أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    بطرس يشهد بحقيقة يسوع

    شاطر

    مركريت قلب يسوع
    VIP
    VIP

    انثى عدد الرسائل : 710
    العمر : 67
    تاريخ التسجيل : 20/02/2008

    بطرس يشهد بحقيقة يسوع

    مُساهمة من طرف مركريت قلب يسوع في الجمعة أكتوبر 31, 2008 11:57 pm


    الأحد الأول من تقديس البيعة
    النص: (متى 13:16-19) بطرس يشهد بحقيقة يسوع
    "أنت هو المسيح ابن الله الحي"، بهذه الكلمات يُعبر بطرس عن هوية يسوع الحقيقية، وهذا التعبير جاء تتويجًا لكل الأعمال التي قام بها يسوع في حياته، بكلمة أُخرى إن المهمة التي تبناها يسوع في حياته وعلاقاته مع الآخرين جعلت بطرس يعلن هويته، فإذن هناك علاقة صميمية ما بين مهمة (أعمال) الشخص وهويته. وكما يقولون قل لنا ماذا تعمل نقول لك من أنت؟!.

    يجري هذا الإعلان عن الهوية المسيحانية في قيصرية فيليبس، وهي أرض (وثنية)، إنها دعوة للتلاميذ للانفتاح على كل الناس مهما كانت انتماءاتهم، تدعوهم إلى معرفة الحقيقة وعيشها. ومسألة البحث عن الحقيقة تتطلب منا أن نتخلص من كل النداءات التي تحاول أن تُبعدنا عنها، فالباحث عن الحقيقة وفي داخله شيء لن يجد الحقيقة بل الشيء، وهذا يتجلى بوضوح في سؤال يسوع الأول للتلاميذ، من هو ابن الإنسان في رأي الناس؟...

    تأتي الأجوبة عن هذا السؤال متباينة ومختلفة، يوحنا، إيليا، ارميا، أحد الأنبياء. إن هذه الإجابات هي تعبير عن رأي الشعب بيسوع. وفي إيماننا علينا أن لا نختبئ خلف ما يقوله غيرنا، لأن الإيمان الحقيقي هو علاقة شخصية، فلا تكتفي أبدًا بما يُقال لك عن يسوع، لأن الناس كثيرًا ما تقول ولكن قلمّا تفعل، بل ابحث عنه أنت انطلاقًا مما قيل لك، فليس المهم أن ننقل ما يقوله الناس عن يسوع، بل المهم أن أقول أنا من هو يسوع في حياتي، فليكن ما تسمعه عن يسوع هو البداية فقط، فلا تقف عند البدايات، بل أنت مدعو للانطلاق نحو يسوع الذي هو البداية النهائية. ويسوع لا يطلب منك أن تعرفه بسرعة بل تدريجيًا وببطء، لتتوصل إلى قناعة شخصية للإيمان به، لا عن طريق قناعات الآخرين فحسب.

    إن اعتراف بطرس هذا سنسمعه مرة أُخرى، من القائد الوثني عند خشبة الصليب (بالحقيقة كان هذا ابن الله)، أرض وثنية وقائد وثني، إنه الانتصار الذي حققه يسوع ما بين طبيعة الأرض وقسوة الإنسان، من خلال أعمال المحبة، لأنها السلاح الوحيد الذي ينتصر من دون أن يجرح.

    كل من يعترف بيسوع كمثل بطرس، سيكون هو الصخرة التي تُبنى عليها الكنيسة، فأنت وأنا ماذا نقول عن يسوع؟... لأن سؤال يسوع يبقى مطروحًا علينا على الدوام، إنه سؤال لا جواب محدد فيه، بل هو عمل مستمر، فأن تعترف بالمسيح هذا ليس كافيًا، لكن أن تعمل بما قال المسيح فذلك هو الأهم، لأنه من خلال أعمالك يرى الناس هوية المسيح الحقيقة.

    فملكوت السماوات الذي يدعونا إليه يسوع لا يمكن الدخول إليه ما لم نملك جواز الوفاء والحب، وهذا لن تراه إلاّ في الكنيسة التي أحبها يسوع وأسسها، لتكون علامة للملكوت على الأرض، فلا تنظر إلى الكنيسة نظرة بشرية ضيقة ومحدودة، أو أن تكتفي بما يُقال لك عنها، بل عليك أن تُساهم بأن تجعل منها فعلاً علامة للملكوت في العالم، من خلال نظرتك الإيمانية، فالكنيسة هي ليست مكان فحسب، بل هي موضع اللقاء مع الله، من خلال المقاسمة والمشاركة مع الآخرين، لأن ربنا هو مقاسمة وعطاء (خذوا كلوا هذا هو جسدي). وأنت مدعو لتكون في حياتك المفتاح الذي من خلال لقاء الناس به تُفتح أبوابهم المغلقة، ويُشاركون في حياة الملكوت.

    القس
    أفرام كليانا دنخا
    31/10/2008

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 10:19 pm