أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    محاضرة: السنة الطقسية المشرقية

    شاطر

    مركريت قلب يسوع
    VIP
    VIP

    انثى عدد الرسائل : 710
    العمر : 67
    تاريخ التسجيل : 20/02/2008

    محاضرة: السنة الطقسية المشرقية

    مُساهمة من طرف مركريت قلب يسوع في الأحد نوفمبر 16, 2008 10:18 am

    أخوية الصفا للشباب الجامعي
    كنيسة مار ايليا /عنكاوا
    تقديم: الأخت مركريت قلب يسوع


    [size=18][color=green]السنة الطقسية المشرقية
    1- الأبعاد اللاهوتية للسنة الطقسية :
    يقدم دستور المجمع المسكوني الفاتكاني الثاني" الليتورجيا المقدسة" شرحاً لاهوتياً رائعاً لمفهوم السنة الطقسية وهدفها، وهو تحقيق سر الخلاص الذي أنجزه الله بواسطة يسوع المسيح، لذلك وزعت مراحل عمل يسوع الخلاصي عبر أشهر السنة كلها.

    2 - السنة الطقسية وتدبير الخلاص : نظمت كنيسة المشرق السنة الطقسية تنظيماً رائعاً بحيث يحتفل المؤمنون بتدبير الخلاص المسيحاني بأكمله عبر السنة .

    تدور السنة الطقسية بالدرجة الاولى حول أهم حدث من أحداث الخلاص، وهو قيامة يسوع. اذ نفذ المسيحييون أمر المخلص القائل" اصنعوا هذا لذكرى " (لو 22/19)
    فأحيوا ذكرى هذا الحدث أثناء احتفالهم برتب القداس وذلك نهار الأحد منذ بداية عهدهم (أعمال 20/7)، فالأحد هو عيد القيامة الأسبوع، ثم عيّن المسيحيون في أواخر القرن الميلادي الثاني واحدا من أحاد السنة ليحتفلوا بقيامة يسوع بصورة خاصة هكذا انطلقت السنة الطقسية المسيحية من مراسيم نهار الأحد، ونمت بتنظيم احتفال القيامة السنوي. وتدور السنة الطقسية بالدرجة الثانية حول محور مراسيم الميلاد والدنح، اللذان يمثلان انطلاقة رسالة يسوع التبشيرية، وتطورت عناصر السنة الطقسية بإنشاء الأعياد التي تحيي ذكرى سائر أحداث حياة يسوع، كما أدخلت الكنيسة في الدورة السنوية ذكرى الشهداء والقديسين، وفي مقدمتهم العذراء مريم أم يسوع وأمنا.

    3- هدف الزمن الطقسي:[/size] تطلب الكنيسة من أبنائها أن يستخدموا الزمن وساعاته وتعاقب أيامه ولياليه لتمجيد الله وتحقيق خلاصهم عبر صلاة التسبيح التي يرفعونها نهاراً وليلاً. ومن خلال الأعياد والمواسم الطقسية التي يقيمونها إحياء لذكرى عمل يسوع الخلاصي " فالزمن الطقسي يشدنا إلى الله، الذي افتقدنا بواسطة تأنسه. وهذا ليس مجرد دعوة إلى الماضي، بل استحضار للمسيح بيننا، المسيح هو الخلاص الذي صار حدثاً حاضراً اليوم والى الأبد.
    4[b]- السنة الطقسية[/b]: قام البطريرك ايشوعياب الثالث الحديابي (649 – 659) بتنظبم السنة الطقسية المشرقية، واعتمد في ذلك تقليدين سادا قبل زمانهم التقليد الرهباني للدير الأعلى الكائن في الموصل، والتقليد الكاتدرائي لكنيسة كوخي البطريركية في ساليق( المدائن). تقتصر الاختلافات بين التقليديين على نصوص قراءات الكتاب المقدس في القداس، وعلى بعض تذكارات القديسين والشهداء وشفعاء الكنيسة والبطاركة الراقدين. الا ان التقليدين يشتركان في النواحي الهامة من السنة الطقسية.
    تقسم السنة الى سابوعات، تذكار القديسين أيام الجمع الواقعة بين عيد الميلاد والصوم الكبير، صوم باعوثا نينوى ، تقسيم الصوم الكبير إلى أسابيع الأسرار والأسابيع الاعتيادية. لذا يمكننا القول أن عمل ايشوعياب اقتصر على ازالة الفوارق الموجودة بين التقليدين. الرهباني والكتدرائي، وتوحيدهما في تقويم طقسي واحد.

