أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    إذا هاجمت اسرائيل المنشآت النووية الإيرانية بعد استنفاد تهديدات واشنطن

    فوزي شموئيل بولص الارادني
    فوزي شموئيل بولص الارادني
    المشرف العام
    المشرف العام

    ذكر عدد الرسائل : 11750
    العمر : 56
    الدولة : المانيا /Bad kreuznach
    الدولة : 0
    تاريخ التسجيل : 07/10/2007

    إذا هاجمت اسرائيل المنشآت النووية الإيرانية بعد استنفاد تهديدات واشنطن Empty إذا هاجمت اسرائيل المنشآت النووية الإيرانية بعد استنفاد تهديدات واشنطن

    مُساهمة من طرف فوزي شموئيل بولص الارادني في السبت يوليو 05, 2008 2:45 pm

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    إذا هاجمت اسرائيل المنشآت النووية الإيرانية بعد استنفاد تهديدات واشنطن
    الجيوش الإيرانية قد تشعل حرباً إقليمية طويلة ومدمرة باحتلال الكويت واجتياح العراق لتطويق الجنود الأميركيين



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    شؤون سياسية - 04/07/2008 - 9:55 pm





    واشنطن-الملف برس:

    لا
    تخفي طهران –والسعودية أكدت علمها بذلك- أنها ستستخدم كل (احتياطها
    المضموم) في المنطقة، أي (الخلايا النائمة منذ سنين طويلة) لإشعال فوضى
    كبيرة تغرق الشرق الأوسط في مجموعة من الأزمات الخطيرة، لكن أخطرها جميعا
    ((تصميم إيران على احتلال الكويت)) لتطويق قرابة مائة ألف جندي أميركي،
    وهي كارثة يمكن أن تشعل (حرباً شرق أوسطية-إقليمية) مرعبة جداً في
    تحولاتها.

    وكان ضابط كبير في الجيش الأميركي قد حذر يوم الأربعاء
    الماضي من أن ضربة إسرائيلية ضد إيران يمكن أن تجعل الشرق الأوسط يتعرض
    لمزيد من الفوضى واللااستقرار، ويمكن أن يشكل ضغطاً غير اعتيادي بالنسبة
    للقوات الأميركية الموجودة في المنطقة.

    وجاءت تعليقات الأدميرال
    البحري (مايكل مولين) رئيس هيئة الأركان المشتركة بعد أيام من زيارته
    لإسرائيل، وسط نمو قلق عالمي من أن إسرائيل تفكر بشكل فعال بمثل هذه
    الهجمة ضد منشآت نووية إيرانية.

    وبدا لـ (بيتر شبيغل) المحلل
    السياسي في صحيفة لوس أنجلوس تايمز أن الرئيس الأميركي (جورج بوش) يكاد
    يكشف عن علمه بتخطيط إسرائيل الفعلي لضربة عسكرية خاطفة، ذلك أنه (يثبطها)
    بقوة متجاهلاً باستمرار الإجابة عن سؤال بهذه الصدد، لكنه يؤكد القول إنه
    يعتقد أن الطريقة الأحسن للتعامل مع البرنامج النووي الإيراني هو الحوار
    متعدد الأطراف. ويقول (بوش): ((لقد أوضحت لجميع الأطراف أن الخيار الأول
    ينبغي أن يكون بحل هذه المشكلة دبلوماسياً)). ويعتقد المحللون أن هذا
    الكلام ((الهادئ)) للرئيس الأميركي يوحي بأنه أوكل مهمة ضرب إيران الى تل
    أبيب، فيما ستتولى أميركا مشروع مواجهتها المستمرة.

    وتعكس هذه
    التعليقات –كما يظن بيتر شبيغل- حالة إجهاد في أوساط الإدارة الأميركية
    لكيفية اختيار طريق التعامل مع البرنامج النووي الإيراني، الذي تدعي طهران
    أنه سلمي، بينما تعتقد واشنطن وحلفاؤها أنه مصمم لتطوير الأسلحة الذرية.

    وتؤكد
    لوس أنجلوس تايمز أن (بوش) ترك بوضوح باب الخيار العسكري مفتوحاً، سواء
    أكان بتنفيذ أميركي أم إسرائيلي، وتابع مسؤولو الإدارة الأميركية القول
    إنهم لن يتدخلوا في ((حق إسرائيل)) للرد على ما تراه ((تهديداً يلوح في
    الأفق)). لكن المسؤولين العسكريين الأميركان قلقون من أن القوات الأميركية
    مستقرة على مقربة من إيران، أي في العراق وأفغانستان، ويمكن أن تُورّط في
    النزاع العسكري إذا ما نشب، حتى لو كانت اسرائيل هي التي تنفذ الهجوم.

