أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    يسوع وبعلزبول

    شاطر

    مركريت قلب يسوع
    VIP
    VIP

    انثى عدد الرسائل : 710
    العمر : 67
    تاريخ التسجيل : 20/02/2008

    يسوع وبعلزبول

    مُساهمة من طرف مركريت قلب يسوع في الجمعة أكتوبر 31, 2008 11:51 pm

    [size=18]
    موعظة الأحد الرابع من موسى

    النص: (متى22:12-29) يسوع وبعلزبول
    يحتل موضوع الخير والشر مكانًا مهمًا في حياتنا، لذا إنجيل اليوم يقدم لنا من خلاله يسوع درسًا جديدًا، عن كيفية التمييز ما بين روح الشر وروح الله؟ الكثير من الناس يتساءلون لماذا الشر موجود في العالم؟.. وهل الله من خلق الشر؟.. وكيف يمكن مواجهته؟..

    إن أول ما يُثير انتباهنا في إنجيل اليوم هو تأكيد يسوع على وجود الشيطان (الروح الشريرة)، ولكن لا كما نتصوره في مجتمعاتنا، أو في الأفلام التي نراها.. الشيطان ليس شخصًا، بل روحًا، هو يُصبح شخصًا فقط عندما يستسلم له الإنسان وينقاد لرغباته، التي تخالف بطبيعة الحال مشيئة الله. فإن كان من وجود للشيطان في العالم، فهذا الوجود محددًا بالإنسان، وهو من يخلقه.

    الأرواح الشريرة هي التي يبحث عن الإنسان أيضًا كمثل روح الله، ولكن الله يبحث عن الإنسان لخلاصه، أما الشر فيبحث عن الإنسان البعيد عن الله ليهلكه، فالإنسان البعيد عن الله يكون تربة خصبة لإقامة الشر فيه.

    علينا اليوم كمؤمنين أن نواجه الشر الموجود في العالم بقوة الصلاة، فهي السلاح الوحيد القادر على هزيمته، وهذا ما علمنا إياه يسوع خلال تجاربه في البرية.

    نحن مدعوون لنحارب الشر في العالم، وأن نحقق مشيئة الله فيه، علينا أن نوقف زحفه، لأن الشر لا يولد إلاّ الشر، وهذا ما فعله يسوع على الجلجلة فهو لم يقاوم الشر بالشر، بل بالخير، وهذا ما يؤكد عليه بولس الرسول.

    في الحياة نداءات شريرة كثيرة تحاول أن تسقطنا في شراكها، من خلال تقديمها لنا أفكارًا لا إنسانية، تخالف تعاليم الرب. ولكن الله لم يتركنا يتامى بل وهبنا الروح القدس الذي من خلاله نستطيع مواجه الشر في العالم، ولكن هذا الروح لا يسكن إلاّ في القلب النقي الطاهر، فلنجعل من قلوبنا مسكنًا لله، عندها فقط لا يمكن للشر أن يُقسمنا ويُفرقنا.

    فالشر هو في حقيقة الأمر خير، ولكنه خير أضاع هدفه، أو أخطأ الهدف، فالصراع بين الخير والشر موجود في العالم وأرض المعركة هي قلب الإنسان، فلنسعى لنكون أبناء الخير، من خلال العمل بمشيئة الله، عندها يتجذر الخير في العالم، ونكون فعلاً أبناء الله.

    القس
    أفرام كليانا دنخا
    26/10/2008
    [/size

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 10:16 pm