعونا
    نلقي نظرة عامة علي كلمات يسوع الموجودة في يوحنا 30:10 "أنا والآب واحد".
    فان دققنا النظر، فربما لن ندرك ادعاء المسيح بأنه الله، ولكن من المهم
    أيضا أن نلقي نظرة علي رد فعل اليهود لهذه العبارة: "لسنا نرجمك لأجل عمل
    حسن، بل لأجل تجديف، فأنك وانت انسان تجعل نفسك الها" يوحنا 33:10. فنري
    أن اليهود قد ترجموا عبارة يسوع بأنها ادعاء بأنه الله وأيضا نري أنه في
    الآيات التالية أن يسوع المسيح لا يقوم بتصحيح معلوماتهم بالقول أنا لم
    أدعي أنني الله. مما يوضح لنا أن يسوع المسيح كان يعني أن يعلن بأنه الله
    بقوله "أنا والآب واحد" يوحنا 30:10. مثال آخر يوجد في يوحنا 58:8 وفي هذه
    الآية يعلن يسوع: "الحق الحق أقول لكم: قبل أن يكون ابراهيم، أنا كائن".
    وللمرة الثانية يرفع اليهود الحجارة ليرجموا يسوع (يوحنا 59:Cool. لماذا حاول اليهود رجم يسوع بالحجارة ان لم يؤمنوا بأن كلمات المسيح هي ادعاء واضح بأنه الله؟

    يوحنا
    1:1 يقول "كان الكلمة الله". ويوحنا 14:1 يقول "الكلمة صار جسدا". وتبين
    لنا الآيات بوضوح أن يسوع المسيح هو الله في الجسد. أعمال الرسل 28:20
    يقول لنا "...فاسهروا اذا علي أنفسكم وعلي جميع القطيع الذي عينكم بينه
    الروح القدس نظارا، لترعوا كنيسة الله التي اشتراها بدمه " من هو الذي
    أشتري الكنيسة بدمه؟ يسوع المسيح. أعمال الرسل 28:20 يعلن لنا أن الله
    أشتري الكنيسة بدمه. اذا، يسوع المسيح هو الله!

    قال التلميذ توماس
    للمسيح "ربي والهي" في (يوحنا 28:20)، لم يقم يسوع بانتهاره أو تصحيح ما
    قاله. ونجد أيضا أن الرسول بولس يشجعنا علي انتظار مجيء الله العظيم
    ومخلصنا يسوع المسيح في (تيطس 13:2). أيضا انظر (بطرس الثانية 1:1). وفي
    سفر العبرانيين 8:1، الله الآب يعلن عن الابن يسوع المسيح ويخاطب الابن
    قائلا " ان عرشك يا الله الي ثابت الي أبد الأبدين، وصولجان حكمك عادل
    ومستقيم ".

    وفي رؤيا يوحنا، أوصي الملاك يوحنا الرسول بأن يعبد
    الله وحده (رؤيا 10:19). ونري انه من خلال الأحداث المدونة في الكتاب
    المقدس أن يسوع المسيح تلقي العبادة (متي 11:2، 33:14، 28: 9 و 17، لوقا
    52:24، يوحنا 38:9). ومع هذا نجد أن المسيح لم ينتهر الناس أو اتباعه
    لعبادتهم أو مجاهرتهم بأنه الله. ان لم يكن يسوع المسيح هو الله لفعل مثل
    الملاك في سفر الرؤية وانتهر من يعبد غير الله. وهناك أيضا كثيرا من
    الآيات الأخري الموجودة في الكتاب المقدس التي تثبت الوهية يسوع المسيح.

    السبب
    الرئيسي الذي لأجله كان لابد ليسوع المسيح أن يكون هو الله، هو: ان لم يكن
    المسيح هو الله المتجسد فاذا موته لم يكن كافيا لرفع خطيئة العالم وتحمل
    العقاب الواجب علي البشرية كلها (يوحنا الأولي 2:2). الله وحده هو القادر
    أن يدفع عنا هذا الدين العظيم (كورنثوس الثانية 21:5). الله وحده هو
    القادر أن يمات وان يقام معلنا انتصاره وغلبته علي الخطيئة والموت.

    dodo rayis
    عضو مميز جدا

    انثى عدد الرسائل : 4898
    العمر : 32
    الدولة : Jordan_
    تاريخ التسجيل : 08/02/2008

    رد: يسوع هو الله المحب

    مُساهمة من طرف dodo rayis في الأحد فبراير 08, 2009 7:57 pm

    عاشت ايدك اخ صبري على الموضوع
    تحياتي

    sabri_777
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 452
    العمر : 51
    الموقع : araden and all sapna
    العمل/الترفيه : painter
    الدولة : كندا
    الدولة : iraq
    تاريخ التسجيل : 13/07/2008

    رد: يسوع هو الله المحب

    مُساهمة من طرف sabri_777 في الإثنين فبراير 09, 2009 9:19 am

    شكرا اختي العزيز دودو الرب يباركك Cool سلامي


    عدل سابقا من قبل sabri_777 في الأربعاء فبراير 18, 2009 6:44 am عدل 1 مرات (السبب : خطء من دون قصد)

    sabri_777
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 452
    العمر : 51
    الموقع : araden and all sapna
    العمل/الترفيه : painter
    الدولة : كندا
    الدولة : iraq
    تاريخ التسجيل : 13/07/2008

    رد: يسوع هو الله المحب

    مُساهمة من طرف sabri_777 في الثلاثاء فبراير 10, 2009 7:14 am

    ما معنى أن المسيح
    ابن الله؟




    لا شك أن هذا القول يثير الاحتجاج التلقائي عند
    سماع أحدنا أن الله سبحانه وتعالى له "ابن"، وهذا من حق السامع وخاصة إن تبادر
    للذهن أن الكلام بصدد ولادة تناسلية. ولكن لو تأملنا في الكلام ورأينا أنه يحدث في
    سياق إيماني روحي غيبي وليس ماديًا أو بيولوجيًا أو تناسليًا، فأبسط بديهيّات
    المنطق هي قراءة الفكرة في سياقها المتصل بها اتصالاً وثيقًا، وعليه نقرأ بنوة
    المسيح لله قراءة صحيحة مجردة عن أي تفكير مادي. لا شيء مادي يلازم الحديث عن كنه
    الباريّ وإنما الحديث في غيبيات وروحانيات.






    عندما يدعو المسيحي يسوع ابن الله، فإنه بهذه
    التسمية يشير إلى إيمانه بأن الله أدخل يسوع في علاقةٍ معه حميمةٍ
    فريدة، وأن رسالة الله الأزليّة وغير المخلوقة سكنت في يسوع. ولقب «ابن
    الله» يشير إلى معرفة متبادلة حميمة (يسوع يَعرف الآب)، وإلى وحدةٍ في
    الإرادة
    (يسوع لا يعمل إلا مشيئة الآب).






    ولكن هل من الممكن أن نتخلى عن الاعتقاد بأن
    المسيح ابن الله في أمل التوفيق في الحوار؟ في الحقيقة، هذه القناعة الإيمانية هي
    العقيدة الرئيسية والتي على أساسها تمّ الانفصال بين تلاميذ المسيح وسائر اليهود،
    وعليها نشأ الدين المسيحي. فمنذ بدء المسيحية كان السؤال الذي يـُطرَح على من يريد
    اعتناق الدين المسيحيّ هو التالي: « هل تؤمن بأن يسوع المسيح المسيح ابن الله؟ »
    هذا السؤال طرحه الشماس فيلبس على قيّم كنداكة ملكة الحبشة، ولما رد بالإيجاب
    عمـّده فيلبس (راجع أعمال الرسل 8: 37). والأناجيل برواياتها الأربع كـُتبت لغاية
    رئيسية، كما يقول يوحنا في نهاية إنجيله، « لتؤمنوا أنَّ يسوع هو المسيح ابن الله،
    وتكون لكم، إذا آمنتم، الحياة باسمه» (يوحنا 20: 31).



    إنّ اعترافنا بأنّ المسيح هو ابن الله هو أولاً
    مرادف للاعتراف بأن يسوع هو المسيح. قولنا إن يسوع هو المسيح ليست عبارة جوفاء
    ولكنها مشبعة بالدلالات والمعاني والتي يمكن ترجمتها لإيمان تطبيقي عملي. يروي
    إنجيل يوحنا أن أندرواس الرسول، بعد أن تعرف إلى يسوع، لقي أخاه، فقال له: «لقد
    وجدنا ماسيّا، أي المسيح» (يوحنا 1: 14). ثم صادف فيلّبس نثنائيل، فقال له: إنّ
    الذي كتب عنه موسى في الناموس وكتب عنه الأنبياء أيضًا قد وجدناه. فهو يسوع بن يوسف
    من الناصرة» (يوحنا 1: 45). وفي إنجيل مرقس، عندما سأل يسوع تلاميذه في قيصريّة
    فيلبس: « في نظركم، أنتم، من أنا؟» أجاب بطرس وقال له: «أنت المسيح ابن الله الحيّ»
    (متى 16: 16). وفي مواضع كثيرة في العهد الجديد، يرد لقب ابن الله إلى جانب لقب
    المسيح، وكأنهما مترادفان. فمرقس يبدأ إنجيله بقوله: «بدء إنجيل يسوع
    المسيح ابن الله
    » (مرقس1: 1). ويوحنا يختم إنجيله بالشهادة ليسوع المسيح ابن
    الله: «وصنع يسوع أمام التلاميذ آيات أخرى كثيرة لم تدوَّن في هذا الكتاب، وإنما
    دُوِّنت هذه لكي تؤمنوا أن يسوع هو المسيح ابن الله» (يوحنا 20: 30- 31).






    وتلاميذ المسيح الذين صاحبوه ولازموه رأوا في
    مجيئه تحقيقًا لـ نبوءات العهد القديم حيث كانت تلك النبوءات تتكلم تارة عن
    المسيح
    وتارة عن ابن الله. وأنبياء العهد القديم كانوا ينتظرون مجيء
    المسيح وينتظرون في قدومه أنه سيكون ابن الله كذلك. جاء في نبوءة ناتان
    لداود: «متى تمّت أيّامك واضّجعت مع آبائك، سأقيم من يليك من نسلكّ الذي يخرج من
    صلبكَ، وأُقرّ ملكه. فهو يبني بيتًا لإسمي، وأنا أُقر عرش ملكه إلى الأبد. أنا أكون
    له أبًا، وهو يكون لي ابنًا» (2ملوك 7: 12-14). تلك النبوءة كانت بمثابة نقطة
    انطلاق لترقّب مجيء المسيح ملكاً من نسل داود وفيها تجتمع صفات المسيح كملك وابن
    وله عرش يدوم ملكه للأبد. وهذا ما رآه الرسل والمسيحيون الأوائل في شخص يسوع أنه
    تحقيق وعود الله بإرسال هذا الملك «المسيح» و«ابن الله»، الذي سوف
    يملك على بيت يعقوب ولن يكون لملكه انقضاء. في نظر المسيحيين الأوائل كان يسوع هو
    «إسرائيل الجديد»، أي تحقيق سائر الآمال المشيحيّة التي راودت الشعب اليهوديّ. وكما
    أن الشعب اليهودي دُعي «ابن الله»، أي شعب الله المختار المحبوب، فيسوع أيضا،
    «إسرائيل الجديد»، يدعوه الذين يؤمنون به «ابن الله». هذا ما عبّر عنه لوقا في
    روايته بشارة الملاك جبرائيل للعذراء مريم بولادة يسوع. وقد وضع على سان الملاك
    الأقوال الحرفيّة التي عبّر فيها العهد القديم عن وعد الله بمجيء المسيح: «ها أنت
    تحبلين وتلدين ابنًا، وتسمّينه يسوع. إنه يكون عظيمًا، وابن العليّ يُدعى،
    وسيعطيه الرب الإله عرش داود أبيه، ويملك على بيت يعقوب إلى الدهر ولن يكون لملكه
    انقضاء». وعلى سؤال مريم: «كيف يكون ذلك، وأنا لا أعرف رجلاً؟» يجيب الملاك: «الروح
    القدس يأتي عليك وقدرة العليّ تظّللك، ومن أجل ذلك فالقدّوس الذي يولد منك يُدعى
    ابن الله
    » (لو 1: 31- 35). فبحسب هذا النصّ، يدعى يسوع ابن الله، لأنّه
    ولد مباشرة بقدرة الروح القدس دون أبٍ من بني البشر.






    عندما نقول إن المسيح كلمة الله فهذا يعني أنه
    نطق الله أي تعبير عن الله وإعلان عنه وعن كينونته. وكما أن كلمة الإنسان التي هي
    التعبير عن عقل الإنسان، هي من جوهر الإنسان، كذلك كلمة الله الذي هي التعبير عن
    عقل الله هي من جوهر الله. نقول هي من جوهر الله ولا نقول إنها إله إلى جانب الله.
    في شخص يسوع يظهر لنا الله ظهورًا ذاتيًّا أي ظهورًا كاملاً ونهائيًا في شخص يسوع،
    وأوحى لنا بذاته الوحي الذاتيّ أي الكامل والنهائي في حياة يسوع وأقواله وأعماله
    وموته وقيامته. وهذا ما تقوله رسالة العبرانيين في مستهلها: «إنّ الله، بعد إذ كلّم
    الأباء قديما بالأنبياء مرارًا عديدة وبشتَّى الطرق، كلّمنا نحن في هذه الأيام
    الأخيرة بالابن الذي جعله وارثًا لكل شيء، وبه أيضًا أنشأ العالم، الذي هو ضياء
    مجده، وصورة جوهره، وضابط كل شيء بكلمة قدرته» ( عب 1: 1). فـ يسوع هو الابن الذي
    به عرفنا الآب. لذلك، عندما نعلن نحن المسيحيين إيماننا بأنّ يسوع هو المسيح ابن
    الله، نعلن في الوقت عينه إيماننا بأننا
    لا نستطيع من بعد
    مجيء المسيح أن نتكلم عن الله إلا من خلال يسوع المسيح ابن الله الذي أظهر لنا
    الله. ولا نقبل أن يتكلم أيّ إنسان عن الله كلامًا مختلفًا عن الكلام الذي جاءنا به
    ابن الله يسوع المسيح.



    تلك هي نقطة الانطلاق لعقيدة الثالوث
    القدُّوس
    في العهد الجديد وفي المسيحية. فالإيمان بالثالوث ليس نظرية فلسفية
    اخترعها الفكر البشريّ و تصورًا عقلانيًا عن الله، و لا بقية من بقايا الفكر
    الوثنيّ. إنـّما هو تعبير عن ظهور الله ظهورًا ذاتيًا في شخص يسوع المسيح. فالله هو
    الآب، وقد ظهر لنا في ابنه يسوع المسيح.