    5[b]- ازمنة السنة: [/b]استناداً الى التقليدين: الرهباني والكاتدرائي ، وزع البطريرك ايشوعياب الثالث الحديابي مراحل تدبير الخلاص عبر مراسيم السنة الطقسية. فقسمها الى سبعة أزمنة اسماها شاووعي( سابوعات)، يحتوي كل زمن على سبعة أسابيع، واضاف اليها زمنين آخرين، الأول في بداية السنة الطقسية والثاني في نهايتها، يحتوي كل واحد منها الى أربعة أسابيع، لتبدأ السنة وتنتهي على شكل صليب .

    أسماء أزمنة السنة الطقسية المشرقية:
    1- [b]زمن البشارة (سوبارا) [justify] 4 أسابيع
    [/b] زمن الميلاد أسبوعين( يَلدي)
    2- زمن الظهور (دِنحا) 7 أسابيع
    3- زمن الصوم الكبير (صوما) 7 أسابيع
    4- زمن القيامة ( قيمتا) 7 أسابيع
    5- زمن الرسل (شليحي) 7 أسابيع
    6- زمن الصيف ( قيطا) 7 أسابيع
    7- زمن ايليا – صليب ( ايليا – صليوا) 7 أسابيع
    8- زمن موسى ( موشي) 7 أسابيع
    9- زمن تقديس الكنيسة ( قودش عيتا) 4 أسابيع

    زمن البشارة والميلاد: تبدأ السنة الطقسية المشرقية بزمن البشارة
    - قوامها أربع آحاد تسبق عيد الميلاد، وتحمل تسميات رقمية على النحو التالي:
    الأحد الأول من البشارة، الاحد الثاني.......الخ[/justify]- هدف زمن البشارة: إعداد المؤمنين للاحتفال بعيد الميلاد، لذلك تتلى على مسامعهم خلال القداس نصوص الإنجيل التي تسرد الأحداث الخلاصية التي سبقت ميلاد يسوع وأعدت له، وذلك على النحو التالي:
    الأحد الأول: بشارة الملاك لزكريا الكاهن( لو1: 1-25).
    الأحد الثاني: بشارة الملاك لمريم العذراء وزيارتها لنسيبتها اليشباع ( لو1: 26- 56).
    الأحد الثالث: ولادة يوحنا المعمدان(لو1: 57- 25).
    الأحد الرابع: بشارة الملاك جبرائيل للقديس يوسف(متي 1: 18- 35).

    المعطيات اللاهوتية: تتحدث صلوات الطقسية بالعموم عن سر التجسد، واتحاد الله الكلمة بالطبيعة البشرية والحبل العجائبي ودور العذراء مريم في سر التجسد
    فتفتح فترة البشارة ترنيمة رائعة ترتل عشية الأحد الأول من البشارة تتسم بطابع صلوات المسيحيين الاولين، فهي تعبر عن معاني لاهوتية عميقة بكلمات قليلة، انها تقدم تأملاً سامياً بسر الكلمة المتأنس وبسر والدته القديسة، فيما يأتي ترجمتها.
    " ان الله الكلمة ( المولود) من الاب لم يتخذ هيئة العبد(فيلبي 2/7) من الملائكة بل من زرع ابراهيم، وأتى الينا في ناسوتنا بنعمته، ليخلص جنسنا من الضًلال". ( "زرع ابراهيم" ، تشير الى آيات نبوية من العهد القديم قول الرب لأبراهيم " تبارك بنسلك جميع الأمم"( تكوين 22/18 ) .

    [size=18]- [b] عيد الميلاد وفترته:[/[/b]size]
    الاحتفال بعيد الميلاد بتاريخ 25 كانون الأول: بدأ المسيحيون في الغرب يحتفلون بعيد ميلاد يسوع منذ القرن الميلادي الرابع. بان او ذكر للاحتفال بعيد ميلاد المسيح ورد في كتاب الشهداء" الذي ألفه شخص يُدعى فوريوس ديونوزيوس فيولوكالوس سنة 354، الذي يفيد أن المسيحيين كانوا يحتفلون بعيد ميلاد المسيح في مدينة روما بتاريخ 25 كانون الأول.
    انتقل هذا العيد من روما الى الشرق، يؤكد القديس اوغسطينوس أن هذا العيد دخل في تاريخ ذاته في شمال أفريقيا في منتصف القرن الميلادي الرابع تقريباً، وأدخله في قبدوقيا القديس غريغوريوس النازنيزي حوالي سنة 380، ويؤكد القديس يوحنا فم الذهب أنه دخل في كنيسة إنطاكيا سنة 1386، يحتفلون به في 25 كانون الأول تبنوه من روما، متميز عن عيد الدنح الذي كانوا يحتفلون به 6 كانون الثاني.

