أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    مسيحيو هولندا قلقون على مسيحيي العراق

    فوزي شموئيل بولص الارادني
    فوزي شموئيل بولص الارادني
    المشرف العام
    المشرف العام

    ذكر عدد الرسائل : 11750
    العمر : 56
    الدولة : المانيا /Bad kreuznach
    الدولة : 0
    تاريخ التسجيل : 07/10/2007

    مسيحيو هولندا قلقون على مسيحيي العراق Empty مسيحيو هولندا قلقون على مسيحيي العراق

    مُساهمة من طرف فوزي شموئيل بولص الارادني في الأربعاء ديسمبر 10, 2008 12:18 am

    مسيحيو هولندا قلقون على مسيحيي العراق

    تقرير: ميشيل هوبينك

    08-12-2008

    تثير
    الأوضاع المأساوية التي يعيشها المسيحيون في العراق قلق الكثيرين في
    العراق وخارجه. فقد تعرض أفراد هذه الأقلية الدينية إلى العنف، والقتل
    والتهجير، كما إنهم أصبحوا موضوعاً للتجاذبات السياسية بين الأطراف التي
    تمثل الفئات السكانية الكبرى. وبلغت أعداد اللاجئين المسيحيين أرقاماً
    تدعو إلى القلق الحقيقي حول مستقبل هذه الفئة التي ارتبط تاريخها بالعراق
    منذ ما يقارب ألفي سنة.


    في هولندا اهتمت جهات مسيحية بمصير
    المسيحيين في العراق، وإن شاب هذا الاهتمام شيء من التردد في الإعلان عنه.
    بسبب عدم رغبة القائمين عليه بأن يـُنظر لهم بأنهم منحازون لأبناء ديانتهم
    في العراق، في الوقت الذي يشمل العنف جميع فئات الشعب العراقي. وبعد تردد
    طويل دعت هذه الجهات إلى القيام بجهد مشترك للنظر في ما يمكن أن تقدمه
    لمسيحيي العراق.

    مؤتمر مسيحي

    في الخامس من ديسمبر نظم
    مجلس الكنائس الهولندي والاتحاد الكاثوليكي للمسكونية لقاءً في العاصمة
    لاهاي، استضاف فيه أربعة متحدثين تناولوا أربعة جوانب مختلفة من معاناة
    المسيحيين في العراق، وما يمكن أن تقدمه هولندا في سبيل مساعدتهم. فقد
    تحدث النائب في البرلمان الهولندي عن حزب الاتحاد المسيحي يول فوديفيند عن
    جهود حزبه لوضع حالة المسيحيين العراقيين على الأجندة السياسية الهولندية.
    وفي الوقت الذي دفعت الأوضاع المأساوية الحالية للمسيحيين البعض إلى القول
    بأن لا مستقبل للمسيحيين في العراق، وأن من الأفضل البحث عن حلول لهم
    خارجه، فإن الدكتور هرمان تيوله، مدير معهد المسيحية الشرقية في جامعة
    نايميخن، ألقى محاضرة حول الخيارات والاحتمالات المستقبلية للوجود المسيحي
    في العراق، مؤكداً وجود هذه الإمكانية على المدى المتوسط.

    وتحدث
    الدكتور اوتمار اوهرينغ من منظمة "ميشيو" المسيحية الألمانية، حول ضرورة
    أن تأخذ الدول الأوربية على عاتقها مسؤولية إيواء اللاجئين المسيحيين
    العراقيين. بينما قدم السيد أتيه تونك صورة عن الحقوق السياسية للأقليات
    الدينية في العراق.

    حرج سياسي

    يثير الاهتمام بمصير
    المسيحيين في العراق من قبل حزب سياسي هولندي شيئاً من الحرج. إذ أن
    البلاد بأجمعها أصبحت منذ الغزو الأمريكي عام 2003 مسرحاً لأعمال عنف
    مفرطة في اتساعها وقسوتها، وقد طالت جميع الفئات السكانية، فلماذا قصر
    الاهتمام على المسيحيين وحدهم. يحاول النائب من حزب الاتحاد المسيحي يول
    فورديفند، في حديث لإذاعة هولندا العالمية تبرير موقف حزبه بالقول:


    نعم
    أنا أدافع عن المسيحيين، ولكن ليس فقط عن المسيحيين. فلو قرأت التقرير
    الذي كتبته بعد رحلتي إلى هناك، ترى أنني كنت أتحدث عن الأقليات الدينية.
    وهذا ما حاولنا تأكيده أيضاً في هذا المؤتمر. ولكن حين ننظر إلى سهل نينوى
    مثلاً، الذي زرته أكثر من مرة، فإن هذه الأقليات هي مسيحية بنسبة 80
    بالمئة. إضافة إلى ذلك فإن المسيحيين مستهدفون بشكل خاص، وليس فقط جزء من
    العنف العام. وهذا نراه من خلال التهديدات التي يتلقاها المسيحيون، وأيضاً
    من خلالاستهداف الكنائس، وحتى الراهبات البريئات، والقساوسة."



    المأساة عن قرب

    وكان السيد فورديفيند قد زار شمال العراق أكثر من مرة في السنوات الماضية، وهو يتحدث عن المعاناة هناك كما لمسها وشاهدها عن قرب:



    "
    إنه وضع مأساوي حقاً. لقد كنتُ هناك وتحدثت إلى الكثير من الأرامل
    والأمهات الثكالى. أبناؤهن أو أزواجهن اختطفوا ولم يظهر لهم أثر، أو
    قتلوا، واضطرت النساء إلى الهرب. الأوضاع مأساوية جداً، وليس هناك مؤشر
    على أنها تتحسن."



    وفي الوقت الذي يرى فيه السيد
    فورديفند أن الضرورة الملحة هي توفير المساعدات الإنسانية للنازحين،
    واللاجئين، سواء في شمال العراق، أو الدول المجاورة، فإنه يدعو أيضاً إلى
    التحرك السياسي لمطالبة الحكومة العراقية، والحكومة الإقليمية في كردستان
    العراق، لمنح المسيحيين مزيداً من التمثيل السياسي،وإشراكهم بشكل فاعل في
    الجهود السياسية والأمنية، لا سيما في المناطق التي يشكلون فيها أغلبية
    السكان، كما هو الحال في ما يُعرف بسهل نينوى.


    "في المناطق
    التي يشكل فيها المسيحيون الأغلبية،كما في سهل نينوى، يجب إن يكون لهم
    تمثيل واسع، في الحياة السياسية والثقافية، ولكن أيضاً في المؤسسات
    الأمنية كالشرطة والجيش. إذا بدأنا بهذه الخطوات، فسوف نخلق أوضاعاً أكثر
    أماناً بكثير مما هي عليه الآن، وبهذه الطريقة نتجنب تزايد أعداد اللاجئين
    إلى الدول المجاورة، وأيضاً إلى أوربا."

    إذاعة هولندا الدولية


    المزيد
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أغسطس 21, 2019 2:08 pm