    إن
    الإدارة الأميركية –برأي المحلل السياسي بيتر شبيغل- متحمّسة لإبقاء فرص
    الضربة الإسرائيلية على المنضدة لمواصلة الضغط على إيران كي تجمّد برنامج
    تخصيب اليورانيوم، طبقاً لما قاله (جون بي أولترمان) رئيس برنامج الشرق
    الأوسط في مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية غير الحكومي. وقال: ((هناك
    اعتقاد في البيت الأبيض بأننا يجب أن لا نعطي مجالاً لكي يرتاح
    الإيرانيون)). وأضاف: ((نحن لا نخطط للهجوم بشكل فعال على قدر ما أعلم،
    لكن لن نمضي الى ترك الإيرانيين ينامون جيداً، مطمئنين إلى أنْ ليس هناك
    احتمالية هجوم عسكري)).

    وتقول الصحيفة إن المخاوف من هجوم
    إسرائيلي أثير في الأسابيع الأخيرة بالمناورات الحربية واسعة النطاق
    للقوات الجوية الإسرائيلية فوق البحر الأبيض المتوسط والتحذير الذي وجهه
    مسؤول كبير في حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي (إيهود أولمرت) بأن الهجوم
    ضد إيران يمكن أن يكون تجنبه مستحيلاً!.

    وعلى الرغم من أن (بوش)
    لم يجب بشكل مباشر على سؤال بشأن احتمال عمل عسكري إسرائيلي، فإن (مولين)
    كان أكثر مباشرة. لقد قال ((إن انفتاح جبهة ثالثة الآن يمكن أن ينشئ حالة
    تكون مرهقة جداً بالنسبة لنا)) مشيراً الى احتمالية اشتباكات مباشرة مع
    إيران فيما الحرب مستمرة في العراق وأفغانستان. وأضاف قوله: ((إن هذا
    الجزء من العالم غير مستقر بشكل مقلق، وأنا لا أحتاجه كي يكون أكثر
    اضطراباً)).

    وفي رحلته الى إسرائيل قابل (مولين) وزير الدفاع
    (إيهود باراك)، والفريق (غابي أشكينازي) رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي.
    ورفض (مولين) القول فيما إذا كانت الضربة العسكرية قد نوقشت خلال
    اجتماعاته، لكنه اعترف بأن التهديد الإيراني قد نوقش وقال إنه وافق على أن
    طهران باتت قوة مهددة للاستقرار في المنطقة.

    ونسبت صحيفة لوس
    أنجلوس تايمز الى مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية قولهم إن الأدميرال
    (مولين) يعبر منذ عدة شهور عن قلقه من المخاطر التي تشكلها ضربة عسكرية
    لإيران على القوات الأميركية في العراق، لكن تحذيراته هذه لم تعلن. ورفض
    (مولين) الكشف فيما إذا كان قد أرسل تقييمه الى البيت الأبيض في الأيام
    الأخيرة.

    ويقول محللون عسكريون أميركان قريبون من التفكير
    الإسرائيلي إن الحكومة هناك غير متأكدة فيما إذا كان الهجوم على إيران
    ناتج عن حس إستراتيجي، أو أنه سيكون ضربة حاسمة لبرنامج المفاعل النووي
    الإيراني. إن هذا الموضوع يثير جدالاً واسع النطاق في أوساط القيادات
    العسكرية والاستخبارية في تل أبيب، والكثيرون منهم يرفضون بقوة توجيه
    الضربة.

    وعلى الرغم من تعليقات (مولين) فإن الخطابات التي تتحدث
    عن ضربة محتملة، مستمرة بالتصعيد. ورئيس الحرس الثوري الإسلامي الإيراني،
    كان قد حذر الأسبوع الماضي من أن حكومته سوف تفرض السيطرة على عملية الشحن
    من خلال مضيق هرمز، إذا ما هوجمت إيران. لكن نائب الأدميرال البحري (كيفن
    كوزكريف) قال في مؤتمر للزعماء البحريين الإقليميين يوم الأربعاء في أبو
    ظبي، إن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بإغلاق الممر المائي. وطبقاً
    لرويترز أكد(كوزكريف) قوله: ((لن نسمح لهم أن يغلقوا مضيق هرمز. لا أستطيع
    التعبير عن هذه القناعة بوضوح أكبر)).

    وعلى الرغم من مواقف إيران
    الرسمية المعلنة، فإن قيادته تخشى من هجمة عسكرية محتملة، وأيضا من تصاعد
    العقوبات، ومن عزلة متزايدة، طبقاً لمحللين عديدين. وفي الأيام الأخيرة،
    أدارت إيران مبادرات دبلوماسية هدفها تخفيف الضغط الأميركي عن طريق
    استمالة القوى العالمية الأخرى.

    الملف برس تتابع في تقارير أخرى خفايا جديدة عن التهديدات المتبادلة بين أطراف الصراع الذي ينذر بالتفجر.




    المصدر : الملف برس - الكاتب: الملف برس



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أغسطس 18, 2019 1:44 pm