    [b]- أسباب الاحتفال بعيد الميلاد بتاريخ 25 كانون الأول:[/b]لا بد ان نتساءل عن الأسباب التي جعلت المسيحيين يحتفلون بعيد الميلاد بتاريخ 25 كانون الأول، في حين لا يشير الإنجيل إلى تاريخ ولادته، لا إلى اليوم ولا إلى الشهر. هناك أسباب عديدة جعلت المسيحيين يختارون 25 كانون الأول للاحتفال بعيد ميلاد المسيح، منها تاريخية ومنها عقائدية ومنها جدلية( أكثر أعيادنا هي أعياد جدلية).
    الأسباب التاريخية: يحدث في الخامس والعشرين من شهر كانون الأول في مدينة روما الانقلاب الشتوي أي يبدأ نور الشمس في الازدياد وتبدأ ساعات النهار في الطول، لذلك نظم الإمبراطور الروماني الوثني اورليانوس (270- 275). عيداً وثنياً للاحتفال بميلاد الشمس الذي لا يقهر سنة 274، وخصص لهذا الإله هيكلاً في روما لتقام فيه احتفالات خاصة بهذا العيد.
    نصّرت الكنيسة هذا العيد، رغبة منها لإبعاد المسيحيين من الاشتراك باحتفالات الوثنيين، فحدث تاريخ الاحتفال بميلاد يسوع في 25 ك1 ، وبهذا طبقت رمز الشمس عن المسيح كما جاء في بعض الآيات الكتابية( انا نور العالم...)

    - [b]الأسباب اللاهوتية:[/b] الاحتفال بعيد الميلاد في هذه الفترة من الزمن كان يريد التعبير عن الإيمان الحق بيسوع المسيح، كلمة الله المتجسدة، وذلك لمقاومة هرطقات القرنيين الرابع والخامس. ان البدء بالاحتفال بعيد الميلاد في القرن الرابع يتزامن ومجمع نقية الذي عقد عام 325م ، الذي حرم الآريوسية وبعض الأفكار الغنوسية التي كانت تؤكد ان المسيح نال التبني وأصبح ابن الله ونال استنارة الكلمة الأزلية وقوة الروح القدس يوم عماده.
    ان الاحتفال بعيد الميلاد كان يمثل ردا لهذه الهرطقيات، وإعلان الإيمان الحق بيسوع المسيح، المساوي للأب في الجوهر والمولود من العذراء مريم كما يؤكد قانون إيمان نيقيا. " أيها الملوك أبناء الملوك، ارفعوا التيجان عن رؤوسكم واسجدوا للابن البكر القدوس الذي ظهر من مريم الطوباوية وجاء لخلاص العالم، سبحانك يا ربنا سبحانك يا ابن الله، بورك من خلصنا بميلاده. ( حوذرا 1، ص 343 ).

    -[b]زمن الميلاد:[/b] يخصص الطقس المشرقي أحدين للتأمل بأحداث الخلاصية التي جرت بعد ميلاد يسوع المسيح. في الأحد الأول يقرأ إنجيل متى 2: 1- 18 والذي يروي زيارة المجوس ليسوع الطفل، وهرب العائلة المقدسة الى مصر واستشهاد أطفال بيت لحم، وفي قداس الأحد الثاني يقرأ إنجيل لو2: 21 – 52، والذي يروي مراسيم ختانة المسيح، وتقدمته الى الهيكل، وحجه الى اورشليم في عيد الفصح وضياعه ووجدانه في الهيكل.


    - [b]عيد الدنح ( الظهور) وزمنه:[/b]
    1- الاحتفال بعيد الدنح( الظهور) بتاريخ 6 كانون الثاني
    تحتفل كنيسة المشرق الكلدانية-الاثورية بعيد الدنح في 6 كانون الثاني من كل سنة ويظهر من المصادر ان هذا العيد عريق في الكنيسة الشرقية بعامة وفي كنيسة المشرق بخاصة.
    المعنى اللاهوتي لهذا العيد، بدء ظهور يسوع المسيح في العالم يوم اعتماده في نهر الأردن من يد يوحنا المعمدان له وانفتاح السماء فوقه ونزول الروح القدس عليه وتقديم الأب الذي أعلن هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت.

