أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    بوركت اصواتكم الجريئة ايها الآباء المسيحيون الكرام / بقلم كامل السعدون

    جورج مروكي
    جورج مروكي
    المشرف العام
    المشرف العام

    ذكر عدد الرسائل : 1059
    العمر : 74
    تاريخ التسجيل : 10/03/2008

    بوركت اصواتكم الجريئة ايها الآباء المسيحيون الكرام / بقلم كامل السعدون Empty بوركت اصواتكم الجريئة ايها الآباء المسيحيون الكرام / بقلم كامل السعدون

    مُساهمة من طرف جورج مروكي في الجمعة أكتوبر 24, 2008 6:37 am

    كامل السعدون 24/10/2008

    -1-
    قبل ثوانٍ فقط قرأت الخبر في الجيران .. وفي الحال كتبت هذا تحية للأكرمين منّا جميعا .. للطيبين الذين رفضوا الإبتزاز وأصرّوا على الإنتماء للعراق .. آباؤنا .. آباء العراق وجذره الكريم ومنبعه الشريف ..!
    في لقاءهم مع رئيس الوزراء ، رئيس وزراء عراقهم وعراقنا الذي نعرف .. العراق المعترف به دوليا ، القائم بكامل ثوبه الجغرافي الفسيح المهيب ، المتفق على إستمراره .. على ديمومته .. على خلوده بذات هذا الثوب الكريم منذ آيام سرجون وآشور ونبوخذ نصر .. حتى قيام الساعة ..وليخسأ المشعوذون المفرقون للشمل المهزومون ابد الدهر .. عبيد الدولار والعمامة والعصا ..!
    قالوها بصراحة .. بشجاعة .. بحرية .. لا نقبل بقفص معلق على سقف مشكوك بأمره .. نحن نعرف هذه الدولة وهذا الوطن ولا نريد بديلا غيره أو سواه ..!
    وليس لهم إلا أن يفعلوا .. ليس لهم إلا هذا القول .. لأن هذا العراق الكبير الكريم الجميل عراقهم .. قبل أن يكون عراق العرب أو الأكراد أو العجم ..!
    عراقهم من البصرة حتى زاخو .. عراقهم منذ إبراهيم وأور وبابل العتيقة حتى هذا اليوم الأغبر الذي ظهر لنا فيه من يطالب بفيدراليات باسم الحسين وعمر وعثمان . أوكردستان وبلوشستان ..!

    -2-
    حين قلنا أن وراء الأكمة ما وراءها وأن هناك اصابع معلومة للقاصي والداني .. لم نتهم شعبا بريئا مثل شعبنا الكردي الطيب ، لكننا إتهمنا مخالب وأصابع وعيون .. رغبات وأوهام وتشنج وإحتقان قلوب اثقلت كاهلها الهزائم والذل والخيانات على مرّ الدهور ، فتصاعد لديها التشنج وحسبت مخطئة أن الأمريكان باقون إلى ابد الله ، وأن ولاءهم للأمريكان وإستجداءهم بهم كفيل بأن يسمح لهم بأن يعبثوا هنا وهناك ويقتلوا من يشاءون ويضموا من الأراضي ما يريدون وينهبوا من ثروات البلد ما ثقل حمله وثمنه من ثمار هذه الأرض التاريخية التي هي في الأصل ارض السريان والكلدان والآشوريون
    لا ارض جنود آل عثمان ..!
    وخاب فألهم .. خاب فألهم وطاش سهمهم ... !
    وما اسرع ما زايدوا على العراقيين في قبول الإتفاقية الأمنية ، حتى قبل أن يقرأوها .. فهم بكل الأحوال لا يخسرون شيئا البتة .. لا شيء .. لأن لا همّ لهم ولا شأن في العراق ، وقد سلف أن توسلوا بالأمريكان أن يقيموا في ارضهم ..حتى بلا قيد أو شرط أو إتفاق أو وثيقة ، فهم يريدون فقط مأوى وحضن ومظلة يلعبون تحتها ما شاء لهم اللعب مقابل خدمات يقدمونها لأمريكا وإسرائيل ..!
    وطاش سهمهم .. حين قال آباء الكنائس مجتمعين .. قالوها لرئيس وزراء العراق .. لا نريد العيش في قفص ... تحت مظلة مثقوبة مشكوك بأمرها ومستقبلها ..!

