أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    يسوع يشفي صبياً فيه شيطان

    شاطر

    مركريت قلب يسوع
    VIP
    VIP

    انثى عدد الرسائل : 710
    العمر : 67
    تاريخ التسجيل : 20/02/2008

    يسوع يشفي صبياً فيه شيطان

    مُساهمة من طرف مركريت قلب يسوع في الإثنين سبتمبر 29, 2008 7:56 pm

    موعظة الأحد الثاني من الصليب
    النص: (متى14:17ـ21) يسوع يشفي صبيًا فيه شيطان
    تحدثُ هذه المعجزة بعد أن ينزل يسوع من الجبل، أي بعد حدث التجلي، وبرفقته بطرس ويعقوب ويوحنا. يحاول الإنجيل أن يضعنا أمام مقارنة بين حالتين، الأُولى على الجبل، حيث تجلى المجد الإلهي، والثانية أسفل الجبل، حيث بؤس حياة الإنسان وعجزه الكامل في مواجهة الحياة. وما بين أعلى الجبل وأسفله تكون حياة الإيمان، بعبارة أُخرى المسافة بين الأرض والسماء طويلة، والطريق بين الله والإنسان طويل وشاق. ولا يمكن أن يتحقق من دون أيمان.
    "جاء إليه رجل وسجد له"، فعل السجود هو انسحاق الذات أمام الله، إنها حركة صلاة مصحوبة بتضرع وطلب، إنه إيمان يُعبّر عنه بحركة. وتنتهي الأعجوبة بدعوة للصلاة والصوم، إننا أمام مشهد متكامل لحياة الإنسان الروحية بجملتها، فالنص يبدأ بالصلاة، وينتهي بالصلاة، وكأن لسان حال يسوع يقول: الله هو الذي يقود دّفة العالم بواسطة الإنسان، والصلاة هي وضع اليد على هذه الدفّة. فهل لدينا نحن اليوم الإيمان الكافي لا لكي نُشفي، بل لكي نجثو... هل حياتنا الإيمانية هي صلاة أم أنها شيء آخر.
    "إلى متى أبقى معكم"، لم يكن من السهل على يسوع أن يقول جملة كهذه، لا سيما وهو المعلم الذي يُنظر إليه، كشخص لا طبيعي... ولكن هذا لا يعني أنه لا يمر أحيانًا بلحظات يرى في تصرفات البعض من أتباعه، علامات الفشل، واللافهم لمعنى رسالتهم في العالم. يسوع في حقيقة الأمر ينزعج، ليس لأن الجمع قد أتعبوه من كثرة طلباتهم، ولكن السبب الحقيقي هو أن يسوع يريدنا أن نبقى نحن معه. بكلمة أُخرى أعتدنا في حياتنا أن نقول أن الله معنا دائمًا. ولكن هل نحن مع الله؟!..
    في حياتنا اليومية، تُرى ما الذي يدفعنا لنسجد لله، هل هو الواجب الديني؟.. هل هو إلتماس وطلب شيء من الله؟... ومتى نتوجه لله؟... بعد أن تعجز قدراتنا الذاتية البشرية على مواجهة مشكلة ما، عندها فقط يكون الله هو الحل الأخير، في حين أن الله يجب أن يكون هو الحل الأول دائمًا في حياتنا. هكذا يفشل التلاميذ في طرد الشيطان عن الصبي لأنهم اعتمدوا على قدراتهم الذاتية وعلى مكانتهم كونهم تلاميذ يسوع (هكذا في القراءة الأُولى من أشعيا، يؤكد النبي على ضرورة الاتكال على الله وحده دون غيره). وبولس الرسول يُشير إلى أنه (يُعد كل شيء نفاية من أجل أن يربح المسيح)، وهذا الامتياز لا يمكن أن يتحقق إذا أعتمد الإنسان على أمور الجسد..
    مرة أُخرى يفشل التلاميذ في فهم معنى الإيمان الحقيقي، وهذا الفهم لا يأتينا إلاّ بالصلاة، فحياتنا المسيحية بدون صلاة، هي أشبه بمذبح من دون قربان، بل هي أشبه بإنجيل بدون المسيح، فلا يكون له معنى.
    نحن مدعوين لنجعل من الله أبجدية حياتنا، فهو لا يقتحم حياتنا، بل هو يُدير حلقات تاريخها مع الإنسان وخلف الإنسان وعبر الإنسان، ولكن لا بدون الإنسان. فلنجثو اليوم أمام الله وندعوه لأنه يستمع لنا، نتضرع إليه فينصت إلينا، نصرخ إليه ويُستجاب لنا.
    القس
    أفرام كليانا دنخا
    20/9/2008

    christina sana
    عضو مميز
    عضو مميز

    انثى عدد الرسائل : 1253
    العمر : 33
    الدولة : canada, toronto
    تاريخ التسجيل : 15/08/2008

    رد: يسوع يشفي صبياً فيه شيطان

    مُساهمة من طرف christina sana في الأربعاء أكتوبر 01, 2008 6:33 pm

    ....الله يجب أن يكون هو الحل الأول دائمًا في حياتنا
    عاشت ايدج خالتي على الموعظه الرائعه صدك حياة الانسان بدون ايمان مابيها اي معنى
    ولا راح يكدر يحقق اي شي بدون ايمان وبقدرة الله ويسوع المسيح....
    الله يحميج ويقويج دائما...

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 10:19 pm