    [b]الأسباب التاريخية:[/b] كان يوم 6 كانون الثاني مكرساً في مصر وفي الجزيرة العربية قديماً لإقامة الاحتفالات بمناسبة الانقلاب الشتوي ، إكراما للشمس المنتصرة على فترة الظلام وازدياد نورها.
    حاولت شيعة الغنوسيين منذ عام 120 – 140م تعميذ هذا العيد وجعله مسيحياً، كما يقول القديس كليمانز السكندري نحو ستة 200م.
    ترتيلة طقسية: كلكم انتم الذين اعتمدتم بالمسيح، لبستم المسيح من الماء والروح، لتملكوا معه في منازل السماء.

    [b][size=18]ثالثاً: الصوم الكبير
    الصوم الكبير فترة روحية مكثفة[/size][/b] كانت فترة الصوم الكبير منذ قديم الزمان ولا زالت فترة تمتاز بكثافة روحية وممارسات دينية خاصة وجهد كبير يقوم( إصلاح) المسيحيين الروحية.

    [b]هدف الصوم الكبير: [/b] يمارس المسيحيون بحماس الصوم الكبير لتحقق فيهم العبور من الموت إلى الحياة من عبودية الخطيئة إلى حرية أبناء الله (روما 8/21).
    ساهمت ثلاث عناصر لتكوين الصوم الكبير، كما نمارسه هذا اليوم، وذلك خلال القرون المسيحية الأولى.
    أ‌- إعداد المؤمنين للاحتفال بأعياد الفصح المبارك.
    ب‌- إعداد الموعوظين للعماد الذي يمنح عشية عيد القيامة.
    ت‌- إعداد الخطاة التأبين لنيل الغفران والمصالحة الذي كانت تجري ومراسيمه هي الأخرى خميس الفصح أو عشية عيد القيامة.

    [size=18][b]الأسبوع المقدس[/b][/size]
    أ‌- احد السعانين
    ب‌- الاستعداد القريبة للعماد (الاثنين-الجمعة)
    ت‌- اربعاء الاسبوع المقدس، عشية خميس الفصح
    ث‌- خميس الفصح- عشية جمعة العظيمة
    1- صلاة المساء لهذا اليوم نفس صلاة الأيام البسيطة خلال الصوم.
    2- رتبة غسل أرجل التلاميذ
    3- القداس الفصحي
    4- سهرة الآلام

    د- جمعة الآلام: عشية سبت النور

    [b][size=18]رابعا: عيد القيامة وزمن القيامة[/size][/b]
    سبت النور: مراسيم عشية عيد القيامة في كنيسة المشرق:
    أ‌- صلاة المساء
    1- المزامير
    2- قراءات الكتاب المقدس
    3- طواف من البيما الى باب المذبح
    ب‌- رتبة العماذ: رتبة عماد الموعوظين على النحو الآتي:
    كان الاكلوروس يجتمع في قدس الاقداس، ثم ينتظمون في طواف فيخرجون من الباب الكبير، ويلتحق بهم الموعوظون الذين كانوا ينتظرون داخل هيكل الكنيسة. ويتجه الجميع بطواف مهيب الى بيت العماد، وهم يحملون الصليب، كتاب انجيل، الشموع، المبخرة، وكان أحد الكهنة يحمل اناء الزيت المقدس. ثم تجرى رتبة العماد التي ألفها البطريرك ايشو عياب الثالث.
    ج‌- رتبة الغفران: بعد رتبة العماد كانت تجرى مراسيم رتبة الغفران والمصالحة للمؤمنين الذين ارتكبوا إحدى الكبار.
    ح‌- رتبة القداس: تجرى بعد ذلك رتبة القداس الاحتفالي
    3-سهرة القيامة
    4- صلاة الصباح
    5- مسيرة سلام القيامة

    - [size=18][b]زمن القيامة[/b][/size]
    أ‌- أسبوع الأسابيع (شبَث شَبي)
    ب‌- جمعة المعترفين
    ت‌- الاحد الجديد
    ث‌- خميس الصعود

    [size=18][b]خامساً- زمن الرسل[/b]:[/size]
    [b] أ – احد العنصرة:[/b] 1- عيد العنصرة في العهد القديم هو أحد الأعياد الثلاثة إلى جانب عيدي الفصح والمظال.

    يمثل عيد العنصرة في طقس كنيسة المشرق، خاتمة الزمن الفصحي المتسم بطابع أفراح القيامة، وبداية لفترة جديدة لها طابع توبوي، كما يمثل عيد العنصرة بداية زمن الكنيسة وبدء رسالتها التبشيرية في العالم والقاسم المشترك الذي يربط هذه العناصر كلها هو حلول الروح القدس على التلاميذ.