    في يسوع المسيح، يظهر كمال الوحي أي هو الوحي
    الكامل لله. في شخص يسوع المسيح بالذات قد ظهر كمال الوحي للعالم، ولأجل ذلك
    يدعوه الإنجيل «كلمة الله الأزلية غير المخلوقة». فالفرق بين المسيحية والإسلام
    بالنسبة إلى التوحيد والتثليث لا يقوم إذًا على تعدد الآلهة، بل على تجليّ الإله
    الواحد للبشر
    . فكلا المسيحية والإسلام يؤمنان بإلهٍ واحد لا شريك له، ويؤمنان
    بأنَّ هذا الإله اتصل بالبشر. ولكن المسيحية تؤمن بأن هذا الإله الواحد قد اتصل
    بالبشر في العهد القديم من خلال كلامه بواسطة الأنبياء، وفي العهد الجديد من
    خلال تجليه في كامل جوهره الإلهي في شخص يسوع المسيح. أما الإسلام فيقول إن
    الله لا يتصل بالبشر إلا من خلال كلام الأنبياء الذين يرسلهم إلى العالم ليكشفوا
    للناس عن إرادته وأحكامه ووصاياه؛ ويسوع المسيح هو أحد هؤلاء الأنبياء. ولأن
    المسيح هو الوحي الكامل لله
    ، فالمسيحي لا ينتظر وحيًّا آخر يأتيه ليكمل
    هذا الوحي ولا نبيًا آخر يكشف للبشر عن الله شيئا لم يكشفه
    السيد المسيح. في شخص السيد المسيح حصلت البشرية على كمال الوحي؛ ومع
    كمال الوحي حصلت على الخلاص والفداء. ومن هنا لا ننتظر نبيًا آخر
    يعطينا وحيًّا جديدًا ولا مخلصًا آخر غير يسوع المسيح.

    sabri_777
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 452
    العمر : 51
    الموقع : araden and all sapna
    العمل/الترفيه : painter
    الدولة : كندا
    الدولة : iraq
    تاريخ التسجيل : 13/07/2008

    رد: يسوع هو الله المحب

    مُساهمة من طرف sabri_777 في الأربعاء فبراير 11, 2009 5:48 pm

    "وتدعو اسمه يسوع، لأنه يخلص شعبه من خطاياهم" (متى 1: 21)


    عندما أخطأ آدم، وجلب الدمار على نفسه وعلى كل الجنس البشري، كان أمام
    الله ثلاثة سبل وهي إما أن يدين الجنس البشري بلا رحمة أو أن يخلص الجنس
    البشري بكامله أو أن يمنح طريقاً للخلاص للذين يتوبون ويرجعون إليه. وكان
    السبيل الأخير هو السبيل الأوحد للإله العادل المحب. ومن أجل ذلك وعد
    بإرسال "المسيح" الذي يخلص شعبه من خطاياهم.

    كان هناك وعد بمجيء "المسيح" حتى في اللعنة
    التي لفظها الله على الحية "وأضع عداوة بينك وبين المرأة وبين نسلك
    ونسلها. هو يسحق رأسك وأنت تسحقين عقبه" (تكوين 3: 15). وقد تكرر هذا
    الوعد مراراً في الأجيال التي تلت ذلك، وظل الناس يتطلعون متشوقين مؤملين
    واثقين بمجيء ذلك المخلص.

    ولما جاء ملء الزمان أتى المخلص "ولكن لما
    جاء ملء الزمان أرسل الله ابنه مولوداً من امرأة مولوداً تحت الناموس
    ليفتدي الذين تحت الناموس لننال التبني" (غلاطية 4: 4 – 5).

    إن الاسم الذي دعا الله به ابنه هو يسوع
    "وتدعو اسمه يسوع" وهذه اللفظة تقابل "يشوع" العبرية التي تعني "الرب هو
    الخلاص". أما اللقب الرسمي الذي منح ليسوع فهو "المسيح" وهي مأخوذة من
    العبرية وتعني "الممسوح بالدهن" وهذه جعلت من يسوع محققاً للآمال المعلقة
    على مجيء المسيح المنتظر. وغالباً ما اتحد الاسم الشخصي باللقب الرسمي
    فقيل "يسوع المسيح" أو "المسيح يسوع".

    ودعي يسوع بلقب آخر هو "الرب" وقد كان هذا
    لقب كرامة وشرف وجلال. وقد استعمل هذا اللقب في العهد الجديد للدلالة
    دائماً على يسوع. وقد دعي أحياناً "الرب يسوع" وأحياناً بالألقاب الثلاثة
    دفعة واحدة "الرب يسوع المسيح".

    sabri_777
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 452
    العمر : 51
    الموقع : araden and all sapna
    العمل/الترفيه : painter
    الدولة : كندا
    الدولة : iraq
    تاريخ التسجيل : 13/07/2008

    رد: يسوع هو الله المحب

    مُساهمة من طرف sabri_777 في الخميس فبراير 12, 2009 5:05 am


    أزلية المسيح





    إن كينونة المسيح لم تكن لتبتدئ بمولده كما هو الحال عند سائر البشر ولكنه كائن منذ الأزل.


    1. هذا القول وارد بوضوح في العهد الجديد





    لن نحتاج لإيراد أكثر من آيات وفقرات قليلة هنا. وسنبدأ بيوحنا 1: 1 – 2
    "في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله". إن الكلمات التي استعملت هنا
    هي ذات الكلمات التي نجدها في الأصحاح الأول من العهد القديم "في البدء".
    قبل خلق العالم كان المسيح مع الآب.

    ثم يمضي يوحنا ليقول إن المسيح كان واسطة
    الخلق "كل شيء به كان وبغيره لم يكن شيء مما كان" (يوحنا 1: 3). وبولس
    يورد هذه الحقيقة ذاتها في رسالة إلى أهل كولوسي 1: 16 "فإنه فيه خلق الكل
    ما في السموات وما على الأرض ما يرى وما لا يرى سواء كان عروشاً أم سيادات
    أم رياسات أم سلاطين الكل به وله قد خلق". ثم يسترسل ليقول في العدد
    السابع عشر "الذي هو قبل كل شيء وفيه يقوم الكل".


    2. يسوع أعلن أنه أزلي




    صرّح يسوع في أكثر من مناسبة بأنه كائن منذ الأزل
    السحيق. وقد قال لليهود غير المؤمنين "الحق الحق أقول لكم قبل أن يكون
    إبراهيم أنا كائن" (يوحنا 8: 58) هذا وقد عاش إبراهيم قبل ولادة يسوع
    المسيح بقرابة ألفي عام ومع هذا فقد قال "قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن".
    أما في صلاته الشفاعية فقد قال "والآن مجدني أيها الآب عند ذاتك بالمجد
    الذي كان لي عندك قبل كون العالم" (يوحنا 17: 5).




    sabri_777
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 452
    العمر : 51
    الموقع : araden and all sapna
    العمل/الترفيه : painter
    الدولة : كندا
    الدولة : iraq
    تاريخ التسجيل : 13/07/2008

    رد: يسوع هو الله المحب

    مُساهمة من طرف sabri_777 في الجمعة فبراير 13, 2009 5:22 pm


    تجسد المسيح





    نعني بالتجسد أخذ جسد بشري. إن ابن الله الأزلي جاء إلى العالم وأخذ جسداً
    بشرياً. "والكلمة صار جسداً وحل بيننا" (يوحنا 1: 14). وبولس يورد هذه
    الحقيقة هكذا "الذي إذ كان في صورة الله لم يحسب خلسة أن يكون معادلاً لله
    لكنه أخلى نفسه آخذاً صورة عبد صائراً في شبه الناس" (فيلبي 2: 6 – 7).
    هذا ما حدث عندما ولد الطفل يسوع في بيت لحم.


    هناك حقيقتان يحويهما تجسد المسيح.


    1. إنسان حق




    إن الاسم الذي أطلقه المسيح على ذاته أكثر من غيره
    من الأسماء هو "ابن الإنسان" وكل ما رواه لنا عنه الإنجيل يقدمه كإنسان.
    عاش كإنسان واتصف بكل صفات الإنسان، كبر ونما جسدياً "وأما يسوع فكان
    يتقدم في الحكمة والقامة والنعمة عند الله والناس" (لوقا 2: 52). لقد تعب
    المسيح وجاع "فإذ كان يسوع قد تعب من السفر جلس هكذا على البئر" (يوحنا 4:
    6). "فبعدما صام أربعين نهاراً وأربعين ليلة جاع أخيراً" (متى 4: 2) كما
    تألم آلاماً جسدية، وبكى ونام، ومات. كل هذه الاختبارات تشهد بكون يسوع
    إنساناً.


    2. الله حق




    لم يكن يسوع ابن الإنسان فحسب ولكنه كان ابن الله.
    وقد ادعى الألوهية "الذي رآني فقد رأى الآب" (يوحنا 14: 9) "أنا والآب
    واحد" (يوحنا 10: 30) وقد مارس سلطانه كالله. فقد غفر الخطايا "فلما رأى
    يسوع إيمانهم قال للمفلوج يا بني مغفورة لك خطاياك" (مرقس 2: 5) ثم إن
    أعداءه قد حكموا عليه بالموت لأنه قال أنه ابن الله "أجابه اليهود لنا
    ناموس وحسب ناموسنا يجب أن يموت لأنه جعل نفسه ابن الله" (يوحنا 19: 7).

    وهكذا نجد أن المسيح إله – إنسان، ذو طبيعتين
    في شخص واحد. فقد كان إنساناً إذ جاع، وكان إلهاً عندما أطعم جموع الجياع
    بخمسة أرغفة الشعير والسمكتين الصغيرتين. كان إنساناً في تعبه، وكان إلهاً
    عندما منح الراحة للمتعبين. كان إنساناً فنام، وكان إلهاً عندما استيقظ
    فأخرس العاصفة. كان إنساناً في موته، وكان إلهاً في قيامته من الموت. إن
    كونه "الإله – الإنسان" هو الذي جعله قادراً أن يصبح مخلص العالم.
    هل نستطيع فهم هذا؟ بالطبع لا. ولأن بعض
    الناس يعجزون عن فهمه يرفضون قبول هذا الأمر حقيقة واقعة. سئل دانيال
    وبستر "هل تستطيع أن تفهم يسوع المسيح؟" فأجاب "لا. وكنت أخجل بالاعتراف
    به مخلصاً لي إن استطعت أن أفهمه. إنني بحاجة إلى من هو فوق البشر
    ليخلصني. إلى عظيم مجيد إلى درجة لا أستطيع معها فهمه

    sabri_777
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 452
    العمر : 51
    الموقع : araden and all sapna
    العمل/الترفيه : painter
    الدولة : كندا
    الدولة : iraq
    تاريخ التسجيل : 13/07/2008

    رد: يسوع هو الله المحب

    مُساهمة من طرف sabri_777 في الأحد فبراير 15, 2009 2:53 pm


    لاهوت المسيح





    إن ما قيل حتى الآن يثير موضوع لاهوت المسيح. فهناك فرق بين الألوهية
    واللاهوت، حسب استعمال هاتين الكلمتين في يومنا هذا. هناك مفهومية خاصة،
    بها يستطيع جميع الناس الادعاء بأنهم إلاهيون ذلك لأنهم مخلوقون على صورة
    الله. ففيهم شبه الله. ولكن ما من إنسان يستطيع الادعاء بأن له لاهوتاً
    فهذا امتياز خاص بيسوع الجليلي روي عن أسقف درهام أنه قال "إن المسيح الذي
    ليس إلهاً جسر مكسور عند طرفه الآخر".


    1. طبيعة ميلاده




    لم تحدث قط ولادة كولادة الطفل في بيت لحم وعنها
    يقول متى الرسول "أما ولادة يسوع المسيح فكانت هكذا. لما كانت مريم أمه
    مخطوبة ليوسف قبل أن يجتمعا وجدت حبلى من الروح القدس. فيوسف رجلها إذ كان
    باراً ولم يشأ أن يشهرها أراد تخليتها سراً. ولكن فيما هو متفكر في هذه
    الأمور إذا ملاك الرب قد ظهر له في حلم قائلاً يا يوسف ابن داود لا تخف أن
    تأخذ مريم امرأتك لأن الذي حبل به فيها هو من الروح القدس" (متى 1: 18 –
    20).

    ويؤيد لوقا قصة متى هذه بل ويعززها بقوله
    "وفي الشهر السادس أرسل جبرائيل الملاك من الله إلى مدينة من الجليل اسمها
    ناصرة. إلى عذراء مخطوبة لرجل من بيت داود اسمه يوسف واسم العذراء مريم
    فدخل إليها الملاك وقال سلام لك أيتها المنعم عليها الرب معك مباركة أنت
    من النساء. فلما رأته اضطربت من كلامه وفكرت ما عسى أن تكون هذه التحية.
    فقال لها الملاك لا تخافي يا مريم لأنك قد وجدت نعمة عند الله وها أنت
    ستحبلين وتلدين ابناً وتسمينه يسوع" (لوقا 1: 26 – 31) ثم في العدد الخامس
    والثلاثين يشرح لوقا كيفية ولادة المسيح بهذه الكلمات "فأجاب الملاك وقال
    لها الروح القدس يحل عليك وقوة العلي تظللك فلذلك أيضاً القدوس المولود
    منك يدعى ابن الله". أما الذين ينكرون ولادة المسيح من عذراء فإنما ينكرون
    صدق كلمة الله.


    2. نسق حياته




    عاش المسيح حياة كاملة. وعنه يقول كاتب الرسالة
    إلى العبرانيين "مجرب في كل شيء مثلنا بلا خطية" (4: 15). لذا استطاع يسوع
    أن يتحدى أعداءه لكي يذكروا ولو خطية واحدة بها يؤثمونه "من منكم يبكتني
    على خطية؟" (يوحنا 8: 46). ثم إن عبارة بيلاطس ما زالت فتوى الدهور "إني
    لا أجد علة في هذا الإنسان" (لوقا 23: 4). وقد قال عنه رومانس "إن أغرب ما
    في المسيح هو حقيقة أن عشرين قرناً قد أخفقت إن تثبت عليه علة".


    لا أحد يستطيع أن يحيا مثل هذه الحياة الإ ابن الله.


    3. الصفات المميزة لتعليمه




    عندما أرسل رؤساء الكهنة رجالهم لكي يلقوا القبض
    على يسوع ويحضروه إلى المجمع عادوا دون أن يأتوا به وعندما سألوهم عن
    فشلهم في تأدية مهمتهم أجابوا "لم يتكلم قط إنسان هكذا" (يوحنا 7: 46).