    -3-
    وقد اثبتت الأحداث صدق إستنتاجاتهم وعمق حكمتهم وقيمة إنتماءهم للعراق ..!
    الأمريكان لم يتدخلوا البتة .. لم يعنوا .. لم يشغلوا حالهم .. لم يهتموا حتّى .. رغم أن الإدارة الأمريكية اليوم هي إدارة المحافظين الجدد .. المحافظين المسيحيين الجدد ، الذين قال قائلهم حين شرع بالهجوم على العراق ( ما انا إلا مأمور للرب الذي طلب مني إسقاط نظام صدام .! ) .
    هؤلاء المؤمنون بكلمة الله يسوع ، لم يتحركوا لقمع ادواتهم التي قتلت المسيحيين وهجرّت الآلاف منهم ..!
    وهو درس لنا .. لطوائف العراق وأعراقه الأخرى التي تراهن على هذا البلد أو ذاك .. هذا الطرف أو ذاك .. هذه المرجعية الأجنبية ( عربية كانت أو امريكية أو إيرانية ) .
    هو درس لهم جميعا .. لا احدى يعنى بكم حقا ويهتم بأوجاعكم ويدرأ عنكم الخطر .. لا احد لأن كل هؤلاء معنيون بمصالحهم ومخاوفهم وأطماعهم ...!
    وإذن ليس لكم إلا ما بين ايديكم وما تحت اقدامكم من ارض وما فوق رؤوسكم من علم وطني يظللكم ..!
    ليس إلا هذا .. أو الطوفان والذل والجوع والخراب والحصار والتشرد ..!
    هو درس فهل تتعضون ..!
    -4-

    قدر الأكراد أنهم قوم طيعون .. طيعون اكثر مما يجب .. طيعون للقبيلة ولزعيم القبيلة وهذا ما سبب لهم طوال تاريخهم الفواجع الجمّة وورطهم في حروب وكراهية وبغضاء ولعنات ممن جاورهم من اقوام ..!
    هُمّ وربي ابرياء ... لكن طاعتهم لزعماءهم القبليين هي ما اضرتهم ولا تزال ..!
    اطاعوا زعماءهم ايام العثمانيين فشكلوا افواج ما يسمى ب( الحميدية ) التي كان لها دورٌ كبير جدا في قتل وإغتصاب آلاف النسوة من الأرمن والسريان ..!
    اطاعوا اغواتهم ايام حكم الأخوين عارف ، فشكلوا قوات صلاح الدين التي قاتلت شعبها وازهقت ارواحا بريئة لا ذنب لها إلا أنها تتبع زعيم قبلي آخر .. كالملا مصطفى ( رحمه الله ) .
    حين جاء البعث كان الأغلبية من زعمائهم القبليين معه ، وشكلوا قوات الفرسان التي تحولت لاحقا إلى افواج خفيفة ، وكان لهم دور بارز في تقتيل أهلهم ممن يتبعون زعماء قبليون آخرون .
    زحتى والأمريكان يظللونهم بمظلتهم ، تقاتل زعماءهم فيما بينهم ولجأ كل واحد إلى جهة ، واحد لإيران والثاني لصدام الذي يقولون أنه قتل مئات الآلاف منهم .. ولا ادري كيف الجأ لمن قتل الآلاف من اهلي وقومي وشعبي .. اكل هذا من اجل مركز ومنصب وسلطة ينازعني عليها ابن وطني وأخي ..؟
    واليوم ..أو البارحة في الواقع .. هددوا المركز ( بغداد ) بأنهم سيحاربون الجيش إن تورط ودخل خانقين .. وشرعوا بتكرار ذات ما كرروه مرات عديدة عبر تاريخهم ، من قتل وملاحقة وترهيب وترويع للأبرياء من العرب والتركمان والمسيحيين في الموصل وكركوك ..!
    ولا زالوا يفعلون .. لا نقول الشعب الكردي ، فهؤلاء ضحايا .. ضحايا لأنفسهم اولا ولقادتهم الذين لا يملكون أن يقولوا لهم كفى .. كفى حربا .. كفى كراهية .. كفى نهب لحقوق الآخرين .. كفى إبتزازا ..!
    -5-
    وثانية نجدد ايها الأحبة العزاء الكبير بما فقدتم من ارواح طاهرة بريئة عزيزة على قلوبنا جميعا ، ولا نقول إلا حسبنا الرب الحق في ظلم ذوي القربى المفسدين في الأرض .


    _________________
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أغسطس 25, 2019 6:52 pm