    - [b][size=18] بداية زمن الرسل:[/size][/b]
    يعتبر أحد العنصرة الأحد الأول من زمن الرسل الذي يدوم سبعة أسابيع. انها بداية زمن الكنيسة التي ولدت بفعل الروح القدس حالما حل الروح القدس على التلاميذ، انقلب هؤلاء من تلاميذ لمعلم مصلوب إلى رسل الرب القائم من بين الأموات مبشرين بإنجيل الفرح وبرجاء الخلاص لجميع الأمم......
    تؤكد الصلوات التي نرتلها يوم عيد العنصرة إن الكنيسة انطلقت إلى العالم بعد حلول الروح القدس،.........

    ترجمة لترتيله كمثال على ذلك: " المجد لك، يا مخلصنا، اذ أرسلت الروح القدس على تلاميذك، وبواسطته بشروا الشعوب كلها"

    - [b][size=24]زمن الصيف[/size][/b]
    أحد نوسرديل ( عيذا دآلاها)

    [size=18][b]ثامناً- زمن موسى[/b][/size]
    أسياق زمن موسى..امتداد لفترة الصليب. ويمكننا التأكد من هذا من أمرين: ان الأفكار الواردة في فترة موسى تتحدث غالباً عن الصليب وعن التوبة،
    - لماذا سميت هذه الفترة بفترة النبي موسى؟
    نعتقد بأن هذه التسمية اختيرت بسبب عيدين يقعان خلال هذه الفترة: عيد الصليب الذي يرمز إلى المسيح، وعيد التجلي الذي يرمز هو الآخر إلى عودة المسيح محاطاً بإيليا وموسى. هكذا أحاطوا عيد الصليب بفترة إيليا وبفترة موسى.

    [b]تاسعاً- زمن تقديس الكنيسة:[/b]1-
    [b]جذور زمن تقديس الكنيسة[/b]: لقد أجمع علماء الطقوس على القول أن أصل" زمن تقديس الكنيسة" مرتبط باحتفال سنوي كان يقام في ذكرى تكريس أحد المعابد المهمة، ثم امتد هذا الاحتفال من يوم واحد إلى أسابيع عديدة.

    - [b] أسابيع تقديس وتجديد الكنيسة:
    [size=18] أربع أسابيع[/b][/size]
    -روحانية زمن تقديس الكنيسة: ترمز الكنيسة المادية كبناء من حجر الى الكنيسة الروحية أي جماعة المؤمنين.
    ان ما يسترعي الانتباه هو الطابع الاسكاتولوجي( الاخري) لهذا الزمن، اذ تتحدث الصلوات عن لقاء المسيح بعروسه- الكنيسة، المخلصة بدمه الزكي وذلك في المجد الأبدي.
    خواطر كتبها الربان بريخيشوع (القرن 14 ) ... وفي الأخير ستخرج الكنيسة المقدسة، عروس المسيح، المكونة من القديسين والمؤمنين الصادقين، للقائه بفرح، فترفعه ممجدة إياه بكل اعتزاز وفخر.. ويستقبل مخلصنا يسوع عروسه، ويدخلها معه إلى السماء.



    [b][size=18]خاتمة:
    لقد نظم المشارقة دورة صلاتهم الفرضية بأسلوب منطقي بحيث يحتفلون بأعمال يسوع الخلاصية كلها عبر بحر السنة. تبدء الدورة بفترة البشارة الى اعياد الميلاد وتنتهي بفترة تجديد الكنيسة، التي تمثل تكملة عمل يسوع الخلاصي عبر التاريخ، وذلك على النحو التالي:[/size][/b]
    - [b]البشارة/ الميلاد: سر التجسد.
    - الدنح: الكشف عن سر الثالوث الاقدس.
    - الصوم الكبير: سر الآم المسيح.
    - القيامة: سر الفداء.
    - الرسل: سر حضور الروح القدس في الكنيسة.
    - الصيف: سر انتشار الكنيسة في العالم.
    - ايليا / الصليب: سر وقدرة وقوة الصليب.
    - موسى: سر مجيء المسيح للمرة الثانية.
    - تجديد الكنيسة: سر مجدنا الختامي بالمسيح.[/b][b]كما أضاف المشارقة هذا المخطط تذكار القديسين والشهداء، وضعوها أيام الجمع، على الأرجح لأن قديسي القرون الأولى كانوا شهداء واشتركوا بالأم المسيح من خلال التضحية بحياتهم.[/b]


    المصدر: ملزمة المطران جاك لسنة 2003 – 2004 الفرض الإلهي للكنائس الشرقية ( كلية بابل الحبرية للفلسفة واللاهوت)[/color][/size][/size][/[/b]color]

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 10:14 pm