    لم يتكلم إنسان مثل هذا الإنسان لأنه لم يوجد
    إنسان كهذا الإنسان. لقد رأى العالم خطباء مفوهين سحروا الجماهير بقوة
    بلاغتهم. ورأى علماء بهروا الناس بعلمهم. ولكن لم يتكلم قط إنسان مثل
    يسوع. فقد كانت كلماته بسيطة وعميقة. سمعه العامة بسرور بينما تعجب أحكم
    الحكماء لكلماته. ذلك أن المبادئ التي اختطها كانت وما زالت نبراس الدهور.


    4. أعماله الخارقة




    عندما جاء نيقوديموس الرئيس اليهودي ليلاً إلى
    يسوع وقال له "يا معلم نعلم أنك قد أتيت من الله معلماً لأن ليس أحد يقدر
    أن يعمل هذه الآيات التي تعمل إن لم يكن الله معه" (يوحنا 3: 2)، وهذا ما
    فسر به يسوع نفسه عجائبه إذ واجه الجموع في أورشليم قائلاً "أما أنا فلي
    شهادة أعظم من يوحنا لأن الأعمال التي أعطاني الآب لأكملها هذه الأعمال
    بعينها التي أنا أعملها هي تشهد لي أن الآب قد أرسلني" (يوحنا 5: 36).


    5. مجد قيامته




    لقد صرح بولس بأن قيامة يسوع هي البرهان الأكيد
    على لاهوته. "عن ابنه الذي صار من نسل داود من جهة الجسد وتعين ابن الله
    بقوة من جهة روح القداسة بالقيامة من الأموات يسوع المسيح ربنا" (رومية 1:
    3 – 4). لقد سمر على الصليب وترك معلقاً حتى مات. أما جسده المائت فقط
    أنـزل عن الصليب ووضع في قبر منحوت في الصخر.

    حجر كبير دحرج على باب القبر وختم بالخاتم
    الروماني. وللتأكد من عدم العبث بالجسد وضع حرس من الجنود الرومانيين
    لحراسة القبر. ولكن ما إن وافى اليوم الثالث حتى خرج ذلك الجسد المائت من
    القبر حيث عاش من جديد ممجداً. وهذا، كما يقول بولس، هو البرهان القاطع
    على لاهوت المسيح.

    sabri_777
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 452
    العمر : 51
    الموقع : araden and all sapna
    العمل/الترفيه : painter
    الدولة : كندا
    الدولة : iraq
    تاريخ التسجيل : 13/07/2008

    رد: يسوع هو الله المحب

    مُساهمة من طرف sabri_777 في الإثنين فبراير 16, 2009 9:13 am


    موت المسيح





    إن صلب المسيح أكبر جريمة في تاريخ الدهور. ومع هذا فقد كان أسمى بيان
    لمحبة الله. "ولكن الله بيَّن محبته لنا لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح
    لأجلنا" (رومية 5: Cool. إن هذا لمن أروع الإيضاحات عن كيف يغير الله اللعنة
    إلى بركة. فقد قال يوسف لإخوته "أنتم قصدتم لي شراً. أما الله فقصد به
    خيراً لكي يفعل كما اليوم ليحيي شعباً كثيراً" (تكوين 50: 20). أراد أعداء
    المسيح أن يجعلوا من الصليب أعظم انتصاراً لهم، ولكن الله عكس الأمر إلى
    أعظم اندحار لهم. وبالصلب أتم الخلاص للعالم الهالك.


    هناك عدة حقائق هامة رافقت موت المسيح.


    1. إنه موت اختياري




    لم يذهب يسوع إلى الصليب لأنه كان عاجزاً لا معين
    له بين أيدي أعدائه، فقد قال يسوع لبطرس عندما استل سيفه ليدافع عن معلمه
    في بستان جشيماني: "رد سيفك إلى مكانه لأن كل الذين يأخذون السيف بالسيف
    يهلكون. أتظن أني لا أستطيع الآن أن أطلب إلى أبي فيقدم لي أكثر من اثني
    عشر جيشاً من الملائكة" (متى 26: 52 – 53). إن مكائد قادة اليهود كلها
    وقوة الجيوش الرومانية بأسرها لم تكن لتقدر على تسمير المسيح على الصليب.
    فقد قال عما يتعلق بموته "لأني أضع نفسي لآخذها أيضاً. ليس أحد يأخذها مني
    بل أضعها أنا من ذاتي" (يوحنا 10: 17 – 18) فقد أعلن أنه إنما جاء إلى
    العالم ليموت "كما أن ابن الإنسان لم يأت ليخدم وليبذل نفسه فدية عن
    كثيرين" (متى 20: 28).


    2. موت بديلي




    إن ما يهمنا من موت المسيح ليس الكيفية التي مات
    بها بل معنى هذا الموت. فقد صلب كثيرون غيره ولكن المسيح بموته مصلوباً
    فتح طريق الخلاص للخطاة.

    إن كلمة الله تقول "أجرة الخطية هي موت"
    (رومية 6: 23) وأكثر من هذا فهي تعلن أن الكل خطاة أمام الله "إذ الجميع
    أخطأوا وأعوزهم مجد الله" (رومية 3: 23). فكيف يستطيع الله إذن أن يخلص أي
    إنسان ويتمسك ببره ويعضد ناموسه.

    إن صليب المسيح هو الجواب عن هذا السؤال
    "متبررين مجاناً بنعمته بالفداء الذي بيسوع المسيح الذي قدمه الله كفارة
    بالإيمان بدمه لإظهار بره من أجل الصفح عن الخطايا السالفة بإمهال الله
    لإظهار بره في الزمان الحاضر ليكون باراً ويبرر من هو من الإيمان بيسوع"
    (رومية 3: 24 – 26).

    لقد ظهرت عدة نظريات عن الفداء ولكن تعليم
    الكتاب الواضح هو أن موت المسيح كان بديلياً. فقد حل محل الإنسان أمام
    ناموس الله وتألم نيابة عنه. وقد سبق العهد القديم فأخبر بهذا. لقد أزاح
    الله جانباً من حجب الغيب وسمح لأشعياء أن يلمح خلال ضباب سبعة قرون من
    المستقبل الغامض رؤيا صليب الجلجثة ليقول "وهو مجروح لأجل معاصينا مسحوق
    لأجل آثامنا تأديب سلامنا عليه وبحبره شفينا. كلنا كغنم ضللنا ملنا كل
    واحد إلى طريقه والرب وضع عليه إثم جميعنا" (أشعياء 53: 5 – 6).


    ثم إن موت يسوع البديلي قد ذكر في العهد الجديد بوضوح. وليس من تفسير منطقي آخر لمثل هذه الفقرات التالية:


    "لأنه جعل الذي لم يعرف خطية خطية لأجلنا لنصير نحن بر الله فيه" (2 كورنثوس 5: 21).


    "المسيح افتدانا من لعنة الناموس إذ صار لعنة لأجلنا" (غلاطية 3: 13).


    "الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة لكي نموت عن الخطايا فنحيا للبر" (1 بطرس 2: 24).


    "لكي يذوق بنعمة الله الموت لأجل كل واحد" (عبرانيين 2: 9)


    "وهو كفارة لخطايانا. ليس لخطايانا فقد بل لخطايا كل العالم أيضاً (1 يوحنا 2: 2)


    إن يسوع قد حمل العالم في قلبه عندما مضى إلى الصليب.


    3- مرة فقط




    لن يأتي مخلص آخر لأن العالم لن يكون بحاجة إلى
    آخر. فالمسيح كاف لجميع البشر وإلى منتهى الدهور. ولن تكون هناك جلجثة
    أخرى. لأن الفداء الذي صنع فوقها كان لسد حاجة الخطاة في كل مكان. لقد مات
    المسيح مرة عن الجميع: "ولكنه الآن قد أظهر مرة عند انقضاء الدهور ليبطل
    الخطية بذبيحة نفسه.... هكذا المسيح أيضاً بعد ما قدم مرة لكي يحمل خطايا
    كثيرين" (عبرانيين 9: 26- 28).

    sabri_777
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 452
    العمر : 51
    الموقع : araden and all sapna
    العمل/الترفيه : painter
    الدولة : كندا
    الدولة : iraq
    تاريخ التسجيل : 13/07/2008

    رد: يسوع هو الله المحب

    مُساهمة من طرف sabri_777 في الثلاثاء فبراير 17, 2009 8:44 am


    قيامة المسيح






    لقد مات المسيح على الصليب ودفن في قبر يوسف، ولكنه ليس ميتاً اليوم. فقد قام في اليوم الثالث من القبر وهو حي إلى أبد الآبدين.



    وهذه ميزة من ميزات الدين المسيحي إذا قيس بغيره من الأديان إن لنا مخلصاً
    حياً. فقبل المسيح بعدة قرون عاش بوذا وأسس ديانته ولكن بعد بضعة سنين
    مات، وما زال ميتاً إلى اليوم وجسمه راقد في التراب. وأناس عديدون بعد
    المسيح بعدة قرون أسسوا أيضا ديانات، ثم ماتوا وما زالوا أمواتاً وفي
    قبورهم يرقدون. المسيح مات، ولكنه ليس ميتاً اليوم فالأختام الرومانية
    والحرس الرومانيون عجزوا عن أن يبقوا جسده في القبر. فقد كسر شوكة الموت
    وخرج ليحيا إلى الأبد. "عالمين أن المسيح بعدما أقيم من الأموات لا يموت
    أيضاً. لا يسود عليه الموت بعد" (رومية 9:6).


    ما من حقيقة ثابتة في التاريخ ثبوت قيامة
    المسيح من الموت. فالقبر الفارغ، والأكفان، وشهادة الشهود المخلصين، وكثير
    من الحقائق الأخرى الثابتة تبرهن أن المسيح قد قام من الموت.


    إن تأثيره في العالم اليوم يبرهن على أنه حي.
    سأل ملحدٌ مسيحياً تقياً عن سبب إيمانه بقيامة يسوع من بين الأموات فأجاب
    "إن أحد الأسباب هو أنني كنت أتحدث معه في هذا الصباح لمدة نصف ساعة".


    تجيء مع حقيقة قيامة المسيح حقائق أخرى ثمينة:



    1- القيامة أكملت على الصليب






    إن مسيحياً ميتاً لا يمكن أن يكون مخلصاً فقيامته أكدت أن الله قد قبل
    عمله الكفاري على الصليب. "الذي أسلم من أجل خطايانا وأقيم لأجل تبريرنا"
    (رومية 25:4).



    وبولس يقول "وإن لم يكن المسيح قد قام فباطل إيمانكم. أنتم بعد في خطاياكم" (1كورنثوس 17:15).


    إن موت المسيح وقيامته يؤلفان قلب الإنجيل
    الذي نادى به بولس "وأعرفكم أيها الأخوة بالإنجيل الذي بشرتكم به وقبلتموه
    وتقومون فيه وبه أيضاً تخلصون إن كنتم تذكرون أي كلام بشرتكم به إلا إذا
    كنتم قد آمنتم عبثاً فإني سلمت إليكم في الأول ما قبلته أنا أيضاً أن
    المسيح مات من أجل خطايانا حسب الكتب، وأنه دُفن وأنه قام في اليوم الثالث
    حسب الكتب" (1كورنثوس 15: 1-4).


    2 - تقدم الدليل على الحياة بعد الموت






    منذ العهد القديم والإنسان يبحث عن دليل مقنع عن الخلود. فأيوب صرخ
    متسائلاً "إن مات رجل أفيحيا؟" (أيوب 14:14). فكانت قيامة المسيح هي
    الجواب عن هذا السؤال الذي طالما تردد صداه في الأجيال الخوالي.


    وبولس يقول "الذي خلّصنا ودعانا دعوة مقدسة
    لا بمقتضى أعمالنا بل بمقتضى القصد والنعمة التي أُعطيت لنا في المسيح
    يسوع قبل الأزمنة الأزلية وإنما أظهرت الآن بظهور مخلصنا يسوع المسيح الذي
    أبطل الموت وأنار الحياة والخلود بواسطة الإنجيل" (2 تيموثاوس 9:1-10).



    إن قيامة المسيح تعلن أن الموت ليس النهاية وأن هناك حياة بعد الموت.



    3- قدمت الوعد بقيامة شعب المسيح وبينت صورة هذه القيامة





    في الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس 15: 20 نجد هذه
    العبارة مخطوطة بريشة بولس:"ولكن الآن قد قام المسيح من الأموات وصار
    باكورة الراقدين".



    إن بواكير الثمار التي كانت تقدم للرب كانت الوعد بحصاد قادم ونوع هذا الحصاد.


    إن الشعب بتقديمه لبواكير ثمارهم كانوا يعبرون
    عن تأكدهم بأن بركة الله ستعطيهم حصاداً. كما إن بواكير هذه الثمار كانت
    عينة ترمز إلى نوع الحصاد المزمع أن يأتي.


    وهكذا فقيامة المسيح إنما هي تأكيد لقيامة
    الموتى "لأنه كما في آدم يموت الجميع هكذا في المسيح سيحيا الجميع ولكن كل
    واحد في رتبته. المسيح باكورة ثم الذين للمسيح في مجيئه" (1 كورنثوس
    55:15).


    ثم أن قيامة المسيح قد قدمت لنا نوعية الجسد
    المقام وما سيكون عليه. "فإن سيرتنا نحن هي في السموات التي منها أيضاً
    ننتظر مخلصاً هو الرب يسوع المسيح الذي سيغير شكل جسد تواضعنا ليكون على
    صورة جسد مجده" (فيلبي 3: 20-21) وكما يقول يوحنا أيضاً "أيها الأحباء
    الآن نحن أولاد الله ولم يظهر بعد ماذا سنكون. ولكن نعلم أنه إذا أظهر
    نكون مثله لأننا سنراه مثلما هو" (1 يوحنا 2:3).

    sabri_777
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 452
    العمر : 51
    الموقع : araden and all sapna
    العمل/الترفيه : painter
    الدولة : كندا
    الدولة : iraq
    تاريخ التسجيل : 13/07/2008

    رد: يسوع هو الله المحب

    مُساهمة من طرف sabri_777 في الخميس فبراير 19, 2009 9:57 am


    تمجيد المسيح






    بقي المسيح بعد قيامته أربعين يوماً على الأرض يظهر فيها لرسله بين الفينة والفينة. ثم صعد إلى السماء حيث جلس عن يمين الله.



    ولوقا ينهي إنجيله بوصف لصعود الرب فيقول "وأخرجهم خارجاً إلى بيت عنيا.
    ورفع يديه وباركهم وفيما هو يباركهم انفرد عنهم وأصعد على السماء" (لوقا
    24: 50-51).


    وفي سفر أعمال الرسل يبتدئ لوقا الأصحاح
    الأول من حيث أنهى إنجيله فيعيد على مسامعنا قصة الصعود قائلاً: "ولما قال
    هذا ارتفع وهم ينظرون وأخذته سحابة عن أعينهم" (أعمال 9:1).


