أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    أما هو ابن النجار؟

    شاطر

    مركريت قلب يسوع
    VIP
    VIP

    انثى عدد الرسائل : 710
    العمر : 67
    تاريخ التسجيل : 20/02/2008

    أما هو ابن النجار؟

    مُساهمة من طرف مركريت قلب يسوع في الجمعة يناير 09, 2009 2:12 pm


    أما هو ابن النجار؟
    متى 13: 53 – 58

    لم ينتم يسوع الى أفقر طبقة، بل الى الطبقة الوسطى، وكما هو الحال اليوم، فان النجار في زمن يسوع كانت مهنة محترمة، عمل ثابت بدخل ثابت. ومع ذلك، وبسبب ما كان عليه الناس من تحيز بشأن أصل المشيح، فان ذلك لم يكن كافياً، فالمشيح بالنسبة لهم كان ينبغلي له أن يأتي من أسرة مهمة أكثر. ونحن نتذكر جيداً رد فعل نثنائيل عند سماعه بأن يسوع كان من الناصرة: " أمن الناصرة يخرج شيء صالح؟" ( يوحنا 1 – 46 ).

    ان الاحكام المسبقة من نتاج الجهل، وضيق الأفق والغرور. ونستطيع القول دون شك بأن المسيح كان ضحية الأحكام المسبقة، لا سيما من قادة اليهود، ولكن أحياناً من عامة الناس أيضاً. ان البشر مملؤون بالأحكام المسبقة.

    واحدى النتائج العديدة للحكم المسبق فينا هي أننا نكيل بمكيالين للناس. ونحن غالباً ما نحكم من خلال المظاهر، ان الناس غالباً ما يقبلون ويقدرون ليس لأجل ما هم عليه كثيراً، بل لمظاهرهم والمراكز التي يشغلونها في المجتمع. فنحن أيضاً نقع فريسة هذه الازدواجية. وهي ازدواجية ليست مسيحية. ( يو 2: 2-4)

    لقد كانت شجاعة من يسوع ان يزور بلدته. ان أصعب مكان يعمل فيه الواعظ هو الكنيسة، حيث عاش طفلاً، أو الطبيب لممارسة مهنته حيث كان الناس يعرفونه في شبابه. ويقتبس يسوع قائلاً:" ليس احد نبياً في بلاده" ان هذه الكلمات يجب أن تُعلمنا التواضع والنزاهة في نفس الوقت. ليس خليقاً بنا أن نحكم على شخص ما من خلال ماضيه أو علاقاته الأسرية، بل من خلال ذاته.

    التواضع
    انشغل رجل بحرب صغيرة مع ابنته المراهقة. كانت تخرج ليلاً، وتمكث خارج البيت الى وقت متأخر جداً فأخذ يشك في انها كانت تسلك سلوكاً غير صحيح. فذهب لرؤية كاهن ووضح له موقفه. فقال الكاهن: " لعل ذلك لأنك على قدرمن الفخر بانك لم تأت عملاً غير صالح بحيث تخشى بسرعة من أن ابنتك تقوم بأشياء خاطئة؟" فكان الجواب، " أجل! بامكانك قول ذلك". لقد باتت حياتي لا شائبة فيها! " ذلك هو السبب. ان ضميره النقي هو الذي جلب التعاسة لجميع الذين من حوله.
    وهذا ما يقوله كارلو كاريتو حول الغرور الروحي:" أولئك الذين هم مغرورون وأغنياء في الروح، يسببون ألماً أكبرمن الذين هم أغنياء في المال والسلع المادية. ليس هناك حد للاحساس بالتفوق الذي ينضح من تعبير شخص ما مقتنع من أن الحقيقة كلها تعود له. ان الأنجيل أقل عطفاً في ميله نحو غنى العقل والقلب هذا. فالذهاب إلى الجامعات والمراكز الثقافية، والى النوادي حيث يحمل الرجال والنساء لقب" الأستاذة". وادخل الأوساط السياسية، وأنتقل بين أولئك الذين يشعرون بأنهم قد أسبغت عليهم مهمة الهية لكي يقودوا، ويعلنوا القوانين ويفسروا الحقيقة. سوف يصيبك السقم بكل هذا الغرور الروحي والفكري، هذه الشهوة الى الممتلكات." هناك فئة واحدة من الناس الذين تفوق غطرستهم غطرسة الآخرين، وهم رجال الدين الواثقين من ذواتهم، الذين يتصرفون كمالكين للدين، والذين بدلاً من أن يخدموا الآخرين، يستغلون الأشياء الالهية لغاياتهم الخاصة.
    ( وأنا في الأثم ولدت يارب" ( مز 51: 7 ".

    من تأملات الاب بشار لطلاب السيمنير


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:47 pm