أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    يسوع يُطعم أربعة الاف رجل

    شاطر

    مركريت قلب يسوع
    VIP
    VIP

    انثى عدد الرسائل : 710
    العمر : 67
    تاريخ التسجيل : 20/02/2008

    يسوع يُطعم أربعة الاف رجل

    مُساهمة من طرف مركريت قلب يسوع في الأحد سبتمبر 14, 2008 12:09 pm

    (متى32:15ـ38) يسوع يُطعم أربعة آلاف رجل
    يسوع يعمل هذه المعجزة في أرض وثنية، أرض فيها حياة، ولكن تفتقر إلى معنى الحياة الحقيقية، فالحياة لا تساوي شيئًا كما يقولون، ولكن لا شيء يساوي الحياة... معجزة تكثير الخبز، هي بالحقيقة معجزة إكثار الحياة وتقديمها للآخرين بوفرة، برمز الخبز. فالخبز يُشير في الكتاب المقدس إلى وجود الحياة، فمن خلاله وبه تستمر الحياة لكل الكائنات الحية ومن ضمنها الإنسان.
    في إنجيل اليوم أشياء كثيرة قد تُثير استغرابنا، فأولاً هذا الجمع الهائل الذي تبع يسوع من مناطق مختلفة، ولمدة ثلاثة أيام، من دون أن يُفكر أو أن يأخذ معه ما يؤكل... فنحن أمام موضوع التباعة الذي يتطلب منا التفكير بالله دون غيره، ومن جهة أُخرى نحن أمام عمل الله الذي يكتمل في اليوم الثالث (القيامة)، وفجأة تأتي المبادرة من يسوع "أُشفق على هذا الجمع"، إذن نحن اليوم أمام صفة رائعة من صفات يسوع، وهي الشفقة العاملة، والتلاميذ أمام امتحان جديد للإيمان. يفشلون فيه مرة أُخرى "من أين لنا طعام في هذه البرية، يكفي لكل هذا الجمع"
    في برية الحياة التي نعيش فيها اليوم كمسيحيين، تواجهنا ذات المعضلة، كيف يُمكننا أن نُقدم للآخرين ما يساهم في استمرارية حياتهم، ما يُحافظ على قواهم في الطريق... فقط عندما يكون لنا القناعة التامة بما نملك من قدرات، نستطيع عندها مواجهة مثل هذه المسؤولية في الحياة. أن نقدم ما نملك ليسوع بروح الطفل الذي قدم كل ما يملك ببراءة الأطفال، فتشارك مع يسوع في إشباع الجمع... إن وجود الطفل في هذه المعجزة له بُعد لاهوتي كبير، فقد كان بإمكان يسوع أن يطلب خبزًا من السماء فيُعطى له، ولكنه يسأل أولاً: أنت يا إنسان ماذا لديك لتقدم للجموع من حولك؟... إنه يدعونا لكي نستغل ما موجود في عالمنا من إمكانات مهما كانت بسيطة.
    من الممكن أن يعيش الإنسان يومًا واحدًا على رغيف خبز نقدمه له، ولكن قد يعيش العمر كله على كلمة طيبة. خُبزنا اليوم الذي نستطيع أن نقدمه للآخرين هو كلمة عزاء، وسرور، وشكر، وامتنان، قد تكون كفيلة بالحفاظ على قوى الناس السائرين في الطريق خلف يسوع... فلا تقل أبدًا أنك فقير، بل أنت تملك الكثير. فآمن بنفسك وبقدراتك، لأنه من الممكن أن تكون أكثر بكثير مما أنت عليه، واكتشافك لهذا الكثير الذي فيك لا يتحقق إلاّ بقدر عطائك للآخرين.
    سبعة أرغفة يزيد منها سبعة سلال، إنه الكمال الذي لا يمكن أن يتحقق من دون حب العطاء، عطاء نابع من محبتنا لله وللقريب برمز السمكتين اللتين تشيران إلى هذه المحبة، وهي ملخص الشريعة والأنبياء، معجزة تكثير الخبز هي الإفخارستيا (شكر، كسر، أعطى)، فالإفخارستيا هي هذه الأفعال الثلاثة. التي جسَّدها يسوع قولاً وعملاً في برية الحياة.
    اليوم نحن مدعوين لا أن نقدم كلمة الحياة "خبز الحياة" للآخرين فقط، بل أن نتعلم كيف نخبزها، بما نملك من تعليمات يسوعانية، تجعل الحياة أكثر جمالية... فلنكن مستعدين دائمًا، لأن نكون خبزًا مكسورًا ومأكولاً من أجل الآخرين.


    القس
    أفرام كليانا دنخا
    6/9/2008



    christina sana
    عضو مميز
    عضو مميز

    انثى عدد الرسائل : 1253
    العمر : 33
    الدولة : canada, toronto
    تاريخ التسجيل : 15/08/2008

    رد: يسوع يُطعم أربعة الاف رجل

    مُساهمة من طرف christina sana في الخميس سبتمبر 18, 2008 6:53 pm

    فلنكن مستعدين دائمًا، لأن نكون خبزًا مكسورًا ومأكولاً من أجل الآخرين.
    شكرا لك خالتي العزيزه على هذه الموعظه الرائعه شكرا لانك بهذه الكلمات تساعدينا على اكتشاف اشياء كثيره نجهلها في حياتنا اليوميه.....

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 10:19 pm