    ومواضع أخرى من الأسفار المقدسة تخبرنا عما
    حدث بعد السحابة "لذلك رفعه الله أيضاً وأعطاه اسماً فوق كل اسم لكي تجثو
    باسم يسوع كل ركبة ممن في السماء ومن على الأرض ومن تحت الأرض ويعترف كل
    لسان أن يسوع المسيح هو رب لمجد الله الآب" (فيلي 2: 9-11).


    "وأما هذا فبعد ما قدم عن الخطايا ذبيحة
    واحدة جلس إلى الأبد عن يمين الله" (عبرانيين 12:10). "الذي من أجل السرور
    الموضوع أمامه احتمل الصليب مستهيناً بالخزي فجلس عن يمين عرش الله"
    (عبرانيين 20:12).


    إن الجلوس عن اليمين هو موضع الشرف والقوة
    وهذا يؤيده قول يسوع لتلاميذه "دُفع إلي كل سلطان في السماء وعلى الأرض"
    (متى 18:28 ). فما الذي يعنيه تمجيد المسيح بالنسبة لشعبه؟



    1- شفيع عند الآب






    هناك عن يمين الله من يشفع فينا "وإن أخطأ أحد فلنا شفيع عند الآب يسوع المسيح البار" (يوحنا 1:2).



    "فمن ثم يقدر أن يخلص أيضاً إلى التمام الذين يتقدمون به إلى الله إذ هو حي في كل حين ليشفع فيهم" (عبرانيين 25:7).


    إن للمسيحي شفيعين: الروح القدس في قلبه
    والمسيح عن يمين الله. ويخبرنا بولس عن هذين الشفيعين في الأصحاح الثامن
    من رسالته إلى أهل رومية وفي العدد 26 فيقول "ولكن الروح نفسه يشفع فينا
    بأنات لا ينطق بها" كما يقول في العدد 34 من ذات الأصحاح "المسيح هو الذي
    مات بل بالحري قام أيضاً الذي هو أيضاً عن يمين الله الذي أيضاً يشفع
    فينا".


    ما الذي يستطيع المسيح أن يقوله كمحام عنا؟
    في المحاكم الأرضية يقوم المحامي مقام موكله فيدافع عنه إما بأنه غير مذنب
    أو بأن ذنبه جنحة أو الجهل بالقانون. ولكن يسوع محامينا لا يستطيع أن
    يدافع بمثل هذه البينات. فنحن مذنبون وأخطأنا مراراً وعن معرفة خرجنا على
    ناموس الله. ولكن هناك دفاعاً واحداً يدافع به محامينا عنا وهو موته
    الكفاري على عود الصليب.



    2- رب مالك





    في يوم الخمسين وقف بطرس واعظاً فقال "فليعلم
    يقيناً جميع بيت إسرائيل أن الله جعل يسوع هذا الذي صلبتموه أنتم رباً
    ومسيحاً" (أعمال 36:2).



    هناك أشياء تتعلق بربوبية المسيح لا بد من ذكرها:



    (1) ربوبية مطلقة. ليس لها حدود أو قيود. وهي سامية ذات سلطان. وكلامه هو القول الفصل الذي لا يناقض.


    هو رأس الكنيسة. فهي في نظامها، وفرائضها، في
    عملها ورسالتها مرتبطة بربوبية المسيح. إن الفرد المسيحي لا يعرف سيداً
    معلماً إلا المسيح. فقد قال يسوع لتلاميذه "ولا تدعوا معلمين لأن معلمكم
    واحد المسيح" (متى 10:23).


    وقال لهم ثانية "أنتم تدعونني معلماً وسيداً وحسناً تقولون لأني أنا كذلك" (يوحنا 13:13).



    (2) ربوبية شاملة. إنها شاملة من عدة وجوه. إنها شاملة لأنها تمتد وتسيطر
    على كل نواحي الحياة. فالإنسان لا يستطيع أن يقر بربوبية المسيح في ناحية
    من حياته وينكره في الناحية الأخرى. فهو رب على جميع النواحي. هو الرب في
    حياة الفرد الدينية، وهو الرب في حياة الفرد البيتية، كما أنه الرب في
    حياة الفرد العملية، وهو الرب في حياة الفرد الاجتماعية. هو رب في يوم
    الاثنين وإلا لا يكون رباً في يوم الأحد. هو الرب في البيت وإلا لا يكون
    الرب في الكنيسة. إنه الرب في العمل وإلا فهو ليس الرب في الدين. إنه الرب
    دائماً وإلا فهو ليس الرب أبداً. إنه الرب في كل مكان وإلا فهو ليس رباً
    في أي مكان.


    ربوبيته شاملة بمعنى أنها تشمل الكون بكامله.
    وبولس يجهر قائلاً "لتجثو لاسم يسوع كل ركبة ممن في السماء ومن على الأرض
    ومن تحت الأرض". فهو رب على الأرض وهو رب في السماء. وهو رب البشر ورب
    الملائكة. هو رب الأحياء ورب الأموات. إنه الرب في كل مكان ورب كل
    الخلائق.


    (3) ربوبية أبدية. سيظل المسيح رباً إلى
    منتهى الدهر. هو رب اليوم ورب الغد. يحدث أحياناً أن يخلع بعض أرباب الأرض
    ويحل محلهم آخرون ولكن لن يحل محل يسوع أحد. "يسوع المسيح هو هو أمساً
    واليوم وإلى الأبد" (عبرانيين 8:13).


    سمعت عن إنسان وضع بدل الأرقام على وجه ساعته
    الكلمات "المسيح هو رب" وعندما سئل عن الحكمة من عمله هذا أجاب "إنها
    تذكرني بأن المسيح هو رب مهما كان الوقت".



    3- ملك منتصر





    قال أشعياء في وصفه للمسيح المنتظر "لا يكل ولا
    ينكسر حتى يضع الحق في الأرض وتنتظر الجزائر شريعته" (أشعياء 4:42). كما
    نقرأ أيضاً في كورنثوس الأولى 25:15 "لأنه يجب أن يملك حتى يضع جميع
    الأعداء تحت قدميه. قد يظهر أحياناً أن هناك انكسارات على طول الطريق ولكن
    يسوع سينتصر في النهاية.


    يقول يوحنا في الأصحاح التاسع عشر من رؤياه واصفاً رؤيا عجيبة رآها أنه
    رأى السماء مفتوحة، وإذا بفرس أبيض يمتطيه واحد عيناه كلهيب نار وعلى رأسه
    تيجان كثيرة وقد تسربل ثوباً مغموساً بالدم وأجناد كانوا يتبعونه على خيل
    بيض يرتدون بزا أبيض، ومن فمه يخرج سيف ماض وله على ثوبه وعلى فخذه اسم
    مكتوب: "ملك الملوك ورب الأرباب".

    sabri_777
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 452
    العمر : 51
    الموقع : araden and all sapna
    العمل/الترفيه : painter
    الدولة : كندا
    الدولة : iraq
    تاريخ التسجيل : 13/07/2008

    رد: يسوع هو الله المحب

    مُساهمة من طرف sabri_777 في الأحد فبراير 22, 2009 1:56 am

    وقال الله نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا (تكوين 1: 26)


    الإنسان، هو الاسم الذي أطلقه الله على أسمى خلائقه وهو بالعبرية "آدم"
    وهذه الكلمة ليست اسماً علماً كقايين أو هابيل ولو أنها استعملت أحياناً
    كذلك كما في سفر أخبار الأيام الأول 1: 1، و "آدم" كلمة عبرية ترجمت بكلمة
    "إنسان".

    وكلمة "آدم" لا تعني "الرجل" أي للتمييز بين
    الذكر والأنثى. فهناك كلمة أخرى للدلالة على هذا المعنى أما آدم فإنها
    تعني كلا الجنسين الرجل والمرأة. أي أنها أطلقت لتعني الجنس البشري وهذا
    واضح في عبارة سفر التكوين 1: 27: "فخلق الله الإنسان على صورته على صورة
    الله خلقه ذكراً وأنثى خلقهم."

    قد ترددت الحقيقة ذاتها في سفر التكوين 5: 1
    – 2: "يوم خلق الله الإنسان على شبه الله عمله ذكراً وأنثى خلقه وباركه
    ودعا اسمه آدم يوم خلق" أما المعنى الجذري للكلمة فهو "التراب الأحمر" وقد
    يدل هذا على حقيقة خلقه من تراب الأرض.


    والقصة الواردة في سفر التكوين تظهر عدة حقائق عن البشر.

    Margriet
    مشرف
    مشرف

    انثى عدد الرسائل : 5558
    العمر : 39
    الدولة : المانيا
    تاريخ التسجيل : 18/01/2008

    رد: يسوع هو الله المحب

    مُساهمة من طرف Margriet في الأحد فبراير 22, 2009 2:02 am

    شكراً لك اخي صبري وبصراحة الشكر قليل في حقك لانك تزودنا دائماً بالمواضيع الإيمانية الرائعة والمفيدة
    الرب يباركك ويحفظك وينور حياتك كلها
    تحياتي لك


    _________________

    sabri_777
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 452
    العمر : 51
    الموقع : araden and all sapna
    العمل/الترفيه : painter
    الدولة : كندا
    الدولة : iraq
    تاريخ التسجيل : 13/07/2008

    رد: يسوع هو الله المحب

    مُساهمة من طرف sabri_777 في الأحد فبراير 22, 2009 8:26 am

    شكرا اختي العزيزة المحترمة ماركريت على مرورك الوهاج سوف اظل اكتب مازال انت تقرأين والله الشاهد الامين سلامي Cool

    sabri_777
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 452
    العمر : 51
    الموقع : araden and all sapna
    العمل/الترفيه : painter
    الدولة : كندا
    الدولة : iraq
    تاريخ التسجيل : 13/07/2008

    رد: يسوع هو الله المحب

    مُساهمة من طرف sabri_777 في الأحد فبراير 22, 2009 3:54 pm


    مصدر الإنسان





    من أين جاء الإنسان؟ إزاء هذا السؤال يقف العلم دون جواب شاف. إن النظريات
    العديدة التي وضعت جواباً عن هذا السؤال لم تزد عن كونها نظريات لا برهان
    على صحتها. ولكن الجواب الصحيح عن هذا السؤال يقدم لنا عن طريق الإعلان
    الإلهي بمفرده وهذا الجواب هو أن الله خلقه. وفي سفر التكوين 1: 27 يتردد
    ذكر خلق الله للإنسان ثلاثة مرات.


    1- حقيقة الخلق




    ورد في قصة التكوين ثلاثة أوصاف لخلق الإنسان.
    الوصف الأول في تكوين 1: 27 وفيه حقيقة خلقه. والثاني في تكوين 2: 7 ويصف
    كيفية خلقه. والثالث في تكوين 2: 21 – 22 ويبين كيفية خلق المرأة. ووردت
    قصة خلق الإنسان مرة أخرى في تكوين 5: 1 – 2.


    2- كيفية الخلق




    بينما نرى حقيقة خل الإنسان تتردد عدة مرات نجد
    الطريقة التي بها صنع الله الإنسان غير واردة بوضوح. إن معظم ما نعرفه
    مدون في سفر التكوين 2: 7 "وجبل الرب الإله آدم تراباً من الأرض ونفخ في
    أنفه نسمة حياة فصار آدم نفساً حية".

    لقد اشتملت عملية الخلق على مرحلتين. المرحلة
    الأولى مرحلة خلق الجسد "وجبل الرب الإله آدم تراباً من الأرض" أي أن
    الجسد صنع من مواد موجودة آنفاً. وبالإمكان تحليل جسد الإنسان والتثبت من
    نسبة المواد التي يركب منها. أما كيف جبل الله جسد الإنسان فغير واضح.

    المرحلة الثانية من خلق الإنسان تشير إلى
    روحه أو طبيعته الروحية "ونفخ في أنفه نسمة حياة، فصار آدم نفساً حية"
    وهذا بالطبع يعني أكثر من الحياة التي منحت للحيوانات إن الله قد منح
    الإنسان شيئاً من ذاته.

    فيما نورد هذين الرأيين في خلق الإنسان،
    علينا ألا نفكر بأن الله قد جمع كرمة من التراب ثم مثل بها شكل إنسان ثم
    نفخ فيها الحياة! ففي وصف هذا الأمر يقول دلتش "إن صنع الإنسان من التراب
    ونفخ نسمة الحياة فيه يجب ألا يفهما فهما ميكانيكياً كأنما الله بنى أولاً
    شكلاً آدمياً من التراب ثم نفخ نسمة الحياة في هذه الكتلة الترابية التي
    صنعها على هيئة الإنسان جاعلاً منها كائناً حياً ... وبقدرته الإلهية
    الغلابة قام الإنسان من التراب وفي ذات اللحظة التي بها أصبح التراب بقوة
    الله الخلاقة الغلابة على شكل إنسان منح نسمة الحياة الإلهية وخلق كائناً
    حياً. وهكذا لا يمكننا القول أن الجسد خلق قبل الروح.

    أما أصحاب نظرية النشوء والارتقاء، فيدعون
    بالطبع، بأن الخليقة كلها هي نتيجة أجيال طويلة من التطوير. وبأن الإنسان
    تطور من الحيوانات الدنيا إلى ما هو عليه الآن. أما أصحاب نظرية النشوء
    والارتقاء الماديون فيحذفون الله من حسابهم بالمرة. بينما يعتقد البعض
    الآخر بأن جميع مراحل التطوير تمت بتوجيه من الله. على كل فإن أصحاب هذه
    النظرية – النشوء والارتقاء – غير متفقين بعضهم مع البعض ونظريتهم هذه
    بدلاً من أن تحل الأشكال وتجلو الغموض زادتها تعقيداً وغموضاً. إن المسيحي
    العادي مقتنع ومتأكد بأن الله خلق الإنسان وله في هذا كل الكفاية.

    sabri_777
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 452
    العمر : 51
    الموقع : araden and all sapna
    العمل/الترفيه : painter
    الدولة : كندا
    الدولة : iraq
    تاريخ التسجيل : 13/07/2008

    رد: يسوع هو الله المحب

    مُساهمة من طرف sabri_777 في الإثنين فبراير 23, 2009 6:36 am


    طبيعة الإنسان





    ما هي طبيعة هذا المخلوق، الإنسان، الذي خلقه الله على مثاله؟


    1- مزدوجة – جسد وروح





    إن للإنسان كما تبين لنا من البحث السابق طبيعة مزدوجة جسدية وروحية. أي
    أن للإنسان جسداً ونفساً يقول بعض علماء الكتاب المقدس بأن للإنسان طبيعة
    ثلاثية تتألف من جسد ونفس وروح. ففي رسالة بولس الأولى إلى أهل تسالونيكي
    5: 23 كتب بولس "وإله السلام نفسه يقدسكم بالتمام ولتحفظ روحكم ونفسكم
    وجسدكم كاملة بلا لوم عند مجيء ربنا يسوع المسيح". وكاتب الرسالة إلى
    العبرانيين يقول: "إلى مفرق النفس والروح" (4: 12). وبناء على هذا التفسير
    فإن كلمة "النفس" تشير إلى الإنسان ككائن حي أو كائن ذي وعي ذاتي بينما
    تدل الروح على انه كائن ذو إدراك بوجود الله.

