أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    مثل الفريسي والعشار.

    شاطر

    مركريت قلب يسوع
    VIP
    VIP

    انثى عدد الرسائل : 710
    العمر : 67
    تاريخ التسجيل : 20/02/2008

    مثل الفريسي والعشار.

    مُساهمة من طرف مركريت قلب يسوع في الأربعاء أغسطس 20, 2008 12:45 am

    موعظة الأحد السابع من موسم الصيف
    النص (لوقا9:18ـ14) مثل الفريسي والعشار...
    إنجيل اليوم يدعونا لكي نعيد النظر في حياتنا الروحية، وما هي طبيعة العلاقة التي تجمعنا مع الناس من حولنا وبالتالي مع الله نفسه. نحن أمام مشهد يريد من خلاله يسوع أن يبيّن التناقض الذي يصيب حياتنا الروحية. أنه يضعنا أمام شخصان، يعني أكثر من واحد إذن الكلام يدور عن طبيعة العلاقة بينهما. هذان الرجلان يشبهان بعضهما كثيرًا وفي نفس الوقت يختلفان كثيرًا. في الأصل هما إنسانان، يجمعهما مكان واحد (الهيكل)، وكذلك هدف واحد وهو (الصلاة).
    وقفة تأمل صغيرة أمام صلاة الفريسي تجعلنا ندرك أن محورها هو الكلام عن الذات، فكانت متجهة نحو نفسه ومن نفسه وعن نفسه، لم يذكر اسم الله إلا مرة واحدة، وبعدها واصل التحدث عن بره الذاتي وحسناته، لقد شكر الله فعلاً بلسانه فقط، لا لأجل إحسان من الله وصل إليه، لكن لأجل بره هو وصومه وعشوره. لقد ذكر الناس في صلاته، ولكنه لم يكن يصلي من أجلهم، بل محتقرًا إياهم، صلاته كانت تخلو من الاعتراف بأخطائه، لكنها كانت مليئة من الإعلان والتباهي عن نفسه.
    أما العشار، فأنه يقف من بعيد وهذا الموقف يُذكرنا بالبرص العشرة في إنجيل الأحد الماضي، إنه مكان الخاطئ الشاعر بخطيئته، وهو لا يجرؤ على أن يرفع عينيه نحو السماء، بل يقرع على صدره قائلاً: أللهم ارحمني أنا الخاطئ، وهنا نرى اتضاعه وانكسار قلبه... لقد رأى الفريسي نفسه أنه أفضل الناس، والعشار في داخله أحس أنه أردأ الناس. فعاد هو مبررًا أمام الله.
    اليوم نحن مدعوين لكي ننزع من حياتنا قناع البرارة التي نرتديها، لأن البر ليس قناعًا يرتدى لكنه حياة مسئولة والتزام... يجب أن تكون خطيئتنا أمامنا في كل حين كما يقول داود في مزموره، ليس لكي تعيقنا وتدفعنا للبؤس، بقدر ما تكون لنا حافزًا لكي لا نعود إليها مجددًا. فأكبر خطيئة يرتكبها الإنسان هو عندما لا يعود يشعر بالخطيئة والذنب، لأن هذا الشعور هو أولى الخطوات تجاه التوبة وطلب الغفران من الله كمثل الفريسي. الصلاة بدون روح التواضع لا يمكن أن تكون صلاة، لأن التواضع هو أول الدرجات في سُلّم الفضائل، هو الوقفة الوحيدة التي يمكن للإنسان أن يقفها أمام الله.
    هناك فيلسوف دنماركي ( سورين كيركيكارد) يقول: أن الخطيئة هي أن لا يريد الإنسان أن يكون ذاته أمام الله، هكذا الله يحبنا كما نحن لا معلنين حسناتنا كمثل الفريسي ولكن معترفين بخطايانا كمثل العشار. هذا العشار المرذول من المجتمع أصبح علامة لمثال الحياة الروحية الصادقة، وهكذا نفهم أن طرق الله ليست مثل طرق البشر ولا أفكاره مثل أفكارنا، أنه ينظر إلى القلب وليس إلى المظهر الخارجي. ولكي ندخل في لقاء وحوار مع الله من الصلاة، علينا أن نطهر قلوبنا، وأن تتحول حياتنا كلها إلى فعل صلاة نقدمها للرب بكل أمانة وثقة.
    يسوع يدعونا إلى الصلاة المستمرة، اسهروا وصلوا، بكلمة أُخرى أن تكون أفعالنا نابعة من كلمات الصلاة التي نتلوها، لأنه عندها فقط نكون أبناء الله. وعلى قول مرقس الناسك: من لا يصلي إلاّ عندما يصلي، فلن يصلي أبدًا. واليوم علينا أن نختار الشخصية التي نقف بها أمام الله، كالعشار أم كالفريسي، فلنبحث في ذواتنا ونقرر.

    القس
    أفرام كليانا دنخا
    9/8/2008

    julia rayis
    مشرف
    مشرف

    انثى عدد الرسائل : 4908
    العمر : 28
    الدولة : عمان
    تاريخ التسجيل : 21/12/2007

    رد: مثل الفريسي والعشار.

    مُساهمة من طرف julia rayis في الأربعاء أغسطس 20, 2008 11:38 am

    كلش حلوو تسلم ايدج اخت ماركريت تقبلي مروري وتحياتي
    julia rayis


    _________________


      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 11, 2016 10:57 am