    على أية حال فإن كلمتي "روح" و "نفس" غير
    مميزتين بوضوح في الكتاب المقدس ويظهر أحياناً أنهما استعملتا مترادفتين.
    والدكتور أهـ سترونغ يقول "إن طبيعة الإنسان ليست بيتاً مؤلفاً من ثلاث
    طبقات بل بيت من طبقتين تحوي الطبقة العلوية منه نوافذ تطل على ناحيتين،
    نحو الأرض ونحو السماء".

    إن الوصف الوارد في سفر التكوين يظهر لنا أن
    للإنسان طبيعة مزدوجة الجسد والنفس. والجسد والنفس يتحدان فيؤلفان شخصية
    واحدة. ومع أن النفس هي الجزء الأهم في الشخص فإن الجسد يجب ألا يحتقر بل
    على العكس يجب أن يحترم لقيمته الحقة ولكرامته. إن جسد المسيحي قد دعي
    هيكل الروح القدس "أم لستم تعلمون أن جسدكم هو هيكل للروح القدس الذي فيكم
    الذي لكم من الله وأنكم لستم لأنفسكم لأنكم قد اشتريتم بثمن فمجدوا الله
    في أجسادكم" (1 كورنثوس 6: 19 – 20). يجب ألا نهمل الجسد أو نسيء استعماله
    بل علينا أن نحفظه طاهراً معافى قوياً لخدمة الله.

    2- على صورة الله





    ينفرد الإنسان بين جميع الخلائق في أنه يحمل صورة الله. "وقال الله نعمل
    الإنسان على صورتنا كشبهنا" (تكوين 1: 26) لا يظهر أن هناك فرقاً واضحاً
    بين "صورة" و "مثال"، فالإنسان مخلوق على شبه الله. فكيف صنع الإنسان على
    شبه أو مثال الله؟ هذا بالتأكيد لا يعني أنها مشابهة جسدية لأن الله روح
    بلا شكل جسدي فالمشابهة أذن في طبيعته الروحية.

    يقترح الدكتور ملنـز ثمانية أشياء تظهر كون
    الإنسان مخلوقاً على صورة الله. له طبيعة مفكرة، وطبيعة أدبية، وطبيعة
    عاطفية، وإرادة، وكيان حر، وميل إلى البر، وتسلط على الخلائق الدنيا،
    وخلود.


    ويمكننا جمع هذه تحت ثلاث نقاط رئيسية:

    (1) الشخصية: الإنسان كائن ذو عقل ووعي ذاتي
    وإرادة حرة. أما الحيوانات الدنيا فلها حياة ولكن ليس لها شخصية. لها
    غرائز خاصة تقودها إلى عمل أشياء معينة، ولكن ليس لها المقدرة على التفكير
    والتخطيط كما يقول المرنم: "لا تكونوا كفرس أو بغل بلا فهم" (مزمور 32:
    9).

    الإنسان كائن حر، متمتع بالقدرة على اختيار
    الطريق التي يسلكها. إن الله لا يرغمه على أن يكون باراً، كما أنه لا
    يردعه عندما يختار الطريق الخاطئة، وحق الاختيار هذا قسم من الصورة
    الإلهية الكائنة في الإنسان.

    وبما أن الإنسان كائن عاقل ذو وعي ذاتي وذو
    إرادة حرة فهو قادر على أن يقيم علاقات مع أخيه الإنسان وكذلك مع الله.
    وبما أنه شخص فهو لذلك يستطيع أن تكون له شركة مع الآخرين كما يستطيع أن
    تكون له شركة مع الله.

    (2)الناحية الأخلاقية: إن كون الإنسان على
    مثال الله يعني أن الإنسان ذو طبيعة أخلاقية. فهو قادر على التمييز بين
    الخير والشر كما أن له الحق في أن يختار أياً منهما وهذا أمر لا ينطبق على
    الحيوانات الدينا. إذ أنه ليس لها أية حاسة للتمييز بين الخير والشر.

    كان الإنسان عندما خلقه الله كاملاً بأخلاقه
    ودون أية خطية وبعد خلق الإنسان قيل: "ورأى الله كل ما عمله فإذا هو حسن
    جداً" (تكوين 1: 31). لقد كان الكل كما أراده الله أن يكون بما في ذلك
    الإنسان فالله الكامل لا يمكنه أن يخلق كائناً غير كامل.

    (3) الخلود: إن الإنسان المخلوق على صورة
    الله، هو كائن خالد. بينما إن الشبه بالله أمر روحي وليس أمراً جسدياً.
    فالخلود لا ينطبق على جسد الإنسان لكنه ينطبق على روحه. فالجسم يموت ولكن
    للروح كياناً دائماً. وقد قال الحكيم في وصفه الموت: "فيرجع التراب إلى
    الأرض كما كان وترجع الروح إلى الله الذي أعطاها" (جامعة 12: 7). أي أن
    الجسم يموت وأما الروح فتبقى حية.

    وبما أن الإنسان كائن خلقي عاقل فقد سلطه
    الله على كل خلائقه "وباركهم الله وقال لهم اثمروا واكثروا واملأوا الأرض
    واخضعوها وتسلطوا على سمك البحر وعلى طير السماء وعلى كل حيوان يدب على
    الأرض" (تكوين 1: 28).

    ومرة أخرى نقرأ في المزمور 8: 4 – 6 هذه
    العبارة: "فمن هو الإنسان حتى تذكره وابن آدم حتى تفتقده. وتنقصه قليلاً
    عن الملائكة وبمجد وبهاء تكلله. تسلطه على أعمال يديك. جعلت كل شيء تحت
    قدميه".

    وبما أن الإنسان قد خلق على مثال الله، فهناك
    كرامة لشخصيته الإنسانية لا بد وأن تحترم. فقد رأى الله مناسباً أن يمنح
    بعض الناس مواهب وسجايا أكثر مما منح غيرهم ولكن هذا لا يعني بحال أن
    المنعم عليهم يحق لهم أكثر من غيرهم أن يحتقروا من هم دونهم نعماً وسجايا.
    فالكل مخلوق على صورة الله وعلى هذا الأساس يجب أن يعاملوا. فلا موضع
    لاستعباد البشر مباشرة أو غير مباشرة. ليس في العلاقات البشرية أي مكان
    للنظرية القائلة بجواز تحكم فئة صغيرة بمصائر جماهير البشر دون اعتبار
    لإرادتهم. وإن الإنسان ليس سوى سن أو برغي في آلة كبيرة. لذا يقول بطرس
    أنه تعلم درساً قيماً في قيصرية وهو "أن الله لا يقبل الوجوه" (أعمال 10:
    34).

    sabri_777
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 452
    العمر : 51
    الموقع : araden and all sapna
    العمل/الترفيه : painter
    الدولة : كندا
    الدولة : iraq
    تاريخ التسجيل : 13/07/2008

    رد: يسوع هو الله المحب

    مُساهمة من طرف sabri_777 في الخميس فبراير 26, 2009 5:20 am


    مسكن الإنسان





    إن وصف المسكن الذي أعده الله للإنسان موجود في سفر التكوين 2: 8 – 17 فهو
    جنة من غرس الله ذاته "وغرس الرب الإله جنة في عدن شرقاً ووضع هناك آدم
    الذي جبله" (تكوين 2: Cool.


    1. موقعه




    ينظر بعض طلاب الكتاب المقدس إلى قصة الخليقة
    بكاملها نظرتهم إلى قصة رمزية فالجنة بالنسبة لهم شيء رمزي ترمي إلى بعض
    الحقائق الخاصة. ولكن القصة كما يرويها الكتاب المقدس تمثل حقائق واقعة.
    كانت الجنة واقعة حتماً في عدن شرقاً. إن لفظتي "عدن" و "الجنة" ليستا
    لفظتين مترادفتين "فعدن" ومعناها "السرور" هي البلاد التي جعلت فيها
    الجنة. أما أين تقع هذه البلاد فليس واضحاً تماماً، ولو أن الوصف المعطى
    والأنهار المذكورة تشير إلى أنها واقعة في أواسط آسيا.


    2. المعيشة فيه




    في تلك الجنة التي غرسها الله حيث الوفرة والجمال
    "وأنبت الرب الإله من الأرض كل شجرة شهية للنظر وجيدة للأكل" (تكوين 2: 9)
    غرس الله شجرتين عجيبتين – شجرة الحياة، التي جعلها لخلاص الإنسان من
    الموت لو لم يخطئ، وشجرة معرفة الخير والشر التي جعلت لامتحان مقدار ولاء
    الإنسان لله. "وأما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها لأنك يوم تأكل
    منها موتاً تموت" (تكوين 2: 17).


    3. عمل الإنسان




    لم يكن للبطالة محل في برنامج لله للإنسان "وأخذ
    الرب الإله آدم ووضعه في جنة عدن ليعملها ويحفظها" (تكوين 2: 15). لم يكن
    الإنسان ليأكل من ثمار الجنة ويتمتع بجمالها فقط. بل كان عليه أن يعمل
    فيها ويحفظها. لم يكن مقصد الله مطلقاً أن يعيش الإنسان بطالاً، لا في هذه
    الحياة ولا في الأخرى. وفي هذا المعنى يقول الرائي في أجمل ما كتب من
    أوصاف عن البيت السماوي وفي آخر فصل من فصول الكتاب المقدس ما يلي:
    "وعبيده يخدمونه" (رؤيا 22: 3).

    sabri_777
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 452
    العمر : 51
    الموقع : araden and all sapna
    العمل/الترفيه : painter
    الدولة : كندا
    الدولة : iraq
    تاريخ التسجيل : 13/07/2008

    رد: يسوع هو الله المحب

    مُساهمة من طرف sabri_777 في الجمعة فبراير 27, 2009 5:05 pm


    سقوط الإنسان





    لم يبق الإنسان على حالته الأولى كاملاً وبلا خطية. فقد عصى الله فسقط من
    علياء حالته السعيدة وفي الأصحاح الثالث من سفر التكوين وصف لسقوطه.


    1. عامل السقوط




    إن القصة حسب ما يرويها الكتاب المقدس تقول إن
    الحية هي العامل "وكانت الحية أحيل جميع حيوانات البرية التي عملها الرب
    الإله فقالت للمرأة ... " (تكوين 3: 1). أما كون الشيطان هو العامل
    الأساسي في التجربة فوارد إذ أنه قيل عنه فيما بعد "فطرح التنين العظيم
    الحية القديمة المدعو إبليس والشيطان الذي يضل العالم كله" (رؤيا 12: 9).

    أما كيف كان شكل الحية ومظهرها وميزاتها
    الخاصة قبل السقوط فهو على الراجح أمر غامض. يصورها البعض مخلوقاً جميلاً
    يسير منتصباً لا زاحفاً على الأرض والكتاب المقدس يقول أنها كانت أدهى
    الحيوانات وأمكرها. ولهذا السبب بالذات اختار الشيطان الحية وسيطاً
    للتجربة.

    فمن هو الشيطان؟ يقول الكتاب المقدس إنه رئيس
    الأرواح الشريرة الكثيرة العدد. أما من أين جاء هذا العدد الضخم فإن ما
    نعرفه عنه لا يعدو النـزر القليل من الآيات الواردة في الكتاب المقدس،
    التي تذكر شيئاً عن هذه الأرواح نستنتج منها أنها كائنات مخلوقة كانت في
    يوم من الأيام بلا خطية. وتحت قيادة الشيطان عصوا الله فطردوا من حضرته.

    ويقول الكتاب المقدس عن سقوطهم "والملائكة
    الذين لم يحفظوا رياستهم بل تركوا مسكنهم" (يهوذا 6). وبطرس يقول "لأنه إن
    كان الله لم يشفق على ملائكة قد أخطأوا بل في سلاسل الظلام طرحهم في جهنم
    وسلمهم محروسين للقضاء" (2 بطرس 2: 4). وقال يسوع لرسله: "رأيت الشيطان
    ساقطاً مثل البرق من السماء" (لوقا 10: 18).


    أما سبب سقوط الشيطان وملائكته فغير مذكور. ويبين بولس أنه الكبرياء "لئلا يتصلف فيسقط في دينونة إبليس" (1 تيموثاوس 3: 6).

    وهكذا أصبح الشيطان عدو الله الأول وقد قاد
    أنصاره لمحاربة الله بكل طريقة ممكنة. لذلك عندما خلق الله الإنسان بدأ
    الشيطان يسعى ليجلب عليه الخراب. وكانت طرقه ذات الطرق التي يستعملها إلى
    اليوم. استعمل الخبث مخفياً شخصيته مستشيراً الشهوات والرغائب، بعث الشك
    حول صلاح الله، مكذباً ومناقضاً كلمة الله.

    اقترب الشيطان من الامرأة التي كما يظهر كانت
    أكثر تصديقاً له. وقد استسلمت للتجربة وأكلت من الثمرة المحرمة. ثم إنها
    أغرت آدم ليشترك معها في عصيانها لله وهنا يقول بولس: "إن المرأة أغويت
    ولكن الرجل لم يغو. لأنه كان يعرف ما هو فاعل كل المعرفة. وآدم لم يغو
    ولكن المرأة أغويت فحصلت في التعدي" (تيموثاوس 2: 14).

    ومن الطبيعي أن يثار السؤال التالي وهو لماذا سمح الله للخطية أن تأتي إلى
    العالم؟ ولن نجني إلا القليل من تفحصنا لدوافع الله ومقاصده ولكن يمكن
    القول أن الإنسان، ما لم تكن له الفرصة في الخيار بين الصواب والخطأ، لا
    يمكن أن يكون مخلوقاً حراً. إذ بذلك يكون صلاحه إجبارياً.

    sabri_777
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 452
    العمر : 51
    الموقع : araden and all sapna
    العمل/الترفيه : painter
    الدولة : كندا
    الدولة : iraq
    تاريخ التسجيل : 13/07/2008

    رد: يسوع هو الله المحب

    مُساهمة من طرف sabri_777 في الأحد مارس 01, 2009 7:38 pm


    2. نتائج السقوط





    لقد نتج من خطية الإنسان وعصيانه ثلاث نتائج مفجعة:


    (1) للرجل والمرأة: من جراء سقوطهما شوه الرجل والمرأة صورة الله فيهما،
    وخسرا شركتهما مع الله. امتلأ آدم وحواء بالخوف والخجل وحاولا أن يختبئا
    من وجه الله. وقد حلت بهما لعنة.


    "وقال للمرأة تكثيراً أكثر أتعاب حبلك بالوجع تلدين أولاداً وإلى رجلك يكون اشتياقك وهو يسود عليك" (تكوين 3: 16).

    "وقال لآدم لأنك سمعت لقول امرأتك وأكلت من
    الشجرة التي أوصيتك قائلاً لا تأكل منها ملعونة الأرض بسببك. بالتعب تأكل
    منها كل أيام حياتك وشوكاً وحسكاً تنبت لك وتأكل عشب الحقل. بعرق وجهك
    تأكل خبزاً حتى تعود إلى الأرض التي أخذت منها" (تكوين 3: 17 – 19).


    وطرد الرجل والمرأة من الجنة: "فأخرجه الرب الإله من جنة عدن ليعمل الأرض التي أخذ منها" (تكوين 3: 23).

    ولكن العاقبة المرعبة لخطيئة الإنسان يمكن
    جمعها كلمة واحدة "الموت" "لأنك يزم تأكل منها موتاً تموت" (تكوين 2: 17)
    وهذا الموت كان موتاً جسدياً وموتاً روحياً أيضاً.

    منذ اليوم الذي عصى به الإنسان الله أصبح
    مخلوقاً ميتاً. إن جسده لم يمت يوم أخطأ بالذات، ولكنه أصبح عرضة للمرضى
    والوهن التي تنتهي إلى الموت.


    إلا أن الإنسان قد مات روحياً منذ اليوم الذي أخطأ فيه ضد الله. إن الموت لا يعني توقف الحياة ولكنه يعني الانفصال أو الانحلال.


    الموت الطبيعي يعني انفصال الروح عن الجسد. وقد وصف بأنه تسليم للروح "وأسلم إبراهيم روحه ومات" (تكوين 25: Cool.

    والموت الروحي هو انفصال النفس عن الله. وكل
    البشر في حالتهم الطبيعية أموات روحياً. والإيمان هو انتقال من الموت إلى
    الحياة. "الحق الحق أقول لكم إن من يسمع كلامي ويؤمن بالذي أرسلني فله
    حياة أبدية ولا يأتي إلى دينونة بل قد انتقل من الموت إلى الحياة" (يوحنا
    5: 24). هذا وسنتوسع في بحث هذا الموضوع في الفصل التالي.

    (2) للجنس البشري. إن الإنسان بسقوطه لم يجلب
    الدمار على نفسه فحسب بل على ذريته أيضاً. وبما أن آدم هو أبو الجنس
    البشري فتأثير خطيته قد تعداه إلى نسله. لأنهم أصبحوا ورثة لطبيعته
    الساقطة.

    هذه الحقيقة ظاهرة بوضوح في العهدين القديم
    والجديد فقد قال داود: "هائنذا بالإثم صورت وبالخطية حبلت بي أمي" (مزمور
    51: 5). لم يتهم داود أمه بالخطية ولكنه يعلن أنه قد ولد بطبيعة فاسدة
    والعهد الجديد يبين هذه الحقيقة بوضوح أجلى.

    نجد في الفصل الخامس من الرسالة إلى أهل
    رومية هذا التعبير "من أجل ذلك كأنما بإنسان واحد دخلت الخطية إلى العالم
    وبالخطية الموت وهكذا اجتاز الموت إلى جميع الناس إذ أخطأ الجميع" (عدد
    12) و "لأنه إن كان بخطية الواحد قد ملك الموت بالواحد" (عدد 17). "فإذاً
    كما بخطية واحدة صار الحكم إلى جميع الناس للدينونة" (عدد 18) "لأنه كما
    بمعصية الإنسان الواحد جعل الكثيرون خطاة" (عدد 19).

    وفي أفسس 2: 3 يقول بولس "الذين نحن أيضاً
    جميعاً تصرفنا قبلاً بينهم في شهوات جسدنا عاملين مشيئات الجسد والأفكار
    وكنا بالطبيعة أبناء الغضب كالباقين أيضاً".

    ومن جراء الخطية أصبح الإنسان فاسداً بطبيعته
    وبعد سنين عديدة قال يسوع: "هكذا كل شجرة جيدة تصنع أثماراً جيدة. وأما
    الشجرة الرديئة فتصنع أثماراً ردية. لا تقدر شجرة جيدة أن تصنع أثماراً
    ردية ولا شجرة ردية أن تصنع أثماراً جيدة" (متى 7: 17 – 18) وهكذا فإذا
    كان رأس الجنس البشري فاسداً فإنه لا يستطيع أن يثمر إلا نسلاً فاسداً.


    إن البراهين على صدق هذه الحقيقة غير قائمة في الأسفار المقدسة فحسب، ولكن يمكن أن نبرهن على صحتها باختباراتنا الخاصة.

    لقد ظل أبناء آدم يحملون طبيعتهم الفاسدة. ولم
    يكن ميل سلالته للتحسين ولكن ميلهم كان للفساد الخلقي حتى "رأى الرب أن شر
    الإنسان قد كثر في الأرض وأن كل تصور أفكار قلبه إنما هو شرير كل يوم"
    (تكوين 6: 5).

    وكذلك كانت السلالات المتعاقبة فلم تنتج
    صالحاً واحداً "الله من السماء أشرف على بني البشر لينظر هل من فاهم طالب
    الله. كلهم قد ارتدوا معاً فسدوا ليس من يعمل صلاحاً ليس ولا واحد" (مزمور
    53: 2 – 3). كل مولود يأتي هذا العالم لا يلبث حتى تظهر عليه مظاهر
    الطبيعة الشريرة.

    "الفساد الكلي" هو تعبير استعمل لوصف حالة
    الجنس البشري. وهذا لا يعني أن الإنسان فاسد كل الفساد وأن لا أثر للخير
    فيه، ولا يعني أيضاً أن الكل متساوون في الخطية، ولكننا نعني أن الكيان
    بأسره مصاب بالخطية، وأن طبيعة الإنسان بكاملها قد أصيبت بضربتها.

    وهنا لا بد أن يبدر سؤال هو: ما هي حالة
    الأطفال الذين يموتون أطفالاً أو قبل بلوغهم سن الرشد؟ هل يهلكون؟ لقد آمن
    بهذا الإيمان بعض الناس قبل مدة من الزمن. وقد يكون هذا الاعتقاد – اعتقاد
    هلاك الأطفال الذين يموتون إن لم يعمل شيء لهم – هو الذي قاد إلى معمودية
    الأطفال.

    نحن نعتقد أن الذين يموتون قبل بلوغهم سن
    الرشد يخلصون إن كانوا معمدين أو غير معمدين. فهم غير خاضعين للدينونة إلى
    أن يبلغوا سن الرشد. فليس لماء المعمودية أية فاعلية لتطهير الطبيعة
    الفاسدة. والذين يموتون في حالة الطفولة يخلصون برحمة الله ونعمته. وقد
    أكد داود هذا الرأي بخصوص ابنه الصغير الذي مات فقال "أنا ذاهب إليه وأما
    هو فلا يرجع إلي" (1 صموئيل 12: 23).

    أما كيف ومتى يخلص الطفل الصغير فغير واضح في
    الأسفار المقدسة. وفي هذا المعنى يقول الدكتور ا.هـ سترونغ "بما أنه ليس
    من دليل على أن المواليد الذين يموتون أطفالاً يتجددون قبيل موتهم، إما
    بواسطة خارجية أو بغيرها فمن الممكن إذاً أن عملية التجديد تحدث بواسطة
    الروح بما يتعلق بروح الطفل بعد النظرة الأولى التي يرى بها المسيح في
    الحياة الأخرى".

    "وكما أن بقايا الفساد الطبيعي في المسيحي
    تستأصل، ليس بالموت ولكن عند الموت برؤية المسيح والاتحاد به، كذلك فإن
    اللحظة الأولى التي يعود بها الطفل إلى وعيه تطابق ذات اللحظة التي يرى
    بها المسيح المخلص الذي يتمم التقديس الكامل لطبيعته".


    (3) لبقية الخليقة. هناك آيات كتابية تشير إلى أن لعنة خطيئة الإنسان قد حلت على كل الخليقة.

    حلت اللعنة على الحيوانات. فقد قال الله
    للحية: لأنك فعلت هذا ملعونة أنت من جميع البهائم ومن جميع وحوش البرية.
    على بطنك تسعين وتراباً تأكلين كل أيام حياتك" (تكوين 3: 14). إن جميع
    المملكة الحيوانية قد تأثرت بهذه السقطة فأصبح الوحش ضد الوحش، يسعى كل
    للفتك بالآخر وتمزيقه. إذ أنه من المؤكد أن الوحوش لم تخلق هكذا منذ
    البدء.

    وكذلك حلت اللعنة بالخليقة المادية. فقد قال
    الله لآدم: "لأنك سمعت لقول امرأتك وأكلت من الشجرة التي أوصيتك قائلاً لا
    تأكل منها، ملعونة الأرض بسببك. بالتعب تأكل منها كل أيام حياتك وشوكاً
    وحسكاً تنبت لك" (تكوين 3: 17 – 18). كما أن بولس يقول في رسالته إلى أهل
    رومية 8: 20 – 22 "إذ أخضعت الخليقة للبطل ليس طوعاً بل من أجل الذي
    أخضعها على الرجاء لأن الخليقة نفسها أيضاً ستعتق من عبودية الفساد إلى
    حرية مجد أولاد الله فإننا نعلم أن كل الخليقة تئن وتتمخض معاً إلى الآن".

    وكما أن الخليقة قد سقطت بأسرها تحت لعنة
    الخطية، كذلك فإنه سيكون لها نصيب في أمجاد الفداء. ولهذا فإن أشعيا في
    وصفه لحكم المسيح المجيد يقول: "فيسكن الذئب مع الخروف ويربض النمر مع
    الجدي والعجل والشبل والمسمن معاً وصبي صغير يسوقها. والبقرة والدبة
    ترعيان. تربض أولادهما معاً والأسد كالبقر يأكل تبناً. ويلعب الرضيع على
    سرب الصل ويمد الفطيم يده على حجر الأفعوان. لا يسوءون ولا يفسدون في كل
    جبل قدسي لأن الأرض تمتلئ من معرفة الرب كما تغطي المياه البحر" (أشعياء
    11: 6 – 9).

    وفي تفسير هذه الفقرة السابقة يقول الدكتور
    الكسندر مكلارن: "إننا لا نستطيع القطع في موضوع معرفتنا به قاصرة، كما
    أننا لا نستطيع التأكد من مقدار الرمزية في هذه الصورة الحلوة، يكفينا أنه
    لا بد من أن يأتي يوم فيه يعيد ملك البشر وسيد الطبيعة السلام والوئام بين
    الاثنين كما يستعيد تلك الموسيقى العذبة التي سيعزفها كل مخلوق إلى ربه
    العظيم".

    أما الرائي فيقول في وصف عجيب لواحدة من
    رؤاه. "وكل خليقة ما في السماء وعلى الأرض وتحت الأرض وما على البحر كل ما
    فيها سمعتها قائلة للجالس على العرش وللخروف البركة والكرامة والمجد
    والسلطان إلى أبد الآبدين" (رؤيا 5: 13).


    ولكن لا بد من الرجوع إلى ما يذكرنا به الدكتور مكلارن وهو "أننا لا نستطيع القطع في موضوع معرفتنا به قاصرة".

    sabri_777
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 452
    العمر : 51
    الموقع : araden and all sapna
    العمل/الترفيه : painter
    الدولة : كندا
    الدولة : iraq
    تاريخ التسجيل : 13/07/2008

    رد: يسوع هو الله المحب

    مُساهمة من طرف sabri_777 في الثلاثاء مارس 03, 2009 4:38 am


    اسم الله





    عندما نستعمل كلمة الله لا يخالج أحدنا الشك عما نعنيه. أننا نعني ذلك
    الكائن الأسمى الأوحد بارئ كل الأشياء وربّها. أمّا الأقدمون فقد كانوا
    يعتقدون بأن للكون آلهة عديدة وبولس يقول "لأنه وإن وجد ما يسمى آلهة سواء
    كان في السماء أو على الأرض كما يوجد آلهة كثيرون وأرباب كثيرون" (1
    كورنثوس 5:Cool. فقد كان لكل أمة إلهها الخاص بها، وقد عبد بعضهم آلهة عديدة
    أطلقوا عليها عدة أسماء. لقد أطلق الله على ذاته أسماً به يعرف ويتميز عن
    الآلهة الأخرى، "أنا الرب (يهوه) هذا أسمي" (أشعيا 8:42). إن لفظة "الرب"
    حيثما ترد في العهد القديم هي في الغالب الترجمة التي أختارها المترجمون
    للفظة "يهوه" العبرية.

    لقد كشف عن هذا الاسم أولاً لموسى عندما أمره
    بأن يقود بني إسرائيل من العبودية. "هكذا تقول لبني إسرائيل، يهوه إله
    أباكم إله إبراهيم وإله اسحق وإله يعقوب أرسلني غليكم. هذا اسمي إلى الأبد
    وهذا ذكري إلى دور فدور" (خروج 15:3). وفي سفر الخروج 2:6 – 3 يقول أنه لم
    يعرف بهذا الاسم من قبل. "ثم كلم الله موسى وقال له أنا الرب (يهوه) وأنا
    ظهرت لإبراهيم واسحق ويعقوب وبأني الإله القادر على كل شيء وأما باسمي
    يهوه فلم أعرف عندهم".

    والحقيقة أنهم عرفوا شيئاً عن هذا الاسم لأن إبراهيم قد دعا المكان الذي
    كان مزمعاً أن يقدم فيه إسحق ذبيحة "يهوه يرأه" (تكوين 14:22). ولكنهم لم
    يفهموا المعنى الكامل لهذا الاسم. فقد اتخذ معنىً جديداً عندما ظهر موسى.
    لقد كان هذا الاسم اسم عهد فدائه.


    هناك أشياء كثيرة يجب ملاحظتها حول هذا الاسم الذي أطلقه الله على ذاته.


    1. اسم شخصي




    اعتقد الناس قديماً بآلهة كثيرة. فكان لكل أمة
    إلهها الخاص. لكل من هذه الآلهة اسم شخصي يعرف به، فإله الموآبين كان يدعى
    "كموش" وإله العمونيين "مولك" وإله الصيدونيين "البعل" ولكن اسم إله
    العبرانيين كان يهوه. "أنا الرب (يهوه) هذا اسمي".


    2. اسم وصفي




    كانت الأسماء الوصفية الدالة على خلق أو مزية تطلق
    على الناس في تلك الأيام فاسم يعقوب أطلق على الابن الثاني المولود لإسحق
    ورفقة ويعني هذا الاسم أنه أخذ محل شخص آخر بالخداع ثم أبدل باسم إسرائيل
    عندما أصبح من عظماء الله. وعلى هذا الغرار كان اسم الرب اسماً وصفياً لله
    فهو يحمل في طياته معنى الكائن الخالد ذي الطبيعة غير المتغيرة أو
    المتحولة فعندما سأله موسى أي اسم يطلقه عليه عندما يخبر بني إسرائيل بأن
    "إله أباكم أرسلني إليكم" (خروج 14:3) وهذا الاسم يشتق من ذات المصدر الذي
    اشتق منه يهوه. يهوه هو أ ْهيَهْ الكائن العظيم الذي لا فرق فيه بين ماضٍ
    وحاضر ومستقبل. إنه الواحد السرمدي. إنه الإله الأزلي الإله غير المتحول،
    هو هو أمسا واليوم وإلى الأبد. "منذ الأزل إلى الأبد أنت الله" (مزمور
    2:90).


    3. اسم مقدس





    عندما أعطى الله وصاياه لإسرائيل قال: "أنا الرب (يهوه) إلهك" (خروج 2:20) وفي الوصية الثالثة

    قال " لا تنطق باسم الرب (يهوه) إلهك باطلا
    لأن الرب (يهوه) لا يبرئ من نطق باسمه باطلاً" (خروج 7:20).وعندما علمنا
    يسوع صلته النموذجية قال "أبانا الذي في السموات ليتقدس أسمك" (متى 9:6).
    لأن اسمه كان اسماً مقدساً لدرجة أن اليهود تهيبوا أن يلفظوه بشفاههم
    وكانوا يستخدمون كلمة "السيد" بدلاً منه.

    4. اسم تذكاري





    قال الله لموسى عندما أظهر اسمه "هذا اسمي للأبد وهذا ذكري إلى دور فدور".
    لقد كان ذكر إحساناته لبني إسرائيل عندما أعتقهم من ربقة العبودية حتى كل
    ما ذكروا اسمه في الأجيال التالية تذكروا كيف فداهم في مصر، الذي كان
    رمزاً لعمله الفدائي في الجلجثه.

    sabri_777
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 452
    العمر : 51
    الموقع : araden and all sapna
    العمل/الترفيه : painter
    الدولة : كندا
    الدولة : iraq
    تاريخ التسجيل : 13/07/2008

    رد: يسوع هو الله المحب

    مُساهمة من طرف sabri_777 في الخميس مارس 12, 2009 3:04 pm

    أي كائن هو الله؟



    1. بعض الكلمات الوصفية






    إننا نجد في الكتاب المقدس أربع عبارات صريحة تصف الله.



    (1) الله روح. هذه هي العبارة التي فاه بها يسوع "الله روح" (يوحنا 24:4).
    الله ليس إنساناً عظيما بجسد من لحم ودم. إنه كائن روحي. وهو مجرد من كل
    الحدود التي يفرضها الجسد.


    إن بعض الفقرات التي استعملت في وصف أعضاء
    الله الجسدية كالذراع والعينين واليدين أدت بالكثيرين لأن ينظروا إلى الله
    كمن له جسد شبيه بجسدنا. والبعض يتصورنه شيخاً جليلاً عرشه في سماواته.
    إنه ليصعب على العقول المحدودة أن تفكر بالله دون أن تلصق به شكلاً من
    الأشكال الجسدية – ولكن مثل هذا الكائن لابد أن يكون محدود بأمور كثيرة.
    الله روح فهو إذن مجرد من كل الحدود.


    وبما أنه روح فالله إله حي. وقد وصف هكذا في
    الكتاب "أما الرب الإله فحق. هو إله حي" (أرميا 10:10). "وكيف رجعتم إلى
    الله من الأوثان لتعبدوا الله الحي الحقيقي" (1 تسالونيكي 9:1). وبما أنه
    إله حي لا يحوي الحياة في ذاته فقط ولكنه منبع الحياة ومصدرها وبما أنه
    روح فالله إله شخصي وكائن بار ذو وعي وإرادة ذاتيين. ونحن غالباً نربط
    الشخصية بالجسد. فالشخص كائن نستطيع أن نراه. أما الشخصية فلا تختص بالجيد
    ولكنها تختص بالروح. وبما أن الله كائن شخصي يمكننا أن تكون لنا شركة معه.


    (2) الله نور. هذا هو الوصف الذي أسبغه يوحنا
    على الله. "الله نور وليس فيه ظلمة البتة" (1 يوحنا 5:1) . الظلام رمز
    الجهل والخطأ والخطية. والنور يرمز إلى الحكمة والطهارة والله كائن كلي
    الحكمة وكلي الكمال.


    (3) الله محبة. كلمة أخرى من الكلمات التي استعملها يوحنا هي "محبة" (1
    يوحنا 8:4). إن الله العظيم القدوس هو أيضاً إله محبة هذه السجية من سجايا
    الله تمنح الأمل للقلب الخاطئ. إن معرفة الله كإله كلي القوة والقداسة فقط
    تجعل الفرد في خوف ورهبة دائمين ولكن المعرفة أن هذا الإله العظيم القدوس
    هو إله محبة، توقد شعلة الأمل في القلب.


    لقد ظهرت محبة الله بعدة طرق ولكن أسمى مظاهرها هي أنه وهبنا ابنه: "بهذا
    أظهرت محبة الله فينا أن الله قد أرسل ابنه الوحيد إلى العالم لكي نحيا
    به" (1 يوحنا9:4). وهناك عدة اختبارات قد تترك الإنسان مشككاً في محبة
    الله، ولكن ما من أحد يستطيع الوقوف أمام صليب الجلجثه ويبقى فيه أي شك
    "ولكن الله بيّن محبته لنا لأنه وبعد خطاة مات المسيح لأجلنا" (رومية
    8:5).


    (4) الله نار آكلة. إن كاتب الرسالة إلى
    العبرانيين في 29:12 قد اقتبس من سفر التثنية 24:4 "لأن الرب إلهك هو نار
    آكلة". الله ليس فقط إله محبة، ولكنه إله بر أيضاً. يعظم بعض الناس محبة
    الله ولكنهم يتجاهلون بره. فصاحب المزامير يصوره إلهاً غير متناهي المحبة
    "الرب رحوم ورؤوف طويل الروح وكثير الرحمة" (مزمور8:103). ولكنه في غلاطية
    7:6 نقرأ "لا تضلوا الله لا يشمخ عليه. فإن الذي يزرعه الإنسان إياه يحصد
    أيضاً". لا يستطيع البشر أن يستهينوا بالله ثم يتنصلوا من دينونة بره.



    2. الله غير محدود






    ربما كانت أجمل كلمة تصف الله هي أنه غير محدود والتي تعني أن لانهاية له ولا حدود.


    (1) سرمدي. ليس لله بداية ولا نهاية إنه الإله
    السرمدي. "منذ الأزل إلى الأبد أنت الله" (مزمور 2:90). لأن وجود كائن دون
    بداية أمر فوق العقل البشري، وكثيرون هم الذين عثروا بهذا الأمر. "من أين
    جاء الله؟" سؤال طالما تردد على أفواه الناس. إننا نتكلم عن مستقبل أبدي،
    مستقبل بلا نهاية. وأملنا أن نحيا إلى الأبد. إن الاعتقاد بماضٍ لا بداية
    له وكذلك فهمنا إن الله قد كان منذ الأزل وأن لا بداية له ليس أصعب من
    فهمنا أننا سنحيا حياة أبدية لا نهاية لها. إن الله لا يحده زمان: "لأن
    ألف سنة في عينيك مثل يوم أمس بعدما عبر" (مزمور4:90). "إن يوماً واحداً
    عند الرب كألف سنة وألف سنة كيوم واحد" (2 بطرس 8:3).


    (2) كلّي الوجود. إن الله كلي الوجود. وهذا لا يعني أنه منتشر ف الكون
    بأسره، لكن الله بكامله حاضر في كل مكان. هناك عبارات في الكتاب المقدس
    تظهر وكأنما هي تحصر وجود الله في مكان معين "أبانا الذي في السموات" (متى
    9:6). "يا ساكناً في السموات" (مزمور 1:123). "الرب في السموات ثبت كرسيه"
    (مزمور 19:103). إن هذه العبارات يجب أن ننظر إليها كتعابير رمزية تماماً
    كتلك التي تتكلم عن ذراعيه أو يديه. لا يمكننا أن نحصر الله بمكان أو في
    مكان.


    إن في الكتاب المقدس عدة آيات تعلن أن الله حاضر في كل مكان. "أين أذهب من
    روحك ومن وجهك أين أهرب. إن صعدت إلى السموات فأنت هناك وإن فرشت في
    الهاوية فها أنت. إن أخذت جناحي الصبح وسكنت في أقاصي البحر فهناك أيضاً
    تهديني يدك وتمسكني يمينك" (مزمور 7:139-10). "مع أنه عن كل واحد منا ليس
    بعيداً لأننا به نحيا ونتحرك ونوجد" (أعمال 27:17- 28).


    (3) كلي المعرفة. إن الله إله كلي المعرفة.
    وهو يعلم كل شيء، يعلم الماضي والحاضر والمستقبل. وهو يعلم بكل شيء ويعرف
    عن كل شيء ويعرف عن كل مخلوق. لا شيء يخفى عليه. وقد قال صاحب المزامير
    "أنت عرفت جلوسي وقيامي. فهمت فكري من بعيد مسلكي ومربضي ذريت وكل طرقي
    عرفت. لأنه ليس كلمة في لساني إلا وأنت يا رب عرفتها كلها" (مزمور 2:139-
    4).


    (4) كلي القدرة. إن الله كلي القدرة يملك كل
    القوى. "مرة واحدة تكلم الرب وهاتين الاثنتين سمعت أن العزّة لله" (مزمور
    11:62). وفي أكثر من مرة صرّح الكتاب بأن ليس شيء غير ممكن لدى الله. وهذا
    ما يقوله الله عن نفسه "هأنذا الرب إله كل ذي جسد. هل يعسر علي أمر ما؟"
    (أرميا 27-32). وهذا ما قاله يسوع."هذا عند الناس غير مستطاع ولكن عند
    الله كل شيء مستطاع" (متى 26-19).


    وبالطبع هذا لا يعني أن الله يستطيع أن يعمل أشياء تضاد طبيعته. فقد أعلن
    بولس أن الله لا يستطيع أن يكذب. "على رجاء الحياة الأبدية التي وعد بها
    الله المنـزه عن الكذب قبل الأزمنة الأزلية" (تيطس 2:1). كما أنه لا يعني
    أن الله يستطيع أن يعمل أشياء تناقض بعضها بعضاً. لأن هذا يعني إنكار
    طبيعته. والدكتور مولنـز يوضح الحقيقة بهذا الصدد بقوله "قولنا أن الله
    قدير يعني أن قوته غير المحدودة تعمل أي شيء وكل شيء يتفق وطبيعته وغرضه".



    3. الله آب






    هناك إشارات في تاريخ العهد القديم إلى الله كأب "أبو اليتامى وقاضي
    الأرامل الله في مسكن قدسه" (مزمور5:68). "أسيرهم إلى أنهار ماء في طريق
    مستقيمة لا يعثرون فيها. لأني صرت لإسرائيل أباً" (أرميا 9:21). "فإن كنت
    أنا أباً فأين كرامتي" (ملاخي 6:1). غير أن المسيح هو الذي بسط حقيقة أبوة
    الله بكل كمالها وجمالها.


    ماذا نعني بقولنا أن الله أب؟ إن سوء الفهم وسوء التفسير لهذا الأمر قد قادا إلى أخطاء جمة.



    (1) علاقة خلق. هناك معنى بأن الله هو أبٌ للجميع وفي هذا يقول بولس
    "لأننا أيضاً ذريته فإذ نحن ذرية الله لا ينبغي أن نظن أن اللاهوت شبيه
    بذهب أو فضة أو حجر نقش صناعة واختراع إنسان" (أعمال 28:17- 29). الله آب
    للجميع بمنى انه خالق الجميع وحافظهم ومن هذه الحقيقة رسم البعض التعليم
    القائل بخلاص الجميع والذي يناقض كلمة الله.


    (2) علاقة الفداء. إن الله – بتعبير خاص –
    أبٌ لأولئك الذين أصبحت لهم علاقة روحية بيسوع المسيح. "وأما كل الذين
    قبلوه فأعطاهم سلطاناً أن يصيروا أولاد الله أي المؤمنون باسمه" (يوحنا
    12:1).



    والكتاب المقدس يذكر ثلاث طرق بها يصبح الفرد ابناً روحياً لله أو بالأحرى هي جوانب ثلاثة للاختبار نفسه.


    أولاً، نصبح أبناء بالإيمان "لأنكم جميعاً
    أبناء الله بالإيمان بالمسيح يسوع" (غلاطية 26:3).ما من أحد يستطيع أن
    يكون ابنا حقاً لله إلا إذا وضع ثقته بالمسيح يسوع.


    ثانياً، نحن أبناء الله بالولادة الروحية.
    "الذين ولدوا ليس من دم ولا من مشيئة جسد ولا من مشيئة رجل بل من الله"
    (يوحنا13:1). فالإنسان يصبح ابنا لله باختيار التجديد أو الولادة الجديدة
    فقط.


    ثالثاً، نحن أبناء الله بالتبني. "إذ لم
    تأخذوا روح العبودية أيضاً للخوف بل أخذتم روح التبني الذي به نصرخ يا
    أباً الآب" (رومية 15:Cool.


    فأبوة الآب للمؤمنين هي من أكثر التعاليم
    تعزية في الكتاب المقدس فهذا التعليم يعني أن الله الكلي الحكمة والقوة
    بالذات هو أبونا الخاص وكأبناء لله فنحن محاطون بمحبته وعنايته الدائمين
    "وأكون لكم أباً وأنتم تكونون لي بنين وبنات يقول الرب القادر على كل شيء"
    (2كورنثوس 18:6). وكأبناء لله "فنحن ورثة الله ووارثون مع المسيح" (رومية
    17:Cool.

    sabri_777
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 452
    العمر : 51
    الموقع : araden and all sapna
    العمل/الترفيه : painter
    الدولة : كندا
    الدولة : iraq
    تاريخ التسجيل : 13/07/2008

    الإيمان المسيحى

    مُساهمة من طرف sabri_777 في الأربعاء أبريل 01, 2009 5:19 pm

    نبذة عن اساسيات الإيمان المسيحى


    يوم يميزه الغموض. مما يوقظ فى
    اذهاننا افكار و ذكريات شتى. تختلف من

    واحد لآخر. فلبعض منا تأتى للذهن باحداث تاريخية معينة
    كالحروب الصليبية مثلاً. و
    البعض الآخر ربما يفكر فى الكنيسة و عبادة الله او الذهاب الى
    السماء. و البقية
    تذكرهم بفضائح المبشرون المنتشرة على شاشات التلفاز. فإلمامنا بالمسيحية كديانة
    متوقف فقط على خبرتنا و معرفتنا الشخصية. لكثير من
    الناس، هذه الخبرة تُكتسب من
    خلال وسائل الإعلام المختلفة (التلفاز و الصحف)، حضور الصلوات
    الكنسية، التحدث مع
    الأصدقاء او الاقارب، او مراقبة بعض الاشخاص المسيحيين بالإسم
    فقط. لكن كثير من
    الناس ايضاً لا يفقهون شيئاً عن المسيحية من خلال الكتاب المقدس. ففهم الكتاب
    المقدس يعطينا النظرة الكاملة السليمة عن المسيحية. إذاً
    نويت بإذن الله ان اقدم
    لكم و نناقش سوياً مواضيع شتى تكاد تكون غير معلومة لدينا إلا
    من خلال قراءة الكتاب
    المقدس.




    أريد فقط ان ابرز شيئاً و هو عندما ان نقدم الإيمان
    المسيحى من خلال
    الكتاب المقدس لشخص ما، لا يهم ان كان هذا الشخص يؤمن بصحة الكتاب المقدس ام لا. فى
    الحقيقة، على الأقل عندما نفهم ماذا تقول هذه الديانة،
    علينا ان نتفهم قبلئذ ان
    تابعى هذا الدين يؤمنون بصحة كتبهم المقدسة. لذا، فالمواضيع
    المطروحة هى لإعلامكم
    ما هى المسيحية و ليس لإقناعكم بها. بمعنى اننا سنتباحث فى
    المطروح بدون محاولة
    إقناعكم بصحة الكتاب المقدس اولاً.

    الرسالة الرئيسية للكتاب
    المقدس



    الكثير من الناس يتخيلون الله و كأنه متكئاً على عرش
    بعيد، معزول،
    غيرمبالى، زاهد عن إحتياجات عبيده، الى ان يطلبوه ليتصرف بالنيابة عنهم فى
    مشكلة ما. (من كتاب "المسيحية" لچون سكوت، صفحة 11)
    هذا بالتأكيد ليس الله كما
    يصوره لنا الكتاب المقدس. فى هذا الباب سنناقش سوياً
    الرسالة الرئيسية الكتاب
    المقدسة و واضح ان الله جزء لا يتجزأ من هذه الرسالة. و الإنسان
    هو ثانى اهم عنصر
    يذكره الكتاب المقدس بإستمرار. (لاحظ ان المقصود هنا الإنسان بنوعيه: الذكر و
    الأنثى). لكن الكتاب المقدس ليس فقط عن الله و الإنسان،
    بل بالأحرى عن علاقة الله
    بالإنسان. هذه العلاقة مقدمة بطريقة فى غاية السلاسة من خلال
    الكتاب المقدس.

    فى البدء...


    بادئ ذى بدء، يتكلم الكتاب المقدس عن إله
    كامل يخلق كل شئ. خلق الإنسان على صورته و مثاله (تكوين
    1: 27). كان الإنسان على
    مثال الله اى خلق بلا عيب. لذا، الله و الإنسان نعما بعلاقة
    كاملة.

    الكل
    ابتعد



    و لأن الإنسان على مثال الله، إذا فله إرادة، اى له حرية
    الإختيار. و الإنسان - بإرادته الحرة - إختار طريقاً غير
    طريق الله و عانده. يقول
    الكتاب المقدس ان كل إنسان فعل هكذا. "كلنا كغنم ضللنا ملنا كل
    واحد إلى طريقه و
    الرب وضع عليه إثم جميعنا." (إشعياء 53: 6). و هذا مثل طفل هرب من بيته، كمثل الإبن
    الضال (لوقا 15: 11-32). تخيل معى طفل فى الثالثة من
    عمره يقول لوالديه إنه قرر ترك
    البيت و إختار طريقاً خاص به فى الحياة. و بالرغم من معرفته انه
    لن يستطيع المعيشة
    بدون ابويه، لكنه ايضاً قرر تركهم. و بالمثل يقول لنا الكتاب المقدس ان الإنسان لا
    يقدر إنجاز اى شئ بدون الله، و لكنه و مع ذلك إختار
    طريقاً غير طريق الله و ابتعد
    عنه.

    الخطية


    المصطلح الذى يستخدمه الكتاب المقدس لوصف بعد
    الانسان عن الله هو "الخطية". هذا هو ما يفصل الإنسان عن
    الله. "بل آثامكم صارت
    فاصلة بينكم و بين إلهكم و خطاياكم سترت وجهه عنكم حتى لا
    يسمع." (إشعياء 59: 2). و
    يقول ايضاً فى رومية 6: 23، "لأن اجرة الخطية هى موت". فالإنسان
    منفصل روحياً عن
    الله و جزاء خطيته هو الموت. كمثل إنفصال الأغصان عن الكرمة (يوحنا 15: 5)، و لوهلة
    يظهر الإنسان حياً، لكنه فى الحقيقة ميتاً لإنفصاله عن
    مصدر روحه - الله.

    ماذا يفعل الإنسان ليرجع إلى الله؟


    لأن الإنسان حطم
    علاقته التامة مع الله، صار ميتاً روحياً و انفصل عن
    الله. فكيف ينقذ الإنسان نفسه
    من موقفه العويص؟ فالكثير ممن يشعرون انهم منفصلين عن الله،
    يحاولون إستعادة هذه
    العلاقة عن طريق فعل اشياء مثل: المشاركة فى انشطة دينية، يحيون
    حياة جيدة،
    المساعدة فى اعمال خيرية، او المعيشة بمعايير
    أخلاقية معينة. و لكن الكتاب المقدس
    يقول انه من المستحيل ان ينقذ الإنسان نفسه بنفسه (متى 19:
    25-26). فلا يوجد اى عمل
    صالح يستطيع الإنسان عن طريقه ان يستعيد علاقته مع الله. (إفسس
    2: 8-9) (تيطس 3: (5فالإنسان
    منفصل عن الله الى الابد.

    ماذا فعل الله،
    إذاً؟



    الله يريد إستعادة هذه العلاقة الطيبة مع الإنسان، فكما
    قيل فى رسالة
    تيموثاوس الأولى 2: 4، الله "يريد ان جميع الناس يخلصون". و فى حزقيال 33: 11 ان الله "لا يسر بموت الشرير بل بأن يرجع الشرير عن
    طريقه و يحيا." فماذا فعل الله
    إذاً؟

    لننعم بعلاقتنا الكاملة مع الله، علينا اولاً ان نكون
    كاملين لان الله
    كامل (متى 5: 48). لكن الإنسان تدنس بضعفه عندما اتخذ قراره بالإبتعاد عن الله.
    فاراد الله اولاً ان ينقى الإنسان من خطيته قبل إستعادة
    علاقته به.




    فيقول الكتاب
    المقدس ان الله صار جسداً (يوحنا 1: 14) و شابه حياة
    الإنسان تماماً ما خلا الخطية
    وحدها. (عبرانيين 4: 15)، و كان اسمه يسوع. و بالرغم من ان يسوع
    هو الإنسان الوحيد
    الذى لم يخطئ، لكنه تطوع ليهب الإنسان الحياة. "لهذا يحبنى الآب لأنى اضع نفسى
    لآخذها ايضاً. ليس احد يأخذها منى بل اضعها انا من ذاتى.
    لى سلطان ان اضعها و لى
    سلطان ان آخذها ايضاً" (يوحنا 10: 17-18).

    و قبل يسوع ان يصلب و حمل كل خطية
    العالم حتى يتمكن الإنسان من استعادة علاقته بالله.
    "لأنه جعل الذى لم يعرف خطية
    خطية لأجلنا لنصير نحن بر الله فيه" (2 كورنثوس 5: 21).
    "فإن المسيح أيضاً تألم
    مرة واحدة من أجل الخطايا، البار من اجل الاثمة ليقربنا
    الى الله..." (1 بطرس 3:
    (18
    و بهذا مهد الله الطريق للإنسان ليستعيد علاقته مع الله،
    و دفع يسوع المسيح
    اجرة خطية البشر.

    تقبل عطية الله


    فهل يقول لنا الكتاب المقدس
    ان كل إنسان إستعاد علاقته بالله بسبب صليب يسوع المسيح؟
    كلا. ففى رسالة رومية 6:"
    23و
    أما هبة الله فهى حيوة ابدية بالمسيح يسوع ربنا". فكأن شخصاً يقف على منحنى
    الطريق، و يقدم عرضاً بمبلغ من المال، فإن اردت ان تكون
    غنياً، عليك أخذ هذا
    المبلغ. هذا بالمثل ما عليك ان تفعله لتقبل عطية الله. و بنفس
    الطريقة، الكتاب
    المقدس يكلمنا عن إستقبال عطية الله و هى الحياة الابدية (الأبدية مع الله).
    فالآيات التالية توضح لنا كيف نفعل هذا:

    "و أما كل الذين قبلوه فأعطاهم
    سلطاناً أن يصيروا أولاد الله اى المؤمنون باسمه. الذين
    ولدوا ليس من دم ولا من
    مشيئة جسد و لا من مشيئة رجل بل من الله." (يوحنا 1: 12-13)

    "لأنك إن اعترفت
    بفمك بالرب يسوع و آمنت بقلبك ان الله اقامه من الأموات
    خلصت. لأن القلب يؤمن به
    للبر و الفم يعترف به للخلاص." (رومية 10: 9-10)

    فكما هو موضح، الإيمان
    بيسوع المسيح اساسى لتقبل عطية الله، و لكن الإيمان هنا
    لا يعنى الإيمان الصورى او
    الخارجى، بل كما يقول الكتاب "آمنت بقلبك"، اى ايماننا يجب ان
    يكون عميقاً، إيماناً
    بمقدوره ان يغير مجرى حياتنا. هو الإيمان ان يسوع المسيح سيفعل
    ما قال انه سيفعله،
    فيسوع يقول:




    "هئنذا واقف على الباب و أقرع. إن سمع أحد صوتى و فتح
    الباب أدخل إليه و
    أتعشى معه و هو معى." (رؤيا يوحنا اللاهوتى 3: 20)

    فلذا، على الإنسان
    فقط ان يدعو المسيح لحياته، و
    سيأتى له و يقود حياته.



    كيف تصير مسيحياً؟

    niran plipos sana
    مشرف
    مشرف

    انثى عدد الرسائل : 9466
    العمر : 50
    الدولة : المانيا / Augsburg
    تاريخ التسجيل : 05/02/2008

    رد: يسوع هو الله المحب

    مُساهمة من طرف niran plipos sana في الإثنين مايو 04, 2009 6:53 pm


    sabri_777
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 452
    العمر : 51
    الموقع : araden and all sapna
    العمل/الترفيه : painter
    الدولة : كندا
    الدولة : iraq
    تاريخ التسجيل : 13/07/2008

    رد: يسوع هو الله المحب

    مُساهمة من طرف sabri_777 في الثلاثاء مايو 05, 2009 8:23 am

    شكرا اختي العزيزة نيران على ردك الحيوي
    الرب يبارك حياتك Cool
    سلامي

    sabri_777
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 452
    العمر : 51
    الموقع : araden and all sapna
    العمل/الترفيه : painter
    الدولة : كندا
    الدولة : iraq
    تاريخ التسجيل : 13/07/2008

    رد: يسوع هو الله المحب

    مُساهمة من طرف sabri_777 في الأحد أكتوبر 11, 2009 10:55 am

    من اجمل ما قاله يسوع

    فقال لهم يسوع: أنا من البدء ما أكلمكم أيضًا به (يوحنا8: 25).


    الحق الحق أقول لكم قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن. (يوحنا8: 58و59).


    لكي يكرم الجميع الابن كما يكرمون الآب (يوحنا5: 23).

    لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من
    يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية. لأن لم يرسل الله ابنه إلى العالم
    ليدين العالم، بل ليخلص به العالم. الذي يؤمن به لا يدان، والذي لا يؤمن
    قد دين لأنه لم يؤمن باسم ابن الله الوحيد (يوحنا3: 16).

    قلت لكم ولستم تؤمنون.. لأنكم لستم من خرافي.. خرافي تسمع صوتي وأنا
    أعرفها فتتبعني، وأنا أعطيها حياة أبدية، ولن تهلك إلى الأبد.. أبي الذي
    أعطاني إياها هو أعظم من الكل، ولا يقدر أحد أن يخطف من يد أبي. أنا والآب
    واحد (يوحنا10: 25-30).


    أنا معكم زمانًا هذه مدته ولم تعرفني يا فيلبس. الذي رآني فقد رأى
    الآب، فكيف تقول أنت أرنا الآب. أ لست تؤمن أني أنا في الآب والآب في؟»
    (يوحنا14: 8-10).

    الحق الحق أقول لكم تأتي ساعة وهي الآن حين يسمع الأموات صوت ابن
    الله والسامعون يحيون (يوحنا5: 25). انظر أيضا يوحنا10: 27، 28؛ 17: 2


    الحق الحق أقول لكم تأتي ساعة فيها يسمع جميع الذين في القبور صوته
    (صوت المسيح)، فيخرج الذين فعلوا الصالحات إلى قيامة الحياة، والذين عملوا
    السيئات إلى قيامة الدينونة (يوحنا5: 28و29).


    لأني قد نزلت من السماء ليس لأعمل مشيئتي، بل مشيئة الذي أرسلني (يوحنا6: 3


    ليس أحد يأخذها (نفسي) مني، بل أضعها أنا من ذاتي. لي سلطان أن أضعها ولي سلطان أيضًا أن آخذها (يوحنا10: 17).

    أنا هو نور العالم. من يتبعني فلا يمشي في الظلمة بل يكون له نور الحياة (يوحنا 8: 11)


    «أنا هو الراعي الصالح، والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف» (يوحنا10: 14).


    فلقد قال لمرثا: «أنا هو القيامة والحياة، من آمن بي ولو مات فسيحيا،
    وكل من كان حيًا وآمن بي فلن يموت إلى الأبد» (يوحنا11: 24-26).











    ادمون ننو ايشو سيوا
    المشرف العام
    المشرف العام

    ذكر عدد الرسائل : 5277
    العمر : 61
    الدولة : كندا
    تاريخ التسجيل : 17/04/2008

    رد: يسوع هو الله المحب

    مُساهمة من طرف ادمون ننو ايشو سيوا في الإثنين أكتوبر 12, 2009 4:07 am

    عاشت ايدك اخي العزيز صبري في اهداء المنتدى ورود متنوعة من حديقتك الغناء المليئة من انواع المعرفة والعلوم والثقافة الدينية, الرب يباركك ويحفظك ذخرا لعائلتك الكريمة وشمعة منيرة لمنتدانا الجميل.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 11, 2